Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لابد من المشاركة بالانتخابات فالمقاطعة .. ستزيد من فرص نجاح الأحزاب والتيارات ! وتذّكر .. أن مشاركتك هو صوت التغيير و إرادة الوطن ! . . .

14,198 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

د.عصام الصالح profil fotoğrafı
د.عصام الصالح3 yıl önce

مقاطعة اية انتخابات تاريخيا في اي مكان بالعالم .. نتائجها كانت عكسية ! فهي ستزيد فرصة الاستئثار بالسلطة وتقوي حظوظ الاخرين

علي الشمري profil fotoğrafı
علي الشمري3 yıl önce

صدقت المقاطعه ما تفيد الا الاحزاب والمعارضه الوهميه

مبارك الامير profil fotoğrafı
مبارك الامير3 yıl önce

المشاركة واجب وطني ، موفق لكل خير 👍

محمـد الصـالح profil fotoğrafı
محمـد الصـالح3 yıl önce

موفق دكتور 👏🏻

محمد العلي profil fotoğrafı
محمد العلي3 yıl önce

المشاركه واجب وطني بغض النظر عن باقي الاسباب

عبدالله أشكناني profil fotoğrafı
عبدالله أشكناني3 yıl önce

احسنت بويوسف، نعم للمشاركه

بوحسن، علي الخزاعي profil fotoğrafı
بوحسن، علي الخزاعي3 yıl önce

احسنت دكتور، ونعم للمشاركه 👌

أحمد عبدالعزيز profil fotoğrafı
أحمد عبدالعزيز3 yıl önce

👍👍👍

Abdullah profil fotoğrafı
Abdullah3 yıl önce

ان شاء الله اول الحاضرين

Hussain profil fotoğrafı
Hussain3 yıl önce

احسنت دكتور وموفق خير يارب💙

Benzer Videolar

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 görüntüleme • 3 yıl önce

﷽ إخواني و أخواتي الكرام لقد تقدمت اليوم بأوراق ترشحي لإنتخابات مجلس الأمة لسنة 2024 عن الدائرة الخامسة بعد أن منعت لعدة سنوات ظلماً لأسباب أنتم تعرفونها فقد عشتم معي هذه الأحداث لحظة بلحظة فكنتم بعد الله ﷻ خير معين على تحمل الظلم و خير ناصر في مواجهة الفاسدين بل و خير مثبت لنا على مواقفنا و التي لم نقفها إلا حباً لوطننا و دفاعاً عن حقوق شعبنا و لنكون بارين في قسمنا و جديرين بثقتكم الغالية التي كان وسام شرف على صدورنا. إخواني وأخواتي الأعزاء لقد سعى الفاسدون الذين يملكون المال و النفوذ و الإعلام و سخروها جميعاً بالإفتراء علينا والطعن فينا وأرادوا بذلك الإساءة لنا و إبعادنا عن المشهد و لكن إرادة الله تبارك و تعالى أقوى من إرادتهم ، فها نحن اليوم نعود للإنتخابات و قد ارتفع الظلم عنا و رجع الحق لأصحابه بعد أن طهر الشعب الكويتي قاعة عبدالله السالم من كل من تحالف مع قوى الفساد من خلال مشاركته الفعالة في التصويت والتي نتمنى أن تستمر هذه المشاركة حتى لا يصل إلى البرلمان إلا من يستحق تمثيلكم ، فنسأل الله عز وجل أن يحفظ بلادنا الغالية و يحميها من كل فاسد. و في الختام نعاهدكم بأننا سنسعى جاهدين في محاربة الفساد وتحقيق الاستقرار والتعاون لكل ما يصب في مصلحة الكويت و الكويتيين ووحدتهم والاستمرار في تنفيذ الخارطة التشريعية مفعلين دورنا الرقابي والتشريعي بإذن الله مخلصين لله تعالى و مراقبين له في أعمالنا مستعينين به ثم بالمخلصين من أبناء الوطن . حفظ الله الكويت و شعبها وأميرها من كل مكروه و دمتم سالمين . أخوكم د. #بدر_الداهوم

د. بدر زايد الداهوم

1,528,292 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨أنت خارج الصف الوطني البحرين وطن واحد وقضيتها وطنية قبل أي انتماء مذهبي أو جماعي. من يدّعي امتلاك {قضية خاصة} ليست سوى محاولة بائسة لتقسيم الشعب وإضعاف الدولة. الولاء الحقيقي يكون للحكم وللوطن ومن لا يعي هذا فهو خارج الصف الوطني لا شريك له في حماية الوطن ولا في بناء مستقبله. البحرين أكبر من كل اختلاف وأكبر من كل من يحاول استغلاله لإحداث الفرقة. أي ادعاء بالمظلومية أو امتلاك قضية خاصة تحت مسمى مذهبي أو طائفي ليس إلا ذرّ للرماد في العيون ومحاولة لتقويض وحدة الشعب. التاريخ لن يرحم من وضع مصالحه الضيقة فوق مصلحة الوطن ولن ينساهم التاريخ عن خيانتهم للبحرين وأهلها. الولاء للبحرين ولحكمها هو المعيار الحقيقي لأي مواطن. كل من يضع هذه المبادئ جانبًا هو خارج صف الوطن وكل من يحاول فرض أجندة خاصة تحت شعار الطائفية سيجد أمامه إرادة شعب كامل متحد متمسك بوحدة الوطن وسيادته ولن تسمح البحرين لأحد أن يلعب بمستقبلها أو يزعزع أمنها.

Sarah🇧🇭

21,741 görüntüleme • 7 ay önce

هل دفاع قسد عن حقوق الكرد هو حقيقة أم ذريعة؟ بعد تسريبات حديث السيد أحمد الشرع الذي كان من المفترض أن يظهر في مقابلة تم إلغاؤها، بات واضحًا أن هناك الكثير من الأسئلة حول دور قسد في الدفاع عن حقوق الكرد. ما لا يمكن تجاهله هو أن “الدفاع عن حقوق الكرد” في بعض الأحيان قد يتحول إلى ذريعة تُستخدم لأغراض سياسية قد تؤدي إلى هدر دماء الأبرياء. كما أشار السيد الرئيس أحمد الشرع، بعض الأطراف التي تدعي الدفاع عن الكرد قد تتسبب في مزيد من التوترات والتفرقة بيننا وبين غيرنا. حقوقنا لا تُنتزع بالقوة أو عبر استغلال الصراعات، بل من خلال العدالة والاحترام المتبادل بين جميع السوريين. هل نحن بحاجة إلى “حماة” يدعون أنهم يتبنون قضيتنا، أم أننا بحاجة إلى وحدة حقيقية وتحقيق حقوقنا عبر الحوار والتفاهم و دولة على مسافة واحدة من جميع أبناءها دون تمييز ؟ الدولة و الوطن لا يبنى بخطابات قومية او طائفية او عرقية ...... الوطن يبنى بالمؤسسات و القانون و التآخي و اللحمة بين مختلف أبناءه عاشت سورية حرة موحدة مستقلة ، و السقوط و العار للمشاريع الانفصالية و التقسيمية و المأجورة .

Dr.Fatin Ramadan

21,539 görüntüleme • 8 ay önce