Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كنت شخصياً جاهلاً بالوضع السياسي في روج آفا وبالعقلية السياسية التي تحكم قيادة الكورد هناك، لكن بعد الأحداث الأخيرة اكتشفت أن بعض القادة في روج آفا لا يصلحون أبداً لتمثيل الكورد والدفاع عن مصالحهم، وأن بعضهم لا يؤمن بالقضية الكوردية أصلاً. وبصراحة إذا استمرت هذه العقلية السياسية، فإنهم محكوم...

19,545 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الإجابة هنا هي : الجغرافيا ذات الأصول الكوردية -كتب الإغريق 400 قبل الميلاد أن الكورد أو (سكّان جبال غرب فارس- شرق الأناضول) كانوا يقاتلون أي جيش يمر بديارهم حتى ولو لم يعلموا لأي جهة تتبع تلك الجيوش , كتب المؤرخ اليوناني "كسينوفون" وهو تلميذ "سقراط" وصديق لأفلاطون ، أن الكورد قومٌ يقاتلون كل من يمر بديارهم، ووصفهم في كتابه بأنهم "محاربون أشداء ساكنو المناطق الجبلية" وأطلق عليهم تسمية الكاردوخيين. وذكر أن هذه القبائل هاجمت الجيش الروماني عندما حاول الجيش عبور مناطقهم حوالي عام 400 قبل الميلاد وكان هو قائد في ذلك الجيش . -ثم جائت الإمبراطورية الفارسية الساسانية وكان يجمع الفرس آنذاك مع الكورد (العرق-الدين) حيث أن الفرس أولاد عمومة الكورد و كانوا جميعاً يعبدون النّار (نار المجوس) ٢١ آذار عيد "النوروز" مثال حي إلى يومنا هذا ، إلا بقايا هنا و هناك يقال لهم "الزرادشتية" ولكن تلك الديانة لم تكن حكراً على الكورد إنما يدين بها الكثير من الفرس آنذاك وإلى يومنا هذا -ثم جاء الإسلام منيراً ظلام أودية الجبال الشاهقة في كوردستان فدخل فيه الكورد على فئتين ،.. الفئة الأولى : فئة الفلاحين والعبيد والفقراء اللذين كانوا يعيشون ضمن مدن الإمبراطورية الفارسية الساسانية وهؤلاء لم يسلموا إلى يوم "القادسية" حيث قاتلوا مع الفرس حتّى آخر رمق الفئة الثانية : فئة غرب كوردستان وهم كور القرى والجبال الشاهقة أصحاب الرعي والتجّارة والبساتين الكثيرة وهي الفئة اللتي أسلمت طوعاً بعد وصول عياض بن غنم في سنة ١٨ هجرية ، ٦٣٩ ميلادية تقريباً، حيث أنه بعد فتح الرها (أورفة) ومناطق الجزيرة الفراتية، كلّف عمر بن الخطاب عياض بن غنم بمواصلة الفتح شمالاً نحو أرمينيا والمناطق الحدودية البيزنطية. عياض بن غنم هو الذي فتح : نصيبين-رأس عين-ميافارقين (سيلوان اليوم) - آمد (ديار بكر) كل هذه المدّة لم يخرج الكورد خارج من مناطقهم الجغرافية اللتي كانت تحميهم سياسيّاً وعسكرياً وإقتصاديّاً - بقي الكورد على هذا طوال فترة الحكم الإسلامي بعد الخلافة الراشدة - الدولة الأموية-العباسية-الأيوبية-المملوكية-العثمانية . الكورد اللذين خرجوا مع صلاح الدين-رضي الله عنه عدههم ١٣ ألفاُ من المقاتلين انتشروا في المدن العربية من الشام إلى صعيد مصر و بقوا في تلك المدن وانصهروا في تلك المجتمعات إنصهاراً تامّاً منهم كورد فلسطين والأردن ودمشق وحماه وحمص و بعض قبائل الصعيد"مصر" بينما بقي الكورد ك"قوم" في جغرافيتهم الجبلية إلى يومنا هذا و تلك الجغرافيا تحكمهم وتحميهم وتغذّيهم و هي كما نصفها نحن الكورد "صديقنا اللذي لا يخذُلنا إذا احتجناه" - هرب إليها مئات الآلاف من الكورد من مجازر أتاتورك بحقهم بعد ثورة الشيخ سعيد بيران - تقبّله الله - لجأت إليها قوات البيشمركة بعد كل حملة عسكرية للجيش العراقي على مدن وقرى كوردستان "المناطق السهلية" -لجأ إليها الكورد أيام حملات جيش الإسكندر الأكبر والعبور العظيم لنهر دجلة كما يسميه المقدونيين -لجأ إليها تنظيم PKK الإرهابي "حزب البعث الكوردي" ولم تتمكن تركيا من هزيمته عبر ٥٠ سنة لسبب واحد "الجغرافيا" ، بينما هرب الفيلسوف الحمار "أوجلان"من تلك الجغرافيا الحصينة إلى أقصى جنوب أفريقيا ولكن الأتراك"جابوه بكيس خيش" مما يدل على أن قتال الحزب في أقصى العالم أسهل من قتاله في جبال كوردستان -الجغرافيا الكوردية لطالما كانت "تحكم" الكورد سياسيّاً و عسكريّاً واقتصاديّاً وإجتماعيّا حيث أنها أصبحت تشبههم ويشبهونها بشكل أو بآخر ، بعنادهم وشدّتهم في الحرب و في صعوبة تغيير مراسهم وعقليّتهم الفيديو التالي من إقليم كوردستان - العراق يشرح شيئاً من هذه العلاقة

الكوردستاني🦅

220,687 görüntüleme • 8 ay önce

متى عُرف السبب بطل العجب... تنقل مصادر "محلية" أن منسق الإعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى يؤدي دور المستشار السياسي والإعلامي "غير المعلن" للنائب أحمد الخير، حيث يتولى إعداد إطلالاته الإعلامية، وتحضير مواقفه وتصريحاته، وصياغة رسائله السياسية، لا سيما في الملفات الحساسة، بعد الرجوع إلى "سماحة الأمين العام"، إضافة إلى إعداد ملخصات يومية للمقالات والأخبار. وتقول المصادر إن بدل هذا الدور يبلغ نحو 1500 دولار شهرياً. في الأصل، لا مشكلة في أن يستعين نائب بمستشار إعلامي أو سياسي، كما لا غرابة في أن يعمل إعلامي مستشاراً لأكثر من جهة. هذه أمور طبيعية في الحياة السياسية والإعلامية. لكن السؤال المشروع: إذا كان الأمر طبيعياً، فلماذا يُدار بهذه الدرجة من السرية؟ وما الذي يستوجب إخفاءه؟ هل أصبحت الصفة المستقبلية عبئاً سياسياً يجب التستر عليه؟ وإذا كان الأمر كذلك، أمام من تحديداً؟ أم أن المقصود إخفاء مستوى التنسيق السياسي بين "الأحمدين" وتقديمه للرأي العام بصورة مختلفة عما يجري خلف الكواليس؟ ربما من هذا الباب يمكن فهم المواقف الملتبسة التي اتخذها النائب الخير في ملف قانون العفو العام. فبحسب نائبين شاركا في النقاشات، كان الهدف الأساسي لمواقف الخير عرقلة مسار القانون وإرباكه، وإسقاطه إن أمكن، بما يخدم حسابات سياسية خاصة. والفيديو المتداول للنائب الياس بو صعب يضيف معطى لافتاً إلى الصورة. فبحسب ما كشفه، كان النائب أحمد الخير يقول شيئاً في الاجتماعات والاتصالات المغلقة، ثم يتحدث بنقيضه أمام الإعلام والرأي العام. غير أن المفاجأة الأبرز في كلام بو صعب كانت عندما نقل عن الخير قوله إن النواب سيصوتون بإشارة منه، وكأنه يقود كتلة منضبطة تتلقى التعليمات منه مباشرة. بينما تؤكد مصادر نيابية أن الواقع مختلف تماماً، إذ كان الخير مكلفاً من عدد من النواب المستقلين بمتابعة اجتماعات اللجنة والنقاشات التقنية بصفته ممثلاً عنهم، على أن يعرض النص النهائي عليهم مجتمعين لاتخاذ القرار بأنفسهم. لا يعقل وليس من المنطق أن يقبل أي نائب بالتصويت "على العمياني" في مسألة حساسة جداً مثل قانون العفو يمكنها أن تطيح بمقعده النيابي بل ومستقبله السياسي. وعليه، فإن السؤال لم يعد لماذا بدت المواقف متناقضة في بعض المحطات، بل من كان ينسقها فعلياً؟ ومن كان يحدد اتجاهها؟ ولمصلحة من؟

Samer Zreik

31,465 görüntüleme • 2 ay önce

محاولات إعادة تدوير أبوظبي كوسيط: هل هناك جديد؟! - وفد سعودي في زيارة غير مُعلنة إلى العاصمة المؤقتة يوم أمس، مكث لسويعات ثم عاد أدراجه. لم يصدر عن الزيارة أي بيان أو تصريح، ولا تسريب حتى الآن من الحكومتين السودانية أو السعودية (الأخيرة عادةً لا يصدر عنها تسريبات). - عقب الزيارة، اجتمعت مساء اليوم اللجنة السياسية لتحالف الكتلة الديمقراطية، وخرج الاجتماع ببيان جيد ومتوازن: ١. أشاد البيان بجهود الأشقاء في مصر والسعودية، وكذلك الولايات المتحدة، لإنهاء حرب العدوان والغزو ٢. أكد على أن أي محاولة للحل السلمي يجب أن تنطلق من التعريف السليم للواقع، أي الاعتراف بوجود تمرد ضد الدولة السودانية [تعريف مجلس الأمن والدفاع هو عدوان وليس مجرد تمرُّد] ٣. ختم البيان هذا الجزء بنص ينبغي التوقف عنده، إذ قال: “الكتلة الديمقراطية ترى بأن الإمارات لا تصلح لأن تكون وسيطاً أو تلعب دوراً في سلام السودان في الوقت الراهن” - كرر كل من مني أركو مناوي ومحمد زكريا، التأكيد على عبارة “تلعب دوراً في سلام السودان في الوقت الراهن” مرة أخرى عند الإجابة على سؤال في المؤتمر الصحفي - يبدو من هذين الحدثين، ومن تتبع الأنماط السابقة، بأن هناك محاولة جديدة لإعادة إنتاج نظام أبوظبي كوسيط، وليس طرفًا معتديًا وغازيًا، تمامًا مثل محاولة المبعوث الأميركي السابق الفاشلة في منبر جنيف، أغسطس 2024، بالدعوة لمنبر تفاوضي تكون فيه أبوظبي وسيطًا بين طرفين: الجيش والمليشيا - في المحاولتين، وبغض النظر عن شاغل البيت الأبيض، تستغلّ أبوظبي مواردها المالية الهائلة في واشنطون لتخفف من أثر التقارير الدولية والتحقيقات الاستقصائية الكثيرة حول دورها الرئيسي في استمرار الحرب، تماماً كما ظلت تسعى لفرض عوقبات على الحكومة وقيادة الجيش كلما فُرضت عقوبات على قيادة المليشيا - إذا فشلت كل المحاولات السابقة والعاصمة محاصرة، والقصر الجمهوري محتل، والقيادة العامة محاصرة، فلماذا يعتقد البعض بأن الحكومة ستقبل وهي تطارد مليشيات أبوظبي شمالاً وغرباً وجنوباً؟ فإن وحدة السودان هي عملياً خدف لا مساومة عليه، واليوم نسمع بتصريحات دبلوماسي عربي عن مقترح لتقسيم السودان بالتفاوض تحت مسمى "حكم ذاتي"!! - يلاحظ كذلك أن الصحافة الغربية وبعض مراكز الأبحاث المرتبطة بشبكات التمويل الإماراتية بدأت مؤخرًا نشر مقالات وتقارير تروّج لسردية مفادها أن الإمارات “تملك خبرة استثنائية في التوسط وحل النزاعات” في الإقليم، بهدف إعادة تأهيل صورتها، وتُستخدم هذه المقالات بوصفها مرجعًا يُعاد تدويره لاحقًا في مذكرات إحاطة للبرلمانات الأوروبية والكونغرس الأميركي، تمهيدًا لقبول فكرة “إشراك الإمارات في تسهيل التسوية السياسية في السودان” - كذلك يبدو أن الدولة قد تعلّمت من التجارب السابقة في التعامل مع مثل هذه المناورات، رغم انه قد يكون من المبكر هذا الحُكم. لكن في المرة السابقة، خرج رئيس مجلس السيادة في ندوة صحفية وأكد عدم ذهابهم لجنيف، ورفض وجود أبوظبي كوسيط في أول مرة يذكرها صراحةً، ورفض تجاوز إعلان جدة بإنشاء منبر جديد، وعدم قبول الدعوة إذا لم تُوجّه “لحكومة السودان” وليس “للقوات المسلحة” - هذه المرة، يبدو أن الموقف الرسمي يُبنى بالترتيب السليم، أي أن يخرج الموقف الرافض للذهاب إلى أي منبر أو منبر تفاوض لا يعترف بسيادة الدولة، ولا يضع التفاوض في تعريفه المفيد بين دولة معتدية وأخرى معتدى عليها؛ يصدر الموقف أولًا من القوى السياسية والمجتمعية، ثم تعلن قيادة الدولة لاحقًا أنها لا تستطيع تجاوز التوافق الوطني. كما أن صدور الموقف من القوى السياسية ابتداءً يقلل من احتمالات تأثر قنوات الاتصال التي فتحتها الحكومة مع الإدارة الأميركية بصورة سالبة - علينا جميعًا أن نتصرف ونتحرك على أساس أنه منذ قيام أبوظبي بالتصعيد وقصف مركز الدولة بطائراتها المسيّرة في مايو الماضي، وإعلان مجلس الأمن والدفاع اعتبارها دولة عدوان وقطع العلاقات معها، لم يعد هناك أي شرعية أو مشروعية للتفاوض مع المليشيا - نظام أبوظبي لن يتوقف عن محاولاته استغلال أدوات إدارة ترامب الناعمة والخشنة في حربه ضد السودان. لذلك، يجب أن نتبع الوسائل العاقلة لتبيين موقف السودان وخطوط أمنه القومي الحمراء، حيث أشار بيان الكتلة إلى جانب منها ولم يذكر جوانب أخرى: ١. حكومة السودان يمكن أن تتفاوض مع نظام أبوظبي لوقف عدوانه اليوم قبل الغد، لكنها لن تقبل بأي محاولة لإعادة تصدير أبوظبي كوسيط، وذلك انطلاقًا من واجب حماية وحدة السودان وسيادته وسلامة إقليمه الجغرافي ٢. السودان لن يتفاوض مع مليشيا الجنجويد الإرهابية مجددًا، خصوصًا بعد تصعيد أبوظبي لحرب العدوان وانتهاك السيادة وقصف العاصمة واحتلال المثلث ونصب منظومات دفاع جوي داخل السودان ربيع_الدولة الإمارات_دولة_عدوان

Ahmad Shomokh

21,595 görüntüleme • 1 yıl önce

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 görüntüleme • 1 yıl önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 görüntüleme • 5 ay önce

الخلاف مع جماعة الإخوان ليس مقصورًا على الجانب السياسي يختزل بعض الناس الخلاف مع جماعة الإخوان المسلمين في كونها جماعة تعارض بعض الحكام أو تنازعهم في بعض المواقف السياسية، ثم يبني على ذلك أن ما وُجِّه إليها من نقد إنما هو نقد سياسي لا علمي ولا شرعي ، وهذا التصور لا يوافق واقع ما قرره كثير من أهل العلم الذين تكلموا في الجماعة ومنهجها؛ فإن اعتراضهم لم يكن مقصورًا على الجانب السياسي، بل تناول جملة من الأصول المنهجية والدعوية التي رأوا مخالفتها لما كان عليه السلف الصالح ، ومن أبرز ما نوقش في هذا الباب مسألة ترتيب الأولويات في الإصلاح والدعوة ، فإن منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كان يبدأ بإصلاح التوحيد والعقيدة وتصحيح عبادة الله تعالى، ثم تُبنى على ذلك سائر شؤون الدين والدنيا فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام لم يبدؤوا بتكوين الكيانات والتنظيمات، وإنما بدؤوا بدعوة الناس إلى توحيد الله وترك الشرك، لأن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح العقائد والقلوب ، فإن قيل: إن الأنبياء كانوا يدعون أقوامًا مشركين، أما هذه الجماعات فإنما تعمل داخل مجتمعات مسلمة؛ فالجواب أن الكلام ليس في تماثل الواقعين من كل وجه، وإنما في منهج الإصلاح وترتيب الأولويات ، فالسلف الذين عاشوا في مجتمعات مسلمة لم يجعلوا الإصلاح السياسي أو الحركي منطلق الدعوة الأول، بل كانت عنايتهم الكبرى بنشر العلم الشرعي، وتعليم التوحيد والسنة، ومحاربة البدع والانحرافات، لأنهم يعلمون أن صلاح الأمة إنما يكون بصلاح دينها أولًا ، ومن المسائل التي نوقشت كذلك تقديم جانب التنظيم والحزبية على جانب الاجتماع على السنة، حتى أصبح الولاء عند بعض المنتسبين مبنيًا على الانتماء الحركي أكثر من بنائه على موافقة الحق والدليل ، ومعلوم أن جماعة المسلمين التي جاءت بها النصوص الشرعية أوسع من أي تنظيم أو حزب أو جماعة خاصة، وأن الاجتماع المأمور به شرعًا هو الاجتماع على الكتاب والسنة لا على الأسماء والشعارات والانتماءات ، ومن آثار هذا المسلك أن يصبح الانتماء إلى الجماعة هو الإطار الحاكم للعمل الدعوي، فتُوزن المواقف والقرارات بميزان المصلحة التنظيمية أكثر من وزنها بميزان الدليل الشرعي، وحينئذٍ تُعزل نصوص الكتاب والسنة عن موقعها القيادي في توجيه الدعوة، فتغدو تابعة للاجتهادات الحركية بدل أن تكون حاكمة عليها ، بينما المنهج الشرعي يقتضي أن تكون الجماعات والوسائل والتنظيمات خادمة للكتاب والسنة، تدور معهما حيث دارا، لا أن يتحول الكتاب والسنة إلى ما يُستدل به بعد تقرير الخيارات التنظيمية أو الحزبية ، فكثير ممن ينتقد بعض الأنظمة السياسية يتهمها بأنها تجعل مصلحة الدولة أو الحزب أو النظام حاكمة على المبادئ التي ترفعها، وأنها تفسر النصوص والشعارات بما يخدم بقاءها ومصالحها فإذا وقع التنظيم الدعوي أو الحركي في المسلك نفسه، فأصبحت مصلحة الجماعة هي المعيار الذي تُوزن به المواقف والفتاوى والتحالفات والخصومات، فإنه يكون قد وقع في جنس ما يعيبه على غيره، وإن اختلفت الصورة ، كما انتقد أهل العلم ما ظهر عند بعض رموز الجماعة ومن تأثر بهم من التساهل مع الفرق الضالة ، والمخالفات العقدية بحجة جمع الصف أو توسيع دائرة التعاون ومن أشهر العبارات عندهم في هذا الباب قول بعضهم: «نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه». وهذه العبارة إذا أُريد بها التعاون على البر والتقوى، والعذر في مسائل الاجتهاد السائغة، فهي حق أما إذا أُريد بها السكوت عن البدع والمخالفات العقدية والمنهجية، أو جعل كل خلاف سائغًا بمجرد وقوعه، فهي باطلة ومخالفة لمنهج السلف ، ولهذا بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خطأ من يسلك هذا المسلك، فذكر أن من الناس من لا يعرف اعتقاد أهل السنة كما ينبغي، أو يعرفه ولا يبينه، ولا ينهى عن البدع المخالفة للكتاب والسنة، بل يقر الناس على مذاهبهم المختلفة كما يقر الفقهاء أهل الاجتهاد في المسائل السائغة. ثم قال رحمه الله: «وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوفة والمتفلسفة» ففرّق رحمه الله بين الخلاف السائغ الذي يقع بين أهل الاجتهاد، وبين المخالفات التي تمس أصول الاعتقاد والسنة، مبينًا أن التسوية بين البابين من أسباب ضياع الحق واختلاط السنة بالبدعة ، ومرجع كثير من هذه المآخذ إلى ما رآه أهل العلم من اختلال في ترتيب الأولويات، حيث قُدِّمت عند بعض المنتسبين إلى الجماعة القضايا السياسية والتنظيمية والحركية على العلم الشرعي والعناية بالتوحيد والسنة، مع أن السلف كانوا يرون أن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح الدين، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإصلاح الاعتقاد والاتباع ولهذا فإن العلماء الذين انتقدوا الجماعة لم يكن مدار كلامهم على موقف سياسي مجرد، وإنما على أصول =يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

54,487 görüntüleme • 2 ay önce

حاكم ولاية يوتاه كوكس يقدم كلمة قوية حول حال الولايات المتحدة بعد حادثة اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك : اليوم هو يوم مظلم لولايتنا، ويوم مأساوي لأمتنا. وأريد أن أكون واضحًا جدًا، هذه عملية اغتيال سياسي. نحن نحتفل بـ 250 عامًا على تأسيس هذه الأمة العظيمة. ذلك الوثيقة التأسيسية، إعلان الاستقلال، تحدثت عن هذه التجربة العظيمة التي بدأناها معًا قبل 250 عامًا، والتي تنص على أننا وُهبنا من خالقنا حقوقًا غير قابلة للتصرف، وأول هذه الحقوق هو الحق في الحياة واليوم، تم انتزاع حياة إنسان. تشارلي كيرك كان أولاً وقبل كل شيء زوجًا وأبًا لطفلين صغيرين. كما كان ناشطًا سياسيًا للغاية، ولهذا السبب كان هنا في الحرم الجامعي. كان تشارلي يؤمن بقوة حرية التعبير والنقاش في تشكيل الأفكار وإقناع الآخرين. تاريخيًا، كانت الجامعات في هذا البلد، وفي ولاية يوتا تحديدًا، هي الأماكن التي تُصاغ فيها الحقيقة وتُناقش الأفكار. وعندما يُنتزع من شخص حياته بسبب أفكاره أو معتقداته، فإن الأساس الدستوري ذاته يصبح مهددًا. لمن فعل هذا. سنجدك. سنحاكمك. وسنحاسبك بأقصى ما يسمح به القانون. وأود أن أذكّر الجميع أننا ما زلنا نطبق عقوبة الإعدام هنا في ولاية يوتا. أمتنا مكسورة. شهدنا اغتيالات سياسية مؤخرًا في مينيسوتا، ومحاولة اغتيال حاكم ولاية بنسلفانيا، ومحاولة اغتيال مرشح رئاسي ورئيس سابق للولايات المتحدة، وهو الآن رئيسها الحالي. لا شيء مما أقوله الآن يمكن أن يوحدنا كبلد. لا شيء يمكن أن يصلح ما كُسر. ولا شيء يمكن أن يعيد تشارلي كيرك إلى الحياة. قلوبنا محطّمة. نحن نشارك عائلته الحزن: زوجته، أطفاله، عائلته، أصدقاؤه. نحن نحزن كأمة. إذا كان هناك أحد يسمعني الآن واحتفل، ولو قليلًا، عند سماعه نبأ إطلاق النار، فأنا أتوسل إليه أن ينظر في المرآة، ويحاول أن يجد في داخله شخص أفضل. لا يهمني ما هي مواقفه السياسية. ما يهمني هو أنه كان أمريكيًا. بلادنا بحاجة ماسة إلى قادة. لكننا بحاجة، أكثر من القادة، إلى أن يفكر كل فرد في هذا البلد أين نحن الآن، وإلى أين نريد أن نذهب. علينا أن نسأل أنفسنا: هل هذا ما وصلنا إليه بعد 250 عامًا؟ هل هذا هو مصير التجربة الأمريكية؟ أصلي ألا يكون الأمر كذلك. أصلي أن من كرهوا ما كان تشارلي كيرك يمثله، أن يضعوا هواتفهم وأقلامهم جانبًا، ويصلّوا من أجل عائلته. وأتمنى من الجميع، كلنا، أن نحاول أن نجد طريقًا لنتوقف عن كره بعضنا البعض كأمريكيين.

🇺🇸محمد|MFU

341,300 görüntüleme • 11 ay önce

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 görüntüleme • 8 ay önce

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,564 görüntüleme • 2 yıl önce

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد. وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه". وهذه بعض الوقفات حول ما جرى: 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

أحمد السيد

354,398 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴25 سبتمبر - مسعد بولوس، كبير المستشارين الأميركيين لشؤون أفريقيا U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs: وكذلك الحال في السودان. فهو [ترامب] لا يريد أن يرى الأطفال يموتون بعد الآن. ففي السودان، عشرات الآلاف – إن لم يكن أكثر، بل هناك تقارير تتحدث عن مئات الآلاف – من الأطفال قد ماتوا بسبب سوء التغذية خلال العامين ونصف الماضيين. وفي الفاشر، اضطر الناس إلى أكل علف الحيوانات. لقد شاهدنا جميعًا هذه التقارير، وقد جرى التحقق منها. لذلك فإننا نعمل بجد كبير ضمن صيغة الرباعية، التي تضم السعودية والإمارات ومصر. وقد أعلنا في الثاني عشر من سبتمبر عن خارطة طريق شاملة بجدول زمني صارم، وبدأنا بالفعل في المسار الإنساني. عقدنا اجتماعات مكثفة: هذا الصباح مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأسبوع الماضي مع برنامج الأغذية العالمي، وغدًا سنلتقي أيضًا بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان وجهات أخرى للتنسيق الوثيق. كما أننا نتعاون بشكل مباشر مع كلا الطرفين – قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية – لضمان وصول المساعدات الإنسانية أولًا وبصورة عاجلة إلى الفاشر، ثم إلى كردفان ومناطق أخرى. وبالتوازي، بدأنا بالفعل في العملية السياسية، وقد سمعتم عن بعض اللقاءات والمشاورات في هذا الشأن. لكن بينما نمضي في المسار السياسي، نريد أن نضمن وصول الغذاء وسائر المساعدات إلى الفاشر وجميع أنحاء السودان حيث تشتد الحاجة إليها.

Wasil Ali - واصل علي

12,218 görüntüleme • 10 ay önce

بدعوة كريمة من سعادة مدير مدرسة ابي بكر الصديق المتوسطة مشكورا سعدت بحضور الحفل السنوي للمدرسة وهنا لا أقف بصفة معبر فحسب، بل أقف بقلبِ #مديرٍ عاش مع تفاصيل البدايات للمدرسة ابي بكر الصديق رضي الله عنه كأول مدير لها بعد إعادة بنائها من أرامكو قبل عشرين عاما … أتذكّر خطوات الطلاب الصغيرة في ممرات المدرسة، وأحلامهم التي كانت تُكتب على دفاتر أنيقة ، فإذا بها اليوم تُزفُّ مئات للوطن خريجين يحملون العلم والطموح والأمل. قبل عقدين من الزمن كنت أرى في أعينهم بذور المستقبل، واليوم نراها وقد أثمرت رجالًا وشبابًا يتهيأون لصناعة أثرهم في دينهم ووطنهم ومجتمعهم. وما أجمل أن يرى المربّي ثمار الغرس بعد سنوات؛ فهذه اللحظات ليست فرحة أسرٍ وأبناء فقط، بل هي فرحة معلمين آمنوا بطلابهم ، وآباءٍ دعوا لهم، ووطنٍ ينتظر منهم الكثير. وفي هذه الليلة المباركة، أشعر بفخرٍ عظيم أن الله كتب لي أن أكون جزءًا من رحلة بدايات هذا الصرح ، وأن أرى اليوم اكتمال مرحلةٍ جميلة من مسيرتكم العلمية والحياتية. الحقيقة… تغيّر عليَّ كل شيء؛ المدير، والوكيل، والمعلمون، والطلاب… وتعاقبت الأعوام، وتبدّلت الوجوه، ومضت أجيال بعد أجيال، لكن بقي في القلب شيء لا يتغيّر… تلك المدرسة التي أحببتها، وعشت فيها أجمل سنوات العطاء، وأودعت بين جدرانها عصارة جهدي، وخلاصة تجربتي، وشيئًا كثيرًا من روحي. هناك أماكن لا تبقى مجرد مبانٍ، بل تتحول إلى ذاكرة عمر، وميدان رسالة، وموطن مشاعر لا يطويه الزمن. وما أجمل أن يعود الإنسان بعد سنوات، فيرى بعض ما غرسه قد أصبح نجاحًا، وبعض ما علّمه قد صار إنجازًا، وبعض الدعوات الصادقة قد أثمرت رجالًا نافعـين لوطنهم ودينهم ومجتمعهم تحدث الطلاب في مشهد لهم عن النجاح… والحقيقة أن النجاح باختصار ليس شهادة تُعلَّق، ولا منصبًا يُذكر، ولا مالًا يُجمع، بل النجاح الحقيقي أن تبقى ثابتًا على قيمك، نافعًا لدينك ووطنك، بارًّا بوالديك، حسن الأثر أينما كنت. فالناجح من إذا حضر أضاف، وإذا غاب ترك ذكرًا جميلًا، وإذا عمل أخلص، وإذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر. لقد عرفت في هذه المدرسة معلمين فضلاء، وطلابًا نجباء، ومجتمعًا جميلًا ترك في النفس أثرًا لا يُنسى. فالحمد لله الذي أكرمنا برسالة التعليم، وجعل أثرها ممتدًا لا ينقطع، وجعل أجمل المكاسب أن يرى الإنسان ثمرة تعبه في أبنائه وطلابه بعد السنين شكراً لمدير المدرسة الأستاذ فهد السماعيل، ذلك القائد المؤثر والناجح، الذي يقود بحكمة، ويصنع الأثر بأخلاقه قبل قراراته. وجوده امتداد لنجاح المدرسة وتميزها، فله منا خالص التقدير والدعاء بمزيدٍ من التوفيق والعطاء.

د.أحمد حمد البوعلي

11,776 görüntüleme • 2 ay önce

بقلم : حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎ 🔹 وصلني قبل أيام مقطع لخالد الغنامي يتحدث فيه عن شيخ الإسلام ابن تيمية. وبصراحة كانت تلك أول مرة أسمع فيها عن خالد الغنامي أصلًا. 🔸 المدهش أن المذيعة نفسها كانت تحاول وضع حديث ابن تيمية في سياقه التاريخي حين ذكّرته بأنه عاش في عصر : غزو. وحروب. واجتياحات. وانهيارات سياسية كبرى ضربت العالم الإسلامي. لكن خالد الغنامي كان يتحدث وكأنه يناقش جلسة ثقافية هادئة لا مرحلة تاريخية كانت فيها المدن تسقط والجيوش تجتاح العالم الإسلامي من أطرافه إلى أطرافه. ¤ ثم يقول ببساطة أقرب إلى التبسيط الساذج والبلاهة : «كل العالم كان فيه غزو». وكأن الغزو حدث عابر لا يصنع أفكار الرجال ولا يفسر حدّة مواقفهم. 🔹 هذه ليست قراءة تاريخية عميقة. بل اختزال مخل للتاريخ. لأن أي باحث يعرف أن المفكر ابن زمنه. وأن الكتابة في زمن الانهيار ليست كالكتابة في زمن الاستقرار. 🔸 والأطرف أن بعض ما يسمى «المثقفين» يتعاملون مع ابن تيمية وكأنه مجرد اسم جدلي محلي. بينما الجامعات الغربية والمراكز الفكرية العالمية ما زالت حتى اليوم تدرسه باعتباره أحد أكثر الشخصيات الإسلامية تأثيرًا وتعقيدًا في التاريخ الفكري الإسلامي. ★ Henri Laoust. ★ George Makdisi. ★ Jon Hoover. 🔹 وغيرهم كتبوا عنه دراسات مطولة لأنهم وجدوا أمامهم عقلًا استثنائيًا واجه المنطق الأرسطي الذي تعامل معه بعض الفلاسفة كأنه حقيقة لا تُمس. ففكك بنيته. وكشف تناقضاته. ورد عليه بالأدلة والبراهين حتى تحولت كتبه إلى مادة بحثية في الجامعات والمراكز الأكاديمية حول العالم. 🔸 ولهذا تتشابه الأسماء دائمًا. من تركي الحمد إلى عبدالرحمن الراشد إلى عثمان العمير وأخيرًا خالد الغنامي. والمفارقة الساخرة أن هذه الأسماء نفسها كثيرًا ما تظهر مجتمعة في ندوات ومجالس دبي حتى تشعر أحيانًا أن اجتماعاتهم المعتادة هناك مخصصة لإعادة «دفع بعضهم» بنفس الأفكار. ★ لكن الفارق الحقيقي أن ابن تيمية بقي حاضرًا بعد مرور القرون. بينما كثير من الأسماء التي هاجمته تمر مرورًا عابرًا. وربما لو لم يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية لما عرفت اسم خالد الغنامي أنا أيضًا. ▪︎ محمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X•.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

28,962 görüntüleme • 2 ay önce

كذب وهراء كذب وهراء كذب وهراء كلام السيد علي الأديب هو عبارة عن كذب ثم كذب ثم كذب ثم هراء .. دعني اشرح ما حصل عندما كان بايدن عضو مجلس الشيوخ في عام ٢٠٠٢ عقدة جلسة في مجلس الشيوخ لمناقشة فكرته في تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم شيعي سني كردي وأنا كنت مديرا لمكتب المؤتمر الوطني العراقي في واشنطن وطلب مني المرحوم الجلبي الذهاب إلى الجلسة ومعارضة هذه الفكرة و وفعلا ذهبت إلى الجلسة وابديت إعتراضي الشديد أمام الملأ وعندما رفع بايدن وهو جالس خلف منصته خارطة العراق مقسمة لثلاث ألوان وقفت وصرخت هذا خطأ ولا نقبله كعراقيين .. وكان هناك شخص خبير استراتيجي يعمل لصالح بايدن اسمه انتوني كوردزمان وفعلا أبديت إعتراضي وكان لدي نقاش حاد مع كوردزمان وشرحت أن فكرتنا حول الفدرالية هي أن تكون مبنية على أساس إداري وليس عرقي أو طائفي وشرحت أن الدكتور الجلبي حذر انه إذا تم تقسيم العراق على أساس سني شيعي كوردي فهذا سيؤدي إلى مجازر وتطهير طائفي وعرقي لانه لا يوجد منطقة في العراق ليس فيها مزيج سني كوردي شيعي وعلى أساسها أبديت رأيي بقوة في هذه الجلسة وأن هذه الفكرة هي فكرة خطيرة وسوف تؤدي في مجازر في العراق سيدفع ثمنها غالي الشعب العراقي ! اما فكرة الإقليم الشيعي فكانت فكرة المرحوم سيد عبد العزيز الحكيم الذي طالب مباشرةً بعد ٢٠٠٣ تأسيس اقليم شيعي من ٩ محافظات شيعية ثم ايدت الفكرة ولعدة سنوات الميليشيات الموالية لايران وبالأخص عصائب أهل الحق والارهابي قيس الخزعلي وحتى اردوا تسميته اقليم "سومر" ورفضنا هذه الفكرة ايضاً وبقوة لأنها مبنية على أساس طائفي وليس إداري وطني .. فأما أن السيد علي الأديب يكذب ويهذري أو أنه لم يفهم خطتنا السياسية وتفكيرنا الاستراتيجي وهذا ديدن الإسلاميين وخاصة حزب الدعوة للأسف يقومون بتزوير التاريخ وتشويهه لأجل مصالحهم الشخصية الضيقة ..

Entifadh Qanbar 🇮🇶🇺🇸 انتفاض قنبر

28,110 görüntüleme • 4 ay önce

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 görüntüleme • 1 ay önce

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 görüntüleme • 2 yıl önce

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 görüntüleme • 5 ay önce