Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
لحظات من التاريخ: #فيديو من #ليبيا عام 2010 يظهر فيه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح خلال القمة العربية في #سرت: "#نتانیاهو مجرد موظف عند #امريكا والتفاوض لايجب ان يكون معه بل مع امريكا مباشرة ، والحل بفوهات البنادق وتصعيد المقاومة "
601,562 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
8 Yorum

رحم الله الزعيم الليبي معمر القذافي وزعيم علي عبدالله صالح

ولهذا تم تصفية حكام العرب الشرفاء وابقوا على التابعين لأمريكا ولاسرائيل المتصهينين ثابتين على كراسيهم

وهل تركته امريكا فقد إطاحة بحكمه عبر اخوان بني صهيون والحوثيين الإيرانيين واسال توكل كرمان وعبد الملك الحوثي دائرة الخراب كلما وجدو قائد قوي يقف في وجه امريكا واسرائيل همو لإسقاطه وهم إيران وتركيا وقطر وإخوان بني صهيون والطابور الخامس والمليشيات الايرانيه وتجار الثورات

اي رئيس شجاع دبروله مكيده وانتهى حكمه

والمشكله في بعض الحكام بيضحك على الكلمه ماخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة وبفوهات البندق وتصعيد المقاومة ودعمها بكل قوة

في حد يقول كده وسط جواسيس امريكا ؟ 😃😅

هاذا كان السبب الرئيسي في الانقلاب الي حصل بدايت ٢٠١١على الرئيس علي عبدالله صالح امريكا تريد جميع الملوك والزعماء في العالم خاضعين اذلا لها

@skyqatar2 انت من خرب اليمن وأتى بايران وسلم رقاب اليمنيين للحوثة تحالفت معهم واسلمتهم مخازن أسلحة الجيش برغم كل ذلك غدروا بك واغتالوك واغتالوا الشعب اليمني
Benzer Videolar
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 görüntüleme • 4 ay önce
