Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا ينبغي المرور على انقضاء السنين وتعاقب الأعوام مروراً عابراً، فالله (الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ)، وحري بالعاقل أن يتعظ بمرور الزمن وانقضاء الأجل، ويفرق بين العاجلة والآخرة، ليدرك أن كل شيء بمقدار وأن الله لم يخلق...

467,110 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

Elise Oyin profil fotoğrafı
Elise Oyin1 yıl önce

Let the ministry of Jesus Christ of Nazareth be null, void n of utter uselessness if Yahweh the God of the whole earth does not have every prayer I have prayed according to His will presented before him now, and if every way they are blocking me from him gone in Jesus Christ name

Derma Open profil fotoğrafı
Derma Open1 yıl önce

نحن العرب عرفنا عدد السنين وجهلنا بالحساب لذالك تتداعى الأحداث والمصائب وتباغتنا وعدم الاستعداد والتأهب لإاتخاذ اجرأت استباقية لما ستفرزه الحسبه من احداث علينا نتيجه الجهل بالحساب .

Hala Ayman profil fotoğrafı
Hala Ayman1 yıl önce

صباح الورد ❤️

محمد ناصر profil fotoğrafı
محمد ناصر1 yıl önce

هيا انتظر عذاب الله والخزي يامدندن "إلا تنفروا يعذبكم " هذه سنة إلهية

Ilen Maher profil fotoğrafı
Ilen Maher1 yıl önce

أستغفر الله العظيم وأتوب إليه

basher ganm profil fotoğrafı
basher ganm1 yıl önce

وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [الجزء: ٢٣ | يس | الآية: ٣٨ |

Derma Open profil fotoğrafı
Derma Open1 yıl önce

كلام حكمه. جمعه مباركه .

محمدعبدالله profil fotoğrafı
محمدعبدالله1 yıl önce

صح الله لسانك

فيصل دردور profil fotoğrafı
فيصل دردور1 yıl önce

جزاكم الله خيرا كثيرا استاذ

Benzer Videolar

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 görüntüleme • 10 ay önce

📊 لماذا سيُتم شهر رمضان 30 يوماً، والعيد يوم الجمعة؟ (رؤية فلكية وفقهية متكاملة) 🌙 بناءً على المعطيات الفلكية الدقيقة، سيكمل بإذن الله تعالى شهر رمضان عدته 30 يوماً، ويكون يوم #الجمعة هو أول أيام عيد الفطر المبارك .. ويستند هذا التقرير إلى براهين أربعة قطعية: 🔹 أولاً: في مساء يوم الأربعاء (29 رمضان الموافق 18 مارس)، سيغرب القمر قبل غروب الشمس بنحو 30 دقيقة .. وهذا يعني انعدام وجود الهلال في الأفق الغربي وقت الترائي (بعد الغروب)، مما يجعل رؤيته غير ممكنة قطعاً، ليس فقط على مستوى #السعودية، بل في العالم الإسلامي أجمع. 🔹 ثانياً: الشرط الأساس لبدء الشهر الجديد هو حدوث الاقتران (اجتماع الشمس والقمر) .. وهذا الحدث الفلكي لن يقع إلا فجر يوم #الخميس (30 رمضان الموافق 19 مارس) عند الساعة 4:26 فجراً. وبما أن الاقتران لم يحدث قبل غروب شمس يوم الأربعاء (يوم الترائي)، فلا يمكن شرعاً ولا عقلاً أن يُرى هلال لم يُولد بعد. 🔹 ثالثاً: يذهب بعض علماء الشريعة إلى الأخذ بالحساب الفلكي في حالة #النفي؛ بمعنى أنه إذا أثبتت الحسابات الفلكية أن القمر سيغرب قبل الشمس يوم الترائي كما في حالتنا هذه، فإن أي شهادة برؤية الهلال تُرد وتُعتبر وهماً، ولا تُقبل شرعاً لمخالفتها للحس والواقع .. ومن أبرز من قال بالأخذ بالحساب الفلكي في حالة النفي العلامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله، والشيخ عبدالله بن منيع والشيخ سعد الخثلان حفظهما الله .. وذلك حماية للعبادة من الخطأ وتوافقاً مع العقل والنقل. 🔹 رابعاً: لقد لفت الله سبحانه وتعالى أنظارنا في محكم التنزيل إلى دقة حركة الأجرام السماوية، وأنها تسير بنظام رياضي محكم لا يتخلف، حيث قال جل وعلا: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ وقال سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ هذا والله تعالى أعلم وأحكم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

97,814 görüntüleme • 5 ay önce

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

17,138 görüntüleme • 19 gün önce

كثيرون يفترون على الحق باسم الدين، منهم طوائف متعددة في الإسلام، ينكر بعضها البعض متنابذين بالنفاق والشرك. وكذلك فعلت كل ديانة بالديانات الأخرى بحجة أنها الوحيدة على الصواب ومالكة الحقيقة. وكل ذلك افتراء على جوهر الدين، فالله سبحانه لم يذكر "المسلمين والمسلمات"، وحتى في التوراة والإنجيل لم يذكر أتباع ديانة محددة، بل ذكر "المؤمنين والمؤمنات". فمن هم المؤمنون؟ إنهم من يوحد الله. علينا إذن ألا ندعي أننا فقط نملك الحقيقة ونريد أن ندافع عن الدين، فالله ليس بحاجة أن يدافع عنه أحد، بل يريد أن يكون الإنسان مؤمناً صادقاً وملتزماً بمقاصد الشريعة في كل ديانة. ومقاصد الشريعة هي الإنسانية، والإنسانية تعني الأخلاق، أما من يكتسب هذه الأخلاق فهم أولياء الله الصالحون، الذين يؤمنون بالله ويعبدونه ويتقونه حق تقاته، ولا يؤذون الآخر ولا يحكمون عليه، بل يعيشون حياتهم مطمئنين ومسالمين، حتى يأتيهم الأجل وهم متقون، ليلاقوا ربهم بصفحة بيضاء أساسها الإيمان والتقوى والإنسانية. #جمعة_مباركة - #حسن_إسميك

حسن إسميك

479,468 görüntüleme • 2 yıl önce

حين يتأخر الفرج… لا يعني أن الله نسيك بعد الانكسار، لا يعود القلب كما كان، لكنه قد يعود أصدق. تتغير نظرتك، يهدأ اندفاعك، وتتعلم أن بعض الخسارات لم تأتِ لتكسرنا، بل لتُخرجنا من وهمٍ كنا نعيش فيه. ليس كل تأخير خذلانًا، وليس كل وجع علامة بُعد. أحيانًا يؤخر الله الفرح لأنك لم تنضج بعد لحمله، ويُبطئ الطريق لأنك لو وصلت مبكرًا لتأذيت. كم مرة ظننت أن الأمر انتهى، ثم اكتشفت لاحقًا أن النهاية كانت نجاة؟ وكم مرة بكيت على بابٍ أُغلق، ثم شكرت الله أنه لم يُفتح؟ التفاؤل بعد الانكسار لا يعني إنكار الألم، بل يعني أن تثق أن الله رأى دمعتك، وسمع دعاءك الذي لم تنطق به، وعرف أنك حاولت أكثر مما يظن الناس. ما دمت تمشي… فأنت بخير. وما دام قلبك ما زال يرجو الله، فلم تُهزم بعد. سيأتي اليوم الذي تفهم فيه، أن ما حسبته سقوطًا كان تصحيح مسار، وأن ما ظننته قسوة كان لطفًا مؤجلًا. اطمئن… الله لا يكسر قلبًا ليتركه، بل ليملأه بما يستحق.

د. محمد الخالدي

38,423 görüntüleme • 8 ay önce