Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كلام هذا الضابط في الهلال الأحمر الإماراتي اعتراف إضافي على تلطخ هذه الدولة بدماء الشعوب العربية. شبح الإخوان تحول إلى شماعة تعلق عليه أبوظبي جرائمها ومجازرها.

24,785 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا الرجل العظيم وشعبه الكريم وبلده المذهل يتعرض منذ أيام إلى أبشع أنواع العدوان والظلم والتشويه والتحريض والكراهية وللأسف الشديد ليس من الإسلاميين الإخوان والدواعش وجمهورهم هذه المرة، بل من بلد شريك وحليف وأخ كبير بحجم المملكة العربية السعودية! نحب سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والقادة الشباب معه لأنهم حاربوا التطرف والارهاب والإخوان والقاعدة وداعش وميليشيات إيران والحوثي ودافعوا عن الدولة والمواطنة وسيادة القانون وقد حققت المملكة اعظم انجازاتها في هذه المرحلة التي كانت الإمارات قيادة وشعبا كتف إلى كتف مع السعوديين في تحقيق مستقبل السعودية العظمى والشرق الأوسط المزدهر. نحترم قرارات المملكة بخصوص تحالفاتها ومواقفها الحالية ولكن يجب أن تحترم الإمارات المخلصة الصامدة الرشيدة. تحية حب واحترام وتضامن مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وقائدها المخلص الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشعب الإماراتي العزيز💐 #الامارات

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

38,932 просмотров • 7 месяцев назад

مشهد محافظ حلب ووزير الطوارئ في سلطة الجولاني، وهم يتراقصون على إيقاع الشتيمة ويطلقون الألفاظ الساقطة على أم الرئيس السابق، ليس فعل حكومة تدعي الإدارة، بل هو دليل دامغ على أن الذهنية الفصائلية ما تزال هي الحاكمة. إنّ المسؤول الذي ينزل إلى مستوى اللغو، ويستبدل لغة الدولة بثقافة المقر، يفقد من وقاره أكثر مما يفقد من منصبه. فالشتيمة ليست موقفاً سياسياً، ولا بطولة، ولا إعلاناً عن قوة؛ بل سقوط في هاوية الانفعال وغياب عن أبجديات الإدارة الرشيدة. وما يؤلم حقاً أن تقدم هذه السلوكيات بوصفها "صورة سلطة"، وكأن المجتمع كتب عليه أن يحكم بمن لا يفرق بين مقام المسؤول ومزاج العنصر. إن بناء الدولة لا يحتاج إلى سلاح فقط، بل يحتاج إلى أخلاق منضبطة، ولسان رصين، وعقل يدرك أن الهيبة لا تنتزع بالصوت المرتفع، بل بالسلوك الرفيع. فإذا كان هذا أداؤهم أمام الكاميرا، فكيف تكون أحوالهم حين تنطفئ العدسات؟!

عمر رحمون

65,047 просмотров • 8 месяцев назад

#المدينة… حيث يتجلى أصل الدولة ما لا يُقال في #السياسة… يُفهم في المدينة أن يزور #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان #المدينة_المنورة في هذا التوقيت تحديدًا، فهذا ليس حضورًا دينيًا فقط، بل عودة واعية إلى أصل المعنى. المدينة هنا لا تُقرأ بوصفها مكانًا مقدسًا فحسب، بل بوصفها جذر الرسالة الأولى، ومركز الاتزان بين الإيمان والدولة، وبين الروح والمسؤولية. ليست زيارةً عابرة، ولا مشهدًا روحانيًا منفصلًا عن سياقه، بل لحظة تُفهم حين يُترك للمعنى أن يظهر دون شرح. وفي تقاطع #رمضان مع #يوم_التاسيس، تتكلم الدولة بلغتها الأصدق: دينٌ بلا استعراض، وقيادةٌ بلا ضجيج، ومعنى لا يحتاج إلى خطاب كي يُفهم. في أحد أكثر المشاهد دلالة، دخل #ولي_العهد المجلس، فسلّم أولًا على مفتي المملكة، ثم تقدّم الحضور للسلام عليه. ترتيبٌ لا يُقرأ كمجاملة، ولا يُفسَّر كبروتوكولٍ عابر، بل كرسالة صامتة تُقال بالفعل لا بالقول: أن المرجعية في هذه الدولة مقدَّمة في السلوك، وثابتة في الترتيب، وحاضرة دون حاجة إلى إعلان. هنا لا تُستَحضر المرجعية، ولا يُعاد التذكير بها، لأنها لم تغِب أصلًا. إنها تظهر حين يُدار المشهد كما ينبغي، وحين يُفهم أن بعض الرسائل تفقد قيمتها متى قيلت صراحة. هذا النوع من اللحظات لا يُدار بالكلمات، ولا يُنتج أثره عبر التصريحات، بل عبر بناء المشهد ذاته: من يتقدّم، ومن يتأخر، ومن يُسلَّم عليه أولًا. هنا يعمل #الاتصال_الاستراتيجي في أكثر صوره نضجًا؛ حين تُنقَل الرسالة بالفعل، لا بالقول. وفي زمنٍ إقليميٍّ تتزاحم فيه الرسائل العالية، تختار #السعودية أن تُخفض الصوت، وترفع المعنى. في المدينة، لا تعود الدولة إلى أصلها، لأنها لم تفارقه. لكن الأصل يتجلّى أوضح ما يكون حين يُقرأ المشهد بوعي، ويُترك للترتيب أن يقول ما لا تقوله السياسة. #غلا_أبوشرارة #رمضان_كريم #يوم_بدينا_1727

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

100,237 просмотров • 6 месяцев назад

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 просмотров • 4 месяцев назад

مهاجمة الاردن كجزء من الدول العربية في كل شيء اكثر الحسابات التي تهاجم الاردن هي من قطر والخليج بشكل عام وتحت عيون الدولة القطرية ولم تتخذ الحكومة القطرية اي اجراء بحق هذه الحسابات بينما عندنا في الاردن يوجد شاب خسر وظيفته التي خدم بها الوطن لمدة 16 عام وخسر تقاعده بسبب تغريدة يرد بها على قطر في كأس العرب السابق يرد بها ولا يغرد من رأسه اي انه دفاع ليس اكثر وهذا ما تعلمه في وظيفته الان جميع الحسابات الخليجية تهاجم الاردن ليس بسبب كرة قدم وهو واهم من يعتقد ذلك ولكنه الحقد الدفين اتجاه العرب فمن باع #العراق و #فلسطين و #اليمن و #السودان و (( #سوريا في السابق)) وتآمر عليهم مع #الايراني و #الامريكي ليس غريب عليه ان يبيع ما تبقى من الدول العربية الامنه والان في المساحات الخليجيه واعلامهم يرمون كل شيء على الاردن وكأن هذا البلد يوجد لديه اوراق ضغط كما لديهم بل ويتهمون اصحاب الدول المذكورة بأنهم خانوا بلدهم وخيبوا ظنهم طاح حظكم وحظ ظنكم #الاردن_السعوديه

أخو نجدة ( الثائر ) 🇯🇴

64,838 просмотров • 8 месяцев назад

● رضوخ مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، نتيجة مباشرة للموقف الصلب الذي اتخذته قبائل دهم، ورفضها القاطع لكل محاولات الالتفاف والوساطات قبل تحقيق مطلبها الواضح بإطلاق الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في مشهد يعكس قوة الإرادة القبلية عندما تتوحد حول قضية عادلة ● هذه الحادثة تؤكد مجدداً أن سياسة المليشيا الحوثية القائمة على الاختطاف وكسر الرموز لا تصمد أمام موقف قبلي متماسك، وأن أدوات القمع تفشل حين تواجه بجبهة اجتماعية موحدة تدرك وزنها وتأثيرها ● كما تكشف هذه الواقعة عن فشل مخططات مليشيا الحوثي الرامية إلى اختراق وتفكيك القبيلة اليمنية، حيث أثبتت القبائل، وفي مقدمتها قبائل دهم، أنها لا تزال متماسكة، وقادرة على فرض معادلات ردع حقيقية، وحماية رموزها، وإفشال محاولات إخضاعها ● إن ما تحقق يمثل نموذجاً عملياً يمكن البناء عليه، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن توحيد الموقف القبلي، ورفض التجزئة أو الخضوع للضغوط، كفيل بإجبار المليشيا على التراجع، وانتزاع الحقوق بالقوة المجتمعية المنظمة ● وفي هذا السياق، تبرز أهمية دعوة كافة القبائل اليمنية إلى الاستفادة من هذه التجربة، وتوحيد مواقفها، وتعزيز اصطفافها في مواجهة جرائم وانتهاكات المليشيا الحوثية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي، ويمهد لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

معمر الإرياني

119,411 просмотров • 3 месяцев назад

قرصة أذن المغرد السعودي للحامد ومرتزقته .. ونداء لصحوة شيوخ الإمارات يلوح أنّ ثمة حدوداً لصبر "الوحدة الخليجية" يجب ألّا تُختبر؛ وأبوظبي، بموهبتها النادرة في اختبار ما لا يُختبر، تجاوزتها مع سبق الإصرار والتخطيط. والحال أنني كنتُ - وأنا الحريص على تماسك البيت الخليجي في زمن العواصف الكبرى - أتمنى ألا تضطرني المراهقة السياسية الاماراتية إلى قول ما أقوله. فالتوحد في وجه الأعاصير فضيلة، والاختلاف في التفاصيل مقبول بل مشروع؛ بيد أن تبني نظريات المؤامرة ضد الشقيق الأكبر، وشن الهجمات الإعلامية المنظمة على الرياض، وتشتيت الرأي العام الإماراتي والعالمي بصناعة "أعداء خارجيين" كلّما ضاقت الواجهة البراقة وكشف الصاروخ ما وراءها ؛ فهذا ليس اختلافاً مشروعاً، بل وظيفة مدفوعة الأجر لجهة معروفة العنوان. ذاك أن الهجمات الإعلامية على السعودية ليست نابعة من خلاف أخوي عابر؛ بل هي ضغط ممنهج بالوكالة عن تل أبيب، تؤديه "الدولة الوظيفية" بإخلاص الموظف المُجد، هدفه الوحيد إركاع الرياض للانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" بالشروط المُذلة ذاتها التي قبلتها أبوظبي ذات يوم بائس؛ مُستسلمةً، دون استئذان شعبها أو العرب، لأن تصبح دُمية تُحركها أصابع من أتقنوا تسويق التطبيع بوصفه “شجاعة تاريخية”. والسعودية - التي تعرف أن ثمن الكرامة أغلى من ثمن الاتفاقية - رفضت؛ فكان لا بدّ من العقاب الإعلامي بتوجيهات صهيونية. أما الأطرف في المشهد كله فهو حجب قناة العربية وملاحقة مغرّدين سعوديين لم يفعلوا سوى نقل خبر عالمي عن صاروخ سقط على أرض سيادية إماراتية. هذا الحجب لا يُخفي الصاروخ ولا يرمّم الواجهة؛ بل يُعلن للعالم قبل العرب أنّ دولةً لا تتحمل خبراً واحداً عن هشاشتها هي - بالتعريف - هشّة بما يكفي لتجعل الخبر يُثبت نفسه بنفسه. أتمنّى ألّا تكون الصفعة ضرورية من المغردين السعوديين. لكن أحياناً؛ القُرصة لا تكفي لمن يخلط بين خدمة الشقيق والعبودية للغريب.​​​​​​​​​​​​​​​​ — قرصة أذن صغيرة جدًا : منذ تولى الأحمق الحامد ملف الإعلام الإماراتي ونحن من أزمة لأزمة. الرجل يديره دحلان بالوكالة عن معازيبه. لو استمر الشيخ طحنون بن زايد لما شهدنا هذا التخبط من هذا الأمعة. فهل من قرار رشيد يردع هذا الأحمق قبل أن "تنقطع السبحه".

اينشتاين السعودي

155,764 просмотров • 5 месяцев назад

الصميل الأخضر السعودي وصل سقطرى.. إليكم آخر التحديثات حول التطورات هناك: أجبرت الضغوط السعودية دولة الإمارات على إنزال علمها من فوق مبنى السلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى، ورفع العلم اليمني للمرة الأولى منذ سيطرة أبوظبي على الجزيرة عبر ميليشياتها عام 2018. تم منح المجلس الانتقالي مهلة 48 ساعة لإنزال العلم الانفصالي من فوق مقر السلطة المحلية، في خطوة باتت الكرة فيها الآن بملعب المحافظ المنتمي للانتقالي. مساء أمس، أنهى المجلس الانتقالي احتجاجاته اليومية المناهضة للوجود السعودي في سقطرى، حيث رُفعت الاعتصامات التي كانت تُنظَّم أمام مقر التحالف العربي في مدينة حديبو، والذي تتمركز فيه القوات السعودية (الواجب 808). الاحتجاجات التي استمرت عدة أيام كانت تدعو إلى خروج القوات السعودية من الجزيرة، وكانت تُدار بتوجيه مباشر من خلية إماراتية يقودها الضابط الإماراتي أبو خالد الشامسي، الذي تكفّل بتمويل وتغذية المتظاهرين من أنصار الانتقالي. يُعد هذا التطور أول تغيير ملموس في سقطرى منذ إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي إنهاء اتفاقية التعاون العسكري مع الإمارات ومنحها مهلة 24 ساعة لسحب قواتها من اليمن. رغم ذلك، لا تزال الإمارات تحتفظ بوجودها العسكري في الأرخبيل، ولم تسحب قواتها أو معداتها حتى هذه اللحظة. مسؤول في السلطة المحلية مناهض للانتقالي نقل لي غضب واستياء أبناء سقطرى من المماطلة الإماراتية في الانسحاب من الجزيرة، مقارنة بما جرى في محافظات أخرى، مطالبًا الرئاسة والحكومة اليمنية بإيلاء سقطرى اهتماما خاصا وممارسة ضغط جاد على الإمارات والمجلس الانتقالي لإنهاء وجودهما في الأرخبيل. هذا هو المشهد حتى الآن في جوهرة اليمن سقطرى.

مأرب الورد

438,632 просмотров • 7 месяцев назад

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة. وفي مستهل الجلسة، رحّب سمو ولي العهد باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالقادمين إلى المملكة من مختلف دول العالم لأداء فريضة حج هذا العام، متوجهًا إلى المولى عز وجل بالحمد والشكر على ما شرّف به هذه البلاد المباركة من خدمة بيته العتيق ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم والعناية بقاصديهما والحرص على راحتهم وسلامتهم. ووجَّه سموه، الجهات المعنية بالعمل بأعلى درجات الكفاءة والتميز في تنفيذ الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ومنافذ المملكة؛ بما في ذلك الاستمرار في تسهيل قدوم الحجاج من بلدانهم من خلال مبادرة (طريق مكة). وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض إثر ذلك التقدم الملحوظ في مؤشرات الأداء الاقتصادي بالمملكة، وارتفاع مستويات الاستثمار، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في التنمية، فضلًا عن تكامل الجهود بين القطاعات الحكومية لتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية. وأكد المجلس، أن تسجيل الصادرات غير النفطية أداءً قياسيًا خلال عام 2024م واستمرارها في المسار التصاعدي؛ يأتي تجسيدًا للخطى المتسارعة نحو تنويع مصادر الدخل واستثمار الفرص والمتغيرات العالمية؛ لبناء مكتسبات جديدة تتماشى مع مستهدفات (رؤية المملكة 2030). وأشاد المجلس، بما تشهده الخدمات الرقمية في القطاعات الحيوية من تحسينات كبيرة ومستمرة؛ أسهمت في تصدر المملكة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي في مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2024م الصادر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة. وعدّ المجلس، ما حققته المملكة من قفزة منذ إطلاق رؤيتها في تقرير "مخزون البيانات المفتوحة" لعام 2024م الصادر عن منظمة البيانات المفتوحة بصعودها عالمياً (92) مرتبة؛ بأنه يعكس الالتزام بتعزيز جودة المؤشرات الإحصائية، وتيسير الوصول إلى المعلومات، وضمان الموثوقية والشفافية. وبين معالي وزير الإعلام أن مجلس الوزراء تناول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، وما تبذله المملكة من مساعٍ لخفض التصعيد إقليميًا ودوليًا، والتعاون بشكل وثيق مع الدول الشقيقة والصديقة لمعالجة الأزمات وتخفيف التوترات وترسيخ احترام القانون الدولي؛ للوصول إلى عالم أكثر استقرارًا وازدهارًا. وجدّد المجلس، التأكيد على مواصلة المملكة جهودها لحشد الدعم الدولي تجاه وقف العنف وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الفلسطينية المتضررة، والمضي قدمًا لتنفيذ حل الدولتين بوصفه السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين. وشدّد المجلس، على رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف سيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأمنها، وعلى التحذير من أن استمرار هذه الانتهاكات والسياسات المتطرفة يفاقم مخاطر العنف وعدم الاستقرار الإقليمي. وطالب المجلس، بضرورة الوقف الفوري للحرب في السودان وتجنيبه المزيد من المعاناة والدمار، مؤكدًا أن إنهاء الأزمة يتطلب حلًا سياسيًا (سودانيًا - سودانيًا) يحترم سيادة هذا البلد الشقيق ووحدته، ويقوم على دعم مؤسسات الدولة. واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: الموافقة على إعلان نوايا بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الاقتصاد والمالية والصناعة بجمهورية فرنسا للتعاون المشترك في المعادن الحرجة. ثانيًا: تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الأمريكي في شأن مشروع مذكرة تعاون في مجال التعدين والموارد المعدنية بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتوقيع عليه. ثالثًا: تفويض معالي وزير السياحة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب البيليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية ووزارة السياحة وشؤون المغتربين في دولة بيليز، والتوقيع عليه.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

59,324 просмотров • 1 год назад

التغريدات التي نشرها أمجد طه ثم سارع لحذفها ليست زلّة أو مجرد رأي متشنج، بل هي رسالة تهديد إماراتية صريحة موجّهة للمملكة، تمت صياغتها بلسان ناشط اعتاد أن يكون واجهة لخطاب خارج طاقته... محاولة رخيصة لاختبار صبرنا، ولقياس مدى استعدادنا لترك حضرموت ساحة مفتوحة للنفوذ الإماراتي. وما كتبه لا يمكن فهمه إلا كلغة استعلاء مبتذل تصدر عن أبوظبي، ومحاولة للتمدد داخل #حضرموت عبر الاستفزاز، وكأنها أعلى من مؤسسات الدولة اليمنية وأكبر من المصالح اليمنية السعودية نفسها. وهذا تجاوز غير مقبول، ولا يمكن التعامل معه كمجرد رأي عابر على منصة “إكس”. والمملكة العربية السعودية العظمى ليست وليدة اليوم يمكن مخاطبتها بالتهويل والتهديد، ولا حضرموت مساحة يمكن العبث بها لإيصال رسائل ضغط، ومن يظن أن حضرموت تُدار بتغريدات أو بتهديدات ملثّمة، فهو يتجاهل الحقيقة الأساسية بأن القوات الشرعية وحدها هي المخوّلة بحماية حضرموت، وليس أي تشكيل خارج الدولة. فالجيش اليمني، ممثلًا بالمنطقة العسكرية الأولى، إلى جانب قوات درع الوطن، وبمساندة قبائل حضرموت هما المؤسستان الشرعيتان اللتان يقع على عاتقهما حماية حضرموت وأبنائها ومؤسساتها، وحفظ الأمن ومنع أي انفلات أو تغوّل، والتعامل مع أي قوة تعمل خارج إطار الدولة. أما الحشود التي دفع بها المجلس الانتقالي إلى داخل حضرموت، وما يسمى بـ “النخبة الحضرمية” و“لواء بارشيد”، فهي ليست قوات دولة ولا تتبع وزارة الدفاع اليمنية، بل تشكيلات مسلحة مدعومة من الإمارات، تعمل خارج المؤسسات، وتشكل تهديدًا مباشرًا على أمن حضرموت واستقرارها وتهدد أمن المنطقة ودول الجوار. ومحاولة فرض هذه المليشيات ليست دعماً أمنيا كما يروّج له إعلام الانتقالي، بل محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، والسيطرة على محافظة استراتيجية مستقرة عبر أدوات لا شرعية لها ولا دور مؤسسي. وقيادة المملكة العربية السعودية، بما تملكه من ثقل ومسؤولية، تعرف تماماً أن مصالحها وأمنها الإقليمي لن تُبنى على وجود تشكيلات انفلاتية مدفوعة من الخارج وتخدم اجندات دول وكيانات لها اطماع توسعية ، ولا على تهديدات إعلامية تتخفّى خلف حسابات ناشطين، ومن يتجاوز حدوده السياسيّة أو يحاول تخويف المملكة أو فرض أمر واقع في حضرموت، سيجد أن الواقع نفسه يعيده إلى حجمه الحقيقي، مهما حاول أن يظهر أكبر مما هو عليه. وفي النهايه، حضرموت ليست ساحة لتجارب أبوظبي ولا ميدان لإرسال الرسائل المشفّرة، ولا أحد سيسمح بتحويلها إلى ساحة نفوذ تُدار من تل أبيب لتطويق المملكة والجزيرة العربية من جميع الاتجاهات، ومن يظن أن رفع الصوت عبر ناشط تافه يمكن أن يخلق واقع سياسي جديد فهو يختبر حدود الصبر في المكان الخطأ وبالطريقة الخطأ.

رمال المصعبي

33,474 просмотров • 8 месяцев назад

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 просмотров • 1 год назад

عندما تغرد القحبة… وينهق قطيع الحمير، هذا الفلسطيني “الدكتور” الذي لا يجد مشكلة في الدعوة إلى خراب الجزائر وإسقاط حكومتها. وكل هذا لماذا؟ لأن الجزائر عدّلت مشروع القرار الأميركي بالتنسيق مع المجموعة العربية نفسها، ووافقت عليه بعدما وقّعت عليه كل الدول: تركيا، قطر، الإمارات، السعودية، الأردن، مصر… وحتى السلطة الفلسطينية التي يعيش تحتها هو نفسه. ومع ذلك، لا يفتح فمه على أي دولة غير الجزائر. وهذا مفهوم، لأن كثيراً من هذه النماذج اعتادت أن تلبس قمصان اولياء نعمتها.. فلسطيني إماراتي، فلسطيني تركي، فلسطيني مصري، فلسطيني أردني… إلا من رحم ربي. لكن الجزء المقرف حقاً ليس هو. بل القطيع من الجزائريين في التعليقات… أبناء القحبة وأحفاد الحركى الذين يصفقون له ويكررون كلماته كالببغاوات، وكأنهم وجدوا من ينطق عنهم. ثم يتساءل البعض لماذا بقيت فرنسا 132 سنة في الجزائر… بقيت لأن أشكالاً كهذه كانت دائماً موجودة؛ خونة جاهزون للبيع، يفتحون الأبواب للغازي ثم يسألون بعدها: “كيف دخل؟”. ولو عاد الاحتلال غداً، فهم أول من يفرش له السجادة… #الجزائر

DZ

11,431 просмотров • 9 месяцев назад

مفرمة اللحم الحيّ في غزة، طريق العجيري للتصدُّر! 1️⃣ أطال عبد الله العجيري الغياب حتى توقف القتل الذريع في أهل غزة فعاجله ببودكاست جديد، فهل يفوِّت التَّعليق على حدث فيه دماء وركام وأشلاء؟ فأطل بما يعتقده حتى لو أضرَّ بالفلسطينيين أنفسهم، فما الذي يهمه من ٢٠ ألف طفل دفن وحرق ما دام ينشر أفكاره، فقال في بودكاسته بأنَّ من يذكر الحدود فيه نفاق! وهو في هذا يتقاطع مع خطاب نتنياهو الذي قال بأنَّ الدول العربية واسعة فليأخذوا الفلسطينيين! وخاطب السعودية بوقاحة بأنَّ لديها حدودًا واسعة فليأخذوا الفلسطينيين، وطلب من مصر فتح الحدود لتهجير الغزيين، فهل القضية الفلسطينية غير الحدود التي تقام فيها الدولة الفلسطينية وتحتلها إسرائيل! وهل يوجد أفضل للصهيونية من القول: لا فرق بين حدود مصر وفلسطين؟ لكنَّ هذه عقلية الإخواني كما قال موسى أبو مرزوق القيادي في حماس بأنهم لو هجروا الفلسطينيين إلى سيناء فلا إشكال، سيقيمون قاعدة عسكرية للمقاومة! وهذه هي عقلية العجيري! ولو بتصفية القضية الفلسطينية!

د. عبدالله الجديع

28,300 просмотров • 10 месяцев назад

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 просмотров • 1 месяц назад