Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كنت آتيه في فجر يوم عرفة باكيًا، لم تكن تغرب شمس نهاره، إلا وجدتني مجبورًا راضيًا. سيدنا أنس بن مالك.

50,312 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

📊 لماذا سيُتم شهر رمضان 30 يوماً، والعيد يوم الجمعة؟ (رؤية فلكية وفقهية متكاملة) 🌙 بناءً على المعطيات الفلكية الدقيقة، سيكمل بإذن الله تعالى شهر رمضان عدته 30 يوماً، ويكون يوم #الجمعة هو أول أيام عيد الفطر المبارك .. ويستند هذا التقرير إلى براهين أربعة قطعية: 🔹 أولاً: في مساء يوم الأربعاء (29 رمضان الموافق 18 مارس)، سيغرب القمر قبل غروب الشمس بنحو 30 دقيقة .. وهذا يعني انعدام وجود الهلال في الأفق الغربي وقت الترائي (بعد الغروب)، مما يجعل رؤيته غير ممكنة قطعاً، ليس فقط على مستوى #السعودية، بل في العالم الإسلامي أجمع. 🔹 ثانياً: الشرط الأساس لبدء الشهر الجديد هو حدوث الاقتران (اجتماع الشمس والقمر) .. وهذا الحدث الفلكي لن يقع إلا فجر يوم #الخميس (30 رمضان الموافق 19 مارس) عند الساعة 4:26 فجراً. وبما أن الاقتران لم يحدث قبل غروب شمس يوم الأربعاء (يوم الترائي)، فلا يمكن شرعاً ولا عقلاً أن يُرى هلال لم يُولد بعد. 🔹 ثالثاً: يذهب بعض علماء الشريعة إلى الأخذ بالحساب الفلكي في حالة #النفي؛ بمعنى أنه إذا أثبتت الحسابات الفلكية أن القمر سيغرب قبل الشمس يوم الترائي كما في حالتنا هذه، فإن أي شهادة برؤية الهلال تُرد وتُعتبر وهماً، ولا تُقبل شرعاً لمخالفتها للحس والواقع .. ومن أبرز من قال بالأخذ بالحساب الفلكي في حالة النفي العلامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله، والشيخ عبدالله بن منيع والشيخ سعد الخثلان حفظهما الله .. وذلك حماية للعبادة من الخطأ وتوافقاً مع العقل والنقل. 🔹 رابعاً: لقد لفت الله سبحانه وتعالى أنظارنا في محكم التنزيل إلى دقة حركة الأجرام السماوية، وأنها تسير بنظام رياضي محكم لا يتخلف، حيث قال جل وعلا: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ وقال سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ هذا والله تعالى أعلم وأحكم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

98,021 Aufrufe • vor 6 Monaten

قنبلة من العيار الثقيل رئيس مشفى اسرائيلي للشرع: كيف تقول الدروز خونة، قف واخبر السوريين كيف ساعدناك وعالجنا جنودك ... (الفيديو باللغة العبرية وهذه ترجمته) قال الدكتور سلمان زرقا مدير مستشفى زيف في مدينة صفد، في وقفة اقامتها نقابة الاطباء في الجولان على خط وقف اطلاق النار شرقي مجدل شمس يوم السبت الماضي: يجب ان اروي لكم شيئا على الصعيد الشخصي، قبل اكثر من عشر سنوات كنت مدير المستشفى العسكري الميداني في النقطه 105 على طرف الحدود (قرية بمحاذاة جباثا الخشب). وانا اقول للشرع: انقذنا أيضا حياتك، وإن لم تكن انت شخصيا، فاقاربك وان لم يكن أحد اقاربك، فأحد جنودك. ولذلك انت اول من طلب مساعدتنا، ولربما لم تعلم حينها ان ضابط المستشفى العسكري وطاقمه كانوا من الدروز، وكنت من الاوائل الذين طلبوا مساعدتنا فاذا كنت تقول للدروز في السويداء خونه، قف وقدم نفسك، واعترف أننا ساعدناك، وانه يحق لكل شخص علاج ينقذ حياته. ... حديث الدكتور زرقا في اشارة الى ما قدموه من مساعدات، وعلاج لمقاتلي جبهة النصرة وعائلاتهم بالمشافي الا.سر..ائيلية، ومنها رابط بالتعليقات عن التغطية، وقد برره سابقا موسى العمر صديق الشرع المقرب في تسجيل له علاج مئات الحالات في اسرائيل، وكانت اتهامات لاسرائيل انتشرت في العام 2017 واظهر فيديو لصحفي اسرائيلي في قلب دمشق اظهر مقاتلين يقولون ان اسرائيل ليست عدوا ) #أحمد_الشرع #السويدا #سوريا #لبنان #الدروز #دمشق #الشرع #العشائر

محمد هويدي

234,090 Aufrufe • vor 1 Jahr

الداعية الشوارعي ووحل الشعوبية أطلَّ مؤخرًا الداعية أحمد كريمة يتحدث عما يسميه الفقه البدوي في حفلة توزيع للشتائم، وأسلوب أقل مايوصف بالشوارعي، وكأنه يصرخ باسم شعوب مغلوبة تسعى لإعادة مكانتها، بعد أن رأوا ممالكهم تقضم لصالح العرب الفاتحين، فسعوا بكل طريقة للمز العرب، حتى امتد هذا إلى طرق التفكير والتحليل، ومثال هذا الحديث عن مايسمونه الفقه البدوي، وصف أطلقه الإخواني المصري محمد الغزالي، يحمل في مضامينه طعنًا في العرب لصالح حضارات أخرى. على أنَّ البداوة مرحلة من تطور المجتمعات ولا يوجد مجتمع بشري لم يمر بها، وحتى المناطق التي يحاولون تصويرها بأنها بعيدة عن البداوة كانت كذلك، وبقيت أجزاء واسعة من العراق ومصر وإيران وآسيا الوسطى في مرحلة البداوة، بل القبائل التركية المؤسسة لدولة آل عثمان هي في الأصل قبائل بدوية. لكنَّ هذا الوصف هو سعي منهم للمز العرب بأنَّهم أحطُّ منهم شأنًا، وأقل ذهنًا، رغم أنَّ الأدلة تظهر بوضوح أنَّ علماء مثل الشافعي لم ينشأوا إلا في مكة والمدينة وهي التي شكَّلت قدراتهم الذهنية والمعرفية، وحينما قدم العراق ناقش المدارس الفقهية وعلى رأسها الحنفية ممثلة بمحمد بن الحسن الشيباني، وخالفهم وكتب في ذلك الكتب، وأسس واحدة من أعرق للمدارس الفقهية. والشافعي مطلبي لم ينشأ في حضارة غير عربية، وصار مالئًا للدنيا وشاغلًا للناس بقدرته الحجاجية، ووضعه لأول كتاب في أصول الفقه، وتفريعه الكبير على مذهبه، حتى قيل بأنَّه ما من إمام إلا وتلامذته هم الذين خدموه وأسسوا لمذهبه إلا الشافعي إذ كتب أساسه في حياته، ووضع أصوله وفروعه في كتبه بنفسه. بل إنَّ المناطق الأخرى هي التي استفادت منه، وقد تأسست كذلك المالكية العراقية، وإمامها مالك بن أنس في المدينة لم يخرج منها، ولا وصل العراق، ولا اقتبس عن حضارة بعيدة عن العرب، وما الزج بالمسألة الجغرافية وذكر الحضارات إلا نموذج للشعوبية في التحليل. هامش: 1️⃣ مسألة الجهر بالبسملة في الصلاة مسألة فقهية خلافية لا علاقة للجغرافيا بها، وممن يرى عدم الجهر أبو حنيفة ولم يكن عربيًا. 2️⃣ كريمة لا يستحضر هذا الخلاف ولا يعرف أدلة الفريقين ولا يوجد حديث متواتر بالنص الذي ذكره 3️⃣عدم الجهر بالبسملة ثابت في صحيح البخاري.

د. عبدالله الجديع

290,308 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل حقا رحل أبو عماد قبل الولوج في سيرة أبي عماد العطرة لعلي أشير إلى ما قبل معرفتي بشخصه الكريم نعم لقد ولدت في ثرمداء قبل ستة عقود ولكن رحلت منها مع والديّ وبقية الأسرة وأنا ما زلت في المهد صبيا لذا فمعرفتي عنها قليلة ولو لم تكن خالتي سارة الجلعود (سوير) رحمها الله تسكنها لانعدمت معرفتي بأهلها وبحكم أن خالتي عقيم فلقد كنا نزورها بين الحين والآخر خصوصا في الاجازات وإن لم اكن واهما أن أهلي أبقوني قبيل دخول المدرسة عندها عدة أشهر وكانت تسكن في بيت الجليّل لقرابتهم بزوجها الأول فهد بن عوض الجليل رحمه الله وكان البيت يقع شرق ثرمداء في حي السفالة ملاصق لمسجد الزرقاء من الجنوب لذلك كنت أعرف رجال ونساء ذلك الحي وإن نسيت فلن أنس إحدى شهريات الحي عبودة رحمها الله والتي لا يمكن أن أنساها لتعاهدها إياي بالحلاو أو القروش فإن لم تجد عوضتني بالبيض المسلوق أما بقية الأحياء فلا أكاد أعرف حتى رجالها إلا النذر اليسير إما بسبب القرابة كعثمان بن جلعود او بحكم الجاه والامامة أو الآذان كالأمير عبدالعزيز وأخويه محمد وعبدالله وكسعد بن الشيخ وآل حامد وسليمان العريض وعلي بن عبيد وعبدالكريم بن شعلان أو أصحاب المحلات كعبدالعزيز بن حمود وابراهيم العنقري وفهد الصميت أو لغرابة الاسم كهيكل رحم الله الجميع أما من هم في سني فقد تجمعنا الملاعب أو الأمدية أو المخبز الذي يقع قريبا من بيت خالتي كذلك لذا لم أكن أعرف أبي عماد في صغري واذكر اني اعرف شقيقه محمد فقط وعندما كبرت أحسست بالتقصير نحو مسقط الرأس لذا حرصت أن أشارك في جمعيتها الخيرية منذ نشأتها وأحرص على حضور الاجتماعات وبعض المناسبات فمن خلال هذه الارتباطات المتأخرة تحققت المعرفة بأبي عماد بل توطدت كثيرا حبا في شخصه الكريم ولوجود قواسم مشتركة في اهتماماتنا ومحبتنا فلقد وجدت فيه القدوة بالانتماء الوطني ومحبة العمل الخيري ومعرفة الناس والأنساب وتوطيد صلة الأرحام وأكاد أجزم أنه يشاطرني محبته كل من عرفه سواء داخل ثرمداء أو خارجها فلقد فرض محبته على الكل بحسن خلقه وكرم تواضعه ولين جانبه ونصحه للخلق وعطفه على الصغير وتقديره للكبير لذا شاهدنا في جنازته مظاهر هذه المحبة ومعالم هذا الود حيث اكتض جامع ثرمداء بالمصلين رجالا ونساءا وعمالا من كافة بلدان الوشم في مشهد لم يسبق أن رأيته في جنازة قبله في ثرمداء بل تسابقت هذه الجموع للمقبرة رغم حرارة الشمس وصعوبة الوصول للقبر .. فلقد كان رحمه الله انموذجا يحتذى بدماثة خلقه ومدرسة في الحياة بتفانيه وخدمته بل إن من محاسن أبي عماد حتى في يوم وداعه أننا رأينا أناس لم نرهم منذ نصف قرن .. حقيقة كم آلمنا رحيله وكلما رأيت الدموع من الجموع وسمعت الأنين من المصلين تضاعف الألم ولكننا في نفس الوقت غبطناه بحسن ذكره وخاتمته وكثرة مشيعيه ومودعيه أسأل الله تعالى ألا يحرمه أجر ما قدم وأجر ما دعي له وختاما أعزي نفسي وأبنائه وبقية أسرته وأشقائه وعموم آل دخيّل وآل يويسف وعموم أهالي ثرمداء والوشم وكل من يعرفه وجوابا لسؤالي هل حقا رحل أبو عماد فأقول نعم رحل بجسده الطاهر وكلنا راحلون ولكن بقي ذكره الحسن ومآثره الباقية وكل الشكر لجمعية ثرمداء الخيرية بتبنيها مبرة باسمه وصلى الله وسلم على نبينا محمد

عبدالله ناصر المجيول

26,167 Aufrufe • vor 2 Jahren

ليت غيرك قالها يا قبلان!!. قبلان بصراحته التي كدرتني لأنني كنت أراه وأريده في موقف فوق هذا بكثير لكنه كشف عن وجه قبيح بدأ يتسرب للمجتمع من الحرص على الشهرة والظهور والمباهاة لاسيما في منا سبات الزواجات وفي الحديث الذي رواه الترمذي بسند صحيح عن كعب ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله ((ما ذِئبانِ جائعانِ أُرْسِلا في غنَمٍ ، بأفسدَ لَها من حِرصِ المَرءِ علَى المالِ والشَّرَفِ لدينِهِ)) وروى البخاري (5177) ، ومسلم (1432) - والفظ له - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال : ( شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا ، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ ) ، إلا أن البخاري أوقفه على أبي هريرة رضي الله عنه ، ولفظه : ( شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ ، يُدْعَى لَهَا الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الفُقَرَاءُ ) . والمقصود بالوليمة في هذا الحديث هي وليمة العرس خاصة ، وليست كل طعام دعي إليه أحد من الناس ، كما قرره الصنعاني في " سبل السلام " (2/ 229) . وقال العلماء إن كانت الوليمة للمباهاة والمراءاة فلا وجوب، قال قتادة رحمه الله: [بلغني عن سعيد بن المسيب أنه دعي أول يوم فأجاب، ودعي ثاني يوم فأجاب، ودعي ثالث يوم فلم يجب، وقال: أهل رياء وسمعة].

سعد بن عبد الله بن غنيم #كلنا_جنود_للوطن

462,437 Aufrufe • vor 9 Monaten

هذه الطفلة، التي لم تكمل من سنوات عمرها إلا قليلاً، تقف عند ناصية الوجع لتروي عطش أهلها بقربة ماء قد لا تكفيهم، لكنها تفيض عن قدرتها الصغيرة التي أنهكها حمل أكبر من طفولتها. تخطو بحذاء مهترئ يكاد يلفظ بقايا نعلِه، تتعثر بثقل القربة التي تأبى إلا أن تحملها مرة أخرى، كأنها حملتها الأقدار قبل أن تحملها يداها الصغيرتان. ترقب عيون أهلها عودتها، فلا خيار لها إلا المثابرة. ترى كتفيها النحيلتين ترتعشان تحت وطأة الحمل، لكنها تأبى السقوط، تمسح وجهها من عرقٍ ممزوج بغبار النزوح والحرمان، وتسير في صمتٍ يصرخ عن ألمٍ يفوق عمرها، وحلمٍ بسيط بأن تعود بقربتها الممتلئة، لتروي عطش أمها وأبيها وإخوتها. أين العالم من هذه الطفلة؟ ماذا أعطاها ليطلب منها هذا الثمن الباهظ؟ أليس لها حق في اللعب والدفء؟ أليس لها حق في الحياة بعيدًا عن شقاءٍ كُتب عليها لأن اسم مدينتها غزة، ولأنها تعيش تحت حصار إبادة؟ تختفي هذه الطفلة بين الجموع، بين قصصٍ لا تنتهي، بين أطفالٍ مثلها لم ترهم الكاميرا ولن تراهم. ينهضون كل يوم تحت أقدام المعاناة، يركضون بأجسادٍ صغيرة أنهكها الجوع والخوف، يحملون ما لا يحتمله الكبار، ويعيشون ما لا يستوعبه عقل. أنت تراها الآن، صورةً عابرةً تهزّ فيك شيئًا من الإنسانية، لكنك تعود سريعًا إلى تفاصيل حياتك. أترى ستذكرها حين تُطفئ هاتفك؟ أترى ستسأل نفسك عن أطفالٍ آخرين مثلها لم يظهروا على شاشتك؟ أم أن هذه القصة ستذوب في زحام يومك، كأنها لم تكن؟ إن كنت تقرأ هذا الآن، فاعلم أن أطفال غزة لا يختفون بين الجموع فقط، بل يختفون من ذاكرة العالم. هم هناك، ينتظرون قربة ماء، وقطرة رحمة.. فهل تراك تهتم؟

Khaled Safi خالد صافي

353,734 Aufrufe • vor 1 Jahr

الحمد لله على بلدنا الطيبة الأصيلة المبروكة. نفتخر بأننا أبناء هذه الأرض ورعاة ترابها، ونعتز بانتمائنا لها. وفي كل مرة أستمع فيها إلى كلمات المغفور له #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أو أستحضر مواقفه، وأتذكر نهج #الشيخ_راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وتعاليمهما، أعود إلى تلك القيم التي تربّينا عليها على أيدي أجدادنا وأبائنا. هذه القيم لم تكن شعارات، بل كانت أسلوب حياة: القرب من الناس، معرفة أحوالهم، والحرص على كرامتهم. كلمات الشيخ زايد، رحمه الله، ما زالت حاضرة وواضحة: "المواطن في هذا الوطن له حق علينا جميعاً أن نعرف حاله ونطمئن عليه، وأن نمد له يد العون إن احتاج. الأرملة، والمطلقة، وكل من ضاقت به الظروف، هؤلاء مسؤوليتنا". هذا ما نشأنا عليه، وهذا ما نؤمن به. علمونا أن الخير فعل قبل أن يكون قولاً، وأن خدمة الناس شرف ومسؤولية. واليوم نرى هذا النهج مستمراً بقيادة صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، حفظهما الله، اللذين يسيران على نفس الطريق، ويضعان الإنسان في قلب كل قرار. وهذا نهج يتبعه أهل البلد ونعيش على أسسه في كل يوم من حياتنا، حتى أصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتنا. هذا هو سرّ بركة ونجاح الإمارات؛ الاهتمام بالإنسان، والتكافل، والعمل بإخلاص وصدق. وكما تعلمنا في هذا الوطن، فإن قوة أمتنا العربية والإسلامية لم تكن يوماً إلا في وحدتها وتضامنها. هذا هو طريق العزة، وهذا ما يرفع قدرنا ويقودنا إلى مستقبل يليق بنا. نسأل الله أن يبارك بلدنا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

15,889 Aufrufe • vor 6 Monaten

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة رجل البر والإحسان، ورجل المكارم والبذل والعطاء، الوالد ورجل الأعمال موسى بن يحيى عتيق. كان -رحمه الله- مثالًا للخلق الكريم، بشوش المحيا، طيب الحديث، يجبر الخواطر، ويبذل الخير في صمت، ويقابل الغريب كأنه قريب، ويحمل همّ مجتمعه، مؤمنًا بأن خدمة الناس من أجلِّ القربات، فكان حاضرًا في ميادين الخير والعطاء، تاركًا أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه. وكان آخر لقاء جمعني به في العيد، ولا تزال كلماته راسخة في ذهني؛ إذ كان يحدثني عن صلة الأرحام، وفضل بر الأخوات، والاهتمام بهن، مؤكدًا أن تماسك الأسرة وصلة الرحم من أعظم أبواب الأجر. لم تكن تلك مجرد كلمات، بل كانت منهج حياة جسّده بخلقه وعمله، فرحل الجسد، وبقيت وصاياه ومآثره شاهدة على طيب معدنه وحسن سيرته. انتقل إلى رحمة الله فجر يوم الخميس 23 / 2 / 1448هـ، الموافق 6 / 8 / 2026م. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويجعل ما قدمه من خير وإحسان صدقةً جاريةً ونورًا في قبره، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يلهم أبناءه وبناته وأسرته الكريمة وقبيلة شهران وكافة محبيه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. # ابها

سعيد مشهور

27,435 Aufrufe • vor 1 Monat

د. أحمد عبيد بن دغر سقطرى .. توحدنا 3 مايو 2026م هذه الأيام اليمنية من مايو من العام 2018 ملكًا لسقطرى وحدها، كانت تلك الجزيرة الرائعة الشامخة تتحدث باسم اليمن، تقرر وترفض وتقاوم باسم اليمن، ووحدهم السقطريون كانوا صناع تلك الأيام، كان هدير أصواتهم يوقض النائمين، ويحرك الضمائر المسترخية، حتى المال الغزير في حالة الفقر المدقع لم يكن ليمنعهم من الجهر بموقفهم والهتاف بصوت واحد مقاوم "بالروح بالدم نفديك يا يمن". كان ذلك الموقف يكلفهم الكثير، لكنه ليس أكثر كلفة من أن يفقدوا هويتهم. لحظة التحول تبدأ أحيانًا من أقصى الحدود، ويقول الفلاسفة من أضعف الحلقات في المجتمع، ردفان كانت منطقة بعيدة نائية عن عدن ولكن منها بدأ التحول، وسطعت شمس الحرية، وسقطرى وإن بعدت في قلب البحر العربي عن البر اليمني لم تكن ضعيفة وأثبتت أنها قلب الهوية اليمنية، ومركز الشعور والإرادة الوطنية كما كانت دائمًا، في تلك الآيام كان اليمن كله يتوحد خلف سقطرى ولازال. لا يلومنا أحد في دفاعنا عن أرضنا، ونحن لم نقبل هكذا لوم، ولم نذهب بخطابنا السياسي الرافض حد الفجور كما فعل غيرنا، ولم نمارس الكذب والدجل وتشويه الحقائق كرد فعل، لقد التزمنا قواعد الخصومة الأخوية، فلم نفعل إلا ما كان ينبغي لهم أن يفعلوه إذا ما تعرضت أراضيهم لتلك الحالة من الامتهان. إن كان من فضل لسقطرى واهلها في هذه الأزمة، فيكفي أنهم أيقضوا فينا ذلك الإحساس العميق بحالنا وأزمتنا ومحنتنا المستمرة، بمصيبتنا في اليمن، مصيبتنا التي تبدأ بصنعاء وتنتهي بها. اليوم طوينا صفحة الماضي ونأمل أن يطووها من جانبهم. فلسنا ممن تستهويهم الخصومات، واجترار الخلافات التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه في الجنوب وفي اليمن عمومًا، ففي المنطقة أخطار كبرى تهدد وجودنا كأمة، نحن في مخاطرها متساوون، ونحن معهم في دفاعهم عن أرضهم وشعبهم، وحقوقهم. وليتذكروا معنا أن اليمن قد يصيبها المرض وقد يعفّر وجهها "الجرب" مؤقتًا، لكنها تشفى وتنهض وتعود أصلًا وأخًا وجارًا وسندًا ، وفي المنطقة سندًا كبيرّا. ولنا في تاريخنا المشترك عبرة.

د. أحمد عبيد بن دغر

41,829 Aufrufe • vor 4 Monaten

|| والله على ما أقول شهيد منتصف العام 2018، كنت قد نشرت مقطع فيديو حذرت فيه من قيام الإمارات بشراء عقارات وبيوت قريبة جدًا من المسجد الأقـ.ـصى المبارك، وأن هذه العقارات قد وقعت في أيدي الجماعات الاستيطـ.ـانية بعد تسريبها إليهم من الإمارات . وقد تحدثت في المقطع المصوّر الذي انتشر في وسائل إعلام كثيرة، أن آخر محاولة للإمارات كانت عبر رجل أعمال مقدسي لم أسمّه، والذي سعى لشراء بيت ملاصق لسور المسجد الأقـ.ـصى المبارك بتكليف من طحنون بن زايد، ليكون وقفًا على اسم والدة محمد بن زايد، وأن المبلغ الذي عُرض لشراء البيت كان عشرين مليون شيكل بما يعادل 5 ملايين دولار. ويومها تم افتعال زوبعة إعلامية بزعم أن ما قلته غير صحيح، وأن فيه تشهيرًا بدولة الإمارات "الشقيقة" وتشهيرًا بأناس لا يُعرف عنهم إلا الخير. وصدرت البيانات النارية، بل وتم تشكيل لجنة صلح عشائرية زارتني في بيتي في كفركنا، حيث أكدتُ على أنني لم أسمّ أحدًا باسمه، وأنني غير مسؤول عن أسماء تتردد عبر الإعلام ووسائل التواصل، وأكدتُ أيضًا على صحة معلوماتي التي نشرتها. وأقسم بالله العظيم، أنه وفي يوم الخميس 29/11/2018 أي بعد ثلاثة أشهر من النشر ومن الردود والبيانات النارية، وبعد صلاة العصر في مسجد قبة الصخرة الشريفة، فقد التقيت أحد أئمة المسجد الأقـ.ـصى، وبعد المصافحة والسلام قال لي: "إنني أعتذر منك يا شيخ كمال أنني وقّعت على العريضة والبيان الذي كان فيه إشارة لتكذيبك وكان ذلك لظروف فوق طاقتي مع علمي بصدق روايتك في محاولة شراء ذلك العقار لصالح الإمارات". دارت الأيام حتى كان يوم الأحد 18 رمضان 1444 هجري وفق 9/4/2023، وبعد صلاة العصر وعند خروجي من المصلى القبلي في المسجد الأقـ.ـصى المبارك، فقد تقدّم مني رجل وصافحني بحرارة وقال لي: "هات يدك أقبلها فرفضت وقلت: لا، أعوذ بالله، فقال لي: بل هات رجلك أقبلها، قلت: لا واستغربت، بينما الرجل يعانقني بحرارة ويقول: أنا فلان هل تذكرني؟"، وذكر لي اسمه الذي تم تداوله في قضية شراء البيت لصالح طحنون بن زايد مع أنني لم أكن أعرف الرجل شخصيًا ولم ألتق به يومًا. أضاف الرجل وما زلنا نقف أمام المسجد الأقصى القديم، وما يزال متأثرًا، وقال لي: "كنت أظن أنه مشروع بريء وأنه فعلًا يهدف لشراء وقفية خيرية على اسم والدة محمد بن زايد، ووالله إنهم عرضوا مبلغ مئة مليون دولار وليس خمسة ملايين خلال لقاء مع مسؤولين إماراتيين، ولكن وبعد سماع ومشاهدة الفيديو الذي نشرته يا شيخ كمال فقد دقّ عندي جرس الإنذار، خاصة بعد أن سمعت أن بيوتًا اشترتها الإمارات قد وصلت إلى الجماعات الاستيطـ.ـانية. وإنني انسحبت من هذا المشروع وعاهدت الله أنني إذا لقيتك يومًا أنني سأقبل يدك ورجلك لأنك كنت السبب في تنبيهي لخطورة ما كان سيحدث لذلك البيت عند سور المسجد الأقـ.ـصى". رغم ما نالني يومها من إساءات، ورغم ما طالني من بذاءات، إلا أنني أحمد الله على صدق موقفي وأحمده سبحانه أنه استخدمني للذود عن المسجد الأقـ.ـصى المبارك من شـ.ـرّ الأشـ.ـرار حكام الإمارات وأدواتهم. وها هي الأيام تدور ليتبين أن حكام الإمارات خنجرًا في ظهر الأمة بل إنهم أكثر من ذلك. نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا. #نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع #الإمارات

الشيخ كمال الخطيب

91,631 Aufrufe • vor 8 Monaten

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 Aufrufe • vor 1 Monat