Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا اعرف ما هي الصراحة التي يحاول أن يمارسها حسام الغرايبه أو يصف نفسه بها !! لوي اللسان الذي يحاول من خلاله حرف بوصله يراها الكل وأصبح يحس بميولاتها وانتماء من يحملها ماذا يريد الرسمي أكثر من هذا كله حتى يعرف أنه راهن ويراهن على خيول مريضة وأصبحت مكشوفه...

12,378 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تعليق من #غزة على تصريحات قيادي #حماس.. في سياق تمجيده لاختيار #السنوار على رأس حماس يقول #موسى_أبومرزوق: "إن السنوار يعرف #إسرائيل أكثر مما تعرف إسرائيل نفسها"؟! ولذلك معان خطيرة لا يكف أبو مرزوق عن الكشف عنها في كل مقابلة: - إذا صدق أبو مرزوق، فماذا يعني أن يقدم السنوار "الذي يعرف إسرائيل أكثر من نفسها" على تنفيذ 7 أكتوبر عن سابق إصرار وتصميم رغم علمه برد الفعل الإسرائيلي الذي عشناه ونعيشه على مدار عشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل؟!!! ماذا يعني ذلك غير أنه شريك في هذه الجريمة البشعة؟! - أما إذا كان أبو مرزوق يكذب، فهو يغطي على مجرم أدخل هو وعصابته غزة في محرقة فكافأته العصابة على ذلك بجعله رئيسا لها! - هل معرفة إسرائيل أكثر من نفسها التي يتغنى بها أبو مرزوق حكر على "القائد الفذ يحيى السنوار" أم يشاركه بها قادة آخرون؟! مثلا هل كان هنية يتمتع بهذه الملكة أو مشعل أو الحية أو أبو مرزوق نفسه؟! واللبيب من الإشارة يفهم! منقول

أنور مالك

101,169 görüntüleme • 2 yıl önce

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 görüntüleme • 7 gün önce

في جولة معالي وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي مع بداية العام الدراسي، عمّمت إدارة الإعلام التربوي بوزارة التربية عبر الإيميل مقطعًا رسميًا يُظهر مجموعة من الطالبات الصغيرات يتوجّهن لاحتضانه. المشهد بدا مرتبًا أكثر منه عفويًا، وهو ما جعله محط انتقاد، خصوصًا أن البنات في هذا العمر جبلن على الخجل الفطري من الغريب، ولا يمكن أن يتصرّفن جماعيًا بهذا الشكل إلا بتوجيه مسبق. وهنا يظهر الخلل الجسيم في أداء الفريق الإعلامي، الذي وضع الوزير في صورة لا تليق بمقامه، ولا تعكس حجم الجهد الذي يبذله. وبدلاً من أن يخرج المشهد إيجابيًا، بدا مصطنعًا ففتح الباب للتأويلات وانتقص من قيمة الرسالة التربوية ومن مقام معاليه. كما أن الاحتضان مع الأغراب ليس من شيم مجتمعنا، بل إن الغرب نفسه يحذر أطفاله من الاقتراب من الغرباء. الوزير واضح أنه يعمل باجتهاد، لكن الفرق بين أن تبرز كقائد إصلاحي أو أن تظهر في صورة مستفزة يتوقف على حكمة فريقك الإعلامي. وهذا ما لم يحسنوا إدارته هذه المرة، فأضروا به وبالوزارة معًا. وعليه أن يراجع أداء فريقه الإعلامي بنفس الجدية التي يراجع بها أداء وزارته.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

254,121 görüntüleme • 11 ay önce

الرجل ذو الرداء الأصفر يقتبس كلمات إيثان في الحلقة العاشرة من الموسم الثالث لمسلسل From، يتحدث إيثان مع جولي حول قدرتها على التنقل عبر القصص موضحاً لها أنها لا تملك القدرة على تغيير أحداث القصة بمجرد أن تُروى وربما أن إيثان هو الشخصية الأكثر إنسجام مع منطق البلدة الغامض من خلال رسوماته ومهمته فإن قوله هذا يبدو وكأنه قانون أساسي يحكم واقعهم، مما يوحي بأن المأساة التي يعيشونها ليست مجرد أحداث عشوائية بل هي قصة كُتبت فصولها مسبقاً ثم في الحلقة الأولى من الموسم الرابع، يظهر الرجل ذو الرداء الأصفر الكيان الذي يبدو أنه المحرك الخفي لكل ما يحدث ويكرر العبارة ذاتها تماماً على مسامع جولي، أثناء مواجهته لها بشأن قدرتها وفشلها في محاولة أخرى لإنقاذ والدها هذا التطابق الدقيق في الكلمات قد يشير إلى أن "الرجل ذو الرداء الأصفر" يقتبس في الواقع من نفسه أو بالأحرى من نسخته الصغيرة، وإذا صحت هذه النظرية فهذا يعني أن جولي لا تهرب من مجرد وحش مجهول بل تهرب من النسخة المظلمة التي ستحول البلدةُ شقيقَها إليها في نهاية المطاف

سكارف

30,434 görüntüleme • 4 ay önce

لتعرف الفرق بين من يختارهم الله هداة للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس. يكفيك أن تتذكر دخول السيد عبد الملك بدر الدين إلى صنعاء وكيف تعامل بالتكريم وبالعفو عن خصومه ودعاهم للسلم والشراكة رغم كل ماقد فعلوه في الحروب الست. وبين دخول الجولاني وجماعاته الى دمشق وكيف استحمروا الناس وحولوهم إلى كلاب تنبح وداسوا وجوههم في الشوارع...الخ يقول الشهيد القائد : رضوان الله عليه: " فإذا كان الناس مثلاً يريدون أن يقارنوا بحيث نعرف الشيء الذي هو يعبر عن تكريم لنا كناس الذي يعبر عن تفضيل لنا كناس على كثير ممن خلق الله من مخلوقاته الأخرى فقارن بين من يصطفيهم الله للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس؟ لاحظ كيف يكون الذين يفرضون أنفسهم على الناس سواءً أن يفرضوا أنفسهم كحكام، أو يفرضوا أنفسهم كمثقفين، أو بأي طريقة كانت! هل يكون في ممارساتهم ما يعبر عن أنهم ينظرون إلى الإنسان كمخلوق مكرم ومفضل؟ لا. يمتهنونه ، يحتقرونه فعلاً ، فهل يريد الناس من النوعية هذه من أجل أن لا أقول أن هناك من هو يبدوا أفضل مني؟!. إن ذلك الذي هو أفضل مني هو لي بكله لأكون أنا فاضلاً لأن كل ما يمتلك من مواهب، كلما يمتلك من مؤهلات، وكمالات هي ليرتقي بي إلى أعلى مستوى ممكن أن أصل إليه. أليس الله قال بالنسبة للنبي: (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}(البقرة: من الآية129) أليس هذا يرفعهم؟ أليس هو هنا سخر كل كمالاته ومؤهلاته وأخلاقه ليرتقي بالناس إلى أعلى مستوى يمكن أن يصلوا إليه هذه هي السنة الإلهية، وهذه هي السنة التي يصيح منها الكثير من الناس ! أعني: كأن الشيء الذي يريده الناس هو أنه، لا، نريد من النوعية الأخرى التي تتعامل معنا بامتهان واحتقار وانحطاط هذه مقبولة !! الحادي عشر من دروس رمضان

محمد الفرح

19,770 görüntüleme • 1 yıl önce

"لا أملك انتصارات مدهشة ، لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حيّة" للكارهين و الشتّامين ... أنتم لا تعرفوني كشخص، فقط كمذيعة أو محاورة و هذا لا يتعدّى ما نسبته عدد أصابع اليد الواحدة من شخصيتي ، بالتالي ، مبدئيا أنتم اخترتم ، لسوء حظكم، الإنسان الغلط لشتمه بالشرف والعرض و الأخلاق ، يعني ممكن تحاولوا لسنة قدّام، و لن تجدوا ما يشفي غليلكم ، قلت لكم : اخترتم الإنسان الغلط لهذه الحملة ☺️ لن أعود لما حدث لأن الحلقة موجودة على يوتيوب و الرابط متوفّر على حسابي و حتى الفيديو الذي نقلتموه من انستغرام فهو واضح وضوح الشمس في أي إطار نشرته ، يكفي قراءة المرفق أدناه ... و لكن مثل ما نقول في مثلنا الشعبي التونسي "اللي يحبّك يسقّط لك و اللي يكرهك يلقّط لك" :)) و لكن ما وددت التأكيد عليه في هذا المنشور هو مدى إساءتكم للجهة التي تدّعون الدفاع عنها ، طريقتكم تسيء لها ، تضعف صورتها و لا تقوّيها بأي شكل من الأشكال ، إن كنتم تدعمونها فعلا فالذكاء مطلوب في هذه المرحلة ، أقلّه في اختيار أعدائكم، و أنا لست منهم ... لا أنا عدوّة ولا أنا داعمة لأي طرف كان ، هذا دور السياسة ، لا الصحافة ... أنا صحفية ، يعني أطرح الأسئلة التي قد لا تروق للأغلبية ، و في برنامج #ساعة_حوار الذي أعدّه إلى جانب تقديمي له ، فأنا كذلك طرف في النقاش ، وليست رفاهية :) أنا مُلزمة أن أحلّ محلّ الطرف الغائب .... بالتالي مهنتي و هدفي هي المعلومة أولا وأخيرا ، هدفي ليس أن أُعجب طرفا أو أن أُبغض من طرف ..... لما نطرح مواضيع مثلا عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية أو وجوب إعادة تأهيل "المقاتلين" الذين انخرطوا في الجيش ، في حوار بحضور خبراء فهذا ينفع و ينبّه ولا يضرّ .... كل حلقة هي فرصة لاقتناص معلومة ، فحاولوا الاستفادة منها ... أقولها و أقفل هذا الملف نهائيا .... #ساعة_حوار من الأحد إلى الخميس الساعة الثامنة مساء بتوقيت #الرياض على #العربية نصيحة محبة🌷

Rim Bougamra | ريم بوقمرة

222,029 görüntüleme • 1 yıl önce

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 görüntüleme • 2 ay önce

لا أعلم متى سيستفيق #العراق من هذا السبات الطويل؟ ومتى سيستعيد هيبة ارضه التي كانت يوماً منارة للعلم والمعرفة؟ يا وجع قلبي وانا اراه يغرق في مستنقع من التلوث البصري والفكري حتى أصبح الشاهد منه يحتفي بالاستعراض أكثر مما يحتفي بالإنجاز ويمنح المنابر ضجيجاً للعقول بدل ان ينيرها. أي مفارقة هذه؟! أرض أنجبت العلماء والمفكرين والفقهاء والأطباء والمهندسين تتحول تدريجياً إلى مسرح تُسوَّق فيه الخرافة والدجل و الخزعبلات على أنها حقائق و حكم و شيء مقدس لا يجوز المساس به ولا يجب الاقتراب منه ! لقد منحوا القداسة للأفكار المشوهة لمجرد أنها موروثة أو لأنها تلامس العاطفة التي زورت تاريخياً واذا واجهتهم بالحقيقة اهدروا دمك. وهكذا تم تزوير التاريخ لتسليط السيف على الرقاب بدون اعتراض احدهم على هذا الأفك و الكذب والتدليس حتى يصنعوا جيلاً متطرفاً يخشى أن يفكر أكثر فيطبق ما هم لقنوه له تقليداً وليس ايماناً! ان اخطر بلاء قد تتعرض له الشعوب هو بلاء الجهل واختطاف العقول واذا اقتنع الانسان وآمن بتلك الخرافات فإنه سيحمل هذا الجهل معه لأبنائه وينقله على انه فضيلة .. بل يؤدلجون عقول أبناء تلك الشعوب وأن يقتنع القطيع بأن جهله فضيلة .. ويتحول بعدها الى موالي مزعج يؤمن بالاوهام و الخزعبلات التي ما انزل الله بها من سلطان ! سيبقى العراق أكبر من هذا الانحدار الذي نراه في الشوارع الرديئة .. لأن الحضارات لا تؤمن بالخزعبلات ولا تنهض بالأوهام والدجل ولا بكمية القطيع المطبلين وإنما العقل و العلم و القيم و المبادئ هم من يقيم تلك الحضارة وتزدهر حين يتحرر الإنسان من كل فكرة تمنعه من أن يسأل وأن يفكر وأن يبدع. #العراق_بصورة_أوضح #التغيير_هو_الحل

ツ Noor - ام عمر Um Omar

11,158 görüntüleme • 1 ay önce

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 görüntüleme • 1 yıl önce

🇺🇸🇮🇷 ماذا لو كان إغلاق مضيق هرمز يسير وفق الخطة الموضوعة؟... اختفى 18 مليون برميل يوميًا من الأسواق العالمية في ثلاثة أسابيع. الجميع يُلقي باللوم على إيران. لكن إيران لم تُغلق المضيق فعليًا. ما أوقف الشحن فعليًا هو سحب شركات التأمين تغطيتها لمخاطر الحرب بعد أن أغرقت غواصة أمريكية فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي. شركات التأمين في لندن هي من أغلقت مضيق هرمز، وليس الحرس الثوري الإيراني. والآن، اسأل نفسك: من المستفيد؟ الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. الدول الآسيوية التي تشاهد رأس لفان تحترق تحتاج إلى مورد جديد. ومن يسيطر على مضيق هرمز يسيطر على شريان الطاقة للصين في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي الذي سيُحدد ملامح هذا القرن. المشكلة أن الحرب خرجت عن سيطرة أي طرف. كلا الجانبين يستهدفان المنشآت النووية. حلفاء الخليج غاضبون. إيران أكثر تشددًا، لا أقل. وقد لا يجد ترامب خيارًا سوى إتمام ما بدأه، حتى وإن كانت التكاليف باهظة. استراتيجي؟ ربما. تحت السيطرة؟ قطعًا لا. المصدر: Kpler، Anas Alhajji الإعلام: Hüseyin Çiloğlu

Arab-Military

48,713 görüntüleme • 5 ay önce

الاستقطاب فكرة: غير عملية في السوق! الهجوم الكبير والمستحق: على مصمم أجهزة آبل بعد انتقاله إلى عالم السيارات، وتحقيق أكثر من 13 مليون مشاهدة لمقالات ومقاطع تنتقد تصميم السيارة في عالم فيراري. يطرح نقطة مهمة بعيدًا: عن جمال التصميم أو قبحه. القضية الحقيقية هنا هي فكرة: استقطاب الأشخاص ومنحهم مسؤوليات أكبر بناءً على نجاحاتهم السابقة. هذا الشخص لم يكن يعمل وحده داخل آبل، بل كان جزءًا من (منظومة) وفريق متكامل، وخروجه منفردًا لا يعني بالضرورة أنه وحده صاحب الإبداع أو النجاح. وفي السوق نرى هذا المشهد كثيرًا؛ يتم استقطاب مدير مبيعات، ناجح في قطاع معين، ثم يُطلب منه تحقيق نفس النجاح خلال سنة في بيئة مختلفة تمامًا… النجاحات الكبيرة غالبًا ليست إنجاز فرد، بل نتيجة فريق ومنظومة و(سمعة)وتجربة متكاملة. ومع ذلك، لا يزال السوق يبحث دائمًا عن الشخص المعجزة الفريد القادر وحده على صنع الفارق !!!! الشخص الغير معروف ربما تكون إنجازاته أكثر بكثير من الشخص المعروف في مكان ما، لأن الشخص أو حتى الفريق الذي يستقطبه معه لن ينجح! المصمم أو الطباخ أو صاحب "الحرفة" فصاحب الحرفة إتمنى أن لا يتحول إلى مدير … والسبب: لأنه لا يعرف شيء في الإدارة وكم من مصمم اغلق وكالة التصميم وراح يشتغل مع وكالة وكم من طباخ اغلق مطعمه ورجع يشتغل في مطعم وكم وكم …. ليش لأنه "حرفي". الخلاصة : - لا تمنح شخصًا مسؤولية أكبر فقط لأنه نجح في تصميم إعلان أو سجل هدفًا أو كان الحظ شريك في الفكرة. - استقطاب "الحرفي" النجاح في قطاع أو نشاط معين لا يعني القدرة على صناعة الفرق في كل بيئة جديدة. - الحرفي المتميز ليس بالضرورة قائدًا إداريًا ناجحًا، فالإدارة منظومة أوسع من المهارة الفردية. - مهما بلغ إبداع الفرد، فلن يتحرك خطوة دون فريق قوي، ودعم مستمر، ورؤية واضحة. - فكرة الاستقطاب المعجزة لم تنجح كما يتصورها السوق، والأمثلة كثيرة. - هناك فرق بين استقطاب متخصص قادر على بناء منظومة، واستقطاب شخص ناجح في مهمة محددة أو دور حرفي ضيق. -

ضاحي

46,526 görüntüleme • 3 ay önce

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,385 görüntüleme • 8 gün önce

• ثريد عن كويكب #جونو في الابراج زواج💍👰‍♀️🤵‍♂️ ⁃ كويكب #جونو : يمثل الزواج (العلاقات طويلة الامد) و درجة الوفاء و الالتزام به ، الامور التي تشعُر اتجاهها بعدم الامان و الغيرة ، و ما يتم أعتباره سوء معامله لك، يمثل الجانب الذي تحتاجه لكي تنجح علاقتك ، و يؤثر على قضايا حقوق المرأة و الانصاف و الظلم و الخيانة و عقدة النقص ، الغفران و الانتقام . ⁃ #الزهرة و المريخ و جونو جميعها تمثل الأشخاص الذين نجذبهم و ننجذب لهم ، لكن ما الفرق ؟ الزهره : تمثل شريكك الذي يشبه الصوره الرومنسية المثالية لك و يمثل قيمك العاطفية ، الطريقة التي تعبر فيها عن الحب و تتلقى الحب من خلالها. #المريخ : يمثل الشريك الذي تنجذب له جسديًا و و جنسيًا ، و طريقه تأكيدك لنفسك في العلاقه ، و الطريقة التي تتقدم بها . #جونو : يمثل شريكك المثالي ، العلاقه التي لا تشعر فيها بالملل ابدًا العلاقه الصادقة و العادله بعمق ، الشريك الذي يمكنك الاعتماد عليه و سيقف بجانبك دائمًا ، لا يسعى لتغيير شيء فيك و حتى عيوبك. ملاحظة 📝 : الاتصالات تؤثر على متطلبات الشخص و طبيعة العلاقة التي يريدها . مثال : جونو في العقرب أقتران اورانوس ، شخص يطلب الوفاء و الاخلاص و يعتبر الجنس ركيزه اساسية لكن يتطلع لعلاقه متحرره جنسيًا ( تأثير اورانوس). #جونو في #الحمل : قد لا تكون وفي في علاقاتك او تبحث عن علاقه متجدده بأستمرار ، نصير لقضايا المرأة و الاستقلال ، تُريد علاقة تكون فيها الاول دائمًا ، و عندما تشعر بعدم الامان قد تخدع او تكذب على شريكك كي تشعر انك الافضل أو الاول في شيء ما ، تحتاج أن تكون قائدًا في العلاقه و ان يدفعك شريكك لذلك و ان تكون محط الانتباه ، أكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معامله لك هو عندما يفضل شريكك شيئًا أخر عليك أو عندما يتجاهلك و لا يعطيك الاهمية الكافية ، تجذب شريك مغامر و شجاع ، و تكون علاقتك مليئة بالمغامره و المطاردات. #جونو في #الثور : مخلص جدًا و وفي في علاقاتك ، مستقر و ثابت ، لديك خوف شديد من الخساره ، فقدان شريكك ، وهذا ما يجعلك متملكًا بشده ، عليك أن تتعلم ان تكون كريمًا و تدع الاشياء / الاشخاص تذهب فعندما تعود اليك ستكون مثاليه لك تمامًا و اذا لم تعد فهي لا تناسبك ، أكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معامله لك هي ان تتم خيانتك و أنعدام استقرار شريكك معك و هجرانه لك ، أنت تخشى الرغبه في شيء او شخص ، تقليدي فيما يتعلق بقضايا المرأة ، انتقامي اذا تعرضت لخيانه ، تُريد علاقة مستقره و آمنه تقليديه ، شريك يمكن للاعتماد عليه و مستقر ماديًا. #جونو في #الجوزاء : أفكارك و ذكائك هو أكثر ما تريد تقديره ، قد تشعر بانعدام الامان عندما لا يتفق شريكك معك او يحترم افكارك ، يجب ان تتعلم فصل نفسك عن افكارك ، اكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معامله لك عندما لا ينصت احد لك أو يقلل من افكارك ، تريد علاقه متعدده التواصل و ممتعه شريك ثرثار و متقلب ، تحب التعلم و تعد نقطه قوة لك ، مطلع على قضايا المرأة و مهتم لها ، سريع الغيره و غير مستقر في انفعالاتك. #جونو في #السرطان : مخلص في علاقتك ، من السهل أن تشعر بانعدام الامان عاطفيًا ، تُريد اتصال عاطفي عميق و شريك حساس و مراعي ، تريد شريك يقدر عائلتك و يحترمهم ، أكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معامله هو تهديدك او الأساءة لعائلتك ، أنت تحمي نفسك بنفسك ولا تريد ان يعرف الاخرون ضعفك ، قد تلجأ للخداع و الكذب في علاقاتك كي تخفي حساسيتك ، تحتاج الى من يشعرك بالامان و يرعاك و يعتني بك ، غيور و انتقامي اذا تعرضت لخيانة. #جونو في #الاسد : أنت تجذب شريك جذاب و واثق من نفسه ، رومانسي جدًا ، تغضب بشده اذا عاملك أحد على انك تافه او بخيل او لا تستحق ، تشعر بالاحقيه ان يعاملك الناس و خصوصًا شريكك باحترام و لباقه و يهتمون بك ، أنت تبحث عن النجاح و الابداع و تشعر بالاحباط اذا كان شريكك اقل من توقعاتك هذه ، أكثر مل يغضبك و تعتبره سوء معاملة هو ان يهينك احدهم و قد لا تكون متسامحًا معه و تنتقم منه فورًا ، (اذا كنت رجل) قد تحتقر قضايا المرأة و لا تهتم لها. #جونو في #العذراء : تُريد علاقة هادئة مليئة بالدعم و الخدمه ، تُريد ان تكون مفيدًا لشريكك و ان يقدرك ، انت مخلص و خدوم في علاقتك ، أكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معاملة لك هو ان لا يقدر احد مجهودك لانك تفعل أكثر مما يجب عليك ، أنت دقيق مع شريكك ، يمكن ان يحبطك بسهوله عدم التقدير أكثر من معظم الناس تشعر كثيرًا بعدم الاستحقاق و انك بحاجة لان تفعل و تقدم المزيد، قد تتعرض للظلم أو سوء المعاملة أو تكون تابعًا في علاقتك.

SWAG |🪐 مُهْتَمٌّ

19,908 görüntüleme • 2 ay önce

ماذا يحدث للإنسان بعد أن يرتكب فعلًا لا يستطيع احتماله؟ في الجريمة والعقاب لم يمنح دوستويفسكي الجريمة سوى صفحات قليلة كأنها لحظة خاطفة لا قيمة لها أمام ما يليها. أما العقاب فقد جعله العالم الحقيقي للرواية لأنه ليس حكمًا صادرًا من محكمة بل سيرورة طويلة يعيشها العقل والقلب معًا. دوستويفسكي يرى أن العقوبة الأخطر ليست السجن ولا مطاردة الشرطة بل ذلك الصوت الداخلي الذي يبدأ همسًا ثم يتحوّل إلى طوفان يعصف بالبطل. راسكولنيكوف لا يُعاقب لأنه قُبض عليه بل لأنه اكتشف أنه عاجز عن التعايش مع فكرته التي ظنها أكبر من الأخلاق. الجريمة عنده تجربة فكرية محاولة لإثبات أنه إنسان استثنائي يحق له تجاوز حدود الآخرين لكن العقاب هو انهيار هذه النظرية أمام أبسط حقيقة إنسانية أن النفس لا تستطيع أن تهرب من ذاتها. العقاب يمتد لأنه ليس شعورًا واحدًا بل سلسلة طويلة من الاضطرابات ذنب يثقل الصدر خوف يتسرّب إلى كل حركة تبريرات تهتز رغبة في الاعتراف يعقبها فرار وهلوسات تُظهر أن العقل نفسه يتحوّل إلى ساحة معركة وهكذا تتباطأ الرواية عمدًا لأن الكاتب يريد أن يجعل القارئ يعيش داخل هذا الصراع لا أن يشاهده من بعيد كل صفحة من صفحات العقاب هي خطوة داخل النفس إلى أن يصبح القارئ نفسه جزءًا من محكمة الضمير. ثم تأتي الطبقة الأخلاقية والاجتماعية في النص الجريمة نتيجة فقر ويأس وانكسار لكن العقاب نتيجة الوعي بالخطأ المجتمع قد يحكم بالقانون لكنه لا يلمس ما يلمسه الضمير ولهذا يختار دوستويفسكي تكبير مساحة العقاب لأنه يكتب عن الإنسان الحقيقي الإنسان الممزق بين الفكرة والمشاعر بين العقل المتغطرس والقلب الذي يكشف هشاشته في النهاية ."

روائع الأدب الروسي

94,980 görüntüleme • 8 ay önce