Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔥لا تنسَ أبَدًا! 🇮🇱لا تنسَ أبدًا أن الجنود الإسرائيليين تنكروا في هيئة أطباء، ودخلوا مستشفى فلسطينيًا وقَتَلُوا أشخاصًا. 🛑هذا إرهاب وجريمة حرب.

22,190 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المذيع: ماذا يريد نتنياهو؟ نائب الرئيس فانس: لا أعلم. لا أستطيع الدخول إلى عقل شخص آخر. المذيع: هل سألتموه ماذا يريد؟ نائب فانس: أعتقد أنه في هذه العملية تحديدًا، حيث كانت المصالح متوافقة، أردنا أن تصبح القوة العسكرية التقليدية الإيرانية أضعف بكثير وأن تُدمَّر إلى حد كبير. والإسرائيليون شاركونا هذا الهدف. هل أعتقد أن هناك أشخاصًا داخل المجتمع الإسرائيلي يرغبون في تحويل إيران إلى نسخة أخرى من ليبيا، أي دولة فاشلة تضم 90 مليون نسمة؟ ربما. لكنني لا أعلم إن كان نتنياهو يريد ذلك. في الواقع لم أجرِ معه هذا الحديث أبدًا. لكن يمكنني أن أقول لك الآن. هل سيكون من الجيد للولايات المتحدة أن تتحول إيران إلى “ليبيا فارسية”؟ بالتأكيد لا. وهذا أحد الأسباب التي دفعت الرئيس إلى اتباع هذا المسار الذي يركز على مصلحتنا، وهي إزالة التهديد النووي وتغيير طبيعة العلاقة مع الإيرانيين، وهو أمر ما زال مطروحًا بقوة.

🇺🇸محمد|MFU

146,834 görüntüleme • 3 ay önce

إذا دعوت الله بالنجاح… فاستعد لمشقة الطريق حين ترفع يديك وتقول: “يا رب، ارزقني النجاح”، لا تتخيّل أن الحياة ستمنحك مجدًا بلا ثمن، أو أن القمة ستنزل إليك مجاملة. بل كن على يقين أنك دعوت الله لطريقٍ مليء بالابتلاءات، ليس لِيُعجزك، بل ليُعدّك. النجاح لا يُعطى لمن يشتهيه فقط، بل لمن يستعد له قلبًا وصبرًا وجهدًا. وكل اختبار يعترض طريقك، ما هو إلا درسٌ مفصَّل على مقاس حلمك. وقد تشعر أحيانًا أن الطريق أطول من طاقتك، فتتسلل إليك الرغبة في الاستسلام… وهنا تذكّر: “لا يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها.” ما دمتَ فيه، فبوسعك تجاوزه، وإن بدا لك مستحيلًا. ثم لا تنسَ… لست وحدك. هناك تأييد لا يُرى، ورحمة تسبقك، وقدرة تمهّد لك ما عجزت عنه، وأنت لا تشعر. ثِق أن الدعاء لا يُرد، بل يُستجاب بطريقة ربانية: إما بإعطائك، أو بإعدادك لما هو أعظم. وإن قست الأيام، واشتدّ التعب، فاعلم أن هذا هو صقل الذهب… وما بعد النار إلا اللمعان. اصبر، وواصل، وتوكّل… فالله لا يُضيّع من توسّم به النجاح.

د. محمد الخالدي

30,896 görüntüleme • 1 yıl önce

يا الله، ما أجمل القوة. فحين ترد بحجم الضرر الذي تتعرض له، تصل إلى الردع الحقيقي. قُصف مبنى الهلال الأحمر لديّ؟ إذًا أقصف مستشفى لديك. لا داعي لمناشدة هذا العالم الظالم لاسترداد الحقوق، ففي النهاية، لن يراني أحد كما يرى إسرائيل. وأنا واثق تمامًا أن العالم سيتداول قصف مبنى الجنود الإسرائيليين في مستشفى إسرائيلي أكثر من قصف المستشفيات الفلسطينية، التي تُقصف بعنف وتُرتكب فيها المجازر منذ عام ونصف. لم يعد يهمني هؤلاء، ولا حاجة للتبرير، ولا حتى لاستخدام مصطلحاتهم أو تبني دعايتهم. فمهما فعلت، لن يراك العالم كما أنت. ولذلك، كما تُدين تُدان… وانتهينا. الصحفي الحريدي المناهض للصهيونية “إسرائيل فراي” يغرد على قصف مستشفى سوروكا مستخدمًا نفس الدعاية الإسرائيلية التي استُخدمت لتبرير قصف مستشفيات غزة ضدها: “أولي: عُثر في مستشفى سوروكا على وسائل قتالية وأسلحة يُشتبه بأنها استُخدمت من قبل مقاتلين شاركوا في المجزرة.

Tamer | تامر

128,677 görüntüleme • 1 yıl önce

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,707 görüntüleme • 1 yıl önce

النجاح ليس مجرد محطة تصل إليها، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالتحديات. عندما تواجه الصعوبات والمشاعر المرهقة، تذكّر أن هذه اللحظات هي ما يصنع منك شخصًا أقوى وأقدر على تحقيق أحلامك. أول خطوة: حدّد هدفك بوضوح. لماذا بدأت؟ ما الذي تسعى إليه؟ كلما كان السبب قويًا وعميقًا، كان دافعك للاستمرار أكبر. اجعل رؤيتك واضحة في ذهنك، واستحضرها في لحظات الضعف. ثانيًا: أعد توجيه تركيزك. بدلاً من التفكير فيما لا يمكنك التحكم فيه، ركّز على ما يمكنك فعله الآن. الطاقة تذهب حيث يتجه التركيز؛ اجعل تركيزك على الحلول، وليس المشكلات. ثالثًا: التزم بخطوات صغيرة يومية. حتى عندما تشعر بالإرهاق، افعل شيئًا واحدًا يقربك من هدفك. الاستمرارية تبني قوة لا يمكن كسرها. رابعًا: أحط نفسك بأشخاص إيجابيين. الدعم من الأشخاص الملهمين يمنحك الطاقة للاستمرار. خامسًا: تعلّم من الصعوبات. كل عقبة درس قيّم. بدلاً من أن تسأل: “لماذا يحدث لي هذا؟” اسأل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” وأخيرًا، لا تنسَ أن ترتاح وتعتني بنفسك. النجاح يتطلب توازنًا بين العمل والراحة. كن صبورًا، فالمثابرة الدائمة تصنع النجاح الحقيقي.

د. محمد الخالدي

21,824 görüntüleme • 1 yıl önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 2 ay önce