Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
لابد راود الكثير سؤال : ليش فهد اليوسف داخل الحسينية حاط الغترة على خشمه !! وهو الوحيد من بين الموجودين فعل هذي الحركة ليش حاط الغتره مغطي خشمه ؟! هل هو اشمئزاز ؟! هل هو يشعر بالقرف ؟! والله لا بارك الله فيك على هذا الشوو التافه وعلى اثارتك... show more
1,592,470 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:32
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 просмотров • 2 лет назад
1:49
Sensitive content
إسمعوه. يقول إنّ حزب الله لم يستثمر انتصاره عام ٢٠٠٦ بسياسة لبنان؛ وإنّ حزب الله وأمل يضبطان غضب الشيعة ضدّ الداخل اللبناني اليوم. بالحقيقة: ١) لبنان خسر ١٢٠٠ قتيلا عام ٢٠٠٦ بحرب عبثيّة، فضلا عن مليارات الدولارات كأضرار. نصرالله نفسه قال لاحقا إنّه لو كان يعلم أنّ ردّ اسرائيل سيكون ما كان عليه لما استفزّها. تصوير كارثة ٢٠٠٦ كنصر استغباء مستمرّ للناس. ٢) حزب الله استعمل فعلا سلاحه ضدّ اللبنانيّين بالهجوم على بيروت والجبل عام ٢٠٠٨. بعدها، صار الحزب الآمر الناهي بلبنان: أسقط حكومة السنيورة؛ وفرض انتخاب مواليه في المواقع الرسميّة الثلاثة (نبيه برّي؛ نجيب ميقاتي؛ وميشال عون)؛ وتدخّل بالحرب السوريّة؛ وعطّل التحقيق بقضيّة المرفأ؛ وشنّ حرب الاسناد. الزعم أنّ "المقاومة" لم ترتدّ الى (وعلى) الداخل استغباء إضافي للناس. ٣) حزب الله وأمل لا يلجمان غضب الشيعة حاليّا بقدر ما يوجّهانه ضدّ المسيحيّين (خصوصا)، والسنّة، والدروز، لحرف غضب الشيعة عن الاتّجاه الصحيح، عنيت الثنائي الشيعي الذي ورّط الطائفة بنكبة تتوالى فصولها. بكلمة: الثنائي لا يعقلن الشيعة بل يحرّضهم، ويخدعهم. ٤) لا أحد من اللبنانيّين يريد من الشيعة ولهم غير ما يريده لنفسه: السلام بعد عقود من الحرب. المشكلة أنّ حزب الله يحترف الحرب، ويخشى السلام، لأنّ السلاح أداته للسيطرة التامّة على لبنان، وهو جوهر ما يريد. كلّ خطاب التحريض على الداخل اللبناني، ووصمه كذبا بالتعاون مع اسرائيل، هو للتعمية على هذه النقطة تحديدا. ٥) من الأفضل لأساطين الثنائي التخلّي عن خطاب التهديد الضمني الذي يظهر بوضوح بالفيديو أدناه. كلّ المسيحيّين والسنّة والدروز ضدّ السلاح غير الشرعي. سوريا الجديدة ضدّه بدورها، واسرائيل أذلّته. ثمّ أنّ المجتمع الدولي لن يسكت عنه مجدّدا، ونظام ملالي ايران مهزوم. السياسة موازين قوى وتهديد اللبنانيّين بالغضب الشيعي لا يخيف أحدا اليوم، علما أنّه فشل بإسكات الرفض اللبناني له بعزّ سطوة السلاح. ٦) اسمعوا الفيديو أدناه وفكّروا: هذا وعي جرّ على لبنان هزائم متناسلة، ولم يتغيّر، دع عنك أن يعتذر. هل تريدون له أن يتحكّم بمستقبل أطفالكم بلبنان؟ ان كان الجواب أن نعم، فعليكم بالطائف والحكم المركزي. وان كان الجواب أن لا، فالفدراليّة هي الحلّ لإدارة العلاقة بين المكوّنات كلّها، ومنها العلاقة مع المكوّن الشيعي.
Hicham Bou Nassif
19,222 просмотров • 9 месяцев назад
