Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كل مهاجمين العالم متعطشين للاهداف جورج والنصيري داخل ال 18

15,241 views • 4 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قبل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وصلت معلومات سرّية من جهات بريطانية إلى عالم الآثار العراقي دوني جورج يوخنا، تفيد بأن جهات منظّمة تستعد لسرقة آثار عراقية نادرة، وعلى رأسها “الأرشيف اليهودي العراقي” الذي كان يُخفى في مكان شديد السرية تحت أحد مقار المخابرات العراقية. كان الأرشيف محفوظًا داخل قبو عميق محاط بجدران فولاذية، لدرجة أن كثيرًا من العاملين في المبنى لم يكونوا يعلمون بوجوده أصلًا. ويُقال إن صدام حسين أدرك القيمة التاريخية الكبيرة لهذا الأرشيف، لذلك أبقاه في مكان محصّن وسري للغاية. بعد اندلاع غزو العراق عام 2003، دخلت القوات الأمريكية إلى العراق، وبين الفوضى التي رافقت الحرب تعرّضت مؤسسات ثقافية ومتاحف عراقية لعمليات نهب واسعة. وخلال تلك الفترة، كانت هناك وحدة أمريكية مهمتها الرسمية البحث عن أسلحة الدمار الشامل التي ادعوا انها موجودة. لكن أثناء عمليات التفتيش، عثرت الوحدة على الأرشيف اليهودي العراقي داخل قبو غارق بالمياه تحت الأرض. وبعد اكتشافه، نُقل الأرشيف إلى الولايات المتحدة بهدف ترميمه وحفظه، وفق التصريحات الرسمية الأمريكية. لكن فؤجي الجميع باقامة معارض للأرشيف داخل إسرائيل في وقت لاحق. واصل دوني جورج بعد الحرب محاولات لاستعادة آلاف القطع الأثرية العراقية المنهوبة من مختلف دول العالم، وكان من أبرز الأصوات المطالِبة بإعادة الأرشيف اليهودي إلى العراق، مؤكدًا أنه جزء من تاريخ البلاد وتراثها الوطني، وليس ملكًا لأي دولة أخرى. كما تعرّض لتهديدات خطيرة داخل العراق، ونجا من محاولة اغتيال في بغداد، ما دفعه إلى مغادرة البلاد لاحقًا خوفًا على حياته. وفي عام 2011، سافر إلى كندا لإلقاء محاضرة في جامعة تورونتو حول الآثار العراقية المسروقة، لكنه توفي بشكل مفاجئ أثر سكتة قلبية اصابته في لحظة وصوله مطار تورونتو قادماً من أمريكا، في حادثة أثارت الكثير من التساؤلات والتكهنات، رغم عدم وجود أدلة رسمية تثبت تعرضه للاغتيال.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

43,526 views • 4 months ago

في عام 2018، بدأ يتردد اسم غامض داخل عالم الجريمة المنظمة: (أنوم). لم يكن هاتفاً عادياً يُباع في المتاجر، بل جهازاً يُهرَّب عبر السوق السوداء مقابل آلاف الدولارات. الهاتف بدا بسيطاً للغاية… لا كاميرا، لا بريد إلكتروني، لا خرائط، ولا أي تطبيقات معروفة. فقط تطبيق “آلة حاسبة”. لكن عند إدخال رمز سري داخل الحاسبة، ينفتح عالم خفي من المحادثات المشفرة، قيل حينها إنها “مستحيلة الاختراق”. اطمأن زعماء العصابات حول العالم، وبدأوا يستخدمونه في إدارة أخطر عملياتهم: شحنات مخدرات، صفقات سلاح، غسيل أموال، وخطط اغتيال… كل شيء كان يُرسل بثقة كاملة، معتقدين أن لا أحد يراقبهم. لكن الحقيقة كانت صادمة. في عام 2021، اهتز عالم الجريمة بخبر تاريخي: تبيّن أن تطبيق أنوم لم يكن سوى فخ عالمي صممه الـFBI بالتعاون مع الشرطة الأسترالية. ثلاث سنوات كاملة كانت أجهزة الأمن تقرأ الرسائل لحظة بلحظة، وتراقب أدق تفاصيل العمليات الإجرامية حول العالم. النتيجة كانت كارثية على العصابات: • اعتقال أكثر من 800 من أخطر المجرمين • ضبط 8 أطنان من الكوكايين • مصادرة 48 مليون دولار نقداً • وإحباط عشرات عمليات القتل والتهريب الدولية واحدة من أذكى عمليات الخداع الاستخباراتي في التاريخ الحديث.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,477 views • 4 months ago