Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
لا يجرؤ أي من مكونات الفريق السيادي ولا من اللبنانيين المسيحيين أو السُّنة أو الدروز أو الشيعة المعارضين، على التلويح بحرب أهلية كما يتجرأ أتباع الثنائي. ومع ذلك، يُوجَّه إلينا الاتهام بإثارة الفتنة وخطاب الكراهية. فهل نحن أمام بيئة مجروحة أم أمام أزمة أخلاق؟ #لبنان_لا_يريد_الحزب
18,667 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
