Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كلام وحده اجنبيه عن المقطع ذا 🤯❤️‍🔥: - هذا النوع من الفيديوهات هو الذي ستعود الأجيال القادمة لمشاهدته، وتتمنى لو أنها عاشت في نفس حقبة بانقتان (BTS) وهم في بدايات شبابهم

100,782 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تزوجي من يداوي "طفلك الداخلي" .. هذا المقطع يتجاوز كونه مجرد قصة زواج؛ إنه تحليل نفسي عميق لكيفية تأثير "صدمات الطفولة" على خياراتنا العاطفية في الكبر، وكيف يمكن للعلاقة الصحية أن تكون بمثابة "علاج" (Therapy) حقيقي. 1. مفهوم "مداواة الطفل الداخلي" (Healing the Inner Child) الطفل الداخلي هو ذلك الجزء من شخصيتنا الذي يحتفظ بذكريات الطفولة، مشاعرها، وجروحها. • في القصة: المتحدثة نشأت في "بيت غاضب"، مما جعل طفلتها الداخلية تشعر بعدم الأمان والقلق الدائم. • التأثير: عندما وجدت شريكاً ليناً، بدأ هذا الشريك يمنحها الأمان الذي افتقدته وهي طفلة، مما سمح لتلك "الطفلة الخائفة" داخلها بأن تهدأ وتتشافى. 2. "إدمان الفوضى" (Addiction to Chaos) وهو مفهوم نفسي يفسر لماذا ينجذب الأشخاص الذين عاشوا في بيئات مضطربة إلى علاقات سامة: • الدورة: عندما تعتاد على الشجار المستمر (Lows) ثم الصلح العنيف أو العاطفي (Highs)، يفرز الدماغ هرمونات التوتر (الكورتيزول) والأدرينالين بشكل مكثف. • النتيجة: يصبح الهدوء واللين بالنسبة لهذا الشخص "مملاً" أو "مريباً"، فيبحث لا شعورياً عن المشاكل ليشعر أنه "على قيد الحياة" أو لأن هذا هو ما يعرفه كـ "حب". 3. ظاهرة "الأقدام الباردة" (Cold Feet) والذعر من الأمان لماذا أصيبت بنوبة ذعر ليلة خطوبتها من شخص "مثالي"؟ • الخوف من المجهول: الإنسان أحياناً يفضل "جحيمًا يعرفه" على "جنة لا يعرفها". • عدم الاستحقاق: في أعماقها، كانت تظن أنها لا تستحق هذا اللطف، أو أنها ستفسد هذا النقاء بفوضويتها، فكان هروبها للسموم هو "آلية دفاع" لحماية نفسها من خيبة أمل محتملة. 4. كسر الدائرة (Breaking the Cycle) هذا هو الجزء الأهم؛ أن تقرر الشخصية ألا تكون "نسخة" من الغضب الذي رأته في طفولتها. • الزوج هنا لم يقم بدور "المنقذ" الذي يفعل كل شيء، بل كان "المساحة الآمنة" التي سمحت لها بأن تطير. هو لم يغيرها، بل أعطاها الأمان لتغير هي نفسها. لماذا هذا الكلام ملهم؟ لأنه يصحح مفهوماً خاطئاً عن القوة؛ فالقوة ليست في "التحمل" أو "الصبر على الأذى"، بل في الشجاعة لاختيار اللين والاعتراف بأننا نستحق حياة هادئة بعيدة عن الصراعات.

المُهندس زياد

101,100 görüntüleme • 6 ay önce

بلاغ للناس ——— بعد أن وضعت حرب الإبادة أوزارها، قرّرت #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، أن تبرّر مشاركتها الواسعة فيها بكل أسلحة الدعاية والحرب النفسية. كيف؟ بالادّعاء أنها لم تكن مع هذا الطرف أو ذاك، بحسب تعبير القناة، وحسبُك بهذا اعترافاً بالجريمة، فالحياد أمام العدوان مشاركة فيه. المؤرّخ الأميركي العظيم، هَوَارد زِن يقول: “إنك لا تستطيع الحياد في قطارٍ يسير”، والمقصود: لا تستطيع أن تدّعي الحياد في موقف تتحرّك فيه الأحداث نحو اتجاهٍ محدّد: الظلم أو العدل، القهر أو الحرية، فإذا لزمتَ الصمت وقلت “أنا محايد”، فأنت في الحقيقة تسير في ركابِ من غلب. الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري يقول: “الدَّرْك الأشدّ حرارةً في النار محجوز لأولئك الذين يلزمون الحياد في وقت الأزمات الأخلاقية الكبرى”. تزعم القناة أنها اختارت “صوت الإنسان” في غزة فقط، وهو النفاق عينُه، فمن الإنسان في غزة؟ إنه الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وشرفه ومقدّسات أمّته. إنه المسلم الذي استجاب لله وللرسول لمّا دعاه لما يُحْييه. إنه المرابط على الثغر. الساهر في النفق. القابض على الزناد. الفائز بإحدى الحسنَيَيْن. إنه الأب الذي ربّى ابنه ليذودَ عن الحمى، الأم التي أرضعت طفلها حبَّ الجهاد في سبيل الله وشرف المقاومة، الزوجة التي استودعت الله فارسها وقد حمل سلاحه ليطهّرَ الأرض الحرام من رجس قتلة الأنبياء، الطفل الذي يقرأ سورة الإسراء في المخيّمات، الصبيّة التي تسرد سورة الأنفال في مراكز الإيواء. هذا هو الإنسان الفلسطيني الذي حاولت "العربية” تشويه صورته وطمس هُويّته من خلال دعاية “صوت الإنسان” التي لبست ثوب الحياد المصطنع لتنال من المقاومة، وتبكّتَ رجالها، وتحمّلهم مسؤولية القتل والعدوان، وتختزل معاناة الفلسطينيين في النزوح والجوع، من دون أي إشارة إلى المجرم الذي كان وراء تلك المعاناة. لاحظ كلام المذيعة هنا الذي لم يُشِرْ إليه ببنتِ شفَة: “معاناة السكان من الحرب، والويلات التي عاشوها”! ألمحت المذيعة إلى إن القناة اتُّهِمتْ بالانحياز إلى المقـ..اومة، وهي كذبة أرادت بها مواراة سوأتها. والآن، من يحصي لنا الأخطاء اللغوية في هذا المقطع؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

192,743 görüntüleme • 11 ay önce

مجالس الإدارة الاستثنائية لا تستهلك وقتها في اجترار الماضي بل تستثمره في صناعة المستقبل. عندما يخصص مجلس الإدارة 70٪ من نقاشاته للفرص القادمة والنمو والتحولات المستقبلية والابتكار مقابل 30٪ فقط لمراجعة الأداء التاريخي والنتائج المالية، فهنا نتحدث عن مجلس يمتلك عقلية مستقبلية ورؤية استباقية. لكن الرؤية وحدها لا تكفي فالمجالس المتميزة تُبنى أيضاً على الشفافية والمصداقية والحوارات الصريحة البعيدة عن المجاملات. لأن القرارات القوية لا تولد في بيئة المجاملة بل في بيئة الوضوح والمساءلة والشجاعة في طرح الحقائق كما هي. هذا النوع من المجالس هو من يقود الشركات إلى النجاحات ويمنحها القدرة على استباق السوق واقتناص الفرص، وصناعة مستقبل يصعب منافسته. فالماضي للتعلّم أما المستقبل فلصنّاع القمة. شكرا أ. عبدالله الكبريش عبدالله الكبريش خلاصة من ذهب في عالم مجالس الإدارة وَ شكرا ذا ستيج | The Stage و برنامج قوائم #الحوكمة #مجالس_الإدارة #مجتمع_قوائم

رائد العرابي الحارثي

13,892 görüntüleme • 4 ay önce

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,590 görüntüleme • 2 yıl önce

🚩 جنون للأسف، يستند هذا الطرح إلى فهم مغلوط لمعنى الهوية. فالهوية لا تعني الجمود ولا الانكفاء إلى الماضي، بل تعني تثبيت نفسنا في إرثنا وتقاليدنا ومعتقداتنا وثقافتنا وملامح شخصيتنا التاريخية، فيما نمدّ يدنا بثبات نحو التطوّر والتحسين والمستقبل. إن تسليم الذات بالكامل لرؤية مجرّدة عن المستقبل هو في جوهره تخلٍّ عن الأساس الذي يمكّن المجتمعات من مواجهة المجهول. فالمجتمع الذي يفقد هويته لا يصبح أكثر قدرة على التكيّف، بل يتحوّل إلى كيانٍ معلّق، بلا بوصلة ولا اتجاه. في المقابل، المجتمع المتجذّر في هويته هو وحده القادر على مواجهة التحوّلات بثقة، وعلى قراءة التغيير من خلال منظومة قيم ثابتة، وعلى توجيه مسار التقدّم بدل أن يبتلعه. من هذا المنطلق، فإن تصوير الهوية على أنها عائق أمام التقدّم ليس فقط استخفافاً فكرياً، بل طرحاً خطيراً، لا سيما حين يُسوَّق للأجيال الشابة. ولذلك، أدعو الشباب إلى التشكيك في هذه السرديات السطحية، وإلى البحث العميق، والتمييز بين التقدّم الحقيقي وبين الأفكار التي تنزع عنهم بوصلتهم التاريخية والثقافية.

Bechara Gerges

39,871 görüntüleme • 8 ay önce

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

279,530 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم | 🗣️رونالدو: من هو التالي؟ ... هذا الفتى الذي يقف أمامك هناك، ذلك الفتى الذي لا يحبني، دعنا نرى ما إذا كان سيسألني سؤالاً غبياً. تفضل إذن. 🗣️رونالدو (مشيراً بإصبعه): من؟ نعم، ذلك الذي هناك، نعم، أنت. 🎙️الصحفي: أنا؟ 🗣️رونالدو: نعم، هو، هو.. أعلم أنه لا يحبني. 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ مرحباً بك، إنه لمن دواعي سروري التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب بكأس العالم في سن الـ 41؟ 🗣️رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم، مع البعض منكم.. خاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم وأنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أراهم مرة واحدة ولن أنساهم أبداً. أما اللعب في سن الـ 41، فأعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى، عليك التخلي عن أشياء كثيرة. وما كنت أفعله طوال مسيرتي هو التكيف أيضاً مع متغيرات السن، مع علمي بأنني لم أعد نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. لكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي، وهو أن شيئاً لم يتغير: ما زلت أسجل الأهداف. لذا، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فأتمنى أن يسجل زميل آخر لي ونتمكن من التأهل، وهذا هو الشيء الذي سيبقى في الذاكرة؛ التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

89,760 görüntüleme • 2 ay önce