正在加载视频...

视频加载失败

لا ينتحر إلا المتفائلون، المتفائلون الذين لم يعودوا قادرين على الإستمرار في التفاؤل. أما الآخرون، فلماذا يكون لهم مبرّر للموت وهم لا يملكون مبرّراً للحياة؟ - إميل سيوران

12,636 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ممداني، في خطابٍ بمناسبة مرور 250 عامًا على الاستقلال، يثير ضجةً في عالم الرأسمالية الأمريكية؛ خطابٌ لم تعهده أمريكا من قبل، يقول فيه : "لقد عرف أصحاب النفوذ دائمًا إجابتهم؛ فأمريكا في نظرهم هي ساحة للتفوق حيث لا يحق للحرية إلا لقلة مختارة، وحيث لم يُخلق الجميع متساوين. أمريكا، إذا سألتهم، تقلّ وتتضاءل كلما استقبلت المزيد من الناس. أمريكا، كما سيخبرونكم، لا تنتمي إلا لأولئك الذين يملكون اللكنة الصحيحة أو لون البشرة المناسب، أما بقيتنا ؛ كما يصرون ، فعليهم أن يكتفوا بالامتنان لمجرد السماح لهم بزيارتها. ونحن نحتفل بمرور 250 عاماً ، ماذا نرى ؟ إننا نرى أغنى دولة في تاريخ العالم؛ دولة ينام فيها الأطفال جائعين، بينما يتوق أول تريليونير في العالم إلى المزيد. نرى احتكارات تهيمن على كل قطاع صناعي، وأوليدغارشية (أصحاب نفوذ) يشترون الانتخابات. نرى عملاء ملثمين يروعون شوارعنا، يأكلون طعامًا طهاه جيراننا الذين لا يملكون وثائق إقامة، قبل أن يختطفوهم في شاحنات لا تحمل أي علامات. أمة بُنيت ثروتها الهائلة بأيدي أولئك الذين قست جلودهم وتلطخت بالتراب... ونرى أمة سمحت بترك الكثير من تلك الثروة، بدلًا من ذلك، في الأيدي الناعمة لقلة قليلة محظوظة نرى أمريكا عندما ننفق أموال دافعي الضرائب على القنابل وعمليات الإنقاذ المالي ،وعندما نبيع انتخاباتنا لمن يدفع أكثر".

Tamer | تامر

101,924 次观看 • 2 个月前

أن تكسب ولاء هذا الشعب وإخلاصه وتأييده، خير لك مليون مرة من أن تخسره، أو أن تكسب بدلاً عنه حفنة من تجار الحروب والسياسة والأقلام، الذين لا يعترف بهم هذا الشعب، ولا يستطيعون حتى دخول بعض مناطقه أو الظهور أمامه، فضلاً عن أن يكسبوا ثقته. فالشعب لا يُشترى، وولاؤه وتأييده لا يُبنى بالمال ولا بالشعارات، ولا بالمجاملات، ولا بالصفقات. أما الذين لا هم لهم إلا الارتزاق، ولا يملكون ما يقدمونه سوى بيع الوهم، وتغيير مواقفهم مع من يدفع أكثر، فلن يكسبوا لأحد شعباً ولا شعبية، بل سيكسبون له مزيداً من العداوات والخيبة والسخط الشعبي. والحقيقة الأكثر إيلامًا: أنهم، مجتمعين، لا يستطيعون حشد ألفي مؤيد لهم في شارع أو ميدان واحد. فكيف يدّعون اليوم تمثيل ذلك الشعب أو الحديث باسمه، وهم عاجزون حتى عن إثبات وجودهم بين أبنائه؟ السياسة لا تُقاس بعدد الفلاشات والاجتماعات، بل بعدد الناس الذين يقفون خلفك وخلف مشروعك حين لا تدفع لهم شيئاً. قد تكون قاسية، لكنها الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها.!

عبدالله الجعيدي

22,934 次观看 • 17 天前

السلطة في عدن لا تستعررض قوتها إلا على الضعفاء قام المدعو وسام معاوية بمداهمة عدد من المطاعم في مديرية الشيخ عثمان، وغالبية أصحابها من أبناء تعز وإب، بحجة أن هذه المطاعم تستنزف غاز المواطنين. لكن هل هكذا تُدار الدول؟ وهل تُحل أزمة الغاز في عدن بمداهمة المطاعم وملاحقة أصحاب الأرزاق؟ وإذا كنت حريصًا على تطبيق النظام، فلماذا تتوقف حملاتك عند مطعم الطويل التابع لقيادات بحجم وطن والذي قاموا سابقاً بكسر ناموسك بقوة الأطقم والمدرعات؟ أم أن القوة لا تُمارس إلا على من لا يملك ظهرًا يحميه؟ لا تجعل هيبة الدولة تُقاس بقدرتك على التضييق على البسطاء، بينما تتراجع أمام أصحاب النفوذ. فالعدل لا يتجزأ، والقانون إن لم يُطبق على الجميع فلا قيمة له. وتذكر دائمًا أن الأيام دول، وأن الله يمهل ولا يهمل، وأن من يعتبر بمن سبقه يكون أقدر على تجنب المصير نفسه هل تتذكر قائدك عيدروس الزبيدي وكيف كانت نهايته ؟ #عادل_الحسني

عادل الحسني

54,890 次观看 • 1 个月前

طبيب عراقي من الموصل يُذهل العالم ويحقق انجازا في مجال البحوث الطبية. وجماعتنا في العراق حائرين بلعبة المحيبس وتحديد أول ايام عيد الفطر المبارك. قصة العيد لم يستطع النظام السابق من فرضها على الناس ولن يستطيع هذا النظام ايضا فرضها على الناس لان القصة لا تتعلق بالنظام أو الدولة فالذي افطر اليوم الأحد لم يرتكب جناية ولم يأخذ الأمانات الضربية والذي صام اليوم الأحد وجعله متمما لشهر رمضان ايضا لم يسرق النفط ولم يشيع الفوضى وان هذا يندرج من ضمن خياراته التي يعتقدها صح. صام ملايين العراقيين كما هناك ملايين لم تصم شهر رمضان فلا الذين صاموا سيدخلون النار بدل الذين لم يصوموا رمضان ولا الذين فطروا في رمضان سيدخلون الجنة بدل الذين صاموا الشهر الفضيل . مصر والأردن وسوريا قرروا ان يكون اليوم الاحد متمماً في حين ان دول الخليج العربي قررت ان ترفع راية العيد والاختلاف لا يفسد للود قضية. وفي العراق كذلك هناك بعض المراجع الشيعية قرروا ان يكون الاحد عيدا لهم ( مكتب فضل الله، الشيخ فاضل المالكي، والسيد الحيدري) وانسحب الامر للسنة فبعضهم قد افطر وبعضهم بقي متمماً. عيدا مبارك للذين فطروا اليوم وعيدا مباركا للذين سيفطرون غدا.

أ. د غالب الدعمي

29,820 次观看 • 1 年前

ربما مر كلام إبراهيم فايق هنا على كثيرين مرورًا عابرًا، رغم أنه أنصف المنتخب الوطني، ولاعبيه، وحسام حسن في مواجهة موجة من التجاوزات والإساءات، لكنني أختلف معه في نقطة واحدة: إذا كان المقصود ألا يمنح الإعلام والبرامج الرياضية والمتابعون أصحاب التجاوزات شهرة مجانية أو إحساسًا زائفًا بالأهمية، فهذه فكرة وجيهة، فليس من الحكمة أن تتحول الشاشات إلى منصات لتسويق المسيئين أو إعادة إنتاج ضجيجهم، لكن هذا المنطق لا ينبغي أن ينسحب على جمهور المنتخب، لأن الإعلام قد يختار تجاهل المسيء حتى لا يمنحه قيمة، أما الجمهور، فلا يجوز أن يترك له الساحة حتى لا يمنحه تمثيلًا. الصمت هنا قد يصنع وهمًا خطيرًا؛ يوحي بأن الأصوات التي تملأ المنصات والبرامج تمثل الرأي العام، بينما الحقيقة أنها لا تمثل إلا أصحابها، مهما ارتفع ضجيجها، باستثناء قلة أعلنت خصومتها مع المنتخب، فإن جمهور مصر الحقيقي يجب أن يكون حاضرًا لكشف التجاوز، ورفضه، ودعم المنتخب ومدربه ولاعبيه، حتى يعرف الجميع أن هؤلاء يملكون ظهيرًا شعبيًا واسعًا، وأن حملات التشويه لا تعبر عن المصريين. تجاهل المسيء قد يكون سياسة إعلامية، أما تركه يحتكر المشهد، فليس سياسة شعبية، بل هدية مجانية لمن يحاولون إقناع الناس بأنهم صوت الجماهير، وهم في الحقيقة مجرد أقلية تجيد الضجيج أكثر مما تجيد الحقيقة..

mohamed salah

51,622 次观看 • 2 个月前

الكلمات التي تخرج من أفواهنا تحمل ثقلًا قد لا ندركه، فهي مرآة عقولنا وميزان حكمتنا. فإن لم تكن كلماتك حكمة تضيف للآخرين معرفة أو توجيهًا، فما هي إلا لغوٌ يستهلك طاقتك ويضيع وقتك بلا جدوى. أليس من الأجدر أن يكون حديثنا خفيفًا على الأسماع، ثقيلًا في المعنى؟ أما الصمت، فهو ليس مجرد غياب الكلام، بل مساحة للتأمل والتفكر. حين تسكت، لا تكن غارقًا في السهو أو الهروب من الواقع؛ اجعل صمتك فرصة لإعادة ترتيب أفكارك، لفهم أعمق للحياة، وللنظر إلى داخلك. ففي الصمت أحيانًا تُولد أعظم الأفكار. وأما النظر، فهو نافذتك للعالم. فإن لم تجد في مشاهداتك عبرة تعلمك شيئًا جديدًا أو تضيف لروحك عمقًا، فما هو إلا لهوٌ يعبر بلا أثر. تأمل في أبسط الأشياء من حولك: شجرة تنمو، ماء يجري، أو حتى نظرة عابر سبيل. كل شيء يحمل رسالة لمن ينظر بعين متفحصة وقلب واعٍ. كن حاضرًا في كلماتك، واعيًا في صمتك، وعميقًا في نظرتك. هكذا فقط تعيش حياة ذات معنى، مليئة بالحكمة والبصيرة.

د. محمد الخالدي

109,963 次观看 • 1 年前