Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا يهمني كم شخص يمدح بلادي، فالمدّاحون كُثر. ما يهم حقًا هو نوعية الأشخاص الذين يقفون معها، ويتحدثون عنها بموضوعية وإنصاف. من هم؟ ما حجم تأثيرهم؟ وما وزنهم العلمي أو الاقتصادي أو المجتمعي؟ لذلك فإن شهادة الأستاذ نجيب في حق بلادي تعني لي الكثير، وتغنيني عن ضجيج المدّاحين!

33,905 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مرحبًا مستر، مساء الخير، أنا دافيد بيرنابيو من صحيفة SPORT, أريد أن أسألك عن لاعب وهو فرينكي دي يونغ، الذي يُعتبر مهمًا جدًا بالنسبة لك وهو لاعب يقول عنه زملاؤه في الفريق إنك دائمًا تمدحه وأنه كان عمليًا الأفضل منذ يناير أو فبراير من هذا العام ومع ذلك، لديه الكثير من المنتقدين، فهم لا يبرزونه عندما يفوز الفريق ويكون هو الأفضل أو من بين الأفضل وعندما يخسر الفريق أو يتعادل وهو موجود في الملعب، يبدو وكأنه أحد المذنبين. ما هي رسالة برشلونة؟ كيف سترد على كارهي فرينكي الذين لا يرون أننا نتحدث عن واحد من أفضل لاعبي الوسط في أوروبا؟ هانسي فليك: لم أشعر أبدًا بهذا الإحساس. أنا لست منخرطًا في كل أمور وسائل التواصل الاجتماعي لأنني بعيد تمامًا عنها، وهذا أمر جيد لكنني أعتقد أن كل مشجع لبرشلونة يمكنه أن يرى مدى أهميته وبالنسبة لي فهو رائع، إنه أمر عظيم أن يكون لدينا في فريقنا، لأنه... مما أراه الآن.. يستمتع باللعب.. يستمتع بالتدرب مع هذا الفريق ومع هؤلاء اللاعبين، وهو يساعدنا كثيرًا ولديه جودة كبيرة بالنسبة لي، في الوقت الحالي، مع بيدري وفرينكي في خط الوسط، من الصعب جدًا الضغط علينا، لذلك فهو لاعب مهم للغاية أيضًا، ما أقوم به دائمًا هو أنني أتحدث معه كثيرًا، لأنني أريد أن أعرف رأيه، أريد أن أعرف الكثير من الأشياء عنه، ما هي أفكاره لم أشعر أبدًا بهذا الإحساس وآمل أن يختفي هذا الانطباع إذا كان موجودًا خارجًا أو لدى بعض الأشخاص لأنه لاعب مذهل - لا أحد في النادي، ولا أحد في الفريق، يفكر بشكل مختلف

FCB World

101,689 Aufrufe • vor 10 Monaten

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,596 Aufrufe • vor 1 Monat

الظل هو الجانب المخفي ، المكبوت أو الي تم إنكاره عند الأشخاص (مشاعر ، صفات ، رغبات) اذا ما واجهها رح يظل يسقط هذه الجوانب على الاخرين ، اورح يتصرف معهم من خلالها بدل ما يشتغل عليها داخليًا في العلاقات الإسقاط بيخلق توتر وخلافات ، لأنه بيخلي الشخص يحارب جزء من نفسه لكن على شكل الآخر بيصير في دائرة لوم وانتقاد مستمر ، والعلاقة بتفقد التوازن ، لأنه ما في وعي إنه المشكلة داخلية قبل ما تكون خارجية عمركم تضايقتم من تصرفات شخص بس بنفس الوقت انتو بتعملوا هذه التصرفات كمان ؟ بيستفزك لباس أنثى لأنه أنوثتك مجروحة ومش متقبلة جسمك فبتستغربي ليش هي هلقد مرتاحة مع شيء انت مش قادرة تعمليه؟ بتحس إن شريكك أناني وما بيفكر إلا بنفسه ، لكن انت بالحقيقة ما بتعرف تقول "لا" أو تطلب احتياجاتك ؟ بتلومي زوجك دايمًا إنه ما بيحترمك ، لكنك بتتغاضي عن كل تصرفاتك اللي بتقلل من احترامك لنفسك ؟ (بتسكتي ، بتبرري ، بتتنازلي عن حدودك) بتتهم الآخر انه مهملك مع انه مشغول بشكل طبيعي بس خوفك من الرفض او الهجر بيخليك تسقط على الاخر وتشككي بمشاعره تجاهك؟ أو بتهجره قبل ما يهجرك؟ بتمنع زوجتك انها تشتغل لأنك بتخاف اذا صارت مستقلة ماديا تشعر انها مش بحاجتك وتنفصل عنك؟ بتخاف من الآلم لذلك قررت تعتبر كل الناس مؤذيين وتتجنب عشان تحمي نفسك من الآلم الناتج عن القرب ؟ والكثير الكثير من الإسقاط يُمارس في العلاقات بكافة أنواعها طول الوقت .. فوعينا بهذا الأمر مفروض يدفعنا نبدأ نسأل أنفسنا ليش هذا السلوك مضايقنا هلقد وبيستفزنا ؟ ونعترف انه موجود فينا ولو بدرجات .. وبدل ما أنكر أو أحارب أتعلم أتعامل مع هالجوانب بحب ووعي ... ^ counselingbynajah

𝑨...🦌

17,990 Aufrufe • vor 8 Monaten

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة فالفيردي كاملة ⚠️🚨🚨🚨 سعيد جداً بالتواجد هنا لعام آخر، في أفضل نادٍ في العالم، المكان الذي طالما حلمت به منذ أن كنت طفلاً. وحسناً، التمكن من الاحتفال بعيد ميلادي هنا مع زملائي ومع الفريق بأكمله هو أمر جميل ومؤثر جداً حقاً. بالطبع سأحاول أن أحيي عائلتي أيضاً، وأرسل قبلة لأطفالي ولزوجتي... والعودة إلى هنا لمواصلة الاستعداد للموسم بأكمله. أتطلع للتعلم من المدرب مورينهو، ومحاولة الاستماع لجميع النصائح التي يقدمها لي، والاستفادة بأقصى قدر ممكن من كل ثانية وكل دقيقة في التدريبات التي يتسنى لي مشاركتها معه ومع طاقمه الفني. سأحاول التعلم والنمو كشخص وكلاعب كرة قدم. أعتقد أنه شخص خاص يساعدني على استخلاص الكثير من الأمور والتعلم، وأتمنى أن نصل لقمة هذا الموسم. كثير من المشاعر، وكثير من الفخر... في كل مرة يأتي فيها شخص ما في الشارع أو ضمن دائرتي المقربة في المنزل ويقولون لي ذلك، فإن هذا يملؤك بالفخر والمشاعر. تفكر في كل ما مررت به، الأشياء الجميلة والأشياء السيئة... والان جاءت لحظة إمكانية أن أكون قادداً، الأول تحديداً. تعلمت الكثير جداً من جميع الزملاء الذين كانوا قادة هنا، طالما قدموا لي مساعدة لا تصدق. وحسناً، كما سأستفيد أيضاً من كل هذا للنمو مع الطاقم الفني، فقد كبرت وتعلمت كثيراً مع هؤلاء اللاعبين الذين شاركتهم غرف الملابس لسنوات عديدة، مثل داني، سيرخيو، توني، لوكا، لوكاس فاسكيز... لن أمل من تسميتهم. هم لاعبون ساعدوني كثيراً للنمو كشخص، كقائد، وكلاعب. وهذا هو العام الأول الذي سأحاول فيه الاستمتاع وتقديم أقصى جهدي، ليس فقط داخل الملعب بل وخارجه أيضاً، لكي يشعر جميع الزملاء بالارتياح. ما نريده، ليس أنا فقط بل الفريق بأكمله، وأكثر ما نتمناه هو رفع الألقاب هذا العام، وأن يكون جمهور مدريد والجماهير المدريدية سعداء ويستمتعوا بعام مليء بالألقاب ويشعروا بالفخر بنا.

محمود مجيد

34,178 Aufrufe • vor 17 Tagen

🚨لماذا يلاحق الحظ بعض الأشخاص أينما ذهبوا؟ أستاذة في جامعة ستانفورد أمضت 20 عامًا تبحث عن السبب وكانت النتيجة مفاجئة: إذا أردت أن تزيد فرص الحظ في حياتك، فابدأ بهذه العادات: 1. غادر منطقة الراحة بمخاطر صغيرة. لا تحتاج إلى المجازفة بكل شيء. ابدأ بتحية شخص لا تعرفه، أو إرسال رسالة، أو طرح سؤال، أو رفع يدك. كل خطوة صغيرة تضعك في مكان يمكن للحظ أن يعثر عليك فيه. 2. قل “نعم” أكثر. نادراً ما تأتي الفرص وهي تحمل لافتة مكتوب عليها “فرصة”. غالبًا تأتي على شكل إزعاج، أو دعوة غير متوقعة، أو شيء تقول عنه: “هذا لا يناسبني”. كلما قلت “نعم” أكثر… زادت احتمالات الحظ. 3. اشكر الناس بصدق. عندما يساعدك أحد، فهو يمنحك جزءًا من وقته الذي كان يمكن أن يمنحه لغيرك. الامتنان الحقيقي لا يترك انطباعًا جيدًا فقط… بل يجعل الناس يرغبون في مساعدتك مرة أخرى. 4. أرسل رسائل شكر. قد تبدو بسيطة، لكنها من أكثر العادات التي تصنع الحظ. في زمن نادرًا ما يشكر فيه الناس بعضهم، يصبح الشخص الذي يفعل ذلك لا يُنسى. والأشخاص الذين لا يُنسون هم أول من يتلقى الفرص. 5. لا تقتل الأفكار المجنونة مبكرًا. كم من فكرة رفضها الجميع لأنها بدت سخيفة ثم تحولت إلى شركة بمليارات الدولارات؟ قبل أن ترفض فكرة لأنها غريبة، اسأل نفسك: ماذا لو نجحت؟ 6. غيّر طريقة نظرك للمشكلة. المشكلة نفسها قد تخفي فرصة لكن من زاوية مختلفة. غيّر السؤال الذي تطرحه، وستتغير الإجابات التي تجدها. غالبًا لسنا عالقين بسبب قلة الخيارات، بل بسبب السؤال الخطأ. 7. لا تنتظر ضربة حظ واظب. الحظ ليس ومضة تظهر مرة واحدة. إنه ريح تهب كل يوم. قد تكون اليوم هادئة، وغدًا عاصفة. مهمتك الوحيدة هي أن تُبقي الشراع مرفوعًا. فالذي يستسلم هو أول من يفوّت الحظ.

هاني الظاهري

43,805 Aufrufe • vor 1 Monat

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 1 Monat

تو انتهيت من فيلم it ends with us إنه ينتهي معنا .. للبطلة الجميلة الراقية المليئة بالأنوثة Blake Lively العنوان لحاله هو اللي خلاني أروح أحضر الفيلم لأنه يتكلم عن اللي أناديه هنا في حسابي من عرفتوني أنو السلسلة السلبية والصدمات في علاقاتنا بتستمر لين يجي بطل من العايله يكسرها ويغير القصة عن الباقين تخيل كم الأشياء اللي ناخذها من أهالينا ونصير نفسهم بنفس قصصهم ومشاكلهم وأغلاطهم واحنا مو منتبهين الفيلم تأليف الكاتبة كولين هوفر وهي قصة حقيقية لعلاقة والدتها بوالدها والنمط السلبي في العلاقة أهم دروس في الفيلم : -محد بيقوم بدورك تجاه قصتك المؤلمة اللي أنت متورط فيها غيرك فلا تضيع الوقت تحمل مسؤولية واقعك وغيّر القصة -إذا ما كسرت الألم المتكرر من عايلتك بيتكرر بعدك ويستمر لأطفالك وأحفادك -الرحيل عن قصة أصعب بمراحل من البقاء فيها! سهل نبقى بألم تعودنا عليه وتجذر بداخلنا لكن صعب نرحل ونتحرر ونتخلى لدائرة جديدة من حياتنا نفضل نقعد باللي نألفه ومتعودين عليه حتى لو كان ألم ! -الشخص اللي ترفض شخصيته من والديك راح تكرره إما بشخصيتك أو من خلال ظهور شخص آخر في حياتك مثله حتى تتقبل وتتصالح وتسامح -بعض الاختبارات المؤلمة تتكرر علينا بس ما نفهم أو بالأحرى مانبي نفهم إلا بالطريقة الصعبة وهي مافهمت لين حملت بطفله وصارت مسؤولة عنها وخافت تعيش نفس اللي هي وأمها عاشوه -من أقوى الأشياء اللي تكسر النمط المتكرر والسلسلة المؤلمة في العايلة تقول للألم "لا" وتوقف كل شي -الناس لا يقعون في الحب في الحقيقة ولكن يقعون في ألفة الذكريات !! اللي نألفه ويذكرنا بأحد والدينا وحاجاتنا المشاعرية أو محاولات التغيير والإصلاح ننجذب له ونروح له ونتورط معاه بقصه إلا إذا تشافينا -كلنا عندنا أدوار لبعض نغير قصص بعض حتى لو بدون وعي ربي يسيرنا للقصة وإلا كيف الحياة تكمل والناس تتعلم ربي مسخرنا لبعض لذلك لا تزعل من مرور أحد بطريقك أذاك وأوجعك أو مرور قصة مؤلمة عليك بسبب أحد هي كذا الحياة وما تجي إلا كذا -دايماً مثل مافي شخص مؤذي يعلمك في شخص طيب يرشدك ويظهر لك بالوقت المناسب بس البعض يرفضونه أو مايشوفونه وجوده حتى لا تحسب إن الله بيخليك لحالك مستحيل _الفرصة والبداية دايم موجودة لكنها ماتجي إلا لما تنهي القديم الفيلم فيه تفاصيل كثيرة ضمن التمثيل نفسه ما يمدي أقولها هنا جداً أنصح فيه بيلامس نقطة إدراك مهمة بداخلكم أنوي لكم مشاهدة ممتعة للي ناوين يحضرون الفيلم وتذكر كل شخص لديه كامل الحق والقدرة والإرادة يختار تغيير قصته لاحتمال جميل وسعيد🕊️✨ #هناء_العنزي

هناء العنزي

328,797 Aufrufe • vor 2 Jahren

العرب دائماً يسألون: لماذا نحن متأخرون؟ جزء من الجواب يبدأ من الشباب الذين باع بعضهم نفسه لوظيفة، وظنّ أن الحياة العملية لا تتجاوز الالتزام بساعات الدوام أو البقاء تحت إدارة مدير. الإنسان ليس بهيمةً يقتصر يومه على الرعي والعلف، بل خُلق ليسعى ويغامر، ولا يرضى لنفسه ما دام العمر يساعده أن يبقى تحت إدارةٍ عاجزة أو عرجاء خاصة اذا لديك حلم . في العالم العربي، يُولّى كثير من الناس وفق قناعات من جاء بهم، لا وفق الكفاءة. وهناك من بذلوا كل ما بوسعهم، ولا يستطيع أحد المزاودة عليهم، لكنهم اصطدموا بمدراء حمقى، وبشركاتٍ إذا تقدّم فيها موظف وحقق انجاز أو أظهر تميزاً، لم يجد التشجيع الذي يستحقه. نعم، يوجد سذج وحمقى، وهم كثر. ويوجد أيضاً للأسف خونة عمل، يقرّبون من يوقّعون العقود لخدمة أهدافهم، والبصمجي ربما لا يعلم، وإن علم فوضعه العالي الوظيفي الذي لايناسب مستواه الضعيف يجبره على الصمت. وهذه ليست إلا بعض، وهناك أمور أكثر. فاروق الباز حصل على الدكتوراه من أمريكا، وعاد بأفكار ومشاريع لخدمة بلده، ثم وجد أن كل شيء يدعو إلى اليأس، فعاد إلى أمريكا يائسا، ويُعتبر من أهم علماء ناسا، وحقق 31 جائزة. أتمنى أن تسمعوا قصته 👇لان ماحدث له يؤكد ان العرب محتاجين مسؤولين دورهم بتر مواضع الاورام السرطانيه مهما كلف الامر، وهي عزيمه لم تصعب على الصين وتايون وسنغافوره واليابان ومن باب اولى ان تكون ابسط. أما مقولة إن الغرب هو سبب تخلفنا، فهي في كثير من الأحيان كذبة كبيرة نهرب بها من مواجهة الحقيقة. من جعل هذه الأمة بلا منتج حقيقي هو من وثق به ووضع في مكان بارز به و حين يتسنم لا يمنح المتميزين حقهم، ولا يساعد الشباب، فهذه يكون وجوده سبباً في انحطاط البلد وتأخره. والمصريون المتميزون الذين تعلموا في الغرب وعاشوا تقاليده العلمية كثيراً و تراهم مخلصين، يساعدون، ويسعون إلى نقل ما تعلموه إلى الأجيال الأصغر. وهذه ملاحظة تلحظها. وحتى المصريون الذين تعلموا في الغرب وأنجزوا وحققوا نجاحات كبيره وحققوا مثل نوبل، تجدهم يتحدثون عن تجربة الغرب العلمية بإعجابٍ وإنصاف. وأحمد زويل مثال بارز فكتابه عن المجتمع الامريكي وكيف ساعده واستقبله يبين سر عظمتهم؛ فمن يقرأ حديثه عن المجتمع العلمي الأمريكي يدرك كيف تُقدَّم الكفاءات هناك، وكيف يُفتح الطريق للمتميزين . وهولاء اصحاب الانجازات لم يفعلوا مثل بعض الناس الذين أخذوا الجواز وتباعته ثم قابلوها بالجحود أو التشويه. من كان في العشرين، فالحياة جمالها في المغامرة. فإن وجدت فرصة للدراسة في أمريكا، ولديك شغف وإصرار على ان تكون متميز ويوم ربما تنال نوبل، فلا تتردد. واستمع لمن حقق إنجازات من العرب، وهم كثر، وانظر في كتاب زويل. واحذر من بعض العرب الذين ذهبوا لا بحثاً عن علم أو مغامرة يحققون منها إنجازاً، بل هرباً من واقعهم. ولأنهم ليسوا أصحاب نفوسٍ تواقة، ارتبطوا بجده كبيرة في السن للحصول على الجنسية، وربما وجدوا سكناً دون إيجار، وبمجرد أن ينالوا الجواز يتنكروا لها، ثم تجدهم من فراغهم ينتقدون البلد الذي احتضنهم، ويبحثون عن دول غنية ليبتزوها بالكتابة عنها، وهم معروفون. هؤلاء لا تضعهم قدوة لك، وهم كثر. وعوضاً عن ذكر ما في البلد من إيجابيات وسلبيات، ذهبوا للسلبيات فقط. والمؤسف أنهم يتحدثون كأنهم سليلو بريطانيا العظمى، وينتقدون، وهم في بلدهم الأصلي لا يجرؤون على نقد رصيف متساقط، بل قد يهين كرامتهم أصغر مخبر. هؤلاء، إن لم يكن لديك حلم وطموح مثل متميزي العرب الكبار، فوفّر على نفسك. أما إن كنت مثلهم، فستذهب وأنت في القاع، وتعود وأنت في الحضيض. 🔴حديث الباز يبين لك من وراء تخلف هذه البلدان.

مساعد الثبيتي

212,153 Aufrufe • vor 4 Monaten

#ثقافة_إدارية #المجتمع_الوظيفي #بيئة_العمل تحدث المنشور المرفق عن العلاقة مع الشخص النرجسي بأنها "علاقة طريق باتجاه واحد،فهو دائماً على حق والآخر هو المخطئ دائماً، وأذا واجهته بحقيقته أو بأخطائه، فأنه سيلجأ إلى أساليب دفاعية قذرة…….الخ". أما هذا المنشور فهو يتحدث عن العمل مع الشخص النرجسي خاصةً إذا كان قائد إداري، ففي بيئة العمل فإن التعامل مع الشخص النرجسي المريض بالعظمة والأنا والغرور والغطرسة ليس مجرد تحدٍّ مهني، بل تجربة نفسية مرهقة تستنزف الطاقات، وتختبر الصبر، وتترك آثارًا عميقة في نفوس من يتعاملون معه. فهو لا يرى الآخرين شركاء في النجاح، بل أدواتٍ لخدمة صورته وتعزيز مصالحه الشخصية، فهو دائماً ينسب الإنجازات إلى نفسه، ويلقي بالإخفاقات والفشل على غيره، ويضيق ذرعًا بكل صاحب كفاءة أو رأي مستقل أو موقف لا يوافق هواه؛ لأن وجود المتميزين حوله يهدد وهمه الذي بناه عن عظمته وغروره وغطرسته، القائم على شعوره المتضخم والمتورم بالأنا والعظمة. ويعيش من حوله بين الإحباط والظلم؛ فالكفاءة لديه ليست معيارًا للتقدير، والأعمال والإنجازات ليست أساسًا للتقييم، وإنما المعيار الوحيد لديه هو مدى توافق الآخرين مع رغباته ومصالحه الشخصية، فإن وافقته منحك جميع المزايا الوظيفية والمالية والإدارية، وإن خالفته أصبحت خصمًا بل عدوًا يجب تهميشه وتشويه صورته وإقصاؤه بأي وسيلة ممكنة لديه. ومن أقسى ما يواجهه ضحايا هذه الشخصية أنهم يتعرضون للإهانة، والتقليل من قدرهم، وتُحارب جهودهم، ويُنتقص من إنجازاتهم، ويُحرمون من حقوقهم المعنوية والمادية والمهنية، وفي المقابل يحرص صاحب هذه الشخصية على الظهور أمام الآخرين، وخصوصًا أمام من هم أعلى منه شأنًا، مرتديًا أقنعة متعددة؛ فيبدو بمظهر القائد الإداري العادل والنزيه، الحريص على تطبيق الأنظمة واللوائح والضوابط والمعايير، وليس ذلك إيمانًا بهذه القيم بقدر ما هو حرصٌ على مصالحه الشخصية وخوفٌ على مكانته. لكن الحقيقة التي يغفل عنها النرجسي أن الاحترام لا يُفرض باستغلال النفوذ، ولا تُصنع الهيبة بالتكبر، ولا يدوم المنصب بالظلم. فكل جرح أحدثه في نفوس الآخرين، وكل حقٍ سلبه، وكل إهانة وجهها، تظل شاهدةً عليه وإن ظن أنها نُسيت أو استطاع إخفاءها مؤقتًا. أما أصحاب المبادئ والقيم الذين تعرضوا لظلمه وغروره وغطرسته ونرجسيته، فربما خسروا منصبًا أو حقوقاً معنوية أو مادية، لكنهم احتفظوا بما هو أعظم من ذلك كله:كرامتهم، وقيمهم، ومبادئهم، واحترامهم لأنفسهم وللآخرين، وهي أمور لا يستطيع النرجسي أن يشتريها بمنصب، ولا أن ينتزعها بنفوذ، ولا أن يصنعها بادعاء أو بتصنّعٍ أو زيفٍ أو ارتداءٍ لكل الأقنعة. وفي النهاية، قد ينجح النرجسي في خداع بعض الناس لفترة من الزمن، لكنه لن يستطيع خداع الجميع إلى الأبد، ولن ينجح أبدًا في الهروب من الحقيقة؛ فالأقنعة مهما طال ارتدائها ستسقط، والحقائق مهما أخفيت ستظهر. وقد ذكر صاحب السمو الملكي الأمير #عبدالعزيز_بن_سلمان حفظه الله، في أحد المنتديات أن علاج من تضخمت لديه نفس الأنا، هو تحجيمه وإعادته إلى حجمه الحقيقي، فقد قال سموه: “نفس الأنا تتضخم، والتورم هذا الحقيقة فيه من يحجمه، هو أن أي واحد مننا يجب أن لا ينسى أنه يمثل هذه الدولة، ولولا تمثيله لهذه الدولة لكان ليس له أي قيمة”. مقولة تختصر معنى عظيمًا في الأخلاق والتواضع والقيادة، وتؤكد أن قيمة الإنسان الحقيقية لا يصنعها المنصب، ولا النفوذ، ولا الألقاب، وإنما تصنعها أخلاقه، وعدله، وتواضعه، وأثره الحسن في عمله وتعامله مع الآخرين. وهو درسٌ بليغ في التواضع والقيادة من أحد أبناء #خادم_الحرمين_الشريفين الملك #سلمان_بن_عبدالعزيز ، وأخو سمو #ولي_العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان حفظهما الله، ورسالةٌ تستحق أن يتأملها كل متكبر أو مغرور أو نرجسي أغتر بمنصبه، فلولا أن تم تشريفه بمنصبه لكان ليس له أي قيمة تذكر.

علي بن جارالله الزهراني

33,733 Aufrufe • vor 2 Monaten

عندما انتشر فيديو الحفل وما أثير حوله من لغط، غرّدت يومها: غفر الله لمنظمي الحفل. فجاءني سيل من الردود: كيف تفترض أن الرئيس لا يعلم بالبرنامج؟ هذا مستحيل! وكيف؟ ولماذا؟ ثم جاء اليوم، فإذا بفخامة الرئيس يوضح أن حضوره كان عابرًا ومن دون تنسيق مسبق. وحادثة أخرى قبل أشهر، حين قال لي أحدهم: أخشى أن بين الرئيس والقائد عصام بويضاني خلافات قديمة، وربما يُراد اعتقاله! فقلت له يومها: اتق الله يا رجل. واليوم عاد يراسلني قائلاً: أستغفر الله مما ظننت. وهنا أتساءل: إلى متى يغلّب بعض الناس سوء الظن، ويتناسون جبال المواقف الكريمة عند أول شبهة وأدنى التباس؟ كم نحن بحاجة إلى أن نبني من مثل هذه المواقف جسورًا من الثقة، تعيننا على عبور التحديات العظام، بدل أن نهدمها بمعاول الريبة والظنون. عندما ندافع عن هذا الرجل، يعلم الله أننا لا نفعل ذلك شهادة زور، ولا تملقًا لأشخاص، ولا ابتغاء جاهٍ أو مال. فقد أكرمنا الله سبحانه من الجاه والمال ما يكفينا ويزيد عن حاجتنا، وأمضينا جزءًا كبيرًا من أعمارنا في هذه المعركة وهذه الثورة، فما الذي يحملنا أن نبيع ذلك كله بكلمة زور، نبتغي بها لعاعة من الدنيا الزائلة؟ إنما نقول ما نقول لما نعلمه عنه قديمًا وحديثًا من غيرة على الدين، ورحمة بالمستضعفين، وحرص على الناس. وقد خبرناه في السلم والحرب، وفي الشدة والرخاء، فما كنا يومًا شهود زور، ولن نكون. إنها شهادة حق نُسأل عنها، وكلمات نكتبها مساندةً لرجل مبارك يخوض بحرًا متلاطمًا من التحديات، يفني ليله ونهاره في خدمة أمته. وفي الختام، همسة في أذن الوزراء والمسؤولين، ومن ابتلاهم الله بشيء من المسؤولية: أن يجعلوا هذه الكلمات والتوجيهات من فخامة الرئيس نبراسًا لهم، فيراعوا الضوابط الدينية والثقافية في مناشطهم وفعالياتهم، فإن في ذلك رضى الله، وبه تتنزل البركة، ويحضر التوفيق، وتستقيم الخطى.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

120,430 Aufrufe • vor 3 Monaten

وصلي هالفيديو مع الاحترام لشخص المذكور، فإن تصريحاته التي تفيد بأن (٩٠٪ من المحامين نصابون) هي تصريحات غير مسؤولة وتمس شرف المهنة وتمثل تعميمًا مرفوضًا وغير قائم على واقع أو إحصاء،مهنة المحاماة تُمارس وفق قانون ينظمها، وجمعية تشرف عليها، وآلاف الزملاء يعملون بأمانة ومسؤولية ويقفون مع الناس في أصعب ظروفهم،ولا يجوز اختزال كل هذا الجهد بتصريح منفلت مبني على تجربة شخصية مؤسفة وأود التوضيح بأنني (خلاف ما يردده البعض)أضع رقمي الشخصي للجميع، وأتواصل بنفسي مع كل الموكلين دون وسيط أو مستشار يكتب بدلاً عني،لدي مستشار واحد فقط، وهو حاليًا في إجازة، وما زلت أنا الذي أكتب المذكرات يدًا بيد مع زميلي وشريكي الأستاذ/ عايد والمحاميين في المكتب ونحضر بأنفسنا أمام المحاكم كما أنني دائمًا أنبّه موكليّ أن الأولوية في الحضور تكون للجنايات، لأن حضور المحامي فيها إلزامي ولأنها قضايا مصيرية، خصوصًا إذا كان المتهم موقوفًا ( مسجون )وفي حال عدم وجود جلسة جنايات في نفس اليوم، أحضر القضايا الأخرى التي تتطلب مرافعة أو حضورًا شخصيًا، بينما يتم توزيع باقي القضايا على المحاميين في المكتب فمن غير الممكن (لا منطقيًا ولا عمليًا )حضور ستين قضية موجوده في مكتبي في يوم واحد ان احضرهم جميعا ،وهذا أمر أوضحه لكل موكل قبل توقيع العقد ومن المهم أن يدرك الجميع أن المحامي حتى إن لم يحضر بنفسه، فهو يقدّم مذكرة مكتوبة بنفس قوة وأثر الحضور، لأن الهدف النهائي هو تحقيق أفضل نتيجة لموكله، وهذا ما يفعله كل محامٍ محترم في هذه المهنة رقمي موجود ،يا صاحب الفيديو واي شخص من امثاله تواصلوا معاي واذا شفتوا احد ثاني يرد عليكم غيري ،او اخذ مبلغ استشارة ،اعتبرني من ٩٠٪ اللي انت صنفتهم ،ومستعد اعطيك ارقام هواتف الاف من المحاميين الزملاء اللي اهم افضل مني ويشرفون المهنة وما عندهم اللي انت قلته ورغم كل ما صدر من المذكور من إساءة، أنا شخصيًا لا أطلب اتخاذ أي إجراء ضده، وأعتبر أن ما بدر منه ناتج عن تجربة شخصية مؤلمة أثّرت في حكمه،الرجل كبير في السن، وربما تحدّث تحت ضغط أو انطباع خاطئ، لذلك أنا أسامحه من جانبي ولا أرغب بأن يُزجّ في أي قضية أو شكوى ( محلل دنيا واخرة ) أكتفي بتوضيح خطأ كلامه وخطورته، وأرجو من الإخوة في جمعية المحامين الاكتفاء بالتنبيه دون اتخاذ أي خطوة قانونية بحقه، حفظًا لكرامة المهنة واحترامًا لسنّه وظروفه ، المحاميين لازم يكون صدورهم وسيعه ويتقبلون النقد وان كان جارح او مؤذي طالما لا يمس الاهل والشرف

المحامي عبدالعزيز اليحيى

41,818 Aufrufe • vor 8 Monaten

الرئيس الراحل الدكتور محمد مرسي بشرٌ يصيب ويخطئ، ومن حق الجميع أن يقيِّم مواقفه وسياساته. لكن عند تقييم تجربته، يجب وضعها في إطارها التاريخي والموضوعي. عرفتُ الرئيس الراحل عن قرب، وشهدت له ثلاث خصالٍ جوهرية لا يسع المنصف إلا الإقرار بها: 1- ذكاءٌ حادّ وذاكرةٌ لافتة وقدرة على التحليل كان -رحمه الله- ذا قدرةٍ مبهرة على الربط بين المعلومات واستحضار الوقائع والأرقام، وهو ما انعكس على تفوقه العلمي؛ إذ تخرّج في كلية هندسة القاهرة الثالث على دفعته، ثم نال درجة الدكتوراه من إحدى أرقى الجامعات الأمريكية. وكان، إلى جانب ذلك، حافظًا للقرآن الكريم، واسع الاطلاع على الأدب والشعر، سريع البديهة في النقاش والمراجعة. 2- تواضعٌ أصيل وزهدٌ في المنافع الشخصية شهدت له مواقف لا تُنسى، أبرزها إصراره على عدم الإقامة في القصر الجمهوري رغم نصائح المقربين، مُفضِّلًا البقاء في شقته المتواضعة بالإيجار في التجمع الخامس. لم يكن الرجل من أولئك الذين تُغرِيهم مظاهر السلطة أو تُغريهم امتيازاتها، بل ظل قريبًا من الناس، بسيطًا في حياته، بعيدًا عن مظاهر الترف والأبهة. 3- إخلاصٌ واستعدادٌ للتضحية كان الرئيس مرسي يؤمن بما يحمل من أفكار، ويتمسك بقناعاته حتى في أحلك الظروف. ظهر ذلك جليًا حين طُلب منه تقديم تنازلات مقابل ضمانات شخصية. لكنه رفض كل ذلك، وفضّل أن يلقى الله ثابتًا على ما يراه صوابًا، مع علمه بأن ثباته سيكلفه الكثير. ولو شاء المساومة لأمكنه أن يحصل على أكبر المكاسب والمنافع، لكنه اختار الطريق الأصعب. لقد كان الرئيس الراحل أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، وهذا وحده كان كافيًا لإثارة مخاوف قوى داخلية اعتادت احتكار السلطة. كما أن تجربته كشفت حدود الممكن السياسي في دولةٍ تعاني من اختلالات بنيوية عميقة، لا يستطيع رئيسٌ واحد ـ مهما كانت نواياه ـ إصلاحها دون توافقٍ وطني واسع، وهو ما لم يُتح له. ومهما اختلفت الآراء حول أداء الرجل، فإن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنه تعرّض لحملة تشويه ممنهجة، هدفها هدم صورته وتشويهه شخصيًا لا تقييم تجربته. هذه شهادتي فيما رأيته وعرفته عن هذا الرجل، شهادة تعيد الاعتبار للحقائق في زمن اختلط فيه الضجيج بالتحليل، والكذب بالوقائع. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي 21 أو على حسابي هنا في منشورات سابقة.

Mourad Aly د. مراد علي

423,445 Aufrufe • vor 9 Monaten

#ترامب يصنف جماعة الاخوان المسلمين في الأردن ولبنان ومصر على قوائم الارهاب !!!! لماذا فقط ثلاث دول ؟؟؟ الامر التنفيذي لرئيس الامريكي ترامب امر تنفيذي: تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، وإرهابيين عالميين. البيت الأبيض ++++++++ بموجب الصلاحيات المخوّلة لي كرئيس بمقتضى الدستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك قانون الهجرة والجنسية (العنوان 8 من قانون الولايات المتحدة، المادتان 1101 وما يليها) (INA)، وقانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية (العنوان 50 من قانون الولايات المتحدة، المادتان 1701 وما يليها) (IEEPA)، يُصدر ما يلي: المادة الأولى: الغرض يطلق هذا الأمر عملية يُنظر من خلالها في تصنيف بعض فروع أو تقسيمات جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، وفقًا للمادة 219 من قانون الهجرة والجنسية (8 U.S.C. 1189)، وتصنيفها كذلك كإرهابيين عالميين مُحدّدين بصفة خاصة، وفقًا لقانون IEEPA (50 U.S.C. 1702)، والأمر التنفيذي رقم 13224 الصادر في 23 سبتمبر 2001 (تجميد الممتلكات وحظر التعاملات مع الأشخاص الذين يرتكبون أو يهددون بارتكاب أو يدعمون الإرهاب)، بصيغته المعدّلة. لقد تطورت جماعة الإخوان المسلمين، التي تأسست في مصر عام 1928، إلى شبكة عابرة للحدود ذات فروع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وفي هذا السياق، تنخرط فروعها في لبنان والأردن ومصر في أعمال عنف أو تُسهّلها وتدعم حملات لزعزعة الاستقرار، تضرّ بمناطقها نفسها، وبمواطني الولايات المتحدة، ومصالح الولايات المتحدة. فبعد هجوم السابع من أكتوبر 2023 في إسرائيل على سبيل المثال، انضمّ الجناح العسكري لفرع الإخوان المسلمين في لبنان إلى حماس وحزب الله وفصائل فلسطينية لإطلاق عدة هجمات صاروخية ضد أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل. كما دعا أحد القياديين البارزين في فرع الإخوان المسلمين في مصر، في السابع من أكتوبر 2023، إلى شنّ هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها، فيما قدّم قادة الإخوان المسلمين في الأردن دعمًا ماديًا طويل الأمد للجناح العسكري لحركة حماس. تشكّل هذه الأنشطة تهديدًا لأمن المدنيين الأمريكيين في بلاد الشام وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، ولأمن واستقرار شركائنا الإقليميين. المادة الثانية: السياسة العامة تنتهج الولايات المتحدة سياسة تقوم على التعاون مع شركائها الإقليميين للقضاء على قدرات وعمليات الفروع التابعة لجماعة الإخوان المسلمين التي تُصنَّف منظمات إرهابية أجنبية بمقتضى المادة الثالثة من هذا الأمر، وحرمان تلك الفروع من الموارد، ووضع حدّ لأي تهديد قد تشكله على مواطني الولايات المتحدة أو على الأمن القومي للولايات المتحدة. المادة الثالثة: التنفيذ (أ) خلال ثلاثين يومًا من تاريخ هذا الأمر، يقدّم وزير الخارجية ووزير الخزانة، بعد التشاور مع المدعي العام ومدير الاستخبارات الوطنية، تقريرًا مشتركًا إلى الرئيس، عن طريق مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، بشأن تصنيف أي من فروع الإخوان المسلمين أو تقسيماتها، بما في ذلك تلك الموجودة في لبنان والأردن ومصر، كمنظمات إرهابية أجنبية وفقًا للمادة 8 U.S.C. 1189، وكإرهابيين عالميين مُحدّدين بصفة خاصة وفقًا لـ 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224. (ب) خلال 45 يومًا من تقديم التقرير المنصوص عليه في الفقرة (أ) من هذه المادة، يتخذ وزير الخارجية أو وزير الخزانة، حسب الاقتضاء، جميع الإجراءات المناسبة المتوافقة مع 8 U.S.C. 1189 أو 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224، بحسب ما ينطبق، بخصوص تصنيف أيٍّ من فروع الإخوان المسلمين أو تقسيماتها المذكورة في المادة 1 من هذا الأمر كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مُحدّدين بصفة خاصة. المادة الرابعة: أحكام عامة (أ) لا يجوز تفسير أي حكم في هذا الأمر على أنه يقيّد أو يؤثر في: 1.الصلاحيات الممنوحة بموجب القانون لأي وزارة أو وكالة تنفيذية أو لرئيسها؛ أو 2.وظائف مدير مكتب الإدارة والميزانية المتعلقة بالمقترحات الميزانية أو الإدارية أو التشريعية. (ب) يُنفّذ هذا الأمر بما يتوافق مع القوانين المعمول بها ومع خضوعه لتوفر الاعتمادات المالية. (ج) لا يُقصَد بهذا الأمر، ولا ينشئ، أي حق أو منفعة، موضوعية كانت أو إجرائية، قابلة للإنفاذ قانونيًا أو إنصافيًا من أي طرف ضد الولايات المتحدة أو إداراتها أو وكالاتها أو مؤسساتها أو موظفيها أو أي شخص آخر. (د) تتحمل وزارة الخارجية تكاليف نشر هذا الأمر. دونالد ج. ترامب البيت الأبيض 24 نوفمبر 2025 #الاردن #جماعة_الاخوان

ناصر الصوراني 🇯🇴

14,435 Aufrufe • vor 8 Monaten

الحقوق ليست منّة أو مكرمة، والمنتصرون هم الثوار والشعب، وليس الجماعة في إجابة رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن سؤال صحفية حول حق مجلس الشعب في إعادة النظر في العديد من المراسيم والقرارات التنفيذية التي صدرت أثناء تعطيل المجلس، قال: "أتوقع أنه جاوبت عهالسؤال سألو زميل لك قبلك ، ولكن أريد أن أركز على نقطة من خلال سؤالك؛ معلوم في كل البلدان التي تحدث فيها انتصار للثوار أو حتى انقلابات عسكرية يتشكل مجلس أعلى لقيادة الثورة أو قيادة الدولة تناط بهذا المجلس جميع السلطات سواء تنفيذية وتشريعية وقضائية، ولكن حقيقة لمكانة سورية وعظمة الشعب السوري ارتأت القيادة متمثلة بالمنتصرين وبفخامة الرئيس أحمد الشرع وكرس ذلك في الإعلان الدستوري ان يكون هناك مجلس شعب تناط به الوظيفة التشريعية والتمثيلية وأن يكون الثلثين من أعضاء مجلس الشعب بعملية الانتخابات ولو حصلت بطريقة غير مباشرة؛ حتى يكون هناك دور للشعب السوري في بناء مؤسسات الدولة، ولكن كما تعلمين يحق للمنتصرين أن يشكلوا مجلس أعلى لقيادة الدولة وتناط بهم جميع هذه الصلاحيات ولكن كما ذكرت لك لمكانة سورية ولعظمة المجتمع والشعب السوري لا بد أن يأخذ دوره في عملية البناء وذلك بفضل وتوجيهات من القيادة وفخامة الرئيس أحمد الشرع" عدة نقاط لا بد من توضيحها: - القول إن "كل" البلدان التي تنتصر فيها الثورات يتشكّل فيها مجلس قيادة، أو مجلس أعلى للثورة، بكامل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية خلال المرحلة الانتقالية، هو كلامٌ مجانب للحقيقة وللتاريخ. فدول مثل تشيلي، وجنوب أفريقيا، والبرتغال، وغيرها من الدول التي قادت انتقالًا سياسيًا ناجحًا نسبيًا بعد الثورات، عمدت إلى تأسيس أجسام تشريعية، وكتابة دساتير مؤقتة، وإجراء انتخابات. - أما البلدان التي اتجهت، بعد انتصار ثوراتها وخلال المرحلة الانتقالية، إلى مجالس حكم تستفرد بكامل السلطات، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية مهيمن عليها من قادة البلاد، كالفلبين وإيران على سبيل المثال، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية حقيقية ثم حلّتها السلطة حين كثر التصادم معها وشكّلت عائقًا أمام الاستفراد بالقرارات، كاليمن وتونس على سبيل المثال، فقد انزلقت نحو الديكتاتورية والفوضى من جديد. التوجه نحو الاستفراد بالسلطات ليس حقًا ولا عرفًا سياسيًا خلال المراحل الانتقالية، كما يوحي كلام المسؤول الحكومي؛ بل هو خيار، وله تبعاته الكارثية على البلد بأكمله ومستقبله. - اعتماد مرحلة انتقالية يُوضع فيها دستور مؤقت، ويُنتخب فيها جسم تشريعي مستقل قدر الإمكان، وتُفصل فيها السلطات، هو الطريق الصحيح الوحيد في الحالة السورية. واختيار هذا المسار ليس منّة أو مكرمة من أي طرف، بل هو حق السوريين، وهو ما قاتل من أجله الثوار. - "المنتصرون" في الثورة هم الثوار ومن دعموهم وساندوهم؛ بعضهم كان في المناطق المحررة، وبعضهم بقي في مناطق النظام، وبعضهم كان في الخارج. ولا يمكن اختزالهم في مجموعة صغيرة، تحكم الآن، ولا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ولا يجوز تقزيم أربعة عشر عامًا من الثورة والكفاح، سبقتها عقود من المقاومة ضد النظام، في معركة استمرت عشرة أيام، هيّأ الله سبحانه وتعالى لها الظروف لتكون القاصمة. - تحدّث رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن خيار المرحلة الانتقالية باعتباره ما ارتأته السلطة حصرًا، وكأن لا وزن للشعب السوري وطموحاته وتطلعاته، وكأن مصير هذا الشعب بيد شخص واحد، أو بضعة أشخاص. للأسف الشديد، تأتي تصريحات مسؤول رسمي مهم، يشغل عدة مناصب في مجالات مختلفة داخليًا وخارجيًا، لتعزّز تصريحات مسؤولين آخرين في الماضي، ولتؤكد أن: السلطة ما زالت تنظر إلى سورية على أنها غنيمة بدلًا من أمانة، وأن الشعب "رهينة" هي من حررته، ولذلك فإن كل ما "يُعطى" لهذا الشعب هو منّة ومكرمة، وأن التفرد المطلق بالحكم هو الطريقة الوحيدة لإدارة المرحلة الانتقالية، أو ربما لما بعدها! سورية تحتاج إلى ثقافة سياسية مختلفة. وربما إذا كُتب النجاح والتوفيق لمجلس الشعب كمؤسسة، ولنوابه كأفراد وقادة سياسيين، فقد نرى بدايات التغيير الذي نطمح إليه. لكن من الصعب بناء علاقة صحية بين الشعب والسلطة، وحتى بين الشعب والدولة، في ظل هكذا عقلية. ويبقى السؤال، في ظل هذه الفلسفة: هل يتم استثمار المرحلة الانتقالية لبناء مؤسسات الدولة بطريقة فعلية ومستدامة، أم لتركيز النفوذ والسلطة بيد جماعة محددة قبل أن تُبنى هذه المؤسسات فعليًا؟ #سورية_الجديدة #الثورة_مستمرة #سورية #Syria #سورية_أمانة_لا_غنيمة

Labib Al-Nahhas - لبيب النحاس

14,829 Aufrufe • vor 1 Monat

‼️ترامب يصرح نهاية الدولة العميقة🇺🇸:ويكشف خطته لتفكيك الدولة العميقة وإعادة السلطة إلى الشعب الأمريكي الترجمة👇 إليكم خطتي لتفكيك الدولة العميقة واستعادة ديمقراطيتنا من فساد واشنطن مرة واحدة وإلى الأبد، والفساد هو فساد. أولا، سأعيد على الفور إصدار أمري التنفيذي لعام 2020 الذي يعيد للرئيس سلطة إقالة البيروقراطيين المارقين. وسأستخدم هذه السلطة بقوة شديدة. ثانياً، سوف نتخلص من كل العناصر الفاسدة في جهاز الأمن القومي والاستخبارات، وهم كثيرون. وسوف نجري إصلاحات شاملة على الوزارات والوكالات التي تم تسليحها حتى لا يتمكن البيروقراطيون المجهولون من استهداف واضطهاد المحافظين أو المسيحيين أو أعداء اليسار السياسيين، وهو ما يفعلونه الآن على مستوى لا يمكن لأحد أن يتصور أنه ممكن. ثالثاً، سنعمل على إصلاح محاكم المراقبة الاستخباراتية الأجنبية بالكامل، والتي أصبحت فاسدة إلى الحد الذي جعل القضاة لا يبالون عندما يكذب عليهم أحد في طلبات الحصول على إذن بالاعتقال. فقد اطلع العديد من القضاة على العديد من الطلبات حتى أنهم يدركون أنها خاطئة، أو على الأقل لابد وأنهم كانوا على علم بها. ولكنهم لا يفعلون شيئاً حيال ذلك، فقد كذب عليهم أحد. رابعا، لكشف الخدع وإساءة استخدام السلطة التي مزقت بلادنا، سننشئ لجنة الحقيقة والمصالحة لرفع السرية عن جميع الوثائق المتعلقة بالتجسس والرقابة والفساد في الدولة العميقة ونشرها، وهناك الكثير منها. خامسا، سنشن حملة صارمة ضد مسربي المعلومات الحكومية الذين يتواطؤون مع نشر الأخبار الكاذبة لنسج روايات كاذبة عمدا وتقويض حكومتنا وديمقراطيتنا. وسنقوم، عندما يكون ذلك ممكنا، بتوجيه اتهامات جنائية. سادساً، سنجعل كل مكتب للمفتشين العامين مستقلاً ومنفصلاً جسدياً عن الإدارات التي يشرفون عليها حتى لا يصبحوا حماة للدولة العميقة. سابعاً، سأطلب من الكونجرس إنشاء نظام تدقيق مستقل لمراقبة وكالات الاستخبارات لدينا بشكل مستمر للتأكد من أنها لا تتجسس على مواطنينا أو تدير حملات تضليل ضد الشعب الأمريكي، أو أنها لا تتجسس على حملة شخص ما كما تجسست على حملتي. ثامنا، سنواصل الجهود التي أطلقتها إدارة ترامب لنقل أجزاء من البيروقراطية الفيدرالية المترامية الأطراف إلى مواقع جديدة خارج مستنقع واشنطن. وكما نقلت مكتب إدارة الأراضي إلى كولورادو، يمكن نقل ما يصل إلى 100 ألف وظيفة حكومية. وأعني على الفور خارج واشنطن إلى أماكن مليئة بالوطنيين الذين يحبون أمريكا، وهم يحبون أمريكا حقًا. تاسعا، سأعمل على منع البيروقراطيين الفيدراليين من الاستيلاء على وظائف في الشركات التي يتعاملون معها والتي ينظمونها. فهم يتعاملون مع هذه الشركات وينظمونها ثم يريدون الاستيلاء على وظائف من هذه الشركات. لا يمكن أن يحدث هذا بهذه الطريقة - لا يمكن أن يستمر مثل هذا العرض العام وهو يحدث طوال الوقت، كما هو الحال مع شركات الأدوية الكبرى. وأخيرا، سأدفع باتجاه تعديل دستوري يفرض قيودا على مدة ولاية أعضاء الكونجرس. بهذه الطريقة سأحطم الدولة العميقة وأستعيد الحكومة التي يسيطر عليها الشعب وللشعب. شكراً جزيلاً. انتهى

حمد بن خالد السديري

12,293 Aufrufe • vor 1 Jahr

◾️◾️هذا يومٌ مُنيت فيه إيباك بهزيمةٍ تاريخية مرة . . دفع أطفال غزة ثمنًا باهظًا حتى صدّق العالم رواية الضحية الحقيقية. غزة دُمِّرت، لكن أميركا تغيّرت. فوز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديموقراطي انتصار لأطفال غزة ونذير شؤم لإيباك . ◾️◾️اكثر من ٥٠ مليون دولار أنفقها أنصار الكيان لهزيمة عبدالرحمن السيد (عشرة أضعاف ما أنفقته حملة السيد تقريبا). حملة من التضليل والأكاذيب لم يسبق لها مثيل منها فيديو قديم لاوباما يمدح ستيفنس وكأنه يزكي او يؤيد حملتها. ديناصورات وحراس معبد الحزب الديمقراطي أمثال شك شومر استنفروا لدعم ستيفنس، واوباما نفسه لم ينبس ببنت شفه حول استغلال اسمه لتضليل الناخبين. حتى ترامب وصف السيد بالشيوعي. ◾️◾️كل ذلك ذهب ادراج الرياح وبات واضحا ان اغلب المتعلمين وحملة الشهادات الجامعية صوتوا للدكتور السيد خريج كولومبيا واكسفورد والداعي لتأمين صحي للجميع وإيقاف تحكم الاوليغارك بالانتخابات من خلال شراء المرشحين والمناصر لغزة والمعارض علنا للنظام المصري، فيما تركز تأييد ستيفنس في الفئات الأقل تعليما الأكثر استهدافا من حملات التضليل ومن متقاعدي شركات تصنيع السيارات التي كان لستيفنز دور مشهود في الدفاع عن حقوقهم يوما ومن أنصار الكيان الذين كانوا يستضيفونها فتصرخ بصوت متهدج معلنة "ان اسرائيل تزورني حتى في أحلامي". انتصار صعب بهامش ضيق لكنها سابقة تضاف إلى أخريات ما كانت لتحدث لولا تضحيات غزة، سبقها انتصارات للتقدميين وانصار غزة في نيويورك ودنفر وبنسلفانيا وغيرهم. الجولة الأهم للسيد ستكون في شهر ١١ عندما يواجه مرشح الجمهوريين في ولاية متأرجحة صوتت لترمب في الانتخابات الخيرة. ◾️في مقابلته مع CNN، رفض عبد السيد الانجرار إلى السؤال التقليدي: “هل لإسرائيل حق في الوجود؟”، وقال: “إسرائيل موجودة. والسؤال هو: هل نريد أن تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا؟” وأضاف: “السؤال عمّا إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عمّا إذا كان لها حق في أموال دافعي الضرائب لدينا.” ترجمة المقابلة مع CNN ◾️هل تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود؟ إذًا يا كيسي، أصبحت لجنة AIPAC قضية كبيرة في هذه الانتخابات لأنها أنفقت بالفعل 30 مليون دولار في هذه الانتخابات. وهي، بفارق كبير، أكبر جهة إنفاق في هذا السباق. أما بشأن سؤال الحق في الوجود، فمن المثير للاهتمام أن أحدًا لم يسألني قط ما إذا كنت أعتقد أن لفلسطين حقًا في الوجود. كل رئيس خدم في منصبه قال إنه يؤمن بحل الدولتين. إسرائيل موجودة بالفعل. والسؤال هو ما إذا كنا نريد سياسة تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا. لكنها موجودة، فهل لها حق في أن تكون موجودة؟ لم أقل ذلك. أنا فقط قلت إن مسألة وجود إسرائيل ليست هي موضع السؤال. لن أدخل في لعبة الأسئلة الخادعة هذه حول ما إذا كان لها حق في الوجود. السؤال الحقيقي في النهاية هو ما إذا كنا نريد سياسة تحترم… أنت تقول إنك لن تدخل في لعبة الأسئلة الخادعة، لكنك أيضًا لا تقول إنك تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود. حسنًا، يا كيسي، أعتقد أن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هو: هل يتمتع الجميع بحقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير؟ وهذا يشمل الإسرائيليين اليهود والفلسطينيين. وبرأيي، فإن من ينبغي أن يحدد شكل السلام النهائي هناك هم الإسرائيليون اليهود والفلسطينيون أنفسهم. أنا أريد أن تُنفق أموال ضرائبي هنا في ميشيغان، لتوفير المدارس في ميشيغان، وبناء نظام الرعاية الصحية في ميشيغان، والاستثمار في ميشيغان، بدلًا من إرسالها إلى الخارج لقتل الشعب الفلسطيني، وتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. إن السؤال عما إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عما إذا كان لها حق في الحصول على أموال دافعي الضرائب لدينا. والناس لا يطرحون هذا السؤال بحسن نية. لذا، إذا أردت أن تسألني عن حق الفلسطينيين في الوجود، أو أن تسألني عما أريد أن أفعله من أجل أطفال ميشيغان، فسأكون سعيدًا بالإجابة عن ذلك. لكن إيباك وإسرائيل أصبحتا قضيتين ثانويتين يضطر كثير من الناس إلى الحديث عنهما لأن أموال ضرائبنا تستمر في الذهاب إلى هناك بدلًا من أن تُنفق هنا.

ياسر أبوهلالة

22,821 Aufrufe • vor 3 Tagen

صحفي: سيدي الرئيس، لقد نشرت بالأمس أن طريقة جيدة لتوفير المال قد تكون بإلغاء بعض العقود الفيدرالية لدى ماسك، إلى أي مدى تأخذ هذا الأمر على محمل الجد؟ ترامب: سننظر في كل شيء، هو يمتلك الكثير من المال، يحصل على الكثير من الدعم، لذا سننظر في ذلك، ولكن فقط إذا كان الأمر عادلاً. فقط إذا كان عادلاً له وللبلد. صحفي: لماذا لا تفكر في إعادة فتح التحقيقات في شركاته؟ هناك عدد من التحقيقات… ترامب: لم أكن أعلم أن هناك تحقيقات، لكن كما تعلمون، كانت موجودة. سأدعهم يتحدثون عن أنفسهم. ليس لدي أي فكرة ما إذا كانت هناك تحقيقات أم لا. صحفي: ما رأيك في إيلون ماسك اليوم؟ هل سمعت منه مؤخرًا؟ ترامب: بصراحة، كنت مشغولاً جداً بالعمل على ملفات الصين، وروسيا، وإيران، وأشياء كثيرة أخرى. لم أكن أفكر في إيلون. أتمنى له التوفيق. صحفي: هل تعتقد أن الولايات المتحدة يمكنها الاستغناء عن عقود ماسك؟ خاصة في مجالات الدفاع والفضاء؟ ترامب: الولايات المتحدة يمكنها الاستغناء عن أي شخص تقريباً، باستثنائي. صحفي: هل كانت لديك مخاوف بشأن تعاطيه للمخدرات عندما كان يعمل معك؟ ترامب: لا أريد التعليق على تعاطيه للمخدرات. لا أعلم حالته. قرأت مقالاً في نيويورك تايمز، وبصراحة بدا غير عادل بالنسبة لي. صحفي: قلت في وقت سابق إن لدى ماسك “مشكلة”، ماذا كنت تعني؟ هل أخطأت في الحكم عليه؟ ترامب: لا أريد الحديث عن مشاكله. أعتقد أن الولايات المتحدة كانت لديها مشاكل، لكن إذا نظرت إلى الأرقام اليوم، فهي مذهلة. أسواق الأسهم ارتفعت كثيراً، والبلاد تسير بشكل جيد جداً. أعتقد أنه خلال فترة قصيرة ستقولون إنها أفضل من أي وقت مضى. صحفي: سيدي الرئيس، أعطيت إيلون ماسك هدية وهي عبارة عن مفتاح للبيت الأبيض، كرمز هل تود أن يعيده؟ ترامب: لا، لا أستعيد الأشياء. أعطيته هدية، لأنه بذل جهدًا كبيرًا مع هيئة كفاءة الإنفاق الحكومية. صحفي: هل لديك أي خطط للتحدث مع ماسك؟ ترامب: لا، ليست لدي أي خطط. صحفي: كانت هناك جهود لإعادتكما معًا، أنت وإيلون؟ ترامب: نعم، هناك جهود، لكنني غير مهتم بذلك حاليًا. ما يهمني هو البلد وحل المشاكل، بما في ذلك مشاكل الحرب في أماكن بعيدة. هناك الكثير من القتلى. عندما غادرت، لم تكن هناك حروب. هزمنا داعش 100%. إيران كانت مفلسة. لم تكن هناك مشكلة مع حماس أو حزب الله. لم تكن ستحدث الحرب في أوكرانيا. لم يكن لدينا تضخم. وبالمناسبة، ليس لدينا تضخم الآن، وإذا كان لدينا رئيس احتياطي فيدرالي جيد، لكان خفض أسعار الفائدة.

🇺🇸محمد|MFU

210,233 Aufrufe • vor 1 Jahr

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 Aufrufe • vor 2 Monaten

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,852 Aufrufe • vor 3 Monaten