正在加载视频...

视频加载失败

قواعد الردع لا تقبل القسمة على اثنين! ⚖️ لماذا كان الرد السعودي على استهداف سفنها ضرورة استراتيجية؟ وما هي حقيقة عودة العلاقات مع الإمارات في ظل صراع "المشاريع القيادية" بالمنطقة؟ شاهد التحليل في الفيديو المرفق 👇 #السعودية #الإمارات #الخليج #الشرق_الأوسط

29,692 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🔴غير عادي مجلة أمريكية مقربة من البلدين: الحرب في إيران تضع السعودية العربية في مواجهة مع محور إسرائيل والإمارات العربية المتنامي والصراع يهدد تماسك مجلس التعاون الخليجي ويسرع من وتيرة التحولات الجيوسياسية في المنطقة. يسلط تقريرٌ لمجلة نيوزويك الضوء على دور إسرائيل ضمن شبكة العلاقات الإقليمية المعقدة بين دول الخليج، لا سيما في ضوء تقاربها مع الإمارات العربية المتحدة وتداعيات الحرب في المنطقة، التي تُعيد تشكيل موازين القوى. وينقل التقرير أيضاً عن نواف عبيد، المستشار السابق للديوان الملكي السعودي، قوله إن السعودية لا تزال القوة العربية المركزية في الخليج، وأن أي تحالفات موازية - بما فيها علاقات الإمارات مع إسرائيل - لا تُغير جوهرياً موازين القوى الإقليمية. التقرير عن محمد بحرون المدير العام لمركز دبي لأبحاث السياسات العامة: إسرائيل واحدة من دول عديدة تشارك الإمارات في جهودها لتنويع علاقاتها الخارجية وربما تكون أقل أهمية كشريك أمني في مجال الصناعة من تركيا أو حتى كوريا الجنوبية .

الصين بالعربية

29,119 次观看 • 4 个月前

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,202 次观看 • 2 个月前

إغلاق الحدود السعودية لتجويع الإمارات! انهار النموذج التجاري الإماراتي، وأصدرت بيوتات المال ومراكز الاقتصاد المرموقة حكمها القاطع. هروب الأموال مستمر، ومصادر الإنتاج معطلة. انسحاب الإمارات من أوبك، وهو قرار أملته سيدتها اسرائيل، يكشف لنا أن الدويلة عادت إلى المربع الريعي القديم و لم يعد لها سوى النفط بعد زوال التنوع الاقتصادي المزعوم. العقارات والسياحة تضررت بشدة، والموانئ مقفرة. و الشركات العالمية الكبرى مثل سوني، أمازون، جوجل، ومايكروسوفت نقلت مقارها الإقليمية من دبي إلى الرياض، مدفوعة بقراءة متأنية لمعادلات الأمن والاستقرار الجيوسياسي. العدوان الإيراني أماط اللثام عن هشاشة جيوسياسية وأمنية في قلب النموذج الإماراتي، مما أثار قلق الشركات الكبرى. الإمارات ليست قوة عسكرية بل سمسار تجاري غامر حتى احترق، والقوى الكبرى غير معنية بالدفاع عن مراكز تجارية صغيرة عند اشتداد المخاطر. على النقيض من ذلك طرحت السعودية نفسها كقوة أكثر صلابة بفضل عمقها الجغرافي والبشري، وقدراتها المالية الهائلة، وتحالفاتها الإقليمية الموثوقة مع مصر وتركيا وباكستان، ودبلوماسيتها التي تركز على ترسيخ الاستقرار واحتواء الصراعات. هذا التحول يعيد رسم خريطة المراكز الاقتصادية في المنطقة. على صعيد آخر ، تسول الإمارات وطلبها المساعدة الأمريكية دمر ما تبقى من صورتها، وانبرى الإعلام الأمريكي يتحدث عنها بسلبية مفرطة بعد فقدانها جاذبية المال و هي الورقة الوحيدة التي كانت تغطي عوراتها الكثيرة و ما أسرع أن يتخلى الأمريكيون عن الخزائن الخاوية! تقول التقارير بأن الإمارات تدرس الانسحاب من منظمات إقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية. هذا الانسحاب يمثل فرصة للسعودية لعزل الإمارات واتخاذ تدابير حاسمة ضدها، بما في ذلك إغلاق الحدود، حيث يعتبر السلوك الإماراتي معادياً لأمن الخليج. الإمارات تهيئ المسرح لاستضافة قواعد عسكرية هندية و اسرائيلية و سيحتم ذلك على المملكة العربية السعودية خنقها وإغلاق حدودها لمنع المخاطر الأمنية من الاندياح. بن زايد يستفز السعودية امتثالا لتعليمات اسرائيل ، استضاف مؤتمر المؤثرين المستفز، واستقبل المنشق الصومالي و انسحب من أوبك، ونشر خريطة تضم أراضٍ سعودية. هذه الاستفزازات تهدف إلى التشويش على السعودية و إلهائها عن مساعيها لوقف الحرب و إفشال مشروعي الهيمنة ( الاسرائيلي و الإيراني) و التصدي لهما. يجب التنويه إلى أن الاستفزازات لا تجدي نفعا في دنيا الأفعال و لقد حطمت السعودية الإمارات في كل الميادين، ولن تجرؤ الإمارات على الرد إذا انتزعت السعودية أراضٍ إماراتية و هذا هو محك القوة . و إذا قررت السعودية إغلاق حدودها مع الإمارات سيؤدي ذلك إلى تجويع الإمارات التي تعتاش من خيرات السعودية. على تصعيد آخر هناك حملة مسعورة يتزعمها بن زايد ضد مصر. لم يغفر بن زايد للسيسي انحيازه للثقل السعودي في ملحمة الإذلال الإماراتي في اليمن، ولم يغفر لمصر ضربتها العسكرية التي دمرت قافلة الأسلحة المتجهة للدعم السريع من ليبيا. السعودية تتصدى لمساعي الصغار لعزل مصر. الكبار يفهمون الكبار و لذلك تشبثت السعودية بمصر. الحسابات الجيوستراتيجية السعودية تقوم على إسناد مصر و محلنة القوة أي ترتكز على الاستثمار في عناصر القوة المحلية والحلف الرباعي (تركيا، السعودية، مصر، باكستان) كحلف ضرورة وجودية. الصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد أكد مركزية دور مصر وضرورتها لأمن الخليج، والسعودية تدرك ذلك ولن تفرط في مصر. شاهدوا الحلقة للمزيد من التفاصيل

حفكوف

71,859 次观看 • 4 个月前

خروج الإمارات والقرار الخطأ . ▪️لم يختر الانتقالي الإمارات بل السعودية من سلمتنا لهم في ٢٠١٥ في توزيع مهام الحرب، لذلك لا نستحق العقاب السعودي بجريمة لن نرتكبها . ▪️ما تراه السعودية في الإمارات من خيانة كما يوصفها الإعلام، أمر بين دول ومخابراتها لا علاقة لنا بها، فلا يجب ان نكون كبش فداء ذلك الصراع . ▪️الذهاب لحضرموت قرار صائب في حينه، لاسباب وطنية ، ولكن الخطأ حدث بالقرارات التي تلت خروج الإمارات الكلي، وعدم فهم الغضب السعودي المتزايد . ▪️الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه الانتقالي هو عدم التسليم الكلي للسعودية بعد خروج الإمارات مباشرةً، فلا حياة سياسية وعسكرية بدون داعم، والسعودية هيمنت واغلقت كل شيء، ولن تسمح بدخول اي طرف خارجي، لذلك كان الواجب الهرولة سريعاً للسعودية بعد خروج الإمارات مباشرةً . ▪️هناك قوات جنوبية تابعة للانتقالي كبيرة وضخمة ومدربة تدريب عالي، ولديها خبرة قتالية تراكمية لا يستهان بها، تسريحها او تدميرها بالطيران او قطع المرتبات او باي طريقة اخرى، سوف يؤثر كثير جداً على المستقبل القريب، والعراق بعد ٢٠٠٣ تجربة واضحة لذلك . ▪️المشهد الاقتصادي والأمني القادم في البلاد لن يكون وردياً، فالتحديات الاقتصادية والخدمية والامنية في ظل شح الموارد، ووجود الحوثيين، وتعدد المليشيات بين المسّرح والمتضرر والمتغلب، سوف تحّول الجنوب لمسرح صراع عنيف لا ينتهي، لذلك المعالجة والاحتواء، لا الانتقام الذي تسعى له قوى صنعاء . ▪️الانتقالي الان يجب عليه التحلي بالمسؤولية الكاملة ومواجهة الظروف الحالية بصدق وحزم وشفافية دون كبر او ارتباط باي طرف خارجي غير السعودية، للحفاظ على هيكليته وقواته العسكرية . ▪️طارق عفاش باع الامارات سريعاً وانتقل للمربع الاخر للحفاظ على قواته وهيكله السياسي . ▪️اخيراً السعودية تتعامل مع القوى اليمنية كأمر واقع موجود مهما كان توجه تلك القوى، وعلى الانتقالي اتخاذ القرار الصحيح الآن دون تأخير . وضاح الهنبلي

وضاح الهنبلي

206,247 次观看 • 8 个月前

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 次观看 • 9 个月前

خلال اليومين الماضيين، تداول عدد من المغردين الإماراتيين تغريدات تشكك في باكستان، وتحاول تصوير علاقاتها مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج بصورة سلبية، وهو ما أسهم في نشر سردية غير دقيقة بين المتابعين العرب. وفي المقابل، وخلال لقاء إعلامي جمع المتحدث باسم الجيش الباكستاني بعدد من الإعلاميين، طُرح عليه سؤال مباشر بشأن العلاقات الباكستانية الإماراتية، فجاء الرد واضحا وحاسما، مؤكدا أن باكستان والإمارات دولتان شقيقتان تربطهما علاقات تاريخية راسخة، وأن ما يثار عن وجود خلاف بينهما هو في معظمه دعاية تستهدف الإضرار بالعلاقات الباكستانية الإماراتية، وبعلاقات باكستان مع دول الخليج عموما. كما شدد على أن للإمارات كامل الحق في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات لحماية أمنها الوطني في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وأن اختلاف وجهات النظر في بعض الملفات لا يعني وجود أزمة أو تراجع في العلاقات، فالعلاقات بين البلدين تمتد إلى المستويات السياسية والأمنية والشعبية، وهي علاقات متينة وقائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ولن تنجح أي محاولات لصناعة رواية توحي بوجود توتر بينهما. وهنا تتجلى المفارقة بوضوح؛ ففي الوقت الذي تتحدث فيه المؤسسات الرسمية في باكستان بلغة مسؤولة تعكس حرصها على متانة العلاقات مع الإمارات والمملكة العربية السعودية ودول الخليج، يصر بعض المغردين على الانجرار وراء خطاب التشكيك والإثارة، وكأن منصات التواصل أصبحت بديلا عن المواقف الرسمية للدول. إن العلاقات الاستراتيجية لا تقاس بردود الأفعال العابرة، ولا تبنى على تغريدة أو وسم أو انفعال لحظي، وإنما ترسخها المصالح المشتركة، والثقة المتبادلة، والتاريخ الطويل من التعاون. وأخيرا، فإن من يسيء إلى باكستان ويشكك في علاقاتها مع أشقائها لا يضر باكستان بقدر ما يكشف ضحالة فهمه لطبيعة العلاقات الدولية؛ فالدول تبني شراكاتها على المصالح والاستراتيجيات، أما الضجيج الإلكتروني فلا يصنع سياسة، ولا يهدم تحالفا، ولا يخدم إلا من يتربص بالجميع. #لو_كنتم_تفقهون

Dr Talha Alkashmiri

65,533 次观看 • 1 个月前

✍️ •رأيي •🔻لماذا إسرائيل • الجريح نتنياهو لا يزال يعاني ولم يفيق بعد من أخر صفعة سعودية 🇸🇦 . • السعودية رفضت التطبيع مع النتن بذاته وفق تسريبات غربية انها قالت أي السعودية لا يشرفنا الجلوس مع مجرم أياديه ملطخة (بدماء) الفلسطينيين مما يعني ان على إسرائيل البحث عن غيره فقامت واشنطن بإبلاغ النتن بهذا الرد الذي أثار الشعب الاسرائيلي المحتل وزادت وتيرة المظاهرات ضده لخلعه. • نتناياهو كان قد وافق على الشروط السعودية كاملة بما فيها دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وكان (يمني) نفسه بهذا الانجاز والمجد التاريخي لشخصه بأنه سيكون الرئيس العظيم الذي نجح في التطبيع مع السعودية بحكم ان التطبيع مع السعودية : (غالياً جداً جداً جداً) ومن خلاله (سيكتب) نتنياهو اسمه بأحرف من ذهب في تاريخهم وقد لا تكفي الارض لاقامة النُصب والمجسمات له بل قد يرفعونها حتى في الفضاء ! •وبالفعل سيدخل المجد والتاريخ من أوسع ابوابه لو نجح في التصالح مع ( العملاق) السعودي • فأقل مافيه ان السعودية إذا وقعت فهي بوابة ل 57 دولة إسلامية ستطبع فوراً مع إسرائيل إن طبعت السعودية وستفتح اسواقها واقتصادياتها ….الخ لهم • •ولذلك كان نتنياهو يمني نفسه ويحلم أحلام فرعون بجنة الخلد ! • لكن السعودية رفضته واعادته لحجمه الأجرامي 😂 •فكانت الصفعة القاتلة لنتنياهو التي أدخلته في صراع مع شعبه الذي قال له عبر مظاهراته ( أنت رجل مكروه) • واعتقد ان ما نسمعه في هذا التقرير 👇يأتي في إطار تخبطاته السياسية #السياسة للملوك .

الكاتب الاعلامي يحيى الشبرقي

58,573 次观看 • 8 个月前

. الكذاب السعودي المدلس مالك الروقي مالك الروقي يكذب في زمن ووضع نحن عشناه.عندما نقول إن السعوديين أفجر خلق الله وفيهم صفات النفاق ليس اتهاماً إنما هي حقيقة. إذا كان وقتها الوضع في عدن بعد تحريرها في 2015 مرعباً وتم اغتيال محافظ عدن جعفر محمد سعد الذي أتت به الإمارات من بريطانيا لأنه عاش في الإمارات قبل ذلك، وتم تسليمه عملية السهم الذهبي، العملية اسم عملية تحرير عدن بقيادة جعفر محمد سعد. وتم اغتياله من قبل الأدوات السعودية لأنه رفض تسليم عدن بعد تحريرها للجماعات الإخونجية الإرهابية الذين أرادوا استلام المناطق المحررة على الجاهز وهم يعيشون في فنادق الرياض حالياً. بعدها انتشرت جماعة داعش في عدن وسيطرت عليها، وكانت كل القيادات لا تجرؤ على مواجهتهم، فتم استدعاء الرئيس عيدروس الزبيدي من الضالع من قبل الرئيس هادي رحمه الله لأنه يعرف قدر الرجل ومكانته. نزل عيدروس بقواته ومع قوات يسران وتم تأمين عدن وتطهيرها من الجماعات الإرهابية المدعومة سعودياً، وتم بعدها تطهير لحج وأبين، ويأتي علينا السعودي المدلس يسرد كلاماً آخر. من منع الرئيس عبد ربه منصور هادي من العودة هي السعودية، ومن اختطفت شرعيته هي السعودية. من منع الرئيس عبد ربه منصور من الذهاب للعلاج في أمريكا حسب العادة السنوية للرئيس هادي هي السعودية. السعودية اغتالت الرئيس عبد ربه منصور لأنه قال لهم لا لمنفذ على بحر العرب، لا لبيع سقطرى وميون، لا لتنفيذ خارطة الطريق وتسليم الجنوب للحوثيين. لذلك اغتالته السعودية ومنعت دفنه في مسقط رأسه، ومنعت أولاده وأحفاده من الخروج إلى أي بلد آخر.

ماجد الشبواني 🇪🇺

35,671 次观看 • 1 个月前

نواة صلبة للقيادة العربية في آخر ظهور للأستاذ عمرو موسى على قناة CNN كان قد بدا عليه استشعار الأخطار المحدقة في المنطقة العربية، ولم يكرر شيئاً في لقائه ويؤكد عليه بمثل تأكيده على النواة الصلبة للقيادة العربية، تلك التي تتمثل في السعودية ومصر، مؤكدًا على أن تكون قيادة مجتمعة بين الطرفين، وهو قد يلمح بحسه الدبلوماسي إلى تلافي ما كان في القرن الماضي من خطورة التنافس أيام الناصرية، هذه المرة ضرب مثلًا في السعودية كيف استطاعت أن تقول لا، وذلك في ملف التطبيع المجاني، رغم الضغوط الأمريكية على التطبيع مع إسرائيل، محذرًا من الأخطار سواء فيما يتعلق بالملف الإيراني أو التوسع الإسرائيلي والأهم خطورة أسلحة الدمار الشامل في المنطقة والتي لا تُستثنى إسرائيل منها، أ. عمرو موسى في هذا اللقاء يجعل أعظم درس في حياته السياسية عدم التنازل مجانًا في السياسة وفق (عقدة الخواجة) لإرضاء الغربي، وذكر مثالًا عفويًا على هذا أنَّ الإمارات خاضت غمار التطبيع مع تعهد إسرائيلي بعدم الاستيطان فكان أكبر توسع إسرائيلي بعدها! ورغم انضباط أ.عمرو موسى في حديثه إلا أنَّ ملامحه لم تخفِ الامتعاض من المزايدات على القيادة السعودية والمصرية، لذلك لم يعبأ كثيرًا سوى بتكرار دعوته طيلة اللقاء بأنَّ صمام أمان المنطقة العربية هو التعاون السعودي المصري، فهما المؤهلان لقيادة العالم العربي في ظل التحديات الصارخة في الشرق الأوسط.

د. عبدالله الجديع

32,015 次观看 • 2 个月前