Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كيف تربي ابنائك على الثقة بالنفس خطوات بسيطه جدا ً . . لا تملك خطه للتربيه دعنا نساعدك خطوه بخطوه .

57,651 views • 1 day ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كيف تحمي ابنائك من اي تحرش جنسي " ماهي الطريقة التي يجب ان تتحدث بها ؟ . . . . لتفاصيل اكثر تابع المنشورات على خدمة مَعين التربوية . . . 📍هل تود أن يساعدك الدكتور جاسم المطوع في تربية أبنائك ؟ . من المستفيد من برنامج معين؟ . . المرأة العاملة .. التي تحرص على تربية أطفالها تربية مميزة رغم انشغالها. . . كل أم وأب لديه طفل من عمر (2-15 سنة ) ويتمنى له تربية محافظة ومتميزة ومبدعة. . . المُربي الذي يسعى لزرع القيم والأخلاق بما يتناسب مع المرحلة العمرية ليضمن نجاح تربيت . . إذا لم تكن لديك خطه لتربيه الأطفالك .. نحن نعطيك خطه . من عمر ٢-١٥ سنه سنساعدك بالتربية بإذن الله . . خدمة مَعين التربوية نحن في خدمة معين نحاول قدر المستطاع أن نعينكم على التربيه بخطه سنويه مخصصه لطفلكم يضعها و يشرف عليها الدكتور جاسم المطوع .. ان كنت لا تملك خطه للتربيه فنحن نعينك .. لست وحيداً في التربيه في حال واجهتك المتاعب استشرنا فنحن بالخدمه . . #جاسم_المطوع . .

د. جاسم المطوع

594,219 views • 2 years ago

وايد احبها .. هندية اسمها ايمان تابعوها يا بنات. تقول ايمان: "هناك مهارة جدا ضرورية ومهمة جدا للمرأة خاصة، لازم تتعلمها او تكتسبها عشان تحصل على السعادة، وهي: مهارة خذلان الآخرين تربي الأسر بناتها على مفهوم مشوه للسعادة، فيعلمون البنت ان سعادتها تكمن في ارضاء الآخرين وتحقيق سعادتهم هم. نحن لا نتدرب على جعل سعادتنا اولوية، بل سعادة الوالدين، رضا الأخ، طاعة الزوج، راحة الأبناء. كلها تأتي قبل المرأة، وكلها أهم من سعادتها ورضاها وراحتها هي. سعادتها المحضة هي ما كانت هدف، الا لما تكون مقرونة بالآخرين. شوفوا شنو يقولون عن المرأة التي لا تتزوج " بتموت وحيدة تعيسة " المرأة اللي ما عندها اولاد او التي لا تريد انجاب اولاد " مريضة شاذة عن الفطرة بكرا تكبر ما تلاقي احد معاها" وكأن المرأة لا يمكن تسعد وترتاح وهي مكتفية بنفسها عايشة مع ذاتها. تتدرب الأنثى منذ الصغر على ان سعادتها تكمن في سعادة الآخرين منها ومعها، مما يقودنا الى طريق التضحية بالنفس لإسعادهم. نحن لا نتعلم كيف نحقق سعادتنا، بل المطلوب منا هو التضحية بما يسعدنا لان هذا واجبنا نحو أهلنا وأسرتنا كنساء. مما يجعل كل علاقة في حياتنا تتوقع منا هذه التضحية: اهلي لا ما يبوني ادرس، ضحي فيها تخصصي لا يرضيهم، ضحي فيه يريدون راتبي، ضحي فيه يرفضون سفري او ابتعاثي، ضحي زوجي لا يحب خروجي ولا صديقاتي، ضحي يرفض عملي يغار من نجاحي، ضحي عندك هواية تحبينها؟ سيحاول ايقافك عنها لا لسبب منطقي.. ربما يكون السبب، انه يشوفك مقصرة في كمية وكيفية التضحيات المطلوبة منك كإمرأة، فلازم يطلب منك المزيد عشان يحس بالرضا والسعادة من رجولته / قوامته 🤣 ولكن هنا المصيدة، ان تنازلتي عن أمر يسعدك لأجله، لن يشعر بالسعادة الا بطلب المزيد من التنازلات والتضحيات، هم هكذا يتم تنشأتهم منذ الصغر. لان المرأة الصالحة - من وجهة نظرهم- هي التي لا تجعل سعادتها فوق سعادة الآخرين، بل التي تعطي وتعطي حتى تجف .. لهذا .. يجب ان تتعلمي مهارة خذلان الآخرين، لإن هذه الفكرة وهذا المفهوم لم يعد يجدي معنا. ملاحظة. هناك زيادات من عندي لا تغير فحوى كلامها.

Sara J Almukaimi 🌼

146,496 views • 5 days ago

——————— #العام_الدراسي_الجديد تخيل ابنك يروح المدرسة يلاقي زميله لابس دور فرد من “الشرطة” يفتش، يراقب، ويتسلّط! هل هذه تربية؟ هل هذه مدرسة؟ ❌ ما يُسمى بـ”الشرطة المدرسية” جريمة تربوية قبل أن تكون فكرة تعليمية 1️⃣ تمييز طالب عن طالب هو أمر غير تربوي ومفسدة للأخلاق ونشر للكراهية. 2️⃣ إعطاء طالب سلطة على طالب آخر وتشجيعه على استغلالها لإذلال زملائه امتداد لدائرة القهر وإخضاع للأبناء لقبول الذل وفقد معنى الكرامة 3️⃣ تضعف الثقة بين الطلاب والمعلمين تشوه صورة المدرسة 🚫 الطلاب يذهبون إلى المدرسة ليتعلموا، لا ليتركوا حصصهم من أجل مضايقة زملائهم والتسلّط عليهم! كيف يُعقل أن يقف طالب ليأمر زميله ويعنفه؟! هذا دور مدير المدرسة والمعلمين والأخصائيين، وليس الأطفال. ⚠️ هذه الممارسات لا تربي جيلًا سويًا، بل تُنتج جيلًا مضطربًا نفسيًا، مهووسًا بالسلطة منذ الصغر. إنها صورة من صور العبث والبحث عن لفت الانتباه، وفكرة عفى عليها الزمن. 🏫 المدرسة وُجدت لتعلّم وتربي بالقيم والمعرفة، لا لتزرع عقدًا نفسية وتغرس شهوة السيطرة. ولا يوجد في العالم كله نظام يمنح طالبًا سلطة على طالب آخر… وإلا فما فائدة المدرسة إذًا؟ #التعليم #التربية #الطلاب

اسكندرية - Alexandria

372,069 views • 10 months ago

#إدارة_الأزمات : خطوات #هامبرغيني نحو استعادة الثقة بعد التسمم الغذائي الظهور العلني للمالك والرئيس التنفيذي لمطاعم #هامبرغيني يعتبر خطوة حيوية وصائبة في إدارة الأزمة التي تمر بها الشركة. من المهم التحدث بصراحة عن التحديات التي تواجه الشركة والخطوات المتخذة لحلها وهذا يظهر مثالا جيدا للقيادة الفعالة في مواجهة الأزمة. هذه الطريقة لا تساعد فقط في استعادة ثقة الجمهور بل تؤكد أيضا على أن الشفافية هي المفتاح للتغلب على الأزمات. كل منشاة بغض النظر عن حجمها أو شهرتها قد تتعرض لأزمة مشابهة وتحتاج إلى التدرب على فرضيات للتعامل مع هذه الأزمات وتبدأ الحلول بالاعتراف بالمشكلة ومعالجتها علنا وبدون تردد للحفاظ على الثقة والدعم الطويل الأمد. كيف يمكن ل #هامبرغيني ان تتجاوز الأزمه : لتجاوز الأزمة وإعادة فتح منافذ البيع بنجاح بعد الإغلاق، يمكن للشركة اتباع عدة خطوات استراتيجية تشمل: 1️⃣ الفحص الشامل: متابعة و دعم إجراءات الفحص لتحديد مصدر التسمم الغذائي واتخاذ إجراءات تصحيحية لضمان عدم تكرار المشكلة. يجب توثيق هذه العملية بدقة واستخدامها لتحسين الإجراءات الداخلية. 2️⃣ تعزيز معايير السلامة والنظافة: مراجعة وتحسين بروتوكولات السلامة الغذائية والنظافة والتأكد من اعادة تدريب جميع الموظفين عليها بشكل مستمر. 3️⃣ التواصل الفعال: الشفافية مع العملاء عن طريق شرح ما حدث والإجراءات التي اتخذتها الشركة لمعالجة الوضع وما تم تنفيذه لضمان سلامة الغذاء. يمكن استخدام البيانات الصحفية وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للشركة لنشر هذه المعلومات. 4️⃣ إعادة تقييم الموردين وسلسلة التوريد: تقييم الموردين وضمان توافقهم مع معايير الجودة والسلامة العالية. قد يكون ذلك يشمل تغيير الموردين أو تشديد الرقابة على سلسلة التوريد. 5️⃣ التركيز على التسويق وإعادة بناء الثقة: تنفيذ حملات تسويقية لإعادة بناء الثقة مع العملاء بما في ذلك العروض الخاصة وحملات الوعي بالسلامة الغذائية. 6️⃣ الاستفادة من الدروس: استخدام التجربة لتعزيز التحسينات المستقبلية في عمليات الشركة واستراتيجيات الإدارة. 7️⃣ المراقبة المستمرة: إقامة نظام للمراقبة المستمرة لضمان الالتزام بالمعايير الجديدة وتقديم تقارير دورية عن السلامة إلى الإدارة. باتباع هذه الخطوات يمكن للشركة ليس فقط تجاوز الأزمة بل وتحسين سمعتها وجودة خدماتها مما يساعد على استعادة ثقة العملاء وضمان نجاحها المستمر. #القيادة_بشفافية #إدارة_الأزمات هامبرغيني

خالد الغدير || Khalid AlGhadeer

143,426 views • 2 years ago

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,072 views • 2 months ago

لعنة غزة تطاردهم في مشهد لم يعهده سكان الكيان المحتل من قبل، ارتفعت أصوات الصراخ في شوارع تل أبيب، وتطايرت الأجساد المذعورة بين الأزقة والملاجئ، بينما ساد الرعب وجوه الناس كما لو أن القيامة قد حلت فجأة. ثلاثة أيام فقط، كانت كافية لتحويل مدينة تزعم الهدوء والأمن، إلى نسخة أخرى من رفح تحت النار، رفح التي طالما تغنّت بها المؤسسة العسكرية للكيان كنموذج للردع، ها هي اليوم تتحول إلى مرآة ترتد داخل حدودهم، ترعبهم وتكسر كبرياءهم. الضربات الإيرانية الأخيرة أصابت الكيان المحتل في عمقه، لا فقط بالصواريخ، بل في هيبة الدولة وفي قلوب مواطنيها. الهلع بات سيد الموقف، وكل ما كان يُظن أنه "هناك"، أصبح فجأة "هنا"، على بعد خطوات من البيوت والمدارس والأطفال النائمين. الكوابيس الفلسطينية القديمة تسللت إلى وجدان المعتدين، وها هم اليوم يقفون مذهولين، يتساءلون: "كيف باتت شوارعنا تشبه رفح؟ كيف أصبحنا نعيش يوميًا ما كنا نراه فقط في نشرات الأخبار؟" وفي قلب العاصفة، بدأ الغضب الشعبي يتوجه إلى قمة الهرم. لم يسلم نتنياهو من سيل الانتقادات. وُصف بالعاجز، بالهارب من المحاكمة إلى الحروب، وبأنه يقود البلاد نحو الهاوية. هاجمه السكان في الشوارع، على مواقع التواصل، وفي الإعلام، محذرين: "إن استمر هذا الجنون، فإن تل أبيب ستصبح غزة ثانية... لا ملاجئ ستكفينا، ولا قبة حديدية ستحمينا من هذا المصير." صرخات الخوف باتت تسبق صوت صافرات الإنذار، والصور تتشابه: أطفال مذعورون، أبنية مدمرة، سماء مشتعلة، ومستقبل غامض لا يُعرف من أين ستأتي الضربة التالية. الأرض تهتز تحت أقدامهم، ولم يعد هناك يقين بأن الجيش قادر على حمايتهم. ما يحدث الآن ليس مجرد تصعيد عابر، بل انهيار في الثقة، وفي الزعامة، وفي "الحصانة" التي طالما تباهى بها الكيان المحتل. وكأن لعنة غزة، التي صبّوا عليها نيرانهم لسنوات، قد عادت لتطوف فوق رؤوسهم كغيمة سوداء لا ترحل.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

20,138 views • 1 year ago

#حسن الظن: أهلاً بكِ، يا محبة. كيف حالكِ؟ #المحبة: أهلاً، يا حسن الظن. أنا بخير، لكنني كنت أفكر في أمور كثيرة، وأردت الحديث معك عن شيء يراودني. حسن الظن: أفهمكِ جيدًا. أنا هنا للاستماع. ما الذي يشغل بالكِ؟ المحبة: كنت أتساءل، في عالم مليء بالشكوك والظنون، كيف يمكن للإنسان أن يبقى متمسكًا بحب الآخرين دون أن يسمح لتلك الظنون أن تلوثه؟ حسن الظن: إنه سؤال رائع. لكن أليس الحب الحقيقي بحاجة إلى حسن الظن ليزدهر؟ إذا ظننا بالآخرين خيرًا، فإن ذلك يخلق بيئة مليئة بالسلام والثقة. عندها فقط يمكننا أن نحب بصدق، دون أن نتأثر بتفاصيل قد تكون مجرد أوهام. المحبة: نعم، ولكن أحيانًا تكون المشاعر متأثرة بتجارب سابقة، وقد نجد أنفسنا نتردد في منح حسن الظن خوفًا من أن نُخدع أو نُجرح. كيف يمكننا التغلب على هذا؟ حسن الظن: أعتقد أن السر يكمن في أن نعطي الفرصة للآخرين للتعبير عن أنفسهم بشكل صادق. عندما نختار أن نثق بهم، حتى وإن كان هناك بعض الشكوك، فإننا نمنحهم فرصة ليكونوا أفضل مما نتوقع. الثقة ليست ضعفًا، بل قوة تنبع من إيماننا بالآخرين. المحبة: أنت على صواب. يبدو أن الثقة هي الركيزة الأساسية في بناء أي علاقة، وعندما نحب، نحب بقلوب مفتوحة. لكن، ماذا إذا كانت المحبة تؤدي إلى الألم؟ هل يستحق الأمر المخاطرة دائمًا؟ حسن الظن: أحيانًا، المحبة تأتي مع تحديات، وهذا جزء من جمالها. فالألم الذي قد نمر به ليس نهاية الطريق، بل هو فرصة للنمو والتعلم. إذا احتفظنا بحسن الظن، حتى في الأوقات الصعبة، سنكتشف أن الحب الحقيقي لا ينتهي بتجربة مؤلمة، بل ينضج ويصبح أكثر قوة وعمقًا. المحبة: أنت حقًا تحمل الحكمة، يا حسن الظن. أتفهم الآن أن حسن الظن ليس فقط إيمانًا بالآخرين، بل هو أيضًا إيمان بالنفس، وبالقدرة على تخطي المحن بروحٍ مليئة بالحب. حسن الظن: تمامًا. وبتلك #الروح، تستطيع المحبة أن تنمو وتزدهر مهما كانت التحديات. لأنه في النهاية، عندما نحب ونحسن الظن، نحن نختار أن نعيش بسلام داخلي وصدق مع أنفسنا ومع الآخرين. 🤍🕊️🍃🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

153,067 views • 1 year ago

ما الذي يدفع أردنياً أن يتداول أخباراً سلبية عن بلده تأتيه من "الخارج"، دون حتى أن يتوثق منها، بل وتجد بعضهم يتداولها في مجموعاته وجلساته لكأنه وجدَ كنزاً! لا أبالغ إن قلت أن وجعاً يصيبني في قرارة نفسي كلما رأيت تداول أخبار وبيانات من "الخارج" عن الأردن، ولا أعرف كيف يهون على أحدٍ ذلك! أنا من تيارٍ وحزبٍ معارض، لم أمنح الثقة للحكومة، وأعلم يقيناً أن لدينا الكثير من الملفات التي تحتاج مراقبةً ومتابعةً وتحويلاً لهيئة النزاهة وللقضاء، وأن هناك فساداً لا بُدَّ أن يُحارب، وإصلاحاً لا بُدَّ أن يُتابع، وأنّ وأنّ وأنّ… لكن ذلك كله، لا يعني أن نفتح فسحةً لأي جهة أو أي إعلامٍ يحاول إثارة فتنة أو تشكيك الناس في بلادها. وهنا أستعرض مداخلةً تكلمتُ بها الشهر الماضي في ندوة ألقاها دولة رئيس الوزراء السابق د. عبدالرؤوف الروابدة بعنوان "السردية الأردنية في ظل التحولات الإقليمية"، قلتُ فيها أننا ظلمنا أنفسنا في تقديم سرديتنا وتوثيقها وتثبيتها عبر مناهجنا وإعلامنا ومتاحفنا وكل الفعاليات المقامة في بلادنا. في عالم تتصارع فيه السرديات وتتنافس فيه الروايات لا تملك الدول ترف التراخي في كتابة قصتها الوطنية فالسردية ليست مجرد حكاية بل هي مصدر الانتماء ومجال التعبئة والتوجيه الوطني وتماسك الصف الداخلي، وهذا ما نجده حاضراً في بلادٍ كثيرة حول العالم، يكون الأفراد فيها من أشدِّ فئات المعارضة، ولا يقبلون عن بلادهم كلمة سوءٍ واحدة، ولا خبراً مفبركاً واحداً. إن ضعف ثبات السردية لا يكون بسبب غياب الوقائع فقط "والتي نطالب في كل موضع بأن تكون المعلومة واضحةً جليةً من مصادرها الرسمية، حقاً لكل مواطن"، لكن الضعف يأتي أيضاً بسبب هشاشة البناء الثقافي المؤسسي.. ما نريده إضافةً للمعلومة، ألّا تبقى هذه المعلومات حبيسة في الخطابات بل أن تصبح ذاكرة جمعية حيّة تتواجد في التعليم والإعلام والفن والشارع والمتحف والمسرح والدراما والرقميات. اختم قال بجملة قالها د. عبدالرؤوف الروابدة في المحاضرة: “بيتنا ليس من زجاج” في إشارة إلى متانة البيت الأردني.. نختلف داخل البيت ما اختلفنا، لكننا نعي أن الحفاظ على استقرار الصف الداخلي بعيداً عن كل فتنةٍ أو غيره مسؤولية وطنية لا يجب أن يختلف عليها أحد.

Noor Abugoush

71,438 views • 1 year ago