Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا يقتصر أثر الدين في مواجهة الأزمات على الشعور بالسكينة في وجه الأم! بل يبدأ أثره من نقطةٍ مهمةٍ قبل ذلك..

28,852 views • 7 days ago •via X (Twitter)

10 Comments

عَبْدَاللَّه بِنْ أَحْمَدْ's profile picture
عَبْدَاللَّه بِنْ أَحْمَدْ7 days ago

بالفعل كلام رائع ، ما من شيء غير الدين يجيب الإنسان عن الأسئلة الوجودية التي تتوق لها نفسه •

Yosef Abdullah's profile picture
Yosef Abdullah7 days ago

من ثمرات الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى

Dr.HAMOUD's profile picture
Dr.HAMOUD7 days ago

كل ما يجري علينا من إله الكون رحمة🌿

''s profile picture
'6 days ago

فعلاً

عبد الله الرويش's profile picture
عبد الله الرويش7 days ago

كلام درر والدين فعلاً يهون المصايب ويرتب النفس من قبل لا تصير الازمه 🙏✨

~'s profile picture
~6 days ago

نعم والله بالمواقف الصعبة يتباين الناس، أحد يثبت وتمر عليه الأزمة بسلام والآخر يعاني كثير ، وكل هذا بتفاوت الإيمان واليقين بقلوبهم العلاج قريب منا ومتاح في كل وقت لكنها الغفلة نعوذ بالله منها لاأحد يستهين بمقاطع المشايخ والكلام الطيب اللي ينشر، له أثر مع الوقت بعد توفيق الله.

سالم العلي's profile picture
سالم العلي7 days ago

صح لسانك والله كلام جميل ويستاهل المشاركه الدين سند وقت الشدايد 💛🌙

حسن قبازرد's profile picture
حسن قبازرد7 days ago

فعلا الدين مو بس يهدي البال وقت الشدة، له أثر يسبق الأزمة 💭

​ترتيل | Tarteel's profile picture
​ترتيل | Tarteel7 days ago

أثر الدين قبل نزلول البلاء يكمن في بذر الوقاية العقلية وتربية النفس على التسليم، فلا تدهشها المحن ولا تقتلعها النازلات. الاستعداد الإيماني أصل السيادة؛ واللبيب من جعل من حراسة عقيدته وتوطين نفسه حصنًا صليبًا، صائنًا ثباته بوقار ومستمدًّا قوته.

عيسى المزيدي's profile picture
عيسى المزيدي7 days ago

الدين مو بس يهدي البال وقت المصايب يبدأ من نقطه مهمه قبلها 🤔

Related Videos

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 views • 3 months ago