Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قيمة الزواج والأمومة هي أحد أكبر محرّكات المجتمع نحو التقدّم.. لماذا نفقدها مع مرور الوقت؟ وكيف يمكن استعادتها؟

26,107 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

« لعبة الاستنزاف النفسي » " تريد معرفة اللعبة؟ إليك اللعبة: أولاً، سيبقونك في حالة من التوتر الشديد وعدم الاتزان، مشغولاً دائماً بإخماد "الحرائق العاطفية" لدرجة أنك لن تملك أبداً القدرة الذهنية لبناء أي شيء ذي قيمة. ستكون في وضع البقاء (Survival Mode) طوال الوقت؛ لن تحلم، لن تتطور، ولن ترتاح. كل ما ستفعله هو محاولة "إدارتهم"؛ إدارة أمزجتهم، وردود أفعالهم.. إنهم كالألغام الأرضية. وبعد ذلك، عندما تُنهك تماماً، ويحترق جهازك العصبي، وعندما تظل أهدافك معلقة لأنك تحاول فقط النجاة بيومك.. سينظرون إليك ويقولون: • "لماذا لا تبذل جهداً أكبر؟" • "لماذا لست ناجحاً؟" • "لماذا لا تستطيع المواكبة؟ الآخرون يمكنهم فعل ذلك!" وحينها، تبدأ في تصديق أن المشكلة فيك أنت؛ وليس في الفوضى، ولا في الانتقاد المستمر، ولا في "الارتباك العاطفي" الذي يسببونه لك. هذا هو الفخ إبقاء الشخص في وضع البقاء لفترة طويلة بما يكفي، ثم لومه لأنه لا يزدهر! وإذا كان هذا الكلام يبدو مألوفاً لك، فليس لأنك ضعيف، بل لأنه لا أحد يزدهر في ساحة حـ.رب. "

المُهندس زياد

64,659 просмотров • 5 месяцев назад

في أحد الأيام، كان العالِم الكبير يجلس في مختبره المملوء بالأوراق المبعثرة والمعدات العلمية المعقدة. كان بصوت خافت يتحدث مع نفسه، وكأن الكلمات تخرج من أعماقه وتتحاور مع أفكاره العميقة. كان يتساءل: "هل نحن، العلماء، من يصنع العلم؟ أم أن العلم هو من يصنعنا؟" بينما كانت أيديه تتحرك بين الأوراق والمخططات، شعر أن هذا السؤال قد يتجاوز حدود الفهم البشري. هل يعقل أن تكون العقول البشرية هي التي تخلق هذا الكنز اللامتناهي من المعرفة؟ أم أن العلم نفسه، ككيان مستقل، يظل يعيش ويكبر مع مرور الزمن، ينتظر من يكتشفه ويكشف أسراره؟ تذكر العالِم في تلك اللحظة اللحظات الأولى التي اجتاز فيها أعتاب العلم، وكيف أن بداياته كانت مليئة بالشكوك والتساؤلات. لكنه اليوم، بعدما أصبح أحد العلماء الذين يُحتَسَب لهم الفضل في تقدم البشرية، شعر أن رحلته كانت جزءًا من رحلة أكبر. ربما كان العلم هو من وجده، وليس العكس. في تلك اللحظة، تنهد العالِم بعمق وقال لنفسه: "العلم ليس مجرد مجموعة من الحقائق والمعادلات. إنه رحلة اكتشاف الذات وتوسيع آفاق الفكر. وفي النهاية، قد تكون الإجابة على سؤالي البسيط: نحن والعلم، نمتزج ونتطور معًا." وهكذا، بقي العالِم في مختبره، عاقدًا العزم على مواصلة السعي وراء المجهول، مستمرًا في الحوار الداخلي بينه وبين نفسه، وبين أفكاره وعلمه. 🤍🍃🌷🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

95,595 просмотров • 1 год назад

#انتبه لن ينساك، أتعلم لماذا؟ لأنك كنت #طيبًا. في هذه الحياة، هناك أشياء كثيرة تتغير مع مرور الوقت، من الوجوه إلى الأماكن، من اللحظات السعيدة إلى الصعبة. ولكن هناك شيء واحد يبقى ثابتًا، وهو أثر الطيبة. حينما تكون طيبًا مع الآخرين، حينما تبذل جهدًا لإظهار الاهتمام دون انتظار مقابل، فإنك تترك بصمة في قلوبهم، لا تمحى مع مرور الأيام. قد لا تلاحظ ذلك في اللحظة نفسها، لكن كل كلمة طيبة، وكل فعل محب، وكل ابتسامة صادقة، تترك في الشخص الآخر شعورًا لا يُنسى. تلك اللحظات التي قد تبدو صغيرة في نظر البعض، هي التي تشكل ذكريات كبيرة لدى الآخرين، ذكريات عن شخص جعلهم يشعرون بالأمان، #بالحب، #والتقدير. أنت قد تكون قد فعلت شيئًا بسيطًا، لكن بالنسبة لهم، كان هذا الفعل هو الضوء في لحظة ظلام، أو الأمل في وقت اليأس. قد يمر الوقت، وقد تتغير الظروف، ولكن الشخص الذي تلمست قلبه بلطفك لن ينسى أبدًا كيف جعلته يشعر بالراحة، بالأمل، وبأن هناك دائمًا من يهتم. إن #الطيبة لا تتلاشى، بل تبقى حية في النفوس، تذكّرنا دومًا أن هناك أناسًا في حياتنا كانوا بمثابة الأمل والمساندة في أوقات ضعفنا. حتى وإن تفرقت الطرق أو ابتعدت المسافات، سيظل ذلك الشخص يذكرك بكل لحظة طيبة قدمتها له. لأنك ببساطة كنت طيبًا، والطُهر في #قلبك لا يُنسى أبدًا. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

154,999 просмотров • 1 год назад

ما قامت به شهد الشمري (صويحبة فجر السعيد) وزوجها فهد السامرائي هذا العام، هو تشويه متعمد ومقصود للقضية الحسينية واساءة بالغة للعراقيين!! ملأت الشارع بقدور التمن والقيمة ثم تركتها للناس بلا مشرف علی التوزيع!!!!! لتصور ان عاشوراء هو موسم الفوضی والجهل والتمن والقيمة!!!! هذا في بلد مواكب الضيافة الحسينية التطوعية التي تنصب من الشمال الی الجنوب!!! هذه المشبوهة بعلاقاتها مع الامارات واساءاتها المتكررة في الاعلام، فضلا عن تشويهها لصورة المرأة العراقية، هي من ضمن نشاط كاسرات الحياء المسلطات علی المجتمع العراقي!! ويعملن وفق اجندات معدة لهن مسبقا!!!! من يؤدبها؟ ومن يفضحها؟ ومن يرفع عليها وعلی زوجها قضية توقفهما!! وللأسف خرجت مع زوجها تتمضحك علی العراقيين!! المشكلة ان فيديو التدافع انتشر محليا ودوليا والكل يعير العراقيين بأنهم لم يبقوا من الواقعة الأليمة غير التمن والقيمة!! ولم يفكر أحد في هذه المشاهد، من صنعها؟ وكيف؟ ولماذا؟

ميثم الحمدي

51,569 просмотров • 3 лет назад

يُعدّ الشيخ ورسمي علي أحمد من أبرز و اشهر التجار الذين عرفتهم مدينة المكلا في حضرموت، وهو من أصول صومالية: وُلد في المكلا عام 1905 لأسرة صومالية هاجرت من إقليم سول في شمال الصومال إلى الساحل الحضرمي، في إطار حركة الهجرة والتجارة التاريخية بين الصومال وجنوب الجزيرة العربية. مع مرور السنوات، برز ورسمي علي أحمد كواحد من أشهر وأثرى تجار المكلا، واكتسب سمعة طيبة ليس فقط في عالم التجارة، بل أيضًا في مجال العمل الخيري وخدمة المجتمع. فقد عُرف بمساهماته الكبيرة في تنمية المدينة، ومن أبرز أعماله بناء أحد أكبر المساجد في المكلا و الذي يحمل اسمه مسجد شيخ ورسمى، إضافة إلى دعمه للمجتمع المحلي من خلال تمويل والتبرع للنادي الرياضي لكرة القدم في المدينة.شكّل الشيخ ورسمي مثالًا للتاجر الذي جمع بين النجاح الاقتصادي والعمل الخيري، ما جعله شخصية محترمة وذات تأثير في المجتمع الحضرمي آنذاك. وفيما بعد، انتقل بعد وفاته أبناء عائلة الشيخ ورسمي إلى مدينة صلالة في سلطنة عُمان، حيث استمر وجود العائلة هناك، محافظةً على إرثها التجاري والاجتماعي الذي بدأ في المكلا.

Abla عبلة

13,373 просмотров • 5 месяцев назад

لا أصدق أي أحد".. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أنه يفضل التعامل مع الحقائق وليس الرغبات الطيبة والحديث عن أن الجميع أهلاً للثقة ." هناك قسوة خاصة في حياة الإنسان الذي لا يثق في أحد وهي الشعور الدائم بأن العالم كله أرض غير آمنة، وأن كل يد ممدودة قد تخفي كارثة خفية. هذا الإنسان يعيش وكأنه في حصار دائم. يراقب الكلمات، يزن الابتسامات، ويشك في النوايا حتى عندما تكون بريئة. قد يجلس بين الناس، يضحك معهم، لكنه في داخله يبقى وحيداً؛ لأن الثقة هي الجسر الوحيد الذي يسمح للأرواح أن تعبر نحو بعضها، وهو قد هدم كل الجسور. الأشد قسوة في الأمر أن عدم الثقة يمنح صاحبه شعوراً مؤقتاً بالقوة. يظن أنه أكثر ذكاءً من الآخرين، وأكثر حذراً، وأنه لا يُخدع بسهولة. لكنه لا يدرك أن هذا الحذر يتحول ببطء إلى سجن. فحين لا تثق بأحد، لا يستطيع أحد أن يقترب منك حقاً، ولا تستطيع أنت أن تستريح في حضرة أحد. ومع مرور الزمن يصبح القلب متعباً. لأن الإنسان خُلق ليشارك خوفه وقلقه وفرحه مع الآخرين. أما من يعيش بلا ثقة، فيحمل كل شيء وحده. أسراره، آلامه، وحتى أفراحه الصغيرة تبقى حبيسة داخله. لهذا فحياة من لا يثق في أحد قاسية بطريقتها الخاصة: إنها حياة مليئة باليقظة، لكنها خالية من الطمأنينة. مليئة بالناس، لكنها فقيرة بالقرب الحقيقي. وربما أعظم مآسيها أن صاحبها لا يدرك أحياناً أن ما يحميه من الخداع… يحرمه أيضاً من الحب ."

روائع الأدب الروسي

31,147 просмотров • 5 месяцев назад

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 просмотров • 7 месяцев назад