Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قلنا (قبل ثلاث أيام) • لا يمكن الرهان على أن اتجاه (العقوبات الأميركية) بدلًا من (العمليات العسكرية) سيحافظ على حالة (السلم الهش) بين واشنطن و #ايران في فترة ما قبل الانتخابات. • العقوبات الخانقة ستؤدي إلى دفع الإيرانيين (للمبادرة العسكرية/الهجوم العسكري) لإعادة الإيذاء في مضيق هرمز.

55,081 görüntüleme • 5 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 görüntüleme • 4 ay önce

📌الان الإيـرانـيـيـن في زحام واستنفار في الطرق والجبال والأودية لمساعدة قوات الأمن في القبض على طيار الطائرة الأمريكية إف-15 التي أسقطت. الكواليس هي 📌طيار أمريكي قد يحرم دونالد ترامب من النوم وذلك على الرغم من وجوده حاليا في موقع مجهول خارج البلاد.. ومع التصعيد الدائر بين الولايات المتحدة وإيران بعد العمليات العسكرية ضد طهران توالت أخبار إسقاط إيران لطائرات في مواقع متفرقة ذكرت شبكة "سي إن إن" أنها سبع طائرات مأهولة. لكن طيارا واحدا فشلت الولايات المتحدة في إنقاذه بموقع شديد الصعوية في إيران وهذا الطيار قد يكون سببا في تذمر داخلي في بين زملائه في حالة فشل الولايات المتحدة في استعادة ذلك الطيار. 📌اختفاء طيار امريكي عقب إسقاط طائرته داخل الأراضي الإيرانية دفع الإدارة الأمريكية إلى سباق مع الزمن للعثور على ذلك الطيار، بينما تم إجلاء زميله وخضوعه للعلاج. 📌القوات الإيرانية أيضا تتحرك للعثور على ذلك الطيار قبل أن تصل إليه الولايات المتحدة.. هنا لا يتعلق الأمر فقط بعملية إنقاذ بل بلحظة حاسمة قد تحدد مسار التصعيد بين واشنطن وطهران. 📌الجيش الأميركي يعتمد في مثل هذه الحالات على تدريبات خاصة تتيح للطيار البقاء حيا لأطول فترة ممكنة بعد الهبوط عبر التخفي وتجنب الأسر . 📌ارتباك شامل أحده الطيار في واشنطن.. ترامب يزعم أن الرد الأمريكي سيكون قويا وأقال 12 جنرالا من صفوف الجيش الأمريكي دفعة واحدة 📌هذا التباين يضع البيت الأبيض تحت ضغط متزايد خاصة مع حديث وسائل إعلام أميركية عن استمرار قدرات إيران العسكرية بل وإعادة تأهيل منصاتها الصـ ـاروخية بسرعة وهو ما يتعارض مع التصريحات التي تحدث عنها ترامب سابقا عن شل هذه القدرات. 📌في الداخل بدأت أصوات في الكونجرس تطالب بوضع سقف زمني للمواجه محذرة من الانزلاق إلى صراع مفتوح دون تفويض واضح أو استراتيجية خروج.

أنيس منصور

77,343 görüntüleme • 5 ay önce

ما حدث يؤكد مرة أخرى أن النظام الإيراني لا يعرف معنى الشراكات الحقيقية، ولا يحترم حتى أقرب من وقف إلى جانبه وبذل الجهد لخفض التوتر وتسهيل الحلول، بل لا يتردد في التنصل من التفاهمات، وإرباك المشهد، وإرسال رسائل متناقضة، وهو ما يؤكد صواب النهج الحازم الذي تنتهجه الإمارات في التعامل معه فبعد إعلان سلطنة عُمان الشقيقة، انطلاقًا من مسؤوليتها الدولية، عن ممر بحري مؤقت يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، خرج الحرس الثوري الإيراني معلنًا رفضه للمسار، في انزعاج يعكس تمسكه بورقة المضيق كورقة ضغط وابتزاز، ومؤكدًا أنه لم يُنسَّق معه، ثم أعقب ذلك هجوم إيراني على سفينة شحن في خليج عُمان، في مشهد يجسد التناقض بين الأقوال والأفعال الرسالة واضحة للجميع: من يراهن على تفاهمات مستقرة مع النظام الإيراني، عليه ألا يستغرب تقلب مواقفه وانقلابه حتى على أقرب الأطراف إليه قبل خصومه، فهو نظام لا صاحب له، وجار سوء، وقائم على البلطجة والابتزاز، لا وفاء لحليف، ولا ثقة في التزاماته، ولم يكن مضيق هرمز يومًا إلا ورقة ضغط يلوّح بها كلما دعت الحاجة

عبيد خلفان الغول السلامي

47,365 görüntüleme • 2 ay önce

ما يُفهم حتى الآن: -التلفزيون الإيراني، نقلًا عن نائب وزير الخارجية، يقول: تبادلنا رسائل مع الولايات المتحدة، لكنها تُصرّ على مطالب مبالغ فيها، ولم نصل بعد في المفاوضات إلى نقطة تتيح الانتقال إلى عقد اجتماع فعلي. -رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ظهر اليوم في التلفزيون الإيراني، وأبرز ما قاله: إننا ما زلنا بعيدين عن الاتفاق النهائي، ونُصرّ على بعض الموضوعات، وهذه المطالب لا يمكن التنازل عنها، وأن الخلاف الأساسي بيننا وبينهم بشأن الملف النووي ومضيق هرمز. -القيادة الوسطى الأميركية تحدثت عن الحصار البحري على إيران، وقالت إنه أدى إلى شلل تام في عمليات التبادل التجاري والاقتصادي الإيراني. -مضيق هرمز حتى الآن ما زال مغلقًا أمام السفن. -اليوم من المفترض أن يكون هناك موقف أميركي واضح حيال ما نسمع من الجانب الإيراني بشأن هرمز والملف النووي، وقد سمعنا خلال الساعات الماضية مصادر مختلفة من مسؤولين أميركيين وإسرائيليين تقول إن تجدد القتال مرجّح

مالك الروقي

1,270,108 görüntüleme • 4 ay önce

🚨مقتل ثلاثة باكستانيين من بين ستة أشخاص في هجوم الحوثيين على سفينة تجارية في مضيق باب المندب إكسبرس تريبيون الباكستانية أعلن خفر السواحل اليمني عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح يوم الثلاثاء، إثر هجوم شنه الحوثيون على سفينة تجارية تحمل إمدادات غذائية في مضيق باب المندب. وأضاف خفر السواحل، في بيان بثه التلفزيون اليمني الرسمي، أنه تم إنقاذ 11 بحارًا باكستانيًا وإندونيسيًا. أضاف البيان أن من بين القتلى أربعة من أفراد الطاقم - ثلاثة باكستانيين وإندونيسي واحد - بالإضافة إلى عنصرين من اللواء البحري الثاني التابع للقوات المسلحة اليمنية. وذكر البيان أن من بين الجرحى سبعة من أفراد الطاقم، وعنصرين من خفر السواحل، وعنصر من اللواء البحري الثاني. وفي وقت سابق، أفادت وزارة النقل اليمنية أن سفينة "تهامة" التي ترفع العلم اليمني تعرضت لثلاثة صواريخ باليستية أثناء إبحارها في الممر المائي الاستراتيجي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وإلحاق أضرار مادية بها. وأوضحت الوزارة أن قوات الحوثيين أطلقت صاروخًا آخر على السفينة أثناء محاولة فرق الإنقاذ الوصول إلى الطاقم، في محاولة لعرقلة عملية الإنقاذ وإلحاق المزيد من الخسائر. يُعد باب المندب بوابة البحر الأحمر على الجانب المقابل لمضيق هرمز من شبه الجزيرة العربية. وأضافت مصادر يمنية أنه بعد الهجوم، فقد طاقم السفينة السيطرة عليها، واقترب منهم خفر السواحل اليمني. وقالت مجموعة "فانغارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إن القوات اليمنية تعرضت لإطلاق نار. وكان الحوثيون قد أعلنوا حظرًا بحريًا على السعودية في البحر الأحمر في 20 يوليو ردًا على ما وصفوه بالحصار السعودي. وتنفي الرياض أن اليمن محاصر. انخفضت حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر بأكثر من 50% منذ موجة هجمات الحوثيين السابقة على السفن في الفترة 2023-2025. وقد انخفضت الحركة بشكل أكبر منذ إعلان الحوثيين حصارهم للمضيق الشهر الماضي، حيث بلغ متوسط ​​عدد السفن العابرة للمضيق 32 سفينة يوميًا الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات شركة "كيبلر"، بعد أن كان المتوسط ​​50 سفينة قبل الحصار.

عبد العزيز الخميس

16,075 görüntüleme • 24 gün önce

المشهد الإيراني حرب أم لاحرب في ضوء ما يُتداول من تسريبات منسوبة إلى دوائر داخل الكيان الإسرائيلي ودوائر في البيت الأبيض، يمكن قراءة المشهد ضمن إطار تحليلي استراتيجي بعيداً عن الانفعال الإعلامي. أولاً: حسابات الكلفة والجدوى العسكرية أي عمل عسكري واسع ضد إيران لا يُقاس فقط بقدرة البدء فيه، بل بكلفة الاستمرار والنتائج غير المضمونة. التقديرات العسكرية الأميركية تاريخياً تأخذ بعين الاعتبار: اتساع الجغرافيا الإيرانية وتعقيد تضاريسها. كثافة البنية الصاروخية التقليدية وغير التقليدية. شبكة الحلفاء الإقليميين القادرين على فتح جبهات موازية. المخاطر على القواعد الأميركية في الخليج وشرق المتوسط. هذه العوامل تجعل أي مواجهة مباشرة عالية المخاطر، مع احتمالية تصعيد أفقي يشمل الممرات البحرية والطاقة العالمية، وهو ما يرفع الكلفة الاقتصادية والاستراتيجية على الولايات المتحدة وحلفائها. ثانياً: جاهزية الردع الإيراني إيران خلال السنوات الماضية استثمرت في مبدأ “الردع غير المتكافئ”، عبر تطوير منظومات صاروخية بالستية، قدرات مسيّرات بعيدة المدى، وحرب إلكترونية. كما عززت دفاعاتها الجوية وقدراتها الاستخبارية. الحديث عن دعم تقني صيني في مجالات الذكاء الاصطناعي – إن صح – يندرج ضمن سباق عالمي لدمج الإحداثيات المتقدمة في تحسين دقة التوجيه، إدارة ساحة المعركة، وتسريع تحليل البيانات، وهو اتجاه لا يقتصر على دولة بعينها بل أصبح سمة عامة في التطوير العسكري المعاصر. ثالثاً: مفهوم الضربة الوقائية مقابل الردع المتبادل المدارس العسكرية الأميركية تميل إلى تجنب الحروب المفتوحة عندما تكون احتمالات الحسم السريع ضعيفة. في حالة إيران، أي ضربة قد لا تؤدي إلى شل كامل للقدرات، بل قد تدفع إلى تصعيد تدريجي يصعب احتواؤه. لذلك يُرجَّح أن يبقى الخيار العسكري في خانة الردع والضغط السياسي أكثر من كونه قراراً تنفيذياً وشيكاً. رابعاً: مؤشرات تراجع التصعيد عندما ترتفع كلفة الحرب مقارنة بعائدها السياسي، تميل الأطراف إلى إعادة تموضع تكتيكي: تصعيد إعلامي لرفع سقف التفاوض. تسريبات محسوبة لقياس ردود الفعل. تحركات عسكرية محدودة لإعادة تثبيت قواعد الاشتباك. انحسار “شبح الحرب” تدريجياً قد يعكس توازن ردع مستقر نسبياً، لا اتفاقاً سياسياً كاملاً. ومع ذلك، يبقى احتمال سوء التقدير أو الحوادث غير المقصودة قائماً، خصوصاً في بيئة مشحونة بالسلاح والرسائل المتبادلة. خلاصة تحليلية: المعادلة الحالية تبدو أقرب إلى ردع متبادل عالي التوتر وليس إلى قرار حرب شاملة. كلفة المواجهة المباشرة مرتفعة، والضمانات غير مؤكدة لأي طرف. لذلك، المرجح استمرار سياسة الضغط القصوى، التحركات المحدودة، والحرب السيبرانية والاقتصادية، مع بقاء خيار التصعيد تحت سقف محسوب بدقة.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

11,699 görüntüleme • 6 ay önce

اعتقد أن درجة الحرارة على أهميتها، ليست العامل الأهم للسفر لتلك البلاد البعيدة، لأن في الخليج مناطق باردة يمكن الوصول لها بالسيارة. لكن المشكلة أنك بعد أن تصل مثلا لجنوب السعودية، أو صلالة أو الجبل الأخضر بالسيارة، يجب أن تبقى في السيارة! الناس تسافر لأسباب كثيرة، أعتقد أهمها هو حرية المشي و التنقل و الاستكشاف على الأقدام، حيث المدينة نفسها هي النشاط، مطاعم و مقاهي و متاجر و زوايا تكتشفها بالصدفة لا يمكن أن ينتبه لها سائق السيارة في بانكوك مثلا درجات الحرارة ليست لطيفة أبدا، مع ذلك تجد ملايين البشر تتسكع في الشوارع في جميع الأوقات، مع أن المدينة ليست مناسبة تماما للمشاة، لكن فيها ما يكفي من الكثافة السكانية و الأرصفة والمترو بما يدعم حركة المشي أما القياس الحقيقي فهو على المدن الاوروبية، لأنها مدن قديمة بنيت قبل ظهور السيارة بمئات السنين، و في السنوات الأخيرة اعتمدت البلديات الاوروبية سياسات صارمة لتقليل السيارات وسط المدن و تعزيز حركة المشي، و في مدن مثل لندن ، باريس، بروكسل و مدريد، لا يحتاج السائح لخطة و برنامج، فقط ينزل من الفندق و يبدأ يومه بالتسكع بدون وجهة ولا هدف الخلاصة: السيارة تحول المدينة إلى مجموعة وجهات منفصلة، بينما المشي يحول المدينة كلها إلى وجهة

علي الوذين

214,217 görüntüleme • 26 gün önce

"مو بس عايشين عشان اليوم وباكر.. احنا عايشين لِنُؤَمِّنَ لأحفادنا مش لأولادنا بس.. وهي أمانة في رقابنا.. ولا تشلون هم" هكذا يختصر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" فلسفة الدولة: استباق لا ارتباك، وبناء لا انفعال، وقوة تحرس الاستقرار، هي مدرسة بو خالد، حيث صناعة المجد عهد لا يعرف الإخفاق، هي رؤية تتجاوز اللحظة لتبني حصوناً لا تطال، وتزرع السكينة في قلوب الأجيال.. وهي فلسفة ترجمتها الإمارات في استعداداتها الحقيقية، فالدولة بنت منظومة حماية شاملة، تتوقع الأخطار قبل أن تطرق الأبواب، وتجهز خطط الردع قبل أن تتحرك الصواريخ. لذلك، حين وجهت طهران نيران الغدر، تلقت الإمارات بنموذجها الصامد 63% من الهجوم الغاشم، بينما نالت إسرائيل 19% ودول الخليج الغربي 18%. إن استهداف الإمارات بهذا القدر يعكس زيف الشعارات، ويكشف أن الحرب ليست ضد خصوم معلنين، بل هي حرب على النموذج التنموي المستقر، ومحاولة لتعطيل قلب العالم النابض بالازدهار. . لكنَّ سماءنا محرمة، ودفاعاتنا صلبة محكمة، لذلك لم تجد النيران طريقها إلى أهدافها، لأن بين السماء وأرض الإمارات منظومات رصد مبكر وردع لا تنام؛ ودفاعات صلبة تسبق الأخطار بخطوات، وعيون ترى الصواريخ قبل أن ترى أهدافها، وأياد تسقط المسيرة قبل أن تكمل مسارها، لتحول الهجوم الغاشم إلى شاهد على صلابة الوطن.. الحقيقة أن الصواريخ لم تكن رسائل عسكرية بقدر ما كانت رسائل ترهيب جيوسياسي، استهدفت نموذجاً تنموياً مستقراً، مركزاً مالياً ولوجستياً عالمياً، وقلباً نابضاً للاقتصاد الدولي. استهدفت فكرة الدولة التي تبني الإنسان قبل السلاح، وتستثمر في المستقبل قبل أن تنشغل بضجيج اللحظة. إلى المواطنين والمقيمين: سلامتكم أولوية مطلقة، لأن رؤية قيادتنا الرشيدة رسخت الأمان واقعاً لا يقبل المساس، الأمن في الإمارات سياسة دولة، واستثمار طويل الأمد، وبنية مؤسسية متكاملة تحمي المجتمع والاقتصاد ونمط الحياة بثبات لا يتزعزع، ما بني على التخطيط العميق لا تهزه صواريخ عابرة، وما تأسس على عقيدة الاستباق لا يفاجأ بالعواصف. وأخيراً كيف نشيل الهم وقائدنا محمد بن زايد يُؤمن مستقبل أحفادنا قبل أولادنا؟ كيف نقلق على الغد ورؤيته تمتد لما بعد الغد؟ كيف نخاف على وطننا وبوخالد بنى لنا قوات مسلحة صلبة، جاهزة، تمتد أذرعها من البحر إلى السماء، لتحرس البر والبحر والجو؟ كيف نخشى العواصف ودولتنا بنيت لتواجه المتغيرات لا لتفاجأ بها؟ كيف نخشى الصعاب، ومن يقود الدار هو حكيم الأمة ودرع الوطن الباسل؟ فنم قرير العين مطمئناً يا من تعيش على هذه الأرض الطيبة.. ولا تشلون هم

Abdulla M Alhamed

40,469 görüntüleme • 6 ay önce

عـــــــــــــاجل وغير عادي 🔴صدمة لإسرائيل.. الولايات المتحدة وايران تقتربان من اتفاق تاريخي.. (التفاصيل كاملة) أبرز ما ورد بشأن مذكرة التفاهم الأمريكية–الإيرانية المحتملة: ♦️ اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق على مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب. ♦️واشنطن تنتظر ردًا من إيران خلال 48 ساعة حول نقاط رئيسية. ♦️ المذكرة تمثل أقرب مرحلة للتوصل إلى اتفاق منذ بدء التصعيد، دون اتفاق نهائي حتى الآن. ♦️مضمون المذكرة: - إعلان إنهاء الحرب وبدء مفاوضات لمدة 30 يوماً. - المفاوضات تشمل: مضيق هرمز، البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات. - احتمال عقد المفاوضات في إسلام آباد أو جنيف. ♦️الترتيبات الأمنية والعسكرية : - رفع تدريجي للقيود على الملاحة في مضيق هرمز. - تخفيف الحصار البحري الأمريكي تدريجيًا خلال فترة التفاوض. - استئناف الحصار أو العمليات العسكرية في حال فشل المفاوضات. ♦️الملف النووي الإيراني: - تعليق إيران تخصيب اليورانيوم. - التزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي. - بحث منع تشغيل منشآت نووية تحت الأرض. - تطبيق نظام تفتيش معزز مع زيارات مفاجئة من مفتشي الأمم المتحدة. ♦️اليورانيوم عالي التخصيب: * التزام بإزالته من إيران (أولوية أمريكية). * من الخيارات المطروحة نقله إلى الولايات المتحدة. * إدراج بند لتمديد التجميد في حال أي خرق إيراني. ♦️الشق الاقتصادي: * رفع تدريجي للعقوبات الأمريكية على إيران. * الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بشكل مرحلي. ♦️سير المفاوضات : * التفاوض جارٍ على مذكرة من 14 نقطة. * يتم عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة وبوساطة أطراف ثالثة.

الصين بالعربية

86,292 görüntüleme • 4 ay önce

🇷🇺 🇨🇳 بوتين في الصين تأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة عام 2001 وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها نظيره الصيني شي جينبينغ، في قمة من المنتظر أن تبحث تعزيز التعاون الاستراتيجي عبر توقيع نحو 40 اتفاقية بين البلدين. وقال الكرملين، إن بوتين وشي يعتزمان مناقشة التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى "قضايا دولية وإقليمية رئيسية". وتأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة في عام 2001. وأضاف الكرملين، أنه يعلق "آمالاً كبيرة للغاية" على الزيارة، التي تأتي ضمن سلسلة اجتماعات سنوية متبادلة بين بوتين وشي. ومن المقرر أيضاً أن يلتقي الزعيمان ثلاث مرات أخرى في العام الجاري، خلال قمم متعددة الأطراف. ومن المقرر أن يجري الوفد الروسي، المؤلف من 39 شخصاً، محادثات مع نظرائهم الصينيين الأربعاء، على أن يوقع بوتين وشي نحو 40 اتفاقية قبل اختتام الزيارة بلقاء غير رسمي على مائدة شاي لمناقشة القضايا العالمية. بدوره، قال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الروسي، إن مواقف موسكو وبكين في السياسة الخارجية "متطابقة تقريباً"، وإن العلاقات بين البلدين وصلت إلى "مستوى غير مسبوق". وأكد أوشاكوف أن توقيت الزيارة، الذي جاء بعد أيام من مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبكين "محض صدفة"، مشيراً إلى أن العلاقات القوية بين روسيا والصين يمكن أن تسهم في استقرار الشؤون الدولية. وتعكس زيارة بوتين إلى بكين، التي قالت وزارة الخارجية الصينية، إنها "ستكون الزيارة الخامسة والعشرين له إلى البلاد"، علاقته الوثيقة مع شي جينبينغ، وذلك بعد أيام فقط من قيام ترمب بأول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ 9 سنوات.

عضوان الأحمري

43,443 görüntüleme • 3 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 5 ay önce

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 görüntüleme • 1 yıl önce