Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا تضع الفكرة في رأسك عندما لا تمتلك الاستعداد لتفهمها ...!

156,456 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,325 views • 8 months ago

لا تتوقع الأسوأ الحمار الوحشي لا يهرب من الأسد إلا عندما يراه. أما نحن، فقد نقضي أيامًا نركض هربًا من أسد لا وجود له إلا في رؤوسنا. نخشى اجتماعًا لم يبدأ، وقرارًا لم نتخذه، ونتيجة لم تظهر، ومشكلة ربما لن تحدث أصلًا. والأسوأ أننا لا نكتفي بتوقع الخطر؛ بل نعيشه في أجسادنا وكأنه وقع بالفعل. هذه هي الفكرة التي ينطلق منها روبرت سابولسكي في كتابه «لماذا لا تُصاب الحمير الوحشية بالقرحة؟». عندما يرى الحمار الوحشي الأسد، يدخل جسده في حالة استنفار كاملة: يهرب، ينجو، ثم تنتهي القصة. يعود للرعي، ويعود جسده إلى حالته الطبيعية. أما الإنسان، فلديه قدرة مختلفة؛ يستطيع أن يستدعي الأسد وهو جالس في مكتبه. يفكر في الغد، ويتوقع الأسوأ، ويعيد أحداث الأمس، ويبني عشرات السيناريوهات لما قد يحدث. فيستمر الجسد في الاستنفار، بينما لا يوجد أسد أصلًا. وهنا المفارقة: الحمار الوحشي يركض عندما يكون الخطر حقيقيًا، ونحن قد نستمر في الركض طوال الوقت هربًا من مخاوف صنعناها بأنفسنا. ليس المطلوب أن نتجاهل المخاطر أو نتوقف عن الاستعداد لها. فالتفكير في المستقبل جزء من مسؤوليتنا، خصوصًا عندما نقود ونتخذ قرارات لها ثمن. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين أن تستعد للأسوأ وأن تعيش الأسوأ قبل أن يحدث. خطط للمخاطر، واتخذ احتياطاتك، ثم عد إلى يومك. لا تجعل أسدًا في رأسك يطاردك طوال العمر. #كتاب #دروس_من_القيادة #EX360

عبدالله السلامة

41,186 views • 26 days ago