Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا ينتحر إلا المتفائلون، المتفائلون الذين لم يعودوا قادرين على الإستمرار في التفاؤل. أما الآخرون، فلماذا يكون لهم مبرّر للموت وهم لا يملكون مبرّراً للحياة؟ - إميل سيوران

12,636 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ممداني، في خطابٍ بمناسبة مرور 250 عامًا على الاستقلال، يثير ضجةً في عالم الرأسمالية الأمريكية؛ خطابٌ لم تعهده أمريكا من قبل، يقول فيه : "لقد عرف أصحاب النفوذ دائمًا إجابتهم؛ فأمريكا في نظرهم هي ساحة للتفوق حيث لا يحق للحرية إلا لقلة مختارة، وحيث لم يُخلق الجميع متساوين. أمريكا، إذا سألتهم، تقلّ وتتضاءل كلما استقبلت المزيد من الناس. أمريكا، كما سيخبرونكم، لا تنتمي إلا لأولئك الذين يملكون اللكنة الصحيحة أو لون البشرة المناسب، أما بقيتنا ؛ كما يصرون ، فعليهم أن يكتفوا بالامتنان لمجرد السماح لهم بزيارتها. ونحن نحتفل بمرور 250 عاماً ، ماذا نرى ؟ إننا نرى أغنى دولة في تاريخ العالم؛ دولة ينام فيها الأطفال جائعين، بينما يتوق أول تريليونير في العالم إلى المزيد. نرى احتكارات تهيمن على كل قطاع صناعي، وأوليدغارشية (أصحاب نفوذ) يشترون الانتخابات. نرى عملاء ملثمين يروعون شوارعنا، يأكلون طعامًا طهاه جيراننا الذين لا يملكون وثائق إقامة، قبل أن يختطفوهم في شاحنات لا تحمل أي علامات. أمة بُنيت ثروتها الهائلة بأيدي أولئك الذين قست جلودهم وتلطخت بالتراب... ونرى أمة سمحت بترك الكثير من تلك الثروة، بدلًا من ذلك، في الأيدي الناعمة لقلة قليلة محظوظة نرى أمريكا عندما ننفق أموال دافعي الضرائب على القنابل وعمليات الإنقاذ المالي ،وعندما نبيع انتخاباتنا لمن يدفع أكثر".

Tamer | تامر

101,630 просмотров • 27 дней назад

حين يهدأ الداخل، تتجمل الحياة الذين يملكون السلام، لم يولدوا به… بل عرفوا الطريق إليه. هؤلاء العظماء المستقرون نفسيًا، لا يعيشون في عالم بلا أذى، ولا تمر بهم الحياة دون أن تهزّهم. لكنهم كلما هبّت عليهم ريح سوء، لم ينكسروا… بل تأملوا في ثلاث نوافذ يطل منها القلب على المعنى. الأولى: قالوا لأنفسهم، “لعلّه ذنب، وهذا تكفير.” فهدأت أرواحهم حين أيقنوا أن ما نالهم، لم يأتِ عبثًا، بل كان ليتطهروا لا ليتعثروا. والثانية: قالوا، “لعلّه خير، وإن غلّفته الأيام بمرارة.” فهناك أمور لا نعرف حكمتها إلا حين نبتعد عنها، ونراها من علُ… حين نصل إلى الخير الذي قادتنا إليه. والثالثة: قالوا، “لعلّه اختبار.” وقلوبهم تعلم أن الاختبارات ما جاءت إلا لترفعهم، لتكشف فيهم طاقة لم يعرفوها، ولتهيئهم لمرحلة أعمق وأجمل. السلام لا يأتي عندما تتوقف الأزمات، بل عندما تتعلم كيف تراها. حين يتعلم قلبك أن يحسن الظن، أن يتقبل، أن يتأمل… حينها، لا تعود الحياة ضدك… بل تصبح طريقك. والداخل حين يهدأ، كل شيء في الخارج يتسق معه… وهنا فقط، تبدأ الحياة بمعناها الحقيقي.

د. محمد الخالدي

34,265 просмотров • 1 год назад

يستشكل بعض الناس إطلاق وصف الإرجاء على بعض المقالات، أو نعت بعض الدعاة بأنهم مرجئة أو متأثرون بالإرجاء، أو أن شيئًا من مقالات المرجئة قد دخل عليهم. والحقّ أن موضع الإشكال لا يكون في أصل الوصف، وإنما يكون إذا لم يكن الوصف منطبقًا على من وُصف به. أما إذا انطبق الوصف على القول أو المقال أو الداعية، فلا وجه للاعتراض. ولست أنا من ابتدأ وصف بعض الدعاة أو المقالات بالإرجاء، وإنما هو وصف أطلقه العلماء الكبار؛ كالمشايخ؛ صالح الفوزان، وآل الشيخ، وابن غديان وغيرهم، فهم الذين بَيَّنوا هذا الأمر، وأطلقوا الحكم على بعض الدعاة والمناهج بالإرجاء، وحذّروا منهم، ومن انتشار مقالاتهم وكتبهم. فمن كان له اعتراض أو استنكار على هذا الوصف المنطبق، فليوجّه اعتراضه أولًا إلى أولئك العلماء الذين أصّلوا القول به، لا إلى من نقل عنهم أو تبعهم فيه؛ فنحن متبعون لا مبتدعون. والعجيب أن الذين ينكرون إطلاق وصف الإرجاء -مع أن العلماء الأكابر سبقوهم إليه- هم أنفسهم يصفون غيرهم بمناهج وأوصاف تخالف منهج أهل السنة والجماعة، دون أن يكون لهم في ذلك سلف من العلماء المعتبرين، بل من غير تحققٍ لانطباق الوصف، ولا قدرة على ضبط معناه وحدّه، حتى يمكن مناقشة صحة إطلاقه على من وُصف به.

فيصل بن قزار الجاسم

27,929 просмотров • 8 месяцев назад

طبيب عراقي من الموصل يُذهل العالم ويحقق انجازا في مجال البحوث الطبية. وجماعتنا في العراق حائرين بلعبة المحيبس وتحديد أول ايام عيد الفطر المبارك. قصة العيد لم يستطع النظام السابق من فرضها على الناس ولن يستطيع هذا النظام ايضا فرضها على الناس لان القصة لا تتعلق بالنظام أو الدولة فالذي افطر اليوم الأحد لم يرتكب جناية ولم يأخذ الأمانات الضربية والذي صام اليوم الأحد وجعله متمما لشهر رمضان ايضا لم يسرق النفط ولم يشيع الفوضى وان هذا يندرج من ضمن خياراته التي يعتقدها صح. صام ملايين العراقيين كما هناك ملايين لم تصم شهر رمضان فلا الذين صاموا سيدخلون النار بدل الذين لم يصوموا رمضان ولا الذين فطروا في رمضان سيدخلون الجنة بدل الذين صاموا الشهر الفضيل . مصر والأردن وسوريا قرروا ان يكون اليوم الاحد متمماً في حين ان دول الخليج العربي قررت ان ترفع راية العيد والاختلاف لا يفسد للود قضية. وفي العراق كذلك هناك بعض المراجع الشيعية قرروا ان يكون الاحد عيدا لهم ( مكتب فضل الله، الشيخ فاضل المالكي، والسيد الحيدري) وانسحب الامر للسنة فبعضهم قد افطر وبعضهم بقي متمماً. عيدا مبارك للذين فطروا اليوم وعيدا مباركا للذين سيفطرون غدا.

أ. د غالب الدعمي

29,093 просмотров • 1 год назад

ربما مر كلام إبراهيم فايق هنا على كثيرين مرورًا عابرًا، رغم أنه أنصف المنتخب الوطني، ولاعبيه، وحسام حسن في مواجهة موجة من التجاوزات والإساءات، لكنني أختلف معه في نقطة واحدة: إذا كان المقصود ألا يمنح الإعلام والبرامج الرياضية والمتابعون أصحاب التجاوزات شهرة مجانية أو إحساسًا زائفًا بالأهمية، فهذه فكرة وجيهة، فليس من الحكمة أن تتحول الشاشات إلى منصات لتسويق المسيئين أو إعادة إنتاج ضجيجهم، لكن هذا المنطق لا ينبغي أن ينسحب على جمهور المنتخب، لأن الإعلام قد يختار تجاهل المسيء حتى لا يمنحه قيمة، أما الجمهور، فلا يجوز أن يترك له الساحة حتى لا يمنحه تمثيلًا. الصمت هنا قد يصنع وهمًا خطيرًا؛ يوحي بأن الأصوات التي تملأ المنصات والبرامج تمثل الرأي العام، بينما الحقيقة أنها لا تمثل إلا أصحابها، مهما ارتفع ضجيجها، باستثناء قلة أعلنت خصومتها مع المنتخب، فإن جمهور مصر الحقيقي يجب أن يكون حاضرًا لكشف التجاوز، ورفضه، ودعم المنتخب ومدربه ولاعبيه، حتى يعرف الجميع أن هؤلاء يملكون ظهيرًا شعبيًا واسعًا، وأن حملات التشويه لا تعبر عن المصريين. تجاهل المسيء قد يكون سياسة إعلامية، أما تركه يحتكر المشهد، فليس سياسة شعبية، بل هدية مجانية لمن يحاولون إقناع الناس بأنهم صوت الجماهير، وهم في الحقيقة مجرد أقلية تجيد الضجيج أكثر مما تجيد الحقيقة..

mohamed salah

51,622 просмотров • 1 месяц назад

الكلمات التي تخرج من أفواهنا تحمل ثقلًا قد لا ندركه، فهي مرآة عقولنا وميزان حكمتنا. فإن لم تكن كلماتك حكمة تضيف للآخرين معرفة أو توجيهًا، فما هي إلا لغوٌ يستهلك طاقتك ويضيع وقتك بلا جدوى. أليس من الأجدر أن يكون حديثنا خفيفًا على الأسماع، ثقيلًا في المعنى؟ أما الصمت، فهو ليس مجرد غياب الكلام، بل مساحة للتأمل والتفكر. حين تسكت، لا تكن غارقًا في السهو أو الهروب من الواقع؛ اجعل صمتك فرصة لإعادة ترتيب أفكارك، لفهم أعمق للحياة، وللنظر إلى داخلك. ففي الصمت أحيانًا تُولد أعظم الأفكار. وأما النظر، فهو نافذتك للعالم. فإن لم تجد في مشاهداتك عبرة تعلمك شيئًا جديدًا أو تضيف لروحك عمقًا، فما هو إلا لهوٌ يعبر بلا أثر. تأمل في أبسط الأشياء من حولك: شجرة تنمو، ماء يجري، أو حتى نظرة عابر سبيل. كل شيء يحمل رسالة لمن ينظر بعين متفحصة وقلب واعٍ. كن حاضرًا في كلماتك، واعيًا في صمتك، وعميقًا في نظرتك. هكذا فقط تعيش حياة ذات معنى، مليئة بالحكمة والبصيرة.

د. محمد الخالدي

109,963 просмотров • 1 год назад

عبدالله السديس / ترك مكيف الصالة أو المجلس يعمل طوال الصيف أوفر في استهلاك الكهرباء • حتى تسمع من كذلك يقول : مكيف الصالة عندي لا يُطفأ من بداية الصيف إلى نهايته، فهو كالثلاجة ! وهذا قياسٌ غير دقيق فالثلاجة جهازٌ محكم الإغلاق، لا يتبادل الهواء مع الخارج إلا في أوقات محدودة، ولذلك يختلف أسلوب عملها تماماً عن مكيفات المنازل. أما الصالة والمجلس فهما بيئة مفتوحة تُفتح أبوابهما، ويتجدد الهواء فيهما، وتدخل الحرارة باستمرار، فلا يصح تشبيههما بالثلاجة، ولا يلزم أن يكون إبقاء المكيف يعمل على الدوام هو الخيار الأمثل. فلكل جهازٍ طريقة تشغيل تناسب تصميمه وطبيعته • مع كامل احترامي وتقديري للأستاذ عبدالله السديس ولما يقدمه من طرح، إلا أنني لم أقتنع بفكرة إبقاء المكيف يعمل عدة أيام متواصلة، وذلك للأسباب التي ذكرتها سابقاً. أما تشغيله طوال اليوم، من الصباح وحتى وقت النوم، فقد يكون له ما يبرره في بعض الحالات، لكن تركه يعمل أياماً متتابعة دون توقف لا أراه مقنعاً، والله أعلم

عصــام الـقعيـّد

212,314 просмотров • 1 месяц назад