Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لاحظت الناس ما يعرفون يفرقون بين العيون الميته والعيون الناعسه ذا شكل العين الميته

460,390 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أغنيشكا، عالمة أعصاب، عائلتها تأثرت بالزهايمر، تشرح تمرين بسيط باليدين وكيف إغلاق العين أثناءه يغير طريقة تعلم الدماغ وحركة الجسم. 🧠 التمرين نفسه بسيط تحريك اليدين بتناسق. لكن الفرق الكبير يصير لما تغمض عينيك: والعيون مفتوحة: الدماغ مشغول بمعالجة العالم الخارجي الضوء، الأشكال، البيئة حواليك. هذا يستهلك طاقة ويشتت الانتباه. والعيون مغلقة: الدماغ يتحول للداخل ويُفعّل الإحساس الجسدي proprioception. يعني تبدأ تركز على إحساس الإيقاع والتماثل وملمس الجلد بدل ما تركز على الشكل البصري. هذا يعطي القشرة الجبهية الأمامية مساحة تركز وتعيد ربط نفسها، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والانتباه والتخطيط واتخاذ القرار. أغنيشكا تسمي هذا "عناية بالدماغ" Brain Care، مثل ما تعتني ببشرتك أو شعرك، لكن لأهم عضو عندك. هي تقول إن كل حركة يد مع عيون مغلقة تبني المرونة العصبية neuroplasticity — أي تقوي الروابط بين الخلايا العصبية وتدعم الذاكرة والتركيز. هدفها: تشجيع الناس على جعل العناية بالدماغ عادة يومية بسيطة، خاصة للي عندهم تاريخ عائلي مع الزهايمر.

المُهندس زياد

462,783 görüntüleme • 3 ay önce

10 علامات نادرة تدل إن الشخص عنده ذكاء عاطفي عالي جدًا، خاصة في القيادة والتعامل مع الناس. معظم الناس ما يوصلون حتى للعلامة الخامسة. الـ10 علامات بالترتيب: • يستمعون فعلًا - مو بس يسمعون وهم يجهزون ردهم في راسهم. لأن المخ ما يقدر يسوي شيئين بنفس الوقت، فلو كان نص تركيزه معك، معناه إنه مشتت. • يلاحظون الاحتراق الوظيفي Burnout قبل ما تتكلم - مو قراءة أفكار، لكن يلاحظون الأنماط والتغيرات فيك قبل ما توصل لمرحلة الانهيار. • يفصلون بين مشكلتك وبين شخصيتك - يوم سيء في الشغل ما يعني إنك شخص فاشل أو ما عندك موهبة. أكبر غلطة يسويها القادة إنهم يخلطون بين الأداء المؤقت والشخص. • يقرؤون أجواء الغرفة قبل ما يقرؤون التقرير - يحسون بالتوتر في النقاش قبل ما يوصل للاستقالة. ينتبهون للطاقة الصامتة في المكان. • يعلمونك Coaching بدل ما يتحكمون فيك - لما تكتشف الحل بنفسك المعلومة تثبت. لكن لما أحد يقول لك "سوي كذا" ما تتعلم بنفس الطريقة. • يحاسبونك ويحطون معايير - التعاطف بدون معايير = مجرد عذر للكسل. القائد الذكي يتعاطف لكنه ما يتساهل في الجودة. • عندهم وعي ذاتي عالي - يعرفون تمامًا كيف الناس تشوفهم، ونسبة الناس اللي عندهم هذي المهارة 15% فقط. • يبنون الثقة في اللحظات اليومية العادية - مو بس لما الكل يتفرج. يعطونك الفضل لما ما تكون موجود، ويتحملون اللوم لما تكون معهم. • دايمًا يساندونك - "I have your back, ALWAYS". • ما يخافون من عدم إرضاء الجميع - الخوف من إن الناس ما تحبهم ما يمنعهم من إنهم يسوون الشيء الصح. كل هذا ليست صفة تولد معك، هذا اختيار تسويه كل يوم.

المُهندس زياد

15,826 görüntüleme • 2 gün önce

كلام علمي سلفي منهجي تربوي .. قال الشيخ صالح سندي - حفظه الله - : تأصيل المسائل العلمية ؛ يتبع الحجة . وأما نشرها بين الناس ؛ فيتبع المصلحة . أينما توجهت بك الحجة توجهت ، فنحن بالدليل نقرر وبالدليل نعتقد ، هذا شيء . أما بث المسائل والطرح للناس ؛ هذا لابد فيه من رعاية المصلحة . ربما كان في طرح بعض المسائل في حال معينة أمام ناظر وسمع أناس معينين ؛ ما يوقع في نفوسهم إشكالًا . عند مسلم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - : «ما من رجل يحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم» . وعند البخاري عن علي - رضي الله عنه - : «حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون ، أتحبون أن يُكَذَّبَ الله ورسوله ؟!» . ثمة مسائل - يا إخوة - تثير الفتن ، وقد تضر أهل السنة ، وقد تفرقهم ، ولا طائل من ورائها ، الأمر فيها سهل ، ولو تُرك الكلام فيها ما ضرّ الناس وأديانهم وعقائدهم شيء ، فما الحاجة إلى إثارتها بين الناس ؟! لا سيّما في الواقع المعاصر ، اليوم كلمة تُكتب من سطر واحد ؛ تبلغ الآفاق في الساعة الواحدة ! وثمة محب ، وثمة قالٍ ، وثمة عالم ، وثمة جاهل ؛ فتقع ما تقع من فتن عظيمة . فعلى الإنسان أن يكون حصيفًا فطنًا ، يعرف بأي شيء يتكلم ، ويعرف متى يتكلم ، ويعرف متى يسكت . في مجالس العلم الخاصة بين طلبة العلم والمتأهلين ؛ فسحة أن تُبحث ويُتَكلم فيها . إنما ما أعنيه : البث بين العامة والطرح العام ، ينبغي أن يكون الإنسان عاقلًا في الطرح ، يحسن كيف يتكلم . كلامك قد يقرأه مئات وآلاف من الناس ، فيهم الجهال ، وفيهم العامة ، وفيهم من عنده شبهة ، وفيهم من يتقوّى بهذا الكلام من أهل البدع ، ويبدأ يطعن ويقول : انظروا إلى أهل السنة يختلفون ويتناحرون . هذا كله - والله - ليس من طريقة أهل العلم ، وأهل العقل ، وأهل الحكمة ، وأهل التؤدة . الرفق - يا إخوتاه - والرحمة بالناس ، لابد للدعاة أن يكونوا رحماء بالمدعوين ، ترفقوا بهم ، لا يكلف عقولهم ما هو فوق طاقتهم ، لا يرِد عليهم الإشكالات والشبه ، لا يقوّي ظهور أهل البدع ، هذه من المسائل المهمة - يا إخوة - . والحمد لله ؛ فيما استقر عليه أمر أهل السنة والجماعة في اعتقادهم ومنهجهم كفاية وغناء ، ولا يحتاج الإنسان إلى ما بعد ذلك ، هذا الذي تبثه في الناس وتنشره وتحث عليه وتعلمه لهم ، وفيه الكفاية - إن شاء الله - . فوائد أ.د صالح سندي أ.د. صالح سندي

صلاح المسباح

13,599 görüntüleme • 2 ay önce