Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا أعلم ما الفائدة من هذه الأفعال؟ متى يفهم البعض أن رموز الدولة ليست مجالاً للعب والتفاهة والإهانة؟ انتظر حتى لا يراه أحد، ثم قام بتمزيق العلم وتركه.. المقطع من حمص، أرسله لي صديق يريد التعرف عليه لتقديم شكوى.

53,355 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هل قالت #السعودية لـ #البحرين أو #الإمارات: لا تهاجمون إيران⁉️ هل أمسكت #السعودية بأيدي أحد⁉️ هل منعت أحدًا يملك القدرة و القرار و السيادة من أن يتحرك⁉️ يا إعلام #دول_الجوار، من يرى منكم أن لديه القدرة العسكرية و السياسية على مهاجمة #إيران، فليتوكل على الله و ليفعلها. الطريق أمامه، و السماء فوقه، و القرار قراره. لا أحد سيمنعه، و لا أحد سيقف في وجهه، و لا أحد سيصادر حقه إن كان يملك الشجاعة و الكلفة و القدرة على تحمّل النتائج. لكن العجيب أن البعض يريد من #السعودية أن تكون دائمًا رأس الحربة، و دائمًا في الواجهة، و دائمًا هي من تدفع الثمن، بينما غيرها يكتفي بالتحريض من بعيد، أو التنظير من خلف الشاشات، أو توزيع الأدوار و كأن #السعودية وُجدت لتخوض معارك الآخرين نيابةً عنهم. #السعودية دولة كبرى، نعم، لكنها ليست أداة بيد أحد. #السعودية تتحرك وفق مصلحتها، و أمنها، و تقدير قيادتها، لا وفق رغبات المتحمسين ولا صراخ المنابر. من يريد الحرب فليعلنها من عاصمته. ومن يريد التصعيد فليتحمل تبعاته. أما أن يُطلب من #السعودية أن تتقدم وحدها، و تدفع وحدها، و تُستنزف وحدها، ثم يأتي الآخرون بعد ذلك للتصفيق أو المزايدة، فتلك مرحلة قد انتهت. #السعودية ليست جدارًا يتكئ عليه العاجزون ثم يرمونه بالحجارة. #السعودية ليست مظلة لمن يرفع صوته في الإعلام ثم يخفضه عند ساعة القرار. المعادلة واضحة: من يملك القدرة فليتحرك، و من لا يملكها فليصمت عن المزايدات. أما #السعودية، فهي تعرف متى تتكلم، و متى تتحرك، و متى تضرب، و متى تُمسك العصا من المنتصف. وهذه ليست جبنًا، بل حكمة دولة تعرف أن الحروب لا تُدار بالحماس، و لا تُخاض بالعناد، و لا تُحسم بتصاريح على البودكاست و لا بالتغريدات على #X. السيادة ليست شعارات، و القرار العسكري ليس بطولة لفظية. من أراد المواجهة فالميدان مفتوح، لكن لا تجعلوا #السعودية شماعة لعجزكم، و لا تطلبوا منها أن تكون وقودًا لمعركة لا تملكون أنتم شجاعة إشعالها.

حادي العيس

531,189 views • 3 months ago

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 views • 1 year ago

أولًا: الحمد لله، ثم الشكر لكل واعٍ استمع إلى البرودكاست كاملًا، وفهم المعنى والقصد قبل أن يصدر حكمه من مقتطفٍ مبتور. وثانيًا: لا عجب أن يحكم البعض على حديث لم يسمعه كاملًا، اعتمادًا على مقتطفات صُممت للاختصار، ثم يتخذ منها مساحة للاستعراض والتنظير. بعض المفاهيم النفسية لا تُطرح بهذه السطحية، ولا تُفهم من مقطع عابر؛ فهي تُدرّس في الجامعات وتُناقش في تدريب المختصين، لا في منصات الاقتباسات المجتزأة. وأنا لا أبرر ما قدمته، ولست بحاجة إلى ذلك أصلًا؛ بل أنا راضية تمامًا عما قدمته، وأتحمل مسؤوليته كاملة. وما يؤسفني حقًا أن كثيرًا من الأطفال والمراهقين أصبحوا يُختزلون خلف مسميات وتشخيصات نفسية تُتداول بلا علم، بينما التشخيص النفسي الحقيقي له أدواته ومعاييره ومكانه المختص. الاختلاف في الرأي حقٌ يُحترم، والنقد المهني مرحب به متى كان قائمًا على علم وفهم وسماع كامل. أما التناول الشخصي، فلا يغيّر من قناعتي شيئًا؛ بل يؤكد لي أن الرسالة وصلت، وأنها لامست موضعًا لم يكن مريحًا للبعض، فبدأت مرحلة المقاومة بدلًا من مناقشة الفكرة نفسها. وأخيرًا، علم النفس علم بشري متطور، قائم على البحث والاجتهاد والمراجعة المستمرة؛ وما زال العلماء والباحثون إلى يومنا هذا يختلفون وينقد بعضهم بعضًا. ومن يقدّم رأيًا علميًا على أنه حقيقة مطلقة، فقد نسي طبيعة العلم قبل أن يتحدث باسمه. أما ما ورد من المقتطفات الدينية، فهو أمر مختلف؛ فالمصدر فيها ثابت، وليست خاضعة لتبدل النظريات البشرية. وربما كانت الضجة لأن البعض تعامل معها وكأن الإنسان أصبح أعلم بدينه من الدين نفسه. وتقديمي للنصيحة لا يعني فرضها على أحد، كما أن اختلافك معي لا يمنحك حق الوصاية على ما أقدمه. من أراد أن يأخذ منها فليأخذ، ومن لم يجدها مناسبة فليتجاوزها بكل بساطة. أما من يحاول أن يصنع حضوره على حساب الآخرين، أو أن يصل إلى مكانٍ لم يصله بجهده، فهذه ليست منافسة أشارك فيها. أنا لا أحتاج أن أصعد على أكتاف أحد، ولذلك لن أسمح لأحد أن يصعد على أكتافي. #بينه_المري.

د.بينه المري

218,030 views • 17 days ago

من يربح معركةً ضد الآخرين قد يكسب موقفًا، أما من يربح معركةً ضد نفسه فقد يكسب عمرًا كاملًا من السلام والقوة. ليست الحكمة أن ترى ما لا يراه الناس، بل أن ترى ما يرونه جميعًا ثم تفهمه على حقيقته. كل باب أغلقه الله في وجهك وهو يعلم أنك ستضيع خلفه، وكل باب فتحه لك وهو يعلم أنك ستنمو بعده؛ فثق بالحكمة قبل أن تفهم التفاصيل. أخطر أنواع الفقر ليست قلة المال، بل أن يعيش الإنسان بأفكار صغيرة داخل عالم مليء بالفرص الكبيرة. بعض الخسائر جاءت لتنقذك، وبعض التأخيرات جاءت لتنضجك، وبعض الأبواب المغلقة جاءت لتوجهك نحو باب لم تكن لتبحث عنه. العاقل لا يسأل: لماذا حدث هذا لي؟ بل يسأل: ماذا يريد هذا الحدث أن يعلمني قبل أن يرحل؟ النجاح لا يبدأ عندما تتغير ظروفك، بل عندما تتوقف عن انتظار الظروف لتتغير. كل فكرة تسمح لها بالبقاء في عقلك تستحق أن تسألها: هل تبنيني أم تهدمني؟ فالأفكار ضيوف، لكنها قد تتحول إلى مصير. الرشد أن تعرف متى تتقدم بشجاعة، ومتى تتراجع بحكمة، ومتى تصمت لأن الصمت في تلك اللحظة أبلغ من ألف جواب.

د. محمد الخالدي

22,182 views • 1 month ago

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد آخر تعليق لي حول هذا الموضوع نحن بحاجة إلى ضبط بعض العقول حتى نستطيع أن نفهم ونعي ماذا نريد وإلى إين نريد أن نصل ؟! لا اتحدث عن احد بعينه الحديث عام فالقضية أكبر من أي شخص وأعمق من أي حدث 1️⃣ السياحة هي خدمة مقابل مال ولكن السؤال هنا هل اتنازل عن القيم والأخلاق والذوق العام من أجل المال ؟! 2️⃣ السؤال الأهم ما هي القيم وما هي الأفعال الناعمة التي تغير القيم وكيف تتأثر الاخلاق ويتم طمس الذوق العام ؟! لن أُطيل ولكن حتى لا يركب البعض الموجة ويُحرف الموضوع عن مقصده: 1️⃣ نتشرّف بمن يرتدي ثوبنا باحترام وستر ونستنكر من يسيء لبسه يقدّمه بصورة لا تليق بالمرأة المحافظة. 2️⃣ نفخر بمن يحاكي تراثنا ونستهجن من يقدّمه بصورة لا تليق بمجتمعنا. 3️⃣ لسنا استثناءً حتى دولٌ متقدمة وضعت ضوابط لاستخدام أزيائها ورموزها التقليدية في الإعلام صونًا لهويتها ومنعًا لتشويه موروثها آخر تعليق لي حول هذا الموضوع دون وصاية على أحد أو إساءة لأحد اللهم إني بلغت اللهم فاشهد

علي محمد جعبوب

25,182 views • 5 days ago

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 views • 1 year ago

#سالم_الطويل شكك في شهداء #الجزائر لينسف أي معنى للمقاومة في #فلسطين. تتمثل مشكلة هذا الكائن، الذي يتخذ الدين منبرًا لنشر صهيونيته، في رغبته في نفي كل ثورات التحرر من تاريخ العالم، كي يثبت لمتابعيه أنه لا فائدة مرجوة من النضال والكفاح والتضحيات. إن قضية التشكيك بأعداد شهداء الجزائر ليست جديدة، بل تعود إلى ما بعد استقلال الجزائر. وقد كثف دعاة الصهيونية من الكتابة عنها بعد طوفان الأقصى، حتى لا يعتبرها أي حالم بوطن حر ومستقل نموذجًا يحتذى به يحرره من الاحتلال والاستعمار. المصيبة الكبرى أن هذه المزاعم لا تصدر عن مؤرخين أو باحثين، بل يرددها بدون دليل الصهاينة العرب باستمرار، والذين لا يعرف أحد منهم تاريخ هذه الثورة التي قدمت نحو 45 ألف شهيد في يوم واحد. أما المصيبة الأكبر، فهي أن فرنسا الدولة المجرمة المستعمرة لم تشكك في أرقام شهداء الجزائر كي تمحي عارها، ذلك لأنها تدرك أن الشمس لا تُغطى بغربال، في حين يخرج عليك ملتحٍ صهيوني ليُفتِي بما يمليه عليه سيده في تل أبيب.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

49,956 views • 1 year ago

متى يكفّ هؤلاء عن هذه التجاوزات والجرأة على علماء وأئمة الإسلام؟ إلى متى يستمر الحدادي محمد شمس الدين في تهوّره تجاه رموز الإسلام وأعلامه؟ تأملوا نوعية الأسئلة التي تُطرح عليه، والتي تعكس تفكير أتباعه؛ يسأله أحدهم: "من أسوأ عقيدة: نتنياهو أم الغزالي؟" فيجيب بلا تردد بأن الفرق الوحيد هو أن الغزالي يشهد أن محمدًا رسول الله! أي جرأة هذه على علماء الأمة؟ وأي استهانة بتاريخ إمام جليل بذل عمره في خدمة الإسلام والمسلمين؟ كيف يُمكن بجملة واحدة أن يُلغى إرثه العلمي الذي أثر في أجيال من علماء وعامة المسلمين؟ والله إنها لمصيبة أن يتجرأ على الغزالي من لم يقرأ حتى أحد كتبه، ولا يدرك قدره ومكانته بين العلماء. وإن كان قد أخطأ، فمن الذي لا يخطئ؟ أليس الخطأ سمة من سمات البشر؟ كل عالم يؤخذ من قوله ويُترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن العبرة ليست بوجود الخطأ، بل بكثرة الحسنات وعظيم النفع الذي يقدمه العالم لأمته. فالحذر كل الحذر من أن يتحوّل النقد العلمي إلى جرأة على العلماء وانتقاص من مكانتهم، فتلك منزلقات خطيرة لا تليق بمن يدّعي طلب الحق والإنصاف. اللهم اكفنا شرّ الجهل وأهله، وثبّت قلوبنا على حب علماء الأمة والانتفاع بعلمهم والتماس الأعذار ورجاء المغفرة لهم.

شؤون إسلامية

122,530 views • 1 year ago

علاقتي #بالرئيس الراحل حسني مبارك ليست علاقة سياسة بقدر ما هي انشداد لشخصية تابعتها منذ سنوات طويلة. أتذكر جيدًا مؤتمراته ولقاءاته مع #الملك فهد رحمه الله، وطريقة الحوار والطرح والهدوء الذي كان يميز تلك المرحلة، ومنذ كان عمري 19 عامًا تشكلت لدي هذه النظرة ولم تتغير حتى اليوم. أما الملك فهد رحمه الله، فمنذ فتحت عيني على الدنيا وهو حاضر في الذاكرة والوجدان، لذلك من الطبيعي أن يكون له مكانة خاصة لا يمكن أن تتغير بسهولة. هي قناعة تكونت عبر سنوات طويلة من المتابعة والانطباعات والمواقف التي رأيتها وسمعتها. قد يتفق معي البعض وقد يختلف آخرون، وهذا حقهم، لكنني أتحدث عن قناعة شخصية لا أفرضها على أحد ولا أطلب من أحد أن يتبناها. ولكل إنسان الحق في أن يرى الأمور من زاويته. وما أتمناه فقط أن يكون الحديث قائمًا على الحق والإنصاف، لا على المبالغات والثرثرة التي لا تضيف شيئًا. فالمقارنة العادلة لا تكون بالشعارات ولا بالانفعالات، وإنما بالنظر إلى المواقف والإنجازات والتاريخ كما هو. رحم الله الملك فهد، ورحم الرئيس حسني مبارك، ولكلٍّ منا رأيه الذي نحترمه ما دام قائمًا على الأدب والإنصاف. #الملك_فهد #محمد_حسني_مبارك

الكاتبة غيوض

10,873 views • 2 months ago