Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا يعرف معنى الرحمة حتى مع أقرب المخلوقات إليه، فقد يقتل أبناءها حديثي الولادة في لحظة غضب أو من أجل أن يتزاوج مع الإناث مرة أخرى، حسب التقرير الرسمية مسؤول عن حوالي 500 حالة وفاة سنوية من البشر. التماسيح، الأسود، الضباع، الكلاب البرية، الجواميس الوحشية، كلها تخشى الاقتراب منه.

502,431 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

💎بطل فلم ميتركس الشراره التي أشعلت في عقولنا الفكره 💡( كيانو ريڤيز ) برغم فساد أغلب صنّاع هوليوود وبصفتي أرشيف متحرك للأفلام ( سابقاً ) رغماً عني لا بكيفي كمتابعه قديمه أعرف التاريخ الأسود لكل ممثل في هذه الصناعه فأغلبها قائمه على الماسونيه ، إلا أن هذا الرجل إلى حد الأن لم أجد في ملفه شيئاً يدينه أو يربطه بسواد أو ظلاميه من سراديب هوليوود وفضائحها التي لا تخفى على أحد بل على العكس تماماً رجل متواضع جداً يمشي بين الناس في الطرقات ويركب المواصلات العاديه ويجلس مع الفقراء في الشوارع ويتحدث معهم طويلاً …. الأخلاق ، المبادئ ، القيم والضمير تُشهر صاحبها لا المال ولا المجد ولا أفيشات الأفلام أو حتى بيع الروح للشيطان …. كان يطلب عند دخوله الأستديو في أجزاء جون ويك عدم التحدث معه بل طلب من كاتب سينريوهات الأجزاء أن لا يكون هناك أداء حواري طويل يضطر أن يلقيه يريد فقط أداءاً حركي لأنه وصل لقناعه أن الكلمات لا تثبت شئ للناس مهما تحدثنا … عاني كثيراً بعد وفاة أخته بالسرطان وصديقه المقرب بالمخدرات وزوجته في حادث مروع لقد فقد الكثير … من يعرف الفقد وجع الفقد لا يعرف معنى الأذى 💫✨

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

82,151 görüntüleme • 7 ay önce

🔴غير عادي ولأول مرة نشرت وسائل اعلام ايرانية مشاهد لأول مرة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي وهو في حلقة علمية وحوارية مع طلابه. ولم يعرف متى تم تصوير هذه اللقطات. وذكر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق أن التواصل مع الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي "صعب للغاية" في الوقت الراهن. ونقلت كان الاسرائيلية من اعلام اوروبي مصادر مقربة من الحكومة الإيرانية تزعم أن مجتبى خامنئي لم يلتقِ بأي من أعضاء الحكومة منذ إصابته، وسط شائعات متصاعدة عن تدهور حالته الصحية واحتمال وفاته قريباً. ولم يظهر مجتبى خامنئي علنا منذ توليه منصب الزعيم الأعلى، خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قتل في الضربات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير 2026. ويقتصر خروج مواقف خامنئي الابن حتى الآن على بيانات مكتوبة تنشر عبر وسائل الإعلام الرسمية والحسابات الحكومية، دون إرفاق أي صور أو تسجيلات صوتية أو مصورة جديدة، وهو ما فسرته مصادر مقربة باعتبارات صحية وأمنية. وتتضارب الروايات حول حالة مجتبى خامنئي الصحية، وكانت ثلاثة مصادر مقربة منه قد ذكرت لوكالة "رويترز" في أبريل أن الهجوم ألحق به إصابات بالغة في الوجه والساقين، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أنه بخير ويمارس مهامه رغم الإصابات. مصادر ايرانية تقول انه يشرف شخصيا على الحكم ولدواعي امنية يمارس نشاطه بعيدا عن الظهور.

الصين بالعربية

37,078 görüntüleme • 11 gün önce

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 görüntüleme • 1 yıl önce

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
2:10

Sensitive content

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»

‏﮼الأعرابي القديم .

556,304 görüntüleme • 4 ay önce

لولا الهرم، والفقر، والثالث:،الموت، فإن الآدمي المُبدع سيبلغ شأنًا في هذه الدنيا. قصة عيسى الأحسائي تتلخّص في اثنتين من الثلاثة: الفقر والموت. فقد وُلِد فقيرًا، واشتغل ليكفي نفسه عيشها “كدّاد”، خاصة من الكويت والأحساء، وحال “القلّ” بينه وبين المدرسة، فعاش وهو لا يعرف يقرأ أو يكتب. وكُشف صوته، فبدأ يغنّي في المجالس، ثم ذاع صيته، وكان ربما أفضل عازف عود في السعودية إلى اليوم، إلى جانب آلاتٍ أخرى يتقنها. وبدأ مع انتشار الفن في السعودية، فتبنّاه علي القحطاني، فتفوّق على مطربي جيله، رغم أنه لا يعرف أن يقرأ أو يكتب. وكان هاويًا أرهقته الطرق من أجل العيش؛ فالشاعر يقول الكلمات في أذنه، وهو يعزف ويغنّيها. وكان إذا نقل شحنة للكويت، استغلّ وجوده هناك وسجّل ألبومًا. ومرّة دعاه خالد النفيسي للمشاركة في مسرحية معه، فكان نجمها بعزفه. وعندما يعود، يعود بشحنته التي يعيش من مالها. ورغم كل هذا العذاب، فهو أُمّي، فقير، يعيش على النقل والطرق، إلا أن هذا لم يمنع موهبته التي شاعت في الخليج إلى اليوم. وقبل أن تشتد أغانِيه ويبدأ التسجيل في استوديوهات مصر المتقدّمة، زاره الموت وهو في عمر 37، فرحل مخلفًا 400 ألبوم تُسمع إلى اليوم. عيسى لم يتذرّع بالفقر والأمية، فأغمض عينيه عنهما، فرأى الحياة. ولم تنسه هي الأخرى؛ فلا زالت تحفظ اسمه، وهو مع الناس في زود، رغم مضيّ قرابة 50 سنة على رحيله. صوت عيسى، وإتقانه لجميع الألحان، ترك له أثرًا لا يُمحى ولا يزول من ذاكرة الناس، ولليوم جمهوره يردّد أغانيه. مثل عيسى، يُفترض أن وزارة الثقافة تعمل شيئًا باسمه في منطقته، فقد كان من مؤسسي الفن، وتعرّض لأذى الفقر والمحاربة. فالفن لم يكن مطربه مرحّبًا به، خاصة عيسى، الذي أجاد غناء الغزل، ونقله لمرحلةٍ أخرى زادت من عُزلته. عيسى لم يمت، فلا زال يُسمع، وتُسرق أغانيه. الميتون هم من مُوفّر لهم كل شيء، وبالكاد تُسمع أغنيتهم مرة. ادناه الشاعر الجنوبي يتحدث عن تلقينه الكلمات ليغنيها

مساعد الثبيتي

44,395 görüntüleme • 11 ay önce

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

224,506 görüntüleme • 1 ay önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 1 ay önce

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 görüntüleme • 7 ay önce

النفاق الفرنسي يُدرّس. " لبنان يعاني من الحزن والخوف. الحزن على جميع الضحايا المدنيين جراء الضربات هذا الأسبوع…" 1 – لقد ضرب نيزكٌ لبنان. الفاعل مجهول. الرئيس الفرنسي لا يجرؤ حتّى على ذِكر الفاعل. فلو كانت "الضحيّة" إسرائيليّة في هجومٍ إرهابي كهذا الذي اقترفته "إسرائيل" لما ترك الرئيس الفرنسي مرادِفاً للإرهاب و الهمجيّة و الشرّ و الإجرام و البربريّة إلّا واستعمله بحقّ الفاعل ولما كان الرئيس الفرنسي جهّل الفاعل. 2 - الرئيس الفرنسي خصّ "المدنيين" بالحزن والألم. ماذا يعني ذلك؟ يعني، بعُرف الرئيس الفرنسي، بأنّ المُقاوِم الذي استُهدِف في السوق أو في غرفة الجلوس مع عائلته أو بين أصحابه هو هدفٌ مشروعٌ، تستطيع أن تفجّر منزله أو أيّ مكان كان فيه. يعني ذلك أنّ فرنسا إذا كانت في حالة حرب مع أيّ فئة يجوز لتلك الفئة القيام في باريس بنفس العمل الذي قامت به "إسرائيل" في لبنان، طالما أنّ تلك الفئة تستهدف جنوداً فرنسيّين ولو في ثياب النوم مع عائلاتهم؟ أيّ دَرك وصلنا إليه عندما يمتنع الغرب عن إدانة هكذا عمل إرهابي؟ أيّ عالم وصلنا إليه عندما يُشرَّع هذا الإرهاب المُجرِم؟ إلى أين هم ذاهبون؟ فلقد علّمنا التاريخ يأنّ طابِخ السُمّ شارِبُه... من جهة أُخرى، يقول الرئيس الفرنسي بأنّ "لا مغامرة إقليمية، ولا مصلحة خاصة، ولا ولاء لأيّ قضيّة مهما كانت، تستحقّ إشعال صراع في لبنان...". الرئيس الفرنسي يجازف بحرب عالميّة ثالثة من أجل مساعدة أوكرانيا في حربها ضدّ روسيا مع أنّ المسافة بين أقرب مدينة أوكرانيّة لستراسبورغ الفرنسيّة تزيد عن 1200 كلم. الرئيس الفرنسي أخذته الحميّة مرّة وتحدّث عن إرسال جنود فرنسيين للمشاركة في الحرب ضدّ روسيا. كلّ ذلك من أجل ماذا؟ الدفاع عن الأمن القومي الفرنسي والدفاع عن "قِيم الحرّية". فبالنسبة للرئيس الفرنسي، إذا استتبّ الأمر لروسيا في أوكرانيا اليوم فقد تكون باريس المستهدفة يوماً ما. ألا يخجل الرئيس الفرنسي؟ الدول التي تداعت لمساعدة المقاومة الفرنسيّة في حربها ضدّ النازيّة هل كانت تخوض المغامرات وكان أجدر بها الإكتفاء بألمانيا النازيّة تلتهم فرنسا طالما النار بعيدة عن أثوابها؟ نعم، بالنسبة للرئيس الفرنسي، عشرات الآلاف من الأطفال والنساء الفلسطينيين الذين قتلتهم "إسرائيل" في حرب إبادة أين منها جرائم النازيّة، هؤلاء أكوام لحم ولا بأس بأن يذهبوا كخسائر جانبيّة في حرب "إسرائيل" (المدعومة من فرنسا) ضدّ الإرهاب؟ في حرب "الخير" الي يمثّله نتنياهو و ماكرون ضدّ "الشر" الذي هو نحن، أهل هذه البلاد

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

23,183 görüntüleme • 1 yıl önce

8_ في بداية 1949 كان نوري كيليقيل يسابق الزمن ويشرف بنفسه على تجهيز أكبر شحنة سلاح في تاريخ مصنعه والتي كانت مخصصة لدعم الدول العربية التي كانت تعاني من تبعات النكبة، ولباكستان التي كانت تخوض صراعاتها الأولى. . وكانت الحكومة التركية في ذلك الوقت تتعرض لضغوط أمريكية هائلة للاعتراف بإسرائيل رسميا وكان وجود نوري باشا ومصنعه الذي يسلح العرب يُشكل "إحراجاً دبلوماسياً" كبيراً لأنقرة أمام واشنطن. كان نوري باشا قد وقع اتفاقية ضخمة مع باكستان (التي كانت في صراع مع الهند وتحتاج بشدة للسلاح). كانت الشحنة تضم كميات هائلة من قذائف الهاون والذخائر. اكانت القوى الدولية تخشى من وصول هذا السلاح لباكستان لأنه سيغير موازين القوى في جنوب آسيا ا كان من المقرر تسليم هذه الشحنة خلال شهر مارس في 2 مارس وبينما يجهز نوري كيليقيل طلبيه ضخمه . حدث انفجار هائل في مصنع نوري كيليقيل هز كل أرجاء اسطنبول . " لم يكن احد يعرف مالذي حدث من شدة الانفجار توفي نوري كيليقيل في الانفجار برفقة 27 من المهندسين والفنيين . كان الحدث كالصاعقة لم يكن احد يعرف ما حدث من شدة الانفجار لم يتم العثور الا على اجزاء صغيره من جثمانه . بعد الانفجار تم جمع ما تبقى من أجزاء جثمان نوري باشا والتي كانت عبارة عن قطع صغيرة جداً بسبب قوة الانفجار وعندما أهله ومحبوه إقامة صلاة الجنازة عليه في جامع "بايزيد" أو جامع "أدرنة كابي كان القرار صادما من مفتي اسطنبول فقد رفض الصلاه عليه توسلت عائلته للمفتي الصلاه عليه ولكنه رفض بحجة أنه لا تجوز صلاة الجنازة على جثمان غير مكتمل" وتم دفن جزء منه دون الصلاه عليه لاحقا تم اعتبار موقف المفتي بسبب ضغوط سياسيه بامتياز وليس بسبب ديني حيث كانت تخشى الحكومة التركيه حينها خروج جنازة شعبية ضخمة لنوري كيليقيل قد تتحول إلى تظاهرة غضب ضد الحكومة والولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة وأن مشاعر الحزن كانت تملأ الشارع التركي. وكانت الحكومه التركيه حينها تخطط للاعتراف بإسرائيل وهو ما فعلته حقا بعد 22 يوما فقط من وفاة نوري كيليقيل

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

15,727 görüntüleme • 3 ay önce

وهنا قصف آخر على قناة BBC قبل شهر • س : سيد محمد لماذا انتم تبعثون طائرات بدون طيار إلى إسرائيل؟ • ج : لماذا انتم تبعثون رئيس الوزراء البريطاني إلى الكيان الغاصب المحتل؟ ولماذا بريطانيا تقدم الدعم الكامل لإسرائيل وهي تعلم أنها سلمتها أرضا ليست أرضها وأعطتها بلادا لاحتلالها؟ لماذا تأتي أمريكا ببارجاتها؟ هذه هي الأسئلة التي من المفترض أن تتحدثوا عنها. • س : أنتم تحاربون إسرائيل لأن إيران طلبت منكم ذلك !؟ • ج : نحن نملك الحرية والديمقراطية التي لا تتمتع بها أنت ياجيريمي أو الشعب البريطاني اليوم. الشعب البريطاني اليوم يواجَه ويُقمَع ولا يمكن أن يترك له المجال ليعبر عن رأيه بكامل حريته. وزير الداخلية البريطاني يدعو إلى إلغاء جميع المظاهر التي تؤيد فلسطين فأين الحرية وأين الديموقراطية التي تتمتعون بها في بريطانيا؟ • س : بالنسبة لك سيد لا علاقة لهذا مع إيران!؟ • ج : أنت الذي تسأل نفسك، ما علاقة إيران مع موقفنا نحن أو حريتنا نحن أو ارتباطنا بإيران من عدم ارتباطنا بإيران؟ لا علاقة لكم بهذا • س : ولكن إيران هي من محور المقاومة وتشكل جزءا منه أليس كذلك؟ • ج : صحيح، أي دعم يأتي لتحرير فلسطين من الاستعمار البريطاني الذي لا زال مستمرا إلى اليوم بزرعه لهذا الكيان الغاصب، سواءً يأتي من الصين أو من كوريا أو يأتي من بريطانيا أو يأتي من روسيا أو يأتي من أي مكان في العالم من أجل أن ننقذ الإخوة في فلسطين وأن نعيد الحق لأهله فهذا هو الشيئ الطبيعي وهذا هو الشيئ المقبول. الشيئ غير المقبول هو أن تأتي أمريكا ببارجاتها وأن تأتي بريطانيا بدعمها وبطائراتها وأن تأتي فرنسا بكل أسلحتها من أجل أن تدعم كيانا غاصبا محتلا ترفضه حتى قوانين مجلس الأمن الدولي • س : هل تعتقد سيد محمد أن الحرب في إسرائيل ستنتشر إلى أنحاء أخرى من المنطقة؟ • ج : كلما استمر الأمريكي والبريطاني والفرنسي وغيرهم من الدول في دعم هذا الكيان والمشاركة في القتال معه فسيكون هذا نتيجة وردَّ فعلٍ طبيعي في مواجهة الاعتداءات والتحركات الامريكية والأوروبية • س : لماذا أسقطتم الطائرة بدون طيار الأمريكية؟ • ج : السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا أتت الطائرة الأمريكية إلى البحر الأحمر؟ البحر الأحمر لا يمثل تهديداً لأمريكا. بيننا وبين أمريكا مسافات كبيرة وآلاف الأميال، لماذا يأتون بطائراتهم وبارجاتهم إلينا؟ هذا هو السؤال الذي نتحدث عنه في الجمهورية اليمنية وسنظل نردده أمام شعبنا وأمام الجميع، لماذا تأتون إلى البحر الأحمر؟ لا علاقة لكم بالبحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية البحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية بحارنا، نحن من يملك الشرعية لحماية بحارنا • س : السؤال الأخير الذي أود أن أسألك إياه سيد محمد هل تفكرون بضرب إسرائيل مرة أخرى بطائرة بدون طيار؟ • ج : نحن مستمرون وسنشارك باستمرار ما استمر القصف والحصار على أبناء غزة. سنستمر في قصفهم بالصواريخ الباليستية، بفرط الصوتية، بالطائرات، بكل ما نستطيع، وبالأعمال العسكرية كما تحدث القائد يحفظه الله. سيد جيريمي هل أنت مستعد لأن تقف إلى جانب الفلسطينيين المظلومين؟ أعتقد أن بي بي سي كانت غير محايدة، وأنا أتمنى من السيد جيريمي بالذات أن يقف إلى جانب المظلومين من أبناء فلسطين كما نقف نحن • المذيع : أنها المقابلة دون رد 🤣

نجم الدين الكحلاني - Najm Aldeen

307,608 görüntüleme • 2 yıl önce

🔴 و قد يكون هذا أول رجل"يفهم"المرأة من وجهة نظري..بعيداً عن شِعار"المرأة نكدية،مزاجية"أو أنها"لُغز الطبيعة"أو حتى المرأة"حساسة"لا تُفهم و تحتاج كُتب و مُجلّدات..عزيزي الرجل:هل أمركَ الله بأن تفهَم المرأة؟!أم أنكَ تَعيش و تتعَامل معها بالحُسنى؟! الرجل العظيم يُمارس دوره الخاص في الحياة بكافة مجالات حياته بإتزان ثم يَعي أنه ابن،أخ،زوج و أب و عليه أن يعرف معنى"قوامة الرجل"،عليه أن يقرأ"سورة النساء"و يتتبَع وصايا ربه عليه للمرأة في حياته،يقرأ السيرة النبوية باب ما جاء في تعامله عليه السلام مع أهل بيته..و بعد ذلك حدثني عن امرأة واعية مُكتملة الأنوثة و الدلال تُزيين بيتِك بطوقٍ من المحبة و تتوِج حياتِك بالمودّة و الرحمة..فكُن لها محمداً تكُن لكَ خديجة..يُقال دائماً بأن:خلف كل رجل عظيم امرأة..كانت أمه و صارت حبيبته ثم صارت زوجته،ثم ربما أصبحت ابنته..و كأن الرجل العظيم لابد و أن يتكأ على امرأة حتى يشتد عوده و يصير رجلاً؟هذه الأولى هي أمه..و هل يُفتن الرجل في امرأة؟نعم هذه الثانية هي حبيبته ثم صارت زوجته..و هل يخاف الرجل يوماً على امرأة،فتذهب أيام حياته و كل وقته بحثاً عن قوت يومه؟نعم هذه الثالثة هي ابنته..و زوجته،و ربما أمه أحياناً..و أهله كلهم في أحيانٍ أخرى كثير،و تذكر أن:ليس عليكَ أن تفهم بل أن تتعامَل بالحُسنى🪽♥️🎙️ #على_سبيل_الدلال

دلال عبدالعزيز

15,882 görüntüleme • 2 ay önce

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 görüntüleme • 22 gün önce

عجز هادي عن حكم صنعاء، ثم عجّز عن حكم عدن، ولم تقبله حتى أبين مسقط رأسه حيًا -ولن يدفن فيها ميتًا- ولم تحميه من انقلاب عيدروس الزبيدي عليه مرتين ومنعه من العودة لعدن عدة مرات، مع أن أبين أقرب لعدن وأكثر تأثيرًا فيها من الضالع مسقط رأس عيدروس. ما يميز هادي رحمة الله عليه أنه لم يكن دموي، ولم تتلطخ يداه باغتيال خصومه السياسيين، أو من يشكلون خطر على حكمه، ان جاز تعريفه أنه "حكم"، وأكثر ما أتذكره من تصريحاته إضافة لتصريح "الرجل الشجاع يشرب مي وأرجيله يتحركين" هو تصريحه الذي قال فيه: إن هناك خمسة احتياجات رئيسية في اليمن، الكهرباء والماء والصحة والتعليم ولا أذكر الخامسة، واقترح حل لها أن خمس دول تتولى هذه الملفات، امريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات ودول الاتحاد الأوروبي، كل دولة تتولى ملف، وبذلك ستنتهي مشاكل اليمن، طبعًا هو لم يكلف نفسه ولا حكومته بأي ملف من الملفات الخمسة. جد والله، هذا تصريح موثق في فيديو. تخيلوا رئيس بكل هذه السذاجة هل يصلح لحكم دولة كانت تمر بأهم مرحلة في تاريخها؟ طبعًا أنا احب هادي كإنسان، ولست ناقمًا عليه، بل ناقم على القوى السياسية والشخصيات المؤثرة في ذلك التاريخ، ومنهم الزعيم صالح رحمة الله عليه، والفريق علي محسن، وحزب المؤتمر والإصلاح واللقاء المشترك، كيف حملوا هذا الرجل البسيط والساذج هذه المسؤولية؟، وهم يعرفونه حق المعرفة، وكل منهم يدرك قدراته، لكنهم أرادوه واختاروه وأصروا عليه للعيوب التي فيه، ليتحكموا به، فقد ظن كل منهم أن هادي سيكون طيعًا له، وثبت عكس ذلك، فقد انقلب عليهم جميعًا، وهذا شيء جيد، لكنه انقلاب الغبي، حيث استعان بمعتوه صعدة ضدهم وسلمه العاصمة مراهنًا على ما كان يسمعه من حسن الحمران وزكريا الشامي، مبعوثي عبدالملك الحو..ثي إليه، اضافة إلى الرسائل التي كانا ينقلانها من عبدالملك إليه، ولأنه لا يعرف عبدالملك ولا تاريخ الإمامة، وثق أنه سيكون ذراعه في الحكم وفي لجم صالح وعلي محسن وحزب الإصلاح، وفعلًا لجم عبدالملك الجميع، لكنه بدأ بلجم هادي نفسه. وحتى يكتمل المشهد الغرائبي، وما يؤكد استمرار جينات هادي في أولاده سيتم دفنه في الرياض، فما زرعه في أبناءه جعلهم يقررون ذلك، مع أن في قدرتهم قبره في محافظته أبين، لكن يأبى التاريخ إلا أن يضع بصمته الأخيرة على الرجل، كأول رئيس جمهورية يدفن خارج بلده دون وجود سبب وجيه لذلك، إلا أنه عبدربه منصور هادي، وبالتأكيد أولاده لا يملكون وعيًا كافيًا ولا حسًا سياسيًا ولا حتى طموح مستقبلي ليطالبوا بدفنه في محافظتهم أبين، فهم نسخة منه، يريدون راحة البال، لتسهل عليهم زيارة قبره من مقر إقامتهم في الرياض، فلا يريدون تحمل عناء السفر بين الحين والآخر لزيارة أبين، فهم أكثر من يعرف أن وصول والدهم للرئاسة كان صدفة، وكونهم أبناء رئيس جاء صدفة بالتبعية، وقد استغلوها خير استغلال، وأصبحوا أثرياء يتلاعبون بمئات الملايين من الدولارات، وهذا ما يهمهم، ولذلك لم يفكروا حتى للحظة في أنه من المفروض أن يدفن في أبين لا في الرياض، ليس لأنه يمني او جنوبي، بل لأنه رئيس سابق.

علي البخيتي

52,745 görüntüleme • 2 ay önce

فيديو الطائرة الفيتنامية بعد إقلاعها من ميونخ إلى هانوي أمس في رحلة مدتها حوالي 10 ساعات.. بدأت الطائرة الإقلاع من مدرج طوله اربعة آلاف متر واستمرت في التسارع حتى نهاية المدرج وتجاوزته واصطدمت العجلات الخلفية بإنارة نهاية المدرج ولامس ذيل الطائرة الأرض قبل الارتفاع. السؤال لماذا احتاجت الطائرة كل هذه المسافة حتى تطير؟ قبل كل إقلاع عادة نحسب أوزان الطائرة ودرجة الحرارة والرياح وطول المدرج وعلى أساسها يعطينا النظام نسبة قوة دفع المحركات وسرعات الإقلاع والمسافة المطلوبة للإقلاع حسب هذه البيانات.. وبحساب تقريبي أجريته لطائرة الـ787 في ظروف جوية مشابهة ليوم الحادث أعطاني النظام أقصى وزن يمكن الإقلاع به من ميونخ في حدود 235 طن وسرعة الرفع في حدود 170 عقدة أي حوالي 315 كم/ساعة..وحسب بيانات الـFlightradar وصلت سرعة الطائرة إلى حوالي 170 عقدة بعد نهاية المدرج بينما حسب حسابي التقريبي كان يفترض أن تصل إلى هذه السرعة قبل نهاية المدرج بحوالي 500 إلى 700 متر تقريبا وتبدأ عملية الارتفاع.. عموما تبقى أرقام تقريبية وهي للتوضيح وليست بيانات الرحلة الفعلية. لكن الواضح من الفيديو أن تسارع الطائرة وأداء الإقلاع لم يكن طبيعي نسبة لطول المدرج والمسافة التي استهلكتها الطائرة.. ولا أحد يطري لي أنهم نسوا الـFlaps لأن الفيديو واضح ولا يدعم هذه النظرية ولا أحد يقول يمكن الطائرة كانت محملة بوزن أعلى من المسموح لأن نظام الأوزان لا يسمح بتعدي حدود وزن الإقلاع.. لكن من الاحتمالات أن تكون بيانات الأوزان المدخلة في حسابات الأداء اقل من الوزن الحقيقي وبالتالي نتج عنها قوة دفع أقل من المطلوبة.. أو ممكن كان هناك مشكلة فنية أثرت على تسارع الطائرة.. كلها احتمالات ولا أريد أن أسبق التحقيقات.. عموماً وحسب المصادر بعد الإقلاع ظهرت للطيار تحذيرات تتعلق بضربة ذيل الطائرة وضغط الإطارات فقرر العودة إلى ميونخ.. الطائرة كانت تحمل كمية كبيرة من الوقود ووزنها في هذه المرحلة أعلى بكثير من الوزن المحدد للهبوط لذلك قرر قائد الطائرة التخلص من الوقود لتخفيف وزن الطائرة.. ولإعطائكم فكرة بسيطة.. لو افترضنا أن وزن الإقلاع كان قريب من 235 طن والحد الأقصى لوزن هبوط لطائرة الـ787-9 يقارب 193 طن فنحن نتحدث عن فرق يتجاوز 40 طن يجب تخفيضه قبل الهبوط الاضطراري.. نظام التخلص من الوقود لطائرة الـ787 يمكنه التخلص من حوالي 2.4 طن في الدقيقة.. أي أن الفيتنامية احتاجت 17 دقيقة تقريبا للتخلص من هذه الكمية.. وحسب المصادر بقيت الطائرة في الجو قرابة الساعتين لأن الطاقم كان لديه عمل كثير.. تقييم حالة الطائرة وتنفيذ إجراءات الأعطال والتعامل مع تحذير ضربة الذيل والإطارات وحساب وزن وسرعات ومسافة الهبوط والتنسيق مع المراقبة الجوية ومركز صيانة الشركة وفي نفس الوقت يقوم طاقم الضيافة بتجهيز المقصورة والركاب تحسباً لأي طارئ عند الهبوط.. وقد يسأل البعض طيب الوقود الذي تتخلص منه الطائرة هل يسقط على الناس والمدن؟ اولا.. عملية التخلص من الوقود تتم بالتنسيق مع المراقبة الجوية وفي منطقة وارتفاع مناسب ويفضل بعيد عن المناطق المأهولة.. الوقود يخرج كرذاذ ومع الارتفاع وسرعة الطائرة وحركة الهواء يتشتت ويتبخر قبل الوصول إلى الأرض بشرط أن يكون ارتفاع الطائرة أعلى من 6 آلاف قدم فوق الأرض. عموماً كل هذه توقعات واستنتاجات والجواب سيكون بالتأكيد في صندوق بيانات الطائرة والتسجيلات. #VN34

محمد آل شيبان

1,181,134 görüntüleme • 3 gün önce

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 görüntüleme • 1 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,139 görüntüleme • 11 gün önce

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,253 görüntüleme • 9 ay önce