正在加载视频...
视频加载失败
كان ياما كااااااااان الشارع العربي المسلم يقوم و لا يقعد لمثل هذا الفيديو عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون رقصات وطقوس تلمودية في ساحاته #فيديو
16,130 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)
20 条评论

الاحتلال يعربد ويسفك الدماء ولا يقف امامه احد لا قانون دولي ولا دول عربية

بعد ما الصهاينة حكموا الدول العربيه جميعها وأصبحت الجيوش العربيه تخدم حكام بنو صهيون وتم تسليطها على الشعوب لن ترى ما كنت تراه قبلا استاذ ايمن ولكن إن ربك بالمرصاد.

اي والله لكن تعرف بسببهم سقط كل الاقنعة التي تدعي انها مع القضية الفلسطينة و بها بانت الفجوة الحقيقية بين الشعوب و الحكام و لا تسلم الشعوب أيضا من هذا اذا عادو الي الله عاد الله اليهم ب النصر و التمكين *و ان عتم عدنا* هذا هو فصل الكلام و الله غالب على أمره

إلى اتضاحلي، اني العيب في الشعوب وليس الأنظمة،

بركات ايران وطوفان الاقصى الي اشغلوا الامة

منقول يا استاذ مين في الشارع العربي اللي كان بيقوم ويقوم الدنيا وراهم مش كان الإخوان برضوا ولا احنا نسينا من أجل ذلك تجمع عليهم كلاب الأرض وخنازيرها

والله أتذكر ايام الابتدائية كان الطلاب يخرجون عن بكرة أبيهم دون توجيه يحرقون علم الاحتلال ويرددون يا فلسطيني يا فلسطيني دمك دمي ودينك دينني السيسي والحكام العرب قدرو يغيرو في هوية العربي الحر الذي لا يقبل بأهانة المقدسات حسبنا الله ونعم الوكيل في من ادى الدور المرسوم له على أكمل وجه

حسبنا الله ونعم الوكيل..ونفوض أمرنا إلى الله..نبرأ إليه مما يفعله الظالمون بإخواننا المسلمين وبأقصانا ونعتذر إليه من ضعفنا فى نصرتهم والدفاع عنهم

"ويل للعرب من شر قد اقترب"

اي والله لكن تعرف بسببهم سقط كل الاقنعة التي تدعي انها مع القضية الفلسطينة و بها بانت الفجوة الحقيقية بين الشعوب و الحكام و لا تسلم الشعوب أيضا من هذا اذا عادو الي الله عاد الله اليهم ب النصر و التمكين *و ان عتم عدنا* هذا هو فصل الكلام و الله غالب على أمره

حسبنا الله و نعم الوكيل

لم يتجرأ هؤلاء ع فعل كهذا الا بوجود الخونة المتصهينين اللذين سمحوا باستباحة اراضي المسلمين ودمائهم واعراضهم عن اي شارع وعن اي مسلمين تتحدث يا سيدي

الله يعطي فرص لهذه الأمه لتتحرك قبل إستبدالها

عندما حكم مصر عميل صهيوني يهودي ، تجرأ اليهود لتدنيس الأقصي، لأن ابنهم لن يسمح لأحد للخروج ضد إسرائيل فى مظاهرة سلمية. فقد نكّل بشاب من ذوي الإحتياجات الخاصة بالسجن وتلفيق التهم لأنه خرج ضد عدوان إسرائيل على غزة ورفع العلم الفلسطيني. اللهم العن السيسي ومن جاء به وأيده ووقف معه.

يا استاذ ايمن شوفت مقطع لحضرتك بتصرخ ع حكام العرب بتقول ايه حضرتك "الشعب العربي هذا او الشارع العربي هذا كالجمل العربي صمت كثيراً ويتحمل كثيراً لكن كصوتي الآن لا يراعي اي حسابات " الخ والسؤال لحضرتك احنا كشعب عربي وشارع عربي مسلم شايفنا ازاي دلوقتي نعامة ولا فئران ؟🥲

وهل بقي الشارع العربي مسلما؟ هل هذا هو الإسلام؟!! لا والله حاشا ان كان هذا هو الاسلام، الجهل سيطر علينا ويزداد انتشارا ،اما الخيانة والنفاق وبيع الذمم فحدث ولا حرج، وعندما نذكر كلمة إسلام وكأننا ذكرنا الإرهاب! نحن دمرنا ديننا بايدنا لذلك ندفع الثمن وسندفع ،،القادم أسوء وبكثير

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم يارب لا ترينا سوءا في مسجدنا يارب ان تقم منهم بأيدين يارب ءأذن لنا بإنهاء هذه الحقبه البائسه

العرب 🤐

بالله عليك متى قاموا و قعدوا الا للرقص و هز الخصر؟ لم يحدث ذلك ابدا ! بل انه أحدا ما جالسا خلف مكتبه يكتب شجبا و تنديدا يذيعه في الاهلام و تنتهي القضية.. لان معظمهم سمحوا و شاركوا في احتلال فلسطين مقابل ازدهار دولهم!

@adhamsharkawi الميزة بالصهاينة هو العمل على الزمن والمدى الطويل وجماعتنا بدهم بيومين تتحرر الاندلس وماعندهم صبر للعمل بصمت وهدوء وبنفس الاسلوب
相关视频
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 次观看 • 2 年前

