Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
لقد كشفنا مساء اليوم عن تسجيل لمكالمة أجراها مخرب ينتمي لحماس مع والده عبر هاتف يعود لإحدى الضحايا. إذ اتصل هذا الداعشي القاتل بوالده وأخبره بصوت يدل على حالة نشوة مشوَّهة استبدّت به كيف أقدم بنفسه على قتل عشرة يهود. إن هذا التسجيل يعيد مجدداً إلى أذهاننا أن ما... show more
921,549 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
8 Yorum

هذا التسجيل يعيد مجدداً إلى أذهاننا أن ما يجري حالياً لم يعد معركة روايات #Gaza #IStandWithPalestine #GazaUnderAttack #FreePalastine #israelisTerroristState

- الهم سدد رميهم يارب ..👇✌️🇵🇸

رحلة اليهود تاريخيا لألف سنة ماضية *تسلسل تاريخي قصير يتعلق بعلاقة الشعوب باليهود خلال الألف سنة الماضية* 1080 – الطرد من فرنسا. 1098 – الطرد من جمهورية التشيك. 1113 - الطرد من كييفان روس (فلاديمير مونوماخ). 1113 – مذبحة اليهود في كييف. 1147 – الطرد من فرنسا. 1171 – الطرد من إيطاليا. 1188 – الطرد من إنجلترا. 1198 – الطرد من إنجلترا. 1290 – الطرد من إنجلترا. 1298 - الطرد من سويسرا (إعدام 100 يهودي شنقًا). 1306 – الطرد من فرنسا (3000 أحرقوا أحياء). 1360 – الطرد من المجر. 1391 - الطرد من إسبانيا (إعدام 30 ألفًا، وحرق 5000 أحياء). 1394 – الطرد من فرنسا. 1407 – الطرد من بولندا. 1492 – الطرد من إسبانيا (قانون يمنع اليهود من دخول البلاد إلى الأبد). 1492 – الطرد من صقلية. 1495 - الطرد من ليتوانيا وكييف. 1496 – الطرد من البرتغال. 1510 – الطرد من إنجلترا. 1516 – الطرد من البرتغال. 1516 - قانون في صقلية يسمح لليهود بالعيش في الأحياء اليهودية فقط. 1541 – الطرد من النمسا. 1555 – الطرد من البرتغال. 1555 – صدور قانون في روما يسمح لليهود بالعيش في الأحياء اليهودية فقط. 1567 – الطرد من إيطاليا. 1570 – الطرد من ألمانيا (براندنبورغ). 1580 – الطرد من نوفغورود (إيفان الرهيب). 1592 – الطرد من فرنسا. 1616 – الطرد من سويسرا. 1629 – الطرد من إسبانيا والبرتغال (فيليب الرابع). 1634 – الطرد من سويسرا. 1655 – الطرد من سويسرا. 1660 – الطرد من كييف. 1701 – الطرد الكامل من سويسرا (مرسوم فيليب الخامس). 1806 - إنذار نابليون. بادارجا. 1828 – الطرد من كييف. 1933 – الطرد من ألمانيا والإبادة الجماعية. *هذا التسلسل 👆 التاريخي القصير المتعلق بعلاقة الشعوب باليهود خلال الألف سنة الماضية وتلاحظ به أن اليهود لم تتحملهم جميع شعوب العالم وتتحمل شرهم إلا الشعوب الإسلامية هى التي تحملتهم فلم يطردوا يوما منها* *وكان جزاء الشعوب الإسلامية* 👇👇👇👇👇👇 👇 *في 14 مايو 1948، تم إنشاء دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المسلمة

لقد كشفنا مخطط جيشكم 😂😂

إﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﻓﺮﻋﻮﻥ ( ﺑﺎﻟﻤﺎء ) ﺇﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻨﻤﺮﻭﺩ ( ﺑﺒﻌﻮﺿﺔ ) إﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﻗﺎﺭﻭﻥ ( ﺑﺨﺴﻒ ) إﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ أﺑﺮﻫﺔ ( ﺑﺤﺠﺎﺭﺓ ) ﺇﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﺍلأﺣﺰﺍﺏ ( ﺑرﻳﺎﺡ ) إﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ أﺗﺎﺗﻮﺭﻙ ( ﺑﺎﻟﻨﻤﻞ اﻷﺣﻤﺮ ) إﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﻫﺘﻠﺮ ( ﺑﺎلإﻧﺘﺤﺎﺭ ) ينهي الله ﻗﺼﺺ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺑﺄﺑﺴﻂ ﺍلأﺷﻴﺎﺀ .. وسنشهد قريبًا نهاية قصتهم بإذن الله!!

مراسلكم افيخاي ادرعي من قلب الحدث

ايلون ماسك سحب العلامة الزرقا منك ليه 😅😅😂😅 اخدت مكانها شاحن كهربا ولا مدفعتش الاشتراك 😅😅😅

وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري أذِلّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا ؟!
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,083 görüntüleme • 2 yıl önce
