Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا احترام لأي سوري أو عربي يحاول فرض القضية الفلسطينية المزيفة على غيره. #القضية_الفلسطينية #المزيفة الفلسطينيون (حثالة عرق) لاجئون في سوريا وسائر البلدان ليسوا جزءاً من النسيج الاجتماعي ولا من غزله. أما ما يُسمّى بالقضية الفلسطينية فلا شأن لها بالإسلام ولا بالمسلمين. نعيش مرحلة فكرية ناهضة. فمن لم يتخلَّ...

13,713 views • 9 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 views • 11 months ago

لا بد من قول الحقيقة بوضوح، ودون مواربة: إن الأصوات التي تروّج للمناطقية العفنة، وتبث الكراهية والانقسام، لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية مطلقًا، ولا تعبّر عن أخلاقهم ولا تاريخهم ولا نضالهم. هذه الأفكار الشاذة ليست سوى حالات مرضية معزولة، تحتاج إلى وعي وعلاج، لا إلى تضخيم أو تلميع. وهم مهما علا صوتهم ،قلة لا وزن لها في وجدان الجنوب ولا في ضمير أبنائه. لقد جرى خلال السنوات العشر الماضية دعم هذه النماذج عمدًا، وتقديمها وكأنها (مشروع الجنوب) وجعلوا لهم كيان سموه المجلس الإنتقالي ،كممثل للجنوب !! وفي الحقيقة والواقع الجنوب أكبر من المناطقية، وأشرف من خطابات الكراهية، وأعمق من أن يُختزل في أصوات نشاز تعيش على التحريض والانقسام. مشروع أبناء المحافظات الجنوبية الحقيقي هو مشروع كرامة وعدالة وتعايش، لا مشروع أحقاد مريضة، ولا أوهام مصطنعة. والتاريخ لن يرحم من زوّر الوعي، ولا من تاجر بآلام الناس، ولا من حاول أن يجعل من القبح عنوانًا للجنوب. #عادل_الحسني

عادل الحسني

26,639 views • 7 months ago