Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كلمة معبرة من صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم 🤍🇴🇲. العلم نور ولكن لا يكفي وحده الاخلاق والسمت العماني وحب الوطن هو الأساس..

27,313 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 9

Фото профиля د. أحمد السيفي.
د. أحمد السيفي.2 месяцев назад

كلام من ذهب يجب أن يتخذ منهج يدرس للأجيال.

Фото профиля عمر النبهاني
عمر النبهاني2 месяцев назад

كلمه ذات معنى عميق جدا

Фото профиля أبو أنس
أبو أنس2 месяцев назад

كلمة جدا رائعة ومؤثرة

Фото профиля Anwar Al Ghaithy
Anwar Al Ghaithy2 месяцев назад

الحمدلله وشكرا

Фото профиля مريم٧٥
مريم٧٥2 месяцев назад

تبارك الرحمن الله يحفظه ما شاء الله كلمة عظيمة صدقت سيدي التعليم الكلمة الأولى والأخيرة في ملحمة التنمية وبناء الأفراد والمجتمعات حفظ الله سبحانه سيدنا صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم 🇴🇲🇴🇲

Фото профиля جسّار ود العُماني 🇴🇲
جسّار ود العُماني 🇴🇲2 месяцев назад

للكلمات أثرٌ يتجاوز اللحظة، وكلمة سموه كانت من ذلك النوع الذي يبقى في الذاكرة، لأنه يوقظ الطموح ويغرس الثقة بالمستقبل. 🌿

Фото профиля tnt
tnt2 месяцев назад

كلام جميل ومنطق رائع

Фото профиля ☫ 𝔽𝔸𝕀𝕊𝔸𝕃 ☫
☫ 𝔽𝔸𝕀𝕊𝔸𝕃 ☫2 месяцев назад

ليش الانسان يتلقى الكلام بصدر رحب وبشوق كبير وبحب قوي وتشوف لما يسمع كلام شخص غني او مسؤول او رئيس عيونه كلها اصغاء واذنه وقلبه وجوارحه ولما شخص عادي قال هالكلام ما بيكون المستمع بهذي اللهفه من الاصغاء هل المنصب او المال او الجاه له دور في تقبل المستمع للكلام وانشراحة صدره

Фото профиля Adham Adham
Adham Adham2 месяцев назад

صوت فخم وإعلامي

Похожие видео

الأخ الإعلامي علي الراشدي… لقد كان نداؤك أمام صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد صوتًا صادقًا عبّر عمّا يختلج في صدور كثير من المواطنين. ففتح الأبواب ليس إجراءً شكليًا، بل هو جوهر العلاقة بين المسؤول والمجتمع، وهو التطبيق الحقيقي لنهج القيادة التي تؤكد دومًا أن المسؤولية تكليف لا تشريف. نعم، هناك من المسؤولين من يدرك أن مكتبه خُصص لخدمة الناس، فيجعل بابه مفتوحًا، وهاتفه مجابًا، وصدره رحبًا. لكن في المقابل – وللأسف – توجد فئة قليلة تتعامل مع المؤسسة وكأنها ملك خاص، تُغلق أبوابها، وتُحيط نفسها بحواجز إدارية، فيضيع المواطن بين المواعيد المؤجلة، والردود الغائبة، والوعود التي لا تُنفّذ. إن الرسالة التي وجهتها ليست انتقادًا لشخوص بقدر ما هي تصحيح لمسار. فالمؤسسة الحكومية وُجدت لتيسير مصالح الناس، لا لتعقيدها. والمواطن حين يسعى لإيصال رسالة خدمية لا يطلب فضلًا، بل يمارس حقًا كفله له النظام، وأكدت عليه التوجيهات السامية. إن القرب من المواطن هو معيار نجاح المسؤول، والإنصات له هو الطريق الأقصر لمعالجة القصور قبل أن يتفاقم. أما الانغلاق والتعالي الإداري، فهما يضعفان الثقة ويصنعان فجوة لا تليق بمسيرة وطنٍ جعل الإنسان أولويته. وفي الختام، نتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق على توجيهاته السامية الدائمة بالاهتمام بالمواطن، وجعل احتياجاته في صدارة العمل الحكومي. فبهذا النهج تستقيم المسارات، وتُصان الثقة، ويظل الوطن قويًا بقرب قيادته من شعبه.علي بن سالم الراشدي

ابو محمد السريحي

17,400 просмотров • 7 месяцев назад

تغريدة الهدف منها محاولة بائسة لـ إثارة العداوات والمشاحنات بين أبناء الإمارات وأشقائهم أبناء السلطنة 🇴🇲🤍🇦🇪 وللأسف إن صاحب التغريدة شخص بلغ من العمر عتيا وعقليته بـ هذا المنطق شيء مخزي ومحزن 😔 أما عن العازي فـ هو فن إماراتي عُماني الإمارات وعمان تاريخ ممتد ومتجذر ومشترك سواء بالفنون أو العادات أو التاريخ وهذا ما يؤكده دائما قادة البلدين منذ عهد الشيخ زايد والسطان قابوس رحمهما الله 🤲🏼 أما عن نقطة ليس هناك كيان قبل 71 بإسم الإمارات قد أتفهم هذا المنطق من بعض المجرمين من الدول الأخرى ولكن أن يأتي من شخص عماني أمر مستغرب وإحتراماً لـ عُمان وشعبها وقيادتها الكريمة سـ أتجنب الرد 🌷 حفظ الله الإمارات وعمان 🇴🇲🤍🇦🇪 مقطع لـ فن العازي يعود إلى مطلع السبعينيات فـ منطقة السمحة فبوظبي لـ بدو من قبيلتي المناصير والرميثات ويظهر فالمقطع المرحوم الشاعر عيسى بن قطامي المنصوري المرحوم عيسى بن سعيد بن عواس المنصوري المرحوم ناصر بن عيسى بن عواس المنصوري المرحوم أحمد بن عيسى بن عواس المنصوري المرحوم مطر بالقيزي الرميثي المرحوم صالح بن ميزر الرميثي خليفة بن أحمد بالأحمدي الرميثي خميس بن عبيد الرميثي علي بن جمعه بن حميده الرميثي عوض بن حمد بن بيات الرميثي ثاني بن خليفة بن أحمد الرميثي عبدالله صالح بن ميزر الرميثي محمد بن صالح بن ميزر الرميثي الله يرحم المتوفي ويطول بـ عمر الحي 🤲🏼🤍

.𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮

92,194 просмотров • 1 год назад

تشرفنا اليوم بزيارة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» للوالد الشيخ محمد بن بطي آل حامد في منزله في أبوظبي.. زيارة تتجلى فيها فلسفة قيادتنا، فسموه لا ينسى مَن أعطوا عمرهم لخدمة الوطن، فيزورهم في منازلهم، يستمع لحكمتهم، ويُكرم تاريخهم الحافل بالعطاء.. هنا تُبنى الأوطان الحقيقية: حين يكون القائد قريباً من شعبه، يشاركهم مناسباتهم ويحفظ لرجالاتهم مكانتهم، لا حواجز، لا مسافات، بل قلوب متصلة بجسور المحبة والود والاحترام.. في حضرة «بو خالد»، يتحول المجلسُ من فضاءٍ للاجتماع إلى محرابٍ للقيم ودروس في الحكمة والعظمة، حيثُ يطغى الدفءُ الإنساني وتسود المحبة.. ونحن نتأمل هذا المشهد، نتساءل بزهو: من مثل قياداتنا في تواضعهم الذي يعانق السماء؟ إنها فلسفة حكمٍ فريدة، لا تؤمن بالحواجز، بل تشيد جسوراً من الود والولاء الفطري؛ حيث القرب من الناس هو البوصلة، والمحبة هي العهد الذي لا ينفصم.. إنها الإمارات، وطنٌ يُدار بقلبِ الأب وحكمةِ القائد.

Abdulla M Alhamed

134,743 просмотров • 9 месяцев назад

بعيدا عن بطولة #كأس_العرب_2025 وخروج منتخبنا بعد #عمان_جزرالقمر .. أتذكر هنا وبسبب هذا المقطع تاريخ الوجود العماني في #جزر_القمر وتحديدا جزيرة موهيلي.. هنا مقال كتبته ونشرته سابقا بعنوان؛ المؤامرة الفرنسية للإطاحة بالإمبراطورية العمانية في جزر القمر.. كانت جزيرة موهيلي القمرية من أجمل الجزر التابعة لجزر القمر، والتي كانت تحت سلطة العرب منذ سنوات طويلة. إذ تشير بعض المصادر، ككتاب "المفاخر السامية في ذكر سلاطين جزر القمر"، إلى أن السلطان العماني أبوبكر بن حسين، من أحفاد الإمام محمد بن علي صاحب مرباط، تولى الحكم في جزيرة موهيلي القمرية عام 1600م. وقد توارث أبناؤه الحكم من بعده حتى ضعفت هذه العائلة واستولى على موهيلي شخص يدعى رامنتيكا عام 1832م، بعدما اغتصب الحكم من أهلها. وبعدها أعلن إسلامه وأقسم الولاء والتبعية للسلطان سعيد بن سلطان، مؤسس الإمبراطورية العمانية، وذلك لضمان بقائه في الحكم وتثبيت أقدامه بتبعيته للسيد سعيد بن سلطان الذي كان يعتبر حامي الإسلام والمسلمين في المنطقة. ولذلك لا غرابة أن نرى آنذاك العلم العماني يرفرف في الجزيرة القمرية بموهيلي التابعة وبشكل صريح للسيادة العمانية، حيث بعث السيد سعيد بن سلطان في مارس عام 1836م موفده الدبلوماسي سعيد بن محمد البوسعيدي الملقب بمقدارا من أجل الوساطة في حل الصراع في جزيرة موهيلي بين السلطان رامنتيكا (عبدالرحمن) والسلطان عبدالله الثاني سلطان أنجوان الذي كان يريد أن يستعيد موهيلي لحكمه بعدما اغتصبها مثلما ذكرنا أعلاه رامنتيكا، وانتهى هذا الصراع بأسر السلطان عبدالله الثاني ووفاته بالسجن عام 1836م. وفي عام 1840م، احتلت فرنسا جزيرة نوس بيه المدغشقرية نتيجة تنازل أندريان تسولي، سلطان مايوت، عنها للفرنسيين ومعها مايوت ذاتها، رغبة منه للتخلص من النفوذ العماني نتيجة كرهه للسيد سعيد بن سلطان. وقد كان هذا الحدث هو نقطة تحول لتقليص نفوذ سلطان عمان وزنجبار، وبالتحديد في جزر القمر ولذا فقد وجّه السيد سعيد رسالة إلى حلفائه الانجليز لمساعدته في وقف النفوذ الفرنسي لاحتلال مايوت التي حكمها النباهنة والمناذرة العمانيون لأكثر من قرن ونيف، ولكن كل مساعي السيد لم تكلّل بالنجاح واحتلت فرنسا مايوت وتبعتها بقية الجزر من خلال الصراع العماني الفرنسي الذي خطط كثيرا لتحطيم النفوذ العماني بجزر القمر وبالذات في جزيرة موهيلي التي كانت تتبع عمان في عهـد رامنتيكا الذي مات وخلّف ابنته السلطانة جومبيه فاطمة وأمها الملكة روفاو التي تزوجت بعد وفاة زوجها المدعو تسيفاندين عام 1834م والذي أصبح الحليف الأول للسيد سعيد بن سلطان والوصي الفعلي للسلطانة الصغيرة جومبيه فاطمة وريثة العرض بجزيرة موهيلي وهي بعمر الـخمسة أعوام . وكل هذا تسبّب في قلق فرنسا التي أخذت تخطط بكل خباثة لإسقاط النفوذ العماني عن جزيرة موهيلي القمرية وإستمالة السلطانة الصغيرة وأمها ، وكانت البداية هي استمالة السلطانه التي أصبح سنها 9 سنوات بإرسال الهدايا وبعض الرسائل الودية التي أمر بها مجلس الوزارء الفرنسي المعادي للنفوذ العماني أنذاك، وفي عام 1843م قام المبعوث الفرنسي باسو بزيارة السلطانة ووالدتها محملا بالهدايا تتبعه أوامر السلطات الفرنسية عام 1844م بوضع خارطة الطريق للإطاحة بنفوذ عمان وزنجبار بموهيلي بكل الطرق المتاحة لذلك، وقد أرسلت فرنسا بعد هذا التاريخ جواسيس لموهيلي عبر السفينة لي كوليبيري بدعوى الدراسة الطبوغرافية لمياه البحر مع بعض الهدايا التافهة التي حملوها للسلطانة الصغيرة منها صندوقان من شراب عصير مركّز استلطف السلطانة جومبيه فاطمه التي عبّرت بكل حفاوة وترحاب بالوفد الفرنسي ، مما أدى إلى أن آمر المحطة البحرية الفرنسية روبين ديسفوسي في بوربون قام بنفسه في عام 1845م بزيارة موهيلي لتقصي الأخبار التي وردته بأن السيد سيعد بن سلطان ينوي الزواج بفاطمه أو لديه النية بأن يزوج أحد أبنائه أو أقاربه بالسلطانة ليضمن ولاء الجزيرة لعمان وزنجبار وهي التي لا زالت ترفع العلم العماني في القصر الملكي بموهيلي. ولذا فإن فرنسا بعد كل هذه الأخبار كانت حريصة كل الحرص على أن ترمي بثقلها الدبلوماسي وعملها التجسسي في جزيرة موهيلي لإسقاط التبعية العربية العمانية عن الجزيرة ومحاربة السيد سعيد بن سلطان الذي تسبب في نشر الإسلام في جزر القمر وأواسط أفريقيا وكل البقاع الأفريقية التي وصلها النفوذ العماني آنذاك، وكانت أولى خطوات الحكومة الفرنسية لضرب نفوذ السيد سعيد في جزيرة موهيلي أن وضعت بداية من عام 1847م جومبيه فاطمة تحت إشراف مربية فرنسية..

نصر البوسعيدي

23,624 просмотров • 10 месяцев назад