Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا يوجد شيء أكثر بريقا وجمالاً من منازل تملؤها أشعة الشمس فالضوء الطبيعي يبرز الجمال، بل واللون، لكل ما يلمسه عندما يملأ منازلنا كما أنه يجلب معه شعوراً من النضارة و الحيوية مما يجعلنا أكثر صحة ونشاطاً وفوائد الضوء الطبيعي عندما يتخلل المنزل ويملأ أركانه وزواياه لا تنتهي عند...

31,484 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,739 Aufrufe • vor 8 Monaten

تعتبر القدمين منطقة مثيرة للشهوة الجنسية لأنها تحتوي على تركيز عالٍ من النهايات العصبية مثل الأذنين والشفتين والفم والحلمات والهالة والرقبة والفخذ الداخلي وفروة الرأس وأطراف الأصابع والنخيل وخلف الركبتين وأسفل الظهر. ماذا يمكن أن يعني ذلك روحياً؟ يعني روحياً أن العديد من الناديس تنتهي عند القدمين وفي المناطق الأخرى المذكورة. أو ناديس كبيرة ومهمة. كلما زاد تدفق الطاقة إلى منطقة ما، زادت احتمالية تحفيزها بسهولة. يفضل بعض الناس مناطق معينة بسبب نفسيتهم، بالإضافة إلى المحفزات الثقافية. ومن غير المستغرب أن يحكم كوكب الزهرة العديد من هذه المناطق. شاكرا القدمين، كما قال أفودو، أكثر ارتباطًا بشاكرا الجذر. كما أنها ذات طبيعة أرضية للغاية، وتتعامل مع التأريض. إحدى أفضل الطرق لتأريض نفسك عندما لا يمكنك اللجوء فورًا إلى التمارين البدنية أو الطعام، هي الوقوف حافي القدمين (يفضل أن يكون ذلك على العشب أو الأرض، أو على الأقل في الطابق الأرضي) والتنفس من خلال شاكرات قدميك. قد تشعر بأن شقرا العجز لديك أكثر انفتاحًا بعد العمل مع شاكرات قدميك لأن المزيد من الطاقة يمكن أن ترتفع من الأرض إلى الداخل، بينما كان التدفق في السابق إما مسدودًا أو متحديًا.

شـارلـيـــن

79,434 Aufrufe • vor 5 Monaten