Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كيف جرّ السنوار دولة الاحتلال إلى حرب استنزاف طويلة دمرته داخليا وإقليميًا ودوليًا، وستستمر تداعياتها حتى الزوال.. من داخل عقل الشهيد القائد يحيى السنوار

13,725 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أولًا يا #عبدالله_باعبود أو أيا يكن اسمك يا بائع المشاكيك > #دعني أدخل مباشرةً في صلب الموضوع •• > #تدّعي أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد تُجازف #بالمشاركة في حرب ضد إيران بسبب ما تسميه "مشكلات تاريخية" تتعلق بالجزر الثلاث > #وهذا طرحٌ غير منطقي ولا يستند إلى أي أساس واقعي > #فدولة الإمارات لم تُقدِم يومًا على جرّ البلاد إلى الحروب بسبب هذه القضية ' ولن تُغامر بتدمير ما بنته عبر سنوات طويلة من التنمية والازدهار > #فهي دولة رائدة في المنطقة والعالم ' شيدت مكانتها بالعقل والتخطيط ' ورسّخت حضورها في مجالات الاقتصاد والتطور والاستقرار ' حتى أصبحت رقمًا صعبًا على الساحة الدولية > #فكيف يُعقل أن تُقحم نفسها في حرب تُهدد كل هذا الإنجاز❓•• >>#الإمارات تدافع عن مصالحها وحقوقها بالوسائل الحكيمة ' دون الانجرار إلى صراعات مدمرة' وتسعى دائمًا إلى الحلول التي تحفظ أمنها واستقرارها >> #أما ما تطرحه من تحليلات يا #بائع_المشاكيك ' فهو لا يعدو كونه كلامًا مرسلًا يفتقر إلى الدقة والمصداقية•

محمود ميديا 🤝🗞️

22,026 Aufrufe • vor 5 Monaten

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,236 Aufrufe • vor 11 Monaten

^🤭 صناعة بطل "يحيى السنوار" "​صناعة "الأسطورة"والتدريب الاستخباراتي المسبق" ​بدأت العملية بمنح السنوار "صك البطولة" التاريخي عبر قضائه سنوات طويلة في السجن ولكن الحقيقة أن تلك الفترة كانت مرحلة إعداد وتدريب استخباراتي مكثف تم خلالها صقله وتجهيزه ليكون "العميل المؤثر" ثم أُخرج في صفقة تبادل كبرى كمنتج استخباراتي جاهز للتصدير، مما ضمن له صعوداً سريعاً لقيادة التنظيم في نظر "المغفلين" ​"التمويل المباشر والتمكين المالي" ​لإحكام السيطرة وبناء القوة الوهمية، تم توفير غطاء مالي مستمر؛ حيث كانت إسرائيل تسمح بمرور الأموال القطرية (30 مليون دولار شهرياً) عبر مطار بن غوريون لتدخل مباشرة إلى القطاع تحت بصرها. هذا التدفق المالي لم يكن مساعدات إنسانية بقدر ما كان "ميزانية تشغيل" للمشروع، لضمان استمرارية "البطل" في السيطرة على الأرض. ​"مسرحية التحدي والصلاحيات الاستثنائية" ​مُنح السنوار صلاحيات "تجاوز الخطوط الحمراء"؛ تجلى ذلك في خطاباته المتحدية وتجوله علناً في الشوارع وهو مطلوب "رقم 1". هذه اللقطات الاستعراضية كانت حصانة غير معلنة تهدف لإقناع العامة والعناصر الميدانية بأن العدو عاجز أمامه، مما خلق حالة من "التنويم المغناطيسي الجماعي". "التسلح "المسموح" تحت أعين الزنانات" ​لقد سمحت إسرائيل للعميل السنوار بإدخال الأسلحة وتصنيع الصواريخ وتكديسها بكميات ضخمة، وهذا الأمر لم يكن خافياً عليها. فبالرغم من سيطرة إسرائيل المطلقة على الجو عبر "طائرات الاستطلاع والزنانات" التي ترصد دبيب النمل على مدار الساعة، إلا أنها غضت الطرف تماماً عن عمليات التهريب والتصنيع. الهدف من هذا "التغافل المتعمد" هو تسمين القوة العسكرية للعميل ليعطي انطباعاً كاذباً للمغفلين بالقدرة على التحرير، بينما الحقيقة هي بناء "الذريعة" الكبرى التي ستستخدم لاحقاً لتدمير القطاع بالكامل. "التصعيد المسموح" وبناء الزخم الثوري" ​مُنحت الشخصية ضوءاً أخضر قبل معركة الطوفان للقيام بعمليات عسكرية وإطلاق صواريخ منضبطة. هذا "التصعيد المسموح" لم يكن يهدف لإحداث تغيير استراتيجي، بل كان وقوداً لصناعة الزخم الإعلامي، وإيهام العناصر والقواعد الشعبية بأن السنوار هو القائد الوحيد الذي يجرؤ على الفعل، مما عمّق حالة التخدير والولاء الأعمى لدى العامة. ​"فخ 7 أكتوبر" وتسهيلات الاختراق الميداني" ​لقد كانت إسرائيل على علم تام بتوقيت وتفاصيل العملية، بل مهدت الطريق عمداً لجعل المسار سالكاً عبر سحب الجنود من حدود غزة في تلك اللحظة. بالرغم من قوة الدفاعات الإسرائيلية والأسلاك الكهربائية المرتبطة بحساسات دقيقة تجعل الدخول "مستحيلاً" تقنياً، إلا أن الطريق فُتح أمام العناصر المغيبة لإعطاء المبرر الذهبي الذي تحتاجه القوى الدولية لمنح إسرائيل الذريعة الكاملة لتدمير قطاع غزة وتحويله إلى أرض غير قابلة للحياة. ​"العناصر "المغيبة" والقتال تحت راية الوهم" ​تكتمل أركان الجريمة بوجود عناصر وقواعد في حماس يحاربون بصدق وإخلاص تام معتقدين أن السنوار بطل حقيقي يقودهم لتحرير الأرض. هؤلاء المقاتلون هم في الواقع "ضحايا مغيبون يقاتلون ويقتلون في ميدان "طوفان الأقصى" تنفيذاً لأوامر بطلهم العميل، دون أن يدركوا أن تضحياتهم ليست إلا وقوداً لمخطط رسمه السنوار بالتنسيق مع الاحتلال إن موت هؤلاء العناصر لا يعطيهم الحق ولا يبرئ القائد، بل يثبت أن "البطل الوهمي" نجح في استغلال اندفاعهم الصادق لتحقيق نتائج كارثية خُطط لها مسبقاً ​"عمالة القيادات الخارجية واستمرارية الدور" ​لا يتوقف المخطط عند السنوار وحده، بل يمتد ليشمل قيادات حماس في قطر وتركيا؛ فهؤلاء أيضاً جزء من منظومة العملاء الذين تم توزيع الأدوار عليهم بدقة. عدم اغتيالهم حتى الآن ليس عجزاً أمنياً، بل لأن المصلحة الاستخباراتية تقتضي بقاءهم؛ فدورهم في إدارة المشهد السياسي وتوجيه الدعم المالي والظهور الإعلامي لم ينتهِ بعد. سيتم الحفاظ عليهم طالما أن وجودهم يخدم استمرارية المخطط، ولن يتم التخلص منهم إلا عند لحظة "انتهاء الصلاحية" كما حدث مع غيرهم. ​"هندسة التهجير والوطن البديل" ​تكتمل أركان المؤامرة بجعل "البطل الوهمي" هو السبب المباشر في نكبة شعبه، عبر دفع سكان غزة نحو حافة الفناء لإجبارهم على التهجير القسري نحو سيناء والأردن، وتصفية القضية الفلسطينية نهائياً عبر مشروع "الوطن البديل". لقد كان السنوار في هذا السياق "مهندس الكارثة" الذي قاد شعبه وعناصره نحو فخ مرسوم بدقة ​"التصفية عند انتهاء الصلاحية" ​بمجرد أن أدى دوره في "حرق المرحلة" واستدراج المنطقة للصراع، رُفع عنه الغطاء الأمني وتمت تصفيته لإغلاق الملف ودفن الأسرار معه. وبذلك، يتحول من "أداة حية" إلى "شهيد وهمي" يستمر المغفلون في تقديسه، بينما الأرض والجغرافيا قد تغيرت للأبد لصالح من صنعوه

دمي فلسطيني 𓂆🇵🇸

19,229 Aufrufe • vor 5 Monaten

كلما استمعتُ إلى ذلك المقطع للشهيد الثائر، وهو يهتف بصوتٍ عالٍ: «ماذا ظنّوا؟ وماذا ظنّ المرجفون؟ خابوا وخاب فألهم، خسئوا وتبًّا لهم» أسمع في نبرته بُحّةً تختنق بالعَبرة، وحرقةَ رجلٍ طُورد ظلمًا باتهاماتٍ نسجتها ماكينةٌ صفراء، ادّعت أنه باع دماء الشهداء بملايين الدولارات. لم تكن صدمةُ إسرائيل الكبرى في السابع من أكتوبر مجرّد اختراقٍ أمني أو انهيارٍ عسكري، بل كانت في هذا الرجل تحديدًا؛ إذ خدعهم جهارًا نهارًا، بيانًا وعيانًا، ظنّوه غارقًا في حسابات الرخاء الاقتصادي، ومفتشًا عن تهدئةٍ طويلة الأمد، فإذا بذلك الوهم يتحوّل إلى خداعٍ استراتيجي أتاح للأبطال تنفيذ مخطط العبور الكبير في غفلةٍ من الاحتلال. غير أن التاريخ، حين يكتب بمداد الحقيقة، سيتوقف طويلًا عند اسم يحيى السنوار؛ قائدًا فريدًا راوغ العدو، لكنه لم يراوغ يومًا في الخطاب، ولم يبدّل المفاهيم، ولم يقدّم أوراق اعتمادٍ زائفة. لم يقل يومًا: "إننا لن نشكّل خطرًا على الجوار، ولا ادّعى السعي لأمن إسرائيل، ولا حاول أن يطمئن عدوه بكلماتٍ منمّقة". كان ثابتًا في المبدأ، صريحًا في العداء، واضحًا في الرؤية "آتون بطوفانٍ هادر"، ولذلك جاءت الضربة موجعة… لأنهم صدّقوا كذبتهم، ولم يصدّقوا الرجل.

محمد النجار

41,665 Aufrufe • vor 9 Monaten

🎥 شاهد حتى النهاية: كيف ورّطت الإمارات ألمانيا لتصبح جزءاً من شبكة تسليح ميليشيا الدعم السريع؟ ترجمت هذا التقرير التحقيقي المصور الذي يكشف حقائق بالغة الأهمية حول تورط الإمارات في إيصال أسلحة أوروبية إلى ميليشيا الدعم السريع الجنجويد التي تقود حربا وحشية في السودان. التحقيق الذي بثته ريبورت ماينز الألمانية يعرض أدلة بصرية وشهادات مباشرة من ضحايا الحرب ويكشف مسارات معقدة أدت إلى وصول أسلحة ألمانية وبلغارية وفرنسية وبريطانية إلى قلب الفظائع في دارفور والخرطوم. شاهد حتى النهاية، كيف أصبحت ألمانيا آخر دولة تُساق إلى حرب السودان عبر مسارات السلاح الإماراتي؟ 📌 المأساة على الأرض يبدأ التقرير بمشاهد قاسية لمعاناة السودانيين. أسر مطرودة من منازلها تبحث عن مأوى وناجون يروون كيف عاشوا أسابيع من الجحيم في الفاشر قبل هروبهم. القنابل كانت تمطر يوميا والناس اضطروا لأكل طعام الحيوانات ثم الجلود بعد نفاد كل شيء. حرب دموية بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع الجنجويد التي ارتكبت موجات من التعذيب والاغتصاب والقتل الجماعي. بعض الخبراء وصفوا ما حدث بأنه يحمل مؤشرات إبادة جماعية. 🔍 بنادق ألمانية في يد الجنجويد يعرض التحقيق صورا حصلت عليها ريبورت ماينز لبندقية تشبه G36 الألمانية في يد عناصر الجنجويد. خبراء تسليح دوليون أكدوا تطابق خصائص السلاح. وهذه نقطة خطيرة لأن استيراد الأسلحة إلى السودان محظور منذ 1994 وأي تمرير عبر دولة ثالثة يعد خرقا مباشرا للحظر. شركة هيكلر آند كوخ قالت إن الصور لا تكفي للتأكد من الرقم التسلسلي لكنها لم تنف التشابه. المحققون تعرفوا على موقع الصورة داخل السودان وعلى هوية المقاتل، ما يؤكد أن أسلحة أوروبية وصلت فعلا إلى عناصر متهمة بجرائم حرب. 💣 قذائف هاون بلغارية.. طريقها يبدأ في الإمارات وينتهي في دارفور العثور على صناديق خشبية مليئة بقذائف هاون بلغارية في صحراء السودان كشف مسارا أوضح. وثائق الشحن أكدت أن القذائف بيعت قانونيا لجيش الإمارات قبل أن تنتهي في السودان بطرق مجهولة. محققو فرانس 24 تتبعوا الشحنة لأشهر وأكدوا أنه لا يجوز بأي حال أن تظهر في السودان. 🚛 مركبات نمر الإماراتية.. مع تقنيات أوروبية داخل حرب دارفور التقرير يعرض أدلة على أن الإمارات نقلت معدات عسكرية متطورة للجنجويد. مركبات نمر المدرعة ظهرت بكثافة في شوارع دارفور والخرطوم خلال السنوات الست الماضية. داخل هذه المركبات توجد أنظمة فرنسية ومحركات بريطانية وتقنيات تكييف ألمانية من شركة ويباستو. وهذا يطرح سؤالا جوهريا، هل كانت الشركات الأوروبية تعلم مسبقا بخطر إعادة التصدير؟ خبراء يقولون نعم. ⚠️ الإمارات تنفي.. لكن الأدلة أصبحت أوضح من أن تُرفض رغم النفي الرسمي، إلا أن كثافة الأدلة من مصادر متعددة، بينها محللون دوليون، جعلت الصورة واضحة تماما. الإمارات تدعم ميليشيا الدعم السريع الجنجويد وتزودها بالأسلحة والمعدات التي قلبت موازين الحرب ووسعت دائرة الفظائع ضد المدنيين. 🇩🇪 ثغرات الرقابة الألمانية المكتب الاتحادي للاقتصاد والرقابة على الصادرات BAFA لم يجر سوى تفتيش واحد في الإمارات خلال تسع سنوات، رغم أن ألمانيا صدرت للإمارات أسلحة ومكونات عسكرية تتجاوز قيمتها مليار يورو. هذه الثغرات سمحت بتسرب السلاح الألماني إلى واحدة من أكثر الحروب دموية في العصر الحديث. 🛑 خلاصة كل دليل جديد يشير إلى الإمارات التي صنعت شبكة دولية متشابكة تسببت في واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية اليوم.

Yousif

16,295 Aufrufe • vor 9 Monaten

أهلاً ميدو، مؤسف أن تكون فاشلاً في التحليل الرياضي ثم تحاول التعريج على التحليل السياسي معتمدًا في تخيلاتك على إدمان البورنو الغير واقعي. يا ريت تتفهم أن العالم أكثر سعة من مقطع بلوتوث ساخن. عمومًا حماس لا علاقة لها بتهريب الأسلحة إلى سيناء وجدير بالذكر أن تنظيم داعش يعتبر حركة حماس جماعة مرتدة كافرة ويرى ضرورة قتالها وفقًا للنظرية الجهادية المعروفة "العدو الأقرب أهم من الأبعد"، ويرفض التعاون معها بسبب اختلافاتهم الأيديولوجية والعقائدية الجذرية. ثم كيف الجمع بين وصف هنية بأنه يحرض على الجيش المصري، بينما تستقبله مصر بزيارات متكررة إلى القاهرة منذ عام 2006 وحتى تاريخ استشهاده؟، وعلى رأس مستقبليه السيد عباس كامل رئيس المخابرات المصرية، الذي قام بتعزيته من قبل في استشهاد أولاده وأحفاده بغزة. هل تقصد أن الدولة المصرية وأجهزتها بترعى الإرهاب وتتعاون مع من يهرب السلاح لداعش ويقتل أبنائها وتعزيه وتستقبله بالأحضان؟! ده اتهام رسمي منك. - مرفق فيديو قديم صادر عن تنظيم ولاية سيناء عام 2018 ظهر فيه عنصر من داعش وهو يكفر حركة حماس ويقتل شخص من التنظيم اسمه "موسى أبو زماط" بتهمة تهريب السلاح إلى "كتائب القسام وحماس"! - وأخيرًا صورة اللواء عمر سليمان في استقبال إسماعيل هنية داخل مقر المخابرات عام 2006، وصورة مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق داخل غزة وهو يقبّل أيادي أبناء أحد شهداء كتائب عز الدين القسام عام 2018، وصورة اللواء عباس كامل مدير المخابرات المصرية وهو يحتضن المطلوب الأول لإسرائيل والمخطط الرئيسي لعملية طوفان الأقصى وقائد حماس في غزة "يحيى السنوار"!

بلال البخاري

268,812 Aufrufe • vor 2 Jahren

بعد استقبال وفد من كتلة اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط: • عنوان اللقاء واضح: كيف نخلق شبكة أمان سياسية للبنان توقف الدم والدمار والهجرة والاحتلال، وتحمي لبنان الـ10,452 كلم مربع، لبنان الطائف، لبنان الدولة. • ناقشنا أفكاراً ترتكز على ركيزتين: - أولاً: ضرورة الالتفاف حول الدولة، حول الرئيس، والحكومة، والجيش، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات المدنية والقضاء. قد تكون لدينا ملاحظات على بعض الأداء، لكن أن نكون في الوقت نفسه ضد حزب الله وضد الجيش يعني جرّ لبنان إلى الفوضى… وهذا ما لا يريده أحد. - ثانياً: دفع الدولة لتكون فعلاً دولة. لم يعد مقبولاً التعاطي مع حزب الله كما في السابق. سياسة التراخي والاتكال على “حكمته” و”لبنانيته” أثبتت فشلها، وجرّت لبنان إلى حرب إسناد جديدة، حرب إيرانية-إسرائيلية على أرضنا وعلى حساب لبنان واللبنانيين. • سياسة التراخي هذه تضرب أيضاً مصداقية الدولة وقدرتها على التفاوض مع إسرائيل والمجتمع الدولي لوقف الحرب، كما ظهر في ردود الفعل على مبادرة رئيس الجمهورية الهادفة والجريئة، حيث جاء الجواب واضحاً، حتى من أصدقائنا العرب والدوليين: الدولة لا تملك قرار السلم والحرب في لبنان، ولا القدرة على التأثير على حزب الله. • الالتفاف حول الدولة، ودفعها إلى التطبيق الفعلي لقرار الحكومة باعتبار بنية حزب الله العسكرية والأمنية محظورة وخارجة عن القانون، هو الطريق الوحيد لحماية لبنان ووحدته وسلامة شعبه. Teymour Joumblatt Marwan Hamade Wael Abou Faour Faysal Sayegh

Michel Moawad

12,367 Aufrufe • vor 6 Monaten

إذا صحت التسريبات التي نشرها المعارض الحزائري أمير ديزاد، فنحن لا نتحدث عن حرائق فقط… بل عن دولة تُدار فوق برميل بارود، وجنرالات يتصارعون من داخل السجون وخارجها، بينما الشعب الجزائري هو من يدفع الثمن. الرواية المتداولة تقول إن ضباطا وجنرالات كبارًا معتقلين في السجون العسكرية بالبليدة ووهران وبشار وورقلة ما زالوا يحتفظون بشبكات داخل الأجهزة، وأن عناصر سبق أن اشتغلت تحت أوامرهم لم تختفِ، بل بقيت موزعة داخل منظومة الدولة العميقة وقادرة على التحرك عند الحاجة. الأخطر أن التسريبات تزعم أن بعض هؤلاء المعتقلين يمتلكون هواتف وتطبيقات اتصال مشفرة أُدخلت إليهم عبر شبكاتهم، وأن ما يحدث ليس مجرد فوضى أمنية، بل رسائل قوة موجهة مباشرة إلى تبون وشنقريحة: يمكنكم سجن الجنرالات، لكنكم لم تسجنوا شبكاتهم. إذا كان هذا صحيحًا، فالمصيبة أكبر من الحرائق نفسها. لأن السؤال الذي يضع شنقريحة في الزاوية هو: كيف يمكن لرئيس أركان يقدَّم للجزائريين باعتباره الرجل الذي يسيطر على الجيش والأمن والدولة، بينما جنرالاته السابقون — حتى من داخل السجون العسكرية — يُقال إنهم ما زالوا قادرين على تحريك رجال وشبكات خارج القضبان؟ أي دولة هذه التي يصبح فيها السجن العسكري امتدادًا لصراع الأجنحة بدل أن يكون نهاية له؟ وأي سلطة هذه التي تتحدث ليل نهار عن «المؤامرات الخارجية»، بينما أخطر الروايات المتداولة اليوم تتحدث عن حرب نفوذ داخل بيت النظام نفسه؟ إذا كانت الحرائق مجرد رسالة بين الجنرالات، فهذه ليست دولة مستقرة… هذه منظومة تتصارع على السلطة، والمواطن الجزائري يقف في المنتصف بين أجنحة لا يعرف من يحكمها ومن يحرقها ومن يخفي عنها الحقيقة. والأشد إهانة للنظام: إن صحت الرواية، فشنقريحة لا يواجه خصومًا على الحدود، بل خصومًا صنعتهم المؤسسة نفسها، وسجنتهم، ثم اكتشفت أن نفوذهم ربما بقي حيًا خلف القضبان. حين يصبح صراع الجنرالات أقوى من مؤسسات الدولة، فلا تسأل فقط من أشعل النار… اسأل من يحكم الجزائر فعلًا؟

Med Belhaj

55,899 Aufrufe • vor 11 Tagen

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

42,255 Aufrufe • vor 4 Monaten

مهلًا، هي ليست أطروحةَ دكتوراه تقليديةٍ كلاسيكيةٍ يسهر لها طالبٌ جامعيٌّ ويقلِّبُ أوراقَها في ليلٍ وعلى رماحِ النهار. أطروحةٌ تشاركه فيها دموعُ أمٍّ لابنها الأسير ورفاقه كلَّ خميسٍ في شوارع بيروت وأمام مباني أُممٍ يُقالُ إنّها متّحدة. كانت رسائلُ أمّ نبيل وصوتُها وقبلاتُها يأتين على جناحِ أثيرِ إذاعة «صوت الشعب» لتقولَ لنبيهِها ورفاقِه في سجون الاحتلال: «نحن بخير، طمئنونا عنكم». لم يكن نبيه عواضة قد تجاوز الستَّ عشرةَ سنةً حين تمّ اعتقالُه في دير سريان عام ٨٨، وهو لم يُنجز بعدُ صفَّه الثالثَ المتوسّط. صبِيًّا من يسار الجنوب ومساكن الفقراء في بيروت، ابن مملكة عيترون ، جارةِ عيناتا والتي تسترقُ البصرَ إلى بلاد فلسطين، هذا الصبي اختزن وجعين وعدوَّين معًا: الاحتلالَ والفقرَ داخل الوطن. انتمى إلى جيلٍ «مَنْ قاومَ ليحرِّرَ دمَه من عنابر الزيت، وفمَه من مخازن السكّر، وعظامَه من مقاعد البكوات وأمراء الدواوين». لكن يا نبيه، «أين تجدُ هنا أرضًا لرأسٍ طليقٍ ويدين حرّتَين؟». مَن ْ ينسى كيف اقتدتَ شبلًا إلى معتقلات جلمة وطبرية وبئر السبع، وصرتَ زميلًا خلف القضبان لأطفال الحجارة ممّن صنعوا التاريخ في انتفاضة ذاك الزمان؟ كانوا معك في العنابر نفسها قبل أن تصبحوا معًا رجالًا تحت الشمس. مَنْ ينسى كيف كانت أحلامُك تطمح إلى تحرير رفيقك أنور ياسين عندما امتشقْتَ السلاحَ فتيًّا، وتمّ نقلُك شابًّا إلى سجن الكبار في عسقلان.. هناك تَكْبرُ في المعتقلات، وفي أعيادِ البيدر، تَكْبرُ في غمرِ القمحِ المتهادي تحت المنجل، في تعبِ الحصّادين وفي عرقِ الحصّادين، وتَكْبرُ في الموالِ البلدي مساءً. في عسقلان تحصّلتَ تعليمًا ووعيًا من جبهة شعبية، وصايا وليد دقّة الذي لقَّنَك فنونَ الصمود على الإضراب المفتوح عن الطعام. صرتَ تلميذًا على أيدي القيادات الوطنية الموحّدة للانتفاضة، وكبرتَ على قصصها. لفحك الشيخ صلاح شحادة بالإيمان دون أن تغادرك يساريّتُك الثابتة أو تُقيم حدودًا بين ثائرٍ وثائر. بقيتَ انت شبلًا وظل الشيخُ شيخًا بلا اختلافٍ في وجهات الوطن. هناك تلا عليك «أبو إبراهيم السنوار» روايةَ تحويل السجن إلى ساحةِ شمسٍ تضجّ بالحياة. أسرتكَ بلاغةُ خطيبِ عسقلان مروان عيسى، خصمِك في لعبة كرة السلة ضمن منتخب المتديّنين، فيما أنت على الجبهة الماركسية المعاكسة. كنتَ هادئًا بهدوء أحمد غندور وإسماعيل أبو شنب وسعيد صيام. جمعتَ حصادَ كلّ هؤلاء الرفاق وتقدّمتَ إلى امتحانات الثانوية العامة في السجن وفق المنهاج الفلسطيني، وأنت لم تكن قد نلت في البلاد شهادةَ المرحلة المتوسّطة. كان في المعتقل أوّلُ النجاح، لكن الرسوب بدأ يلاحقك بعد تحريرك ووصولك إلى لبنان. عشر سنواتٍ في الاعتقال: دراسةٌ ونجاحٌ لم تعترف بهما الدولة اللبنانية لأنّ الشهادة صادرةٌ عن وزارة شؤون الأسرى الفلسطينيين، مع أنّ نخبًا كانت قد تخرّجت منها بشهادة شهيد. أذكرُ كيف أنّك قابلتَ كلَّ وزراء التربية في لبنان ولم يسمحوا لك بدخول الجامعة، ما اضطرّك إلى تقديم طلبٍ حرّ. وبدأتَ من الصفر لتحصيل الشهادات المتوسّطة والثانوية. سقطتَ أربعَ مراتٍ… وكانت الخامسة ثابتة. ومن معاناة رحلة البكالوريا إلى الجامعة اللبنانية، خرّيجًا في العلوم السياسية والإدارية، وماجستير في التخطيط والإدارة العامة، وماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية. واليوم: دكتوراه في العلوم السياسية، ونلتَ درجةَ تقدير «جيّد جدًّا (مشرف)» من الجامعة الإسلامية. مسارُ تعليمٍ كان فيه نبيه عواضة أحد أبرز المحلّلين على الشاشات اللبنانية ممّن يقرأون ويفكّكون ضجيج المجتمع الإسرائيلي القائم على فنّ الجريمة. مهلًا، هي ليست دكتوراه عادية، فقد عبَرَت أوراقُها من ممرِّ عسقلان وجراحِ المعتقلين، ومن عيون أمّ نبيل وسيجارتها التي كانت بالفم الملآن. وليكن… لا بدَّ لي أن أتباهى بك يا جرحَ المدينة. أنت يا لوحةَ برقٍ في ليالينا الحزينة. غنِّ اليومَ للفرح، وصادرْ كلَّ وعودِ العاصفة، واكتب رسالةً إلى من كان رئيسَ أركانٍ في جيش الاحتلال، موشيه دايان، الذي وعد لدى افتتاح سجن عسقلان المركزي عام 1970 بأنّه سيحوّل الأسرى في المعتقل إلى مجرّد أرقامٍ في مجتمعاتهم، وسيعيدهم إلى بلادهم جثثًا تنظر بعيونٍ فارغة، حتى يذهبوا بعدها إلى حتفهم من دون أيّ ذكرى لهم. نبيه، نيرودا عيترون، كبرنا وتَدَكْترنا يا صديقي، فقل لموشي دايان وعصبته إنّ بيننا من يعود من معتقلاتكم ويبني طريقَ العلم بالأرقام. نبيه عواضة… عيترون ترحّب بكم، ومنها ندخل إلى الوطن حاملين شهاداتٍ بالأرض لا يُلغيها زمن. قل له اننا تخّرجنا "من شوارع ما فيها مدارس من كواخ بتحلم بالجايي من الأحلام الـ رسموها عاوراقهن من الأشعار الـ رمْيوها من طواؤن شمس الـ شعلت عا أيدينا مش رح تختفي"

مريم البسام

17,904 Aufrufe • vor 7 Monaten

قائد أركان الجيش الإسرائيلي، خلال اجتماع "الكابينت"، يرى أن الحل الوحيد لهجمات حزب الله بالمُسيّرات ، والتي أدت إلى مقتل 11 ضابطاً وجندياً منذ وقف إطلاق النار مع إيران هو قصف بيروت. إسرائيل تعلنها صراحة ؛لا قدرة لها على المواجهات الميدانية العسكرية [عسكري مقابل عسكري]، وحلها هو قصف وقتل المدنيين للتأثير على حزب الله. إن أكثر ما يرعب إسرائيل هو الاستمرار في حرب استنزاف بشكلها الحالي، ضمن قواعد اشتباك داخل الإطار الجغرافي لجنوب لبنان؛ إذ يعني هذا الاضطرار إلى الانسحاب عاجلاً أو آجلاً مع ارتفاع الخسائر وازدياد الضغوط الداخلية، خاصة أن وجود القوات في الجنوب لا يغير شيئاً، ولا تزال المستوطنات تُقصف وتُهاجم ؛ فصباح اليوم، هُوجم منزل في مستوطنة المطلة بمُسيرة أيضاً. حتى إعلانات الجيش المُبالَغ فيها بشأن قتل مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان بدأت تنخفض بشكل هائل، والهجمات الجوية على خلايا حزب الله أصبحت نادرة، في المقابل هناك يومياً عدة هجمات ضد قواتها. سموتريتش يقول: "لن نهزم الطائرات المُسيّرة عبر الدفاع، بل عبر الهجوم؛ مقابل كل طائرة مُسيّرة مفخخة، يجب أن تسقط 10 مبان في بيروت . لهذا السبب، هناك ضغوط إسرائيلية على ترامب لتغيير قواعد الاشتباك في لبنان على سبيل المثال؛ هذا المشهد الذي نشره الحزب اليوم يظهر كيف تُصاد القوات الإسرائيلية في هجوم تلو الآخر حتى أُجبرت على الانسحاب، إثر سلسلة من الهجمات المركبة والمكثفة؛ حاولوا في البداية امتصاصها، لكن في النهاية لم يكن هناك مفر من الانسحاب وإخلاء المكان ، حجم الهجمات لم يعد يُحتمل .

Tamer | تامر

102,426 Aufrufe • vor 3 Monaten