Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
لاتضحكوا على هذا الهبيله مغسول الدماغ ، ولا على اسلوبه في الكلام .. الغبي هذا بيتكلم وهو مقتنع وبقوة ممايقول ، لأن مليشيات الحوثيراني الارهابية تقنع الناس في محاضرات داخلية ان السعودية منتهية وعلى وشك الإفلاس وان باقي شوية ويخرجوا السعوديين يشحتوا في الشوارع.. وطيعاً مش عارفين ماذا يجري... show more
31,386 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)
28 Yorum

من بعد الاعلان عن توقف انبوب شرق غرب , تم تصدير 14 مليون برميل من هرمز , وتقارير تتكلم عن 60 مليون برميل من بداية ما اعلن الحوثي الحصار على النفط !! وهذا سبب اللي ماخلنا نشوف قفزات الى مابعد 100 دولار , مثل مخاوف بداية الحرب وصل سعر البرميل الى 127 دولار . هذا درويش الله يرفع عنه ويشفية .

واتقِ دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب. اللهم اقبل دعاءها ودعاءكم على كل حوثي سعى في الأرض فساداً. وها نحن ننظر تحقق ما دعت به: جثث الحوثيين في كل الجبال

لولا البهائميين مثل هذا الشخص الغبي المغيب لمى وجد الحوثي بيئه خصبه لنشر معتقده ودجله واكاذيبه الجهل والغباء وقل الوازع الديني والفقر. هي من يستثمر فيها الدجالين والمدلسين افكارهم. عبر التاريخ تحت عباءة الدين والثوره والخ

بركات السيد

هذا ممحون معليكم منه صوره الحوثه فديوهات بعد صار معاهم 🤣🤣🤣🤣

😂😂😂😂😂😂😂😂

ذا اخجف

هذا ضربت معلوماته مايدري ان الافلاس بالحمارات والسياحه انظربت عندهم . ازدياد الحمد لله بالسياحه والضخ بالسعوديه . الله يعز السعوديه وطناً وحكاماً وشعباً . انت خلك عبد للحوثي يغتصب امك ويعربك

شكلك تأكل يعطونك الكلاج قريشات غيرك ميت جوع ي كلب

ههههه والله ضحكنا من هذولا العاهات من فين تجيبهم يافندم

٦٢ شركة 🤣🤣 يمكن اللي وصله المعلومة قاله ٦٢ بقالة 😜

هههههه وين ذا

مكثر حبوب

كيف تقرحو قراطيس ويش ذى الهبيله

الاملحي اعترف عليك يقول أحمد بنه ميراندا

٦٢ شركه ياكذاب. يا اخي انتم فاكهة 🍋🟩 الحرب. لكن لا تاكل اكل البهايم وتشرب من الصرف الصحي. روح تقلع

وانت ايش عرفك أ - محمد الراجل حافظ وواثق يقولك 62 شركة

العرب ما ينبطحون للفارسي المجوسي ويذبحون اهلهم ويعطونه ارضهم ويروحون يقبلون يد قواد لبناني لحم كتوفه من القوادة يالخنزير تعرف العرب انت العرب اهل اليمن تعز والي مثلهم الي بيمرغون خشمك بالتراب انت وعبيد المجوس وبكرة بتتصور وانت تبكي تبي عفو ياخنزير والله ليجروك ويصوروك والموعد قرب

الرازق الله والله لا يحدنا عليك

يا حضرت العميد هذا ضابط كان من شلة طارق وكان محسوب ع الشرعية وله مقاطع ضد الحوثي ونعرف حكايته الأخيرة عندما فر لصنعاء لكن الغرسة التي في نفسه عن السعودية ونظام الحكم والعمل والعمال وأمور أخرى رعاها الحوثي حتى صار بهذا النفس المناطقي الخبيث

وجهه بشبه ع صالح ويقول العرب وهو عبد للفرس العربي يرفض حكم فارسسس

هاذا يمجد الحوثي لكي يسمح له السيد بتقبيل موخرته ! لاتجعلون للتافهين سقط المتاع اي اهتمام انسوهم كما نسيهم التاريخ هم واهلهم قبلهم

انتو همكم ليش يقل ان السعودية على وشك الافلاااس بتهمو من عي حاسب حق الفندق ياااارخص مرتزقه

حركات وجهه تدل انه ملطمة

الحمير كثير وهذا أكبرهم

هذا طلي يسمنه الحوثي حتي ياتي وقت ذبحة من ابطال الجيش اليمني

مايعرف ما حجم الدول جالس بظل مليشيات

والله وتالله ان ملامح وجهه لا توحي انه مقتنع لكن رجال يدور حق الايجار لازم يهرج له
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 görüntüleme • 2 yıl önce

