Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كونوا الحضن الدافئ لمن تحبون، العالم سيء بما يكفي 🥹

47,619 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الفكرة ببساطة هي تحويل القلق من المستقبل إلى ثقة في قدرتك على التصرف. المشكلة: فخ "ماذا لو؟" عندما تسأل نفسك "ماذا لو حدث أمر سيء؟"، عقلك يدخل في دوامة من الخوف والبحث عن حلول لمشاكل لم تحدث أصلاً، وهذا يجعلك تشعر بالتوتر والعجز. الحل: تقنية "حتى لو" بدلاً من محاولة منع الفكرة المقلقة، قم بتغيير صياغتها لتعطي نفسك الأمان. • ماذا لو رسبت؟ ← حتى لو رسبت، سأدرس بجهد أكبر وأحاول مرة أخرى. • ماذا لو رفضوني؟ ← حتى لو رفضوني، فهذا يعني أنها ليست الفرصة المناسبة لي وسأبحث عن غيرها. • ماذا لو أخطأت؟ ← حتى لو أخطأت، سأعتذر وأتعلم من خطئي. لماذا تنجح هذه الطريقة؟ • تكسر الخوف: تجعلك تواجه السيناريو الأسوأ وتضع له خطة بسيطة. • تمنحك السيطرة: تحولك من "ضحية" للظروف إلى شخص "قادر" على التعامل مع النتائج. • تُهدئ العقل: تخبر عقلك أن المصيبة (إن حدثت) ليست نهاية العالم، ويمكن التعامل معها. لذلك لا تشغل بالك بمحاولة منع حدوث الأشياء، ركّز على حقيقة أنك قوي بما يكفي لمواجهتها حتى لو حدثت.

المُهندس زياد

20,738 просмотров • 4 месяцев назад

سرّ الاستحقاق العظيم الاستحقاق ليس كلمات تُردَّد في الصباح ولا شعارات تُعلَّق على الجدار، بل هو امتحان طويل يمر عبر العرق والدموع والصبر. الاستحقاق الحقيقي هو أن تتحمل ثقل الطريق حين يتساقط من حولك المتعجلون، أن تثبت على حلمك عندما يغريك لذّة عابرة أو راحة سريعة. إن الطريق إلى القمم لا يُعبد بالتمنيات، بل يُفتح بمفتاح الصبر على ما تكره، والقدرة على تأجيل ما تحب حتى يحين أوانه. حين ترفع يديك بالدعاء، لا تنتظر أن تُلقى الأقدار في حجرك ذهبًا، بل توقع أن يأتيك ما طلبت على هيئة اختبار: عقبة تثقل خطاك، شخص محبط يشكك فيك، أو فرصة نادرة تحتاج أن تضاعف جهدك لتظفر بها. تلك ليست علامات رفض، بل إشارات سماوية لتسأل نفسك: هل أنت حقًا مستعد؟ هل بذلت ما يكفي لتكون جديرًا بما طلبت؟ الاستحقاق لا يُقاس بما تقوله، بل بما تتحمله، وما تتخلى عنه من عادات رخيصة لأجل غايات عظيمة. تذكّر: الامتيازات الكبيرة لا تأتي إلا لمن يقبل الثمن كاملاً. والاختبار ليس عائقًا، بل توقيع السماء على أن طلبك يستحق أن يُسقى بالعرق قبل أن يُقطف باليد

د. محمد الخالدي

24,602 просмотров • 10 месяцев назад

الأمير عبدالعزيز، في سانت بطرسبرغ: أطلق الحر ولا توصيه. أي تصريح للامير عبدالعزيز بن سلمان قبل أيام كان كفيلًا بأن يغير العالم ويجعل اسواقه تضطرب فوق ماهو مايضطرب به، لكنه تحدث بلغة رجل الدولة المتمرس الخبير. فقوله: «لا أعلم» يدل على ثقة مطلقة وتواضع. فالأمير، في ظل الظروف السياسية الدولية والإقليمية، قال بتواضع: «لا أعلم ماذا يحدث غدًا»، بل زاد على ذلك: «لا أعلم ما يحدث بعد نصف ساعة»، لوجود متغيرات لا يمكن التنبؤ بها أو السيطرة عليها. كادت السعودية بكلمة لو نطقها الامير عبدالعزيز أن تربك السوق العالمي في ظل الاضطراب الذي يعيشه ، لكن الإدارة، كما هي علم، فهي أيضًا هبة إلهية يهبها الله لمن يشاء. فحدث العالم بما يحدث، ولم يحدثه بما يتوقع أو يظن وكان صريحا معه. وتواضعه أمام المجهول، لا لعدم قدرة أو لعجز عن التفكير فيه، بل للأسباب التي ذكرها بنفسه، ولإدراكه حجم المتغيرات التي تحيط بالمشهد الدولي والإقليمي كما قال ادناه👇 أما الصورة أدناه👇، فمن التقطها بارع ومصور محترف، فهي تمثل موجز كلام الرجل؛ ففيها يظهر الأمير وكأنه محتار لحيرة العالم، واستخدام يديه على عينيه كأنه يحاول أن يستشرف المستقبل ويشاهد البعيد في عالم متبدل. وهي صورة تختصر معنى حديثه كله: التواضع أمام المجهول، لا العجز عن قراءته. فعلاً، صدق البدو عندما قالوا: «أطلق الحر ولا توصّه». فقد أطلقت السعودية رجلًا عالمًا بالأمور، يعلم كيف يضبط كل شي.

مساعد الثبيتي

598,113 просмотров • 2 месяцев назад