Loading video...
Video Failed to Load
لا يعرف معنى الرحمة حتى مع أقرب المخلوقات إليه، فقد يقتل أبناءها حديثي الولادة في لحظة غضب أو من أجل أن يتزاوج مع الإناث مرة أخرى، حسب التقرير الرسمية مسؤول عن حوالي 500 حالة وفاة سنوية من البشر. التماسيح، الأسود، الضباع، الكلاب البرية، الجواميس الوحشية، كلها تخشى الاقتراب منه.
502,502 views • 11 months ago •via X (Twitter)
22 Comments

المصريين يدلعوه سيد قشطه

وين القشطة بالموضوع

اسأل المصريين هم اللي يسمو فرس النهر سيد قشطه 😂

الفيل الوحيد اللي بيعرفه حجمة شوف كيف محترم نفسه وابتعد بهدوء

تخيل خلص عليهم بنزين المحرك ولا تعطل

هو والدب القطبي نفس الأطباع، مافي مجال للرحمة أبد لدرجة عادي الدب القطبي لا جاع يهجم على صغار الدب القطبي ويأكلهم

هل حقيقي ؟ @grok

ويضحك نيالهم أنا من بعيد وتجينى فوبيا 🫣

انه الخرتيت ياساده

اذا بس معصب وينافخ ويرثع بخديثي الولاده لازم يشوف فتامين د شكله ناقص عنده

اه لو الموتور عطل أو توقف.

مايعرف الرحمة هذا شكله من فصيلة اليى~ىهود

يالطيف مدرعة مائية

سيد قشطة؟!!🤣🤣🤣

شكلهم قالوا له يادب 🤣🤣🤣

قلت رأيي و ما عجبهم كان باقي شوي و يسبوني🙃🙃

في معلومه توني عرفتها عنه 🤣 هو من متنه مايطفح بالماء يمشي بالقاع ويقفز لاحظه بالفيديو ينزل ويضرب الارض ويرد يصعد يعني لو يمسكك تتوقع شصير 😂😂😂

هذا ال سايكو… سايكو من جد

هذا المجنون المتعافي

يخوف كنت احسبه اليف

تيتش؟

هو
Related Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,859 views • 5 months ago
