Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"كانوا يأكلون لحم البشر".. طفت إلى السطح مجددا قصة غابرييلا ريكو التي اختفت عام 2009 بعدما ظهرت في فيديو صادم تحدثت فيه عن مشاهدة طقوس شيطانية على متن يخت الملياردير الأمريكي الراحل والمجرم الجنسي جيفري إبستين. وثائق إبستين المنشورة حديثا تحتوي على شهادات لضحايا يصفون طقوسا مشابهة تتضمن التضحية...

17,776 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

من يعتقد أن ما فعله جيفري إبستين كان تصرّفًا فرديًا، فهو واهم، هذا النمط ليس استثناءً، بل جزء من سلوك متكرر داخل النخبة الأمريكية. وإليك مثالًا آخر لا يقلّ عن إبستين: انه هانتر بايدن ابن الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن في عام 2020، أرسل هانتر بايدن اللابتوب الشخصي الخاص به إلى مركز صيانة كمبيوتر، ثم تركه هناك لفترة طويلة دون أن يعود لاستلامه. أحد الموظفين في المركز اطّلع على محتوى الجهاز، ليجد ما يقارب 450 غيغابايت من البيانات الخاصة. ما وُجد على الجهاز لم يكن عاديًا ولا بسيطًا: (آلاف الإيميلات - صور وملفات بكل ما يخطر على بالك - مراسلات - جداول زمنية - شبكات علاقات معقّدة) تم تسليم كل شئ لمحامي دونالد ترامب، رودي جولياني، ولاحقًا تم توثيق كل ذلك في تقرير مطبوع صدر في كتاب بعنوان: Report on the Biden Laptop والأهم من كل ذلك: قبل نهاية فترة ولاية جو بايدن، قام بتوقيع عفو عن ابنه، وبذلك لم تتم محاسبة هانتر بايدن على ما ورد في تلك الملفات.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

67,650 просмотров • 5 месяцев назад

جاءت استجابة وزارة العدل الأمريكية لطلب الكونجرس بنشر وثائق "جزيرة إبستين" مثيرة للريبة؛ إذ تم حجب أكثر من 70% من محتويات الملفات، وما نُشر منها خضع لعمليات "تظليل" مكثفة طالت أهم المعلومات. هذا الإخفاء المتعمد يعزز القناعة بأننا أمام منظومة تحمي نفسها من السقوط الأخلاقي الكامل عبر "إدارة الفضيحة" لا عبر "إقامة العدالة". ومع ذلك، فما تسرب كان كافيًا لإثارة الاشمئزاز؛ إذ ظهرت شخصيات من الصف الأول في السياسة العالمية، من بينهم بيل كلينتون، في أوضاع مشبوهة. هؤلاء القادة الذين صدعوا رؤوس العالم بخطابات "تمكين المرأة" و"حماية الطفولة"، كشفت الوثائق أنهم "حيوانات بشرية" انغمست في استغلال القاصرات والبحث عن المتعة المحرمة خلف الأبواب المغلقة. الأخطر أن «جزيرة إبستين» لم تكن مجرد وكرٍ للانحلال، بل بدت منصةً استخباراتية بامتياز. فجيفري إبستين كان واجهةً لمنظومة استخباراتية (يُرجح بقوة ارتباطها بـ "الموساد" الإسرائيلي) تخصصت في "اصطياد" النخب السياسية والفكرية والاقتصادية. تعتمد هذه الشبكة على منطق «التحكم عبر الإفساد»؛ حيث يُستدرج السياسي أو القائد أو المفكر إلى دوائر المتعة المحرّمة، ثم يُوثَّق سقوطه بالصوت والصورة في لحظات كفيلة بتدمير مستقبله العام. عندها، يتحول من صاحب قرار إلى رهينة، وتنتقل شرعيته من شعبه ومؤسساته إلى الجهة التي تملك مفاتيح فضيحته. لذا، لا يبدو مستغربًا أن نرى قادة عالميين – ومن بينهم قادة عرب ومسلمون – يتبنّون الرواية الصهيونية بلا تردّد، ويدعمون أو يبرّرون الإبادة في غزة، أو يلتزمون الصمت المريب حيال جرائم إسرائيل. فالأمر لم يعد مجرّد تحالف سياسي، بل أصبح ارتهانًا كاملاً. فخيوط الابتزاز التي نُسجت في «جزيرة إبستين» وغيرها من المساحات المظلمة، تُجبر كثيرًا من هؤلاء القادة على الانحياز المطلق لإسرائيل، لا قناعةً، بل خوفًا من أرشيف الرذيلة الذي تمتلكه تلك الأجهزة. #إبستين #بيل_كلينتون #ترامب

Mourad Aly د. مراد علي

54,633 просмотров • 6 месяцев назад