Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🟢 لقطة كوكبية واحدة.. لا تفوت روعة ما وثقته وهيبة ما صورته من مشهد أسطوري أبهر العالم في أعظم احتفاء شعبي بأعظم مناسبة في الوجود.. #المولد_النبوي_الشريف 1447هـ #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 Aufrufe • vor 1 Jahr

أعظم مدرب في التاريخ…السعودية تعيد لرونالدو شغفه بكرة القدم السير أليكس فيرغسون، أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم. درب Manchester United لمدة 26 عامًا، وقاده إلى 38 بطولة، وصنع واحدة من أعظم الإمبراطوريات الكروية في التاريخ. ومن ضمن ما قاله عن رونالدو بعد تحقيق الدوري. اعتقدوا أنه ذاهب إلى السعودية من أجل المال، وضحكوا كثيرًا، خاصة أنه لعب في أقوى الدوريات، لكن في السعودية أعاد موهبته وشغفه. هذا الشغف، رغم عمره، جعلنا نرى كيف أنه يختلف عن أي لاعب مر في تاريخ الكرة. هذا اللاعب يذهل الجميع، فرغم تقدمه في العمر لا يلعب ليشارك فقط، بل لقيادة فريقه نحو الفوز والانتصارات، ويمكنك ملاحظة ذلك من عاطفته وبكائه بعد المباريات، ومدى ما يعنيه له فريقه. عقليته مختلفة، فاللاعبون في عمره يعتزلون أو يختفون تدريجيًا، بينما هو يفاجئنا في كل مرة بشيء لا نتوقعه. Cristiano Ronaldo هو اللاعب الذي لن يفارق حديث مجالس كرة القدم مدى الحياة. الجاهل يرى العمر، أما المطلع فيرى الموهبة والعقلية. ولهذا لا يزال رونالدو يفاجئ العالم، بينما كثير ممن انتقدوه اختفوا، ومع ودي لبعض محللينا، إلا أن بعضهم لا يعرف ماذا يقول ، ثم يقيم رونالدو بعبارات مصفوفه ليس لها علاقه بالتحليل وتتحدد وفق ميوله.

مساعد الثبيتي

265,589 Aufrufe • vor 4 Monaten

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 Aufrufe • vor 7 Monaten

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 Aufrufe • vor 3 Monaten

فضيحة وتخبط أممي وانقطاع للإشارات: 3 طائرات تصل صنعاء في يوم واحد وجدول الأمم المتحدة يعلن رحلة واحدة فقط ليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 مرفق فيديو للطائرة الأولى وصورة للطائرات الثلاث عند رصد تشغيل الإشارة على الرادار في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة عبر جداولها الرسمية تسيير رحلة جوية واحدة فقط إلى مطار صنعاء، سجلت المراقبة الميدانية والتتبع عبر الرادار اليوم حركة استثنائية وهبوط 3 طائرات كاملة، في مشهد يطرح علامات استفهام كبرى حول مستوى الشفافية والتكتّم الممارس في إدارة هذه الرحلات. ومما يزيد المشهد غموضاً وريبة، ما وثقته فرق التتبع الميداني والتتبع عبر الرادار من تقطّع متعمد لإشارات التتبع الخاصة بالطائرات، إضافة إلى تفاصيل الحركة الميدانية التالية: • الطائرة الأولى (ظاهرة الهبوط الخفي): رُصدت ميدانياً في سماء صنعاء على ارتفاع منخفض جداً استعداداً للهبوط عند الساعة 11:14 صباحاً، ثم أُعيد رصد إقلاعها عند الساعة 12:41 ظهراً. الغريب والمثير للريبة أن هذه الطائرة لم تهبط في مدرج مطار صنعاء الدولي، مما يشير إلى وجود مدرج سري أو موقع هبوط آخر غير معلن داخل صنعاء، كما لم تظهر إشارتها على الرادار إلا عقب مغادرتها الأجواء. ولها رمز Airtec - ZSSNJ • الطائرة الثانية: هبطت في مطار صنعاء عند الساعة 11:40 صباحاً وغادرت بالإقلاع عند الساعة 12:15 ظهراً. وتتبع أطباء بلا حدود • الطائرة الثالثة: هبطت في المطار عند الساعة 11:55 صباحاً وأقلعت عند الساعة 12:35 ظهراً. وتتبع الصليب الاحمر إن فارق الأرقام بين الجدول الرسمي المعتمد وبين ما يجري فعلياً على الأرض، إلى جانب إخفاء إشارات الرادار ومواقع الهبوط، يضع المنظمة الدولية في موقف المساءلة أمام الشارع اليمني والرأي العام الدولي. #لن_نصمت #وين_الفلوس

Dr. Abdulqader Alkharraz

30,513 Aufrufe • vor 26 Tagen

الإمارات، دولة واثقة في خطاها، شامخة في مواقفها، ثابتة في قيمها، سامية في غاياتها، وقادرة دوماً على تطويع الصعب وتحويله إلى إنجازات.. إن ما نشهده اليوم من صمود استثنائي وتميز أبهر العالم هو تجسيد حي لرؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي جعل من الريادة منهج عمل ومن الصمود ثقافة وطن.. دولة الإمارات تجسد اليوم نموذجاً استثنائياً في فقه المواجهة، حيث تتجلى عظمة نموذجنا في أنه يرى في الصمود أثناء التحديات جسراً للعبور نحو آفاق أرحب.. إنها فلسفة وطن تسكنه عزيمة فولاذية لا تعرف المستحيل، وتشد عضده وحدة مجتمعية راسخة، وتوجه بوصلته قيادة رشيدة تستشرف المستقبل بحكمة وثبات مهما تبدلت الظروف.. التحديات أثبتت أن العواصف، مهما بلغت شدتها، لا تزيد بنياننا إلا تجذراً؛ فالإمارات لا تكتفي بعبور الأزمات، بل تجعل منها نقطة انطلاق جديدة.. في وطننا لا نسعى إلى تجاوز العاصفة بل إلى تطويعها لتصبح طاقة بناء، لنخرج من كل اختبار أكثر صلابة ومنعة ورؤية.. ولعل أعظم تجليات هذه القوة تكمن في ذلك النسيج الإنساني الفريد؛ ففي وقت الشدائد، تلاشت المسافات وأثبت كل من يحيا على هذه الأرض أنه إماراتي بوفائه وعطائه.. إنها رسالة للعالم بأن دولة الإمارات لا تكتفي بالبقاء، بل تتقن فن الصعود من قلب التحديات لتصيغ مستقبلاً يليق بطموحاتها. #الإمارات #البيت_متوحد #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

25,300 Aufrufe • vor 4 Monaten

لفتني في حديث لقاء مكي أنه هو نفسه من أشار إلى حضور نحو 90 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم إلى مراسم التشييع، في اعتراف بحجم التمثيل الدولي والتعامل الرسمي مع الدولة الإيرانية ومؤسساتها. لكنه عاد ليستنتج من غياب المرشد الأعلى وجود إشكال في شرعية النظام ودستوريته إلا أن إبراهيم فريحات اختصر المشهد كله بجملة واحدة: ((السلطات الثلاث هي من استقبلت الوفود الرسمية)) وهنا تكمن المفارقة؛ فإذا كانت الدولة قد استقبلت هذا العدد الكبير من الوفود عبر سلطاتها الدستورية الثلاث، واستمرت مؤسساتها في أداء وظائفها بصورة طبيعية أمام أنظار العالم، فكيف يصبح غياب شخص واحد مهما كانت مكانته دليلًا على أزمة شرعية أو دستورية؟ واللافت أن هذا النوع من القراءة ينتهي، بطريقة أو بأخرى، إلى تقديم صورة توحي بضعف مؤسسات الدولة أو اهتزاز شرعيتها، رغم أن الوقائع التي ذُكرت في الحديث نفسه تشير إلى استمرار عمل المؤسسات وحضورها الرسمي. فالاستنتاجات الكبرى لا تُبنى على مشهد بروتوكولي واحد، بل على أداء المؤسسات واستمرارها، وهو ما أكدته مراسم التشييع نفسها قبل أي تحليل سياسي فقير نقاش الساعة

Rasoul

46,283 Aufrufe • vor 2 Monaten

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 Aufrufe • vor 2 Monaten

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 Aufrufe • vor 7 Monaten

عامان من الحُلم الذي تحول إلى مأساة.. عامان من الصمود والإبادة.. صبيحة السابع من أكتوبر .. كان يوماً مشهوداً ومن لحظته الأولى كان مفصلياً وما بعده لن يكون كما قبله.. منذ عامين وهدف الفلسطيني الصمود والبقاء والحياة.. وهذا انتصاره! وهدف الإسرائيلي -بغض النظر عن ما يدَّعيه- تحويل الحلم الفلسطيني بالعودة والتحرير إلى كابوس..وهذا انتصاره! ما بين الحلم والكابوس .. عاش مليونا فلسطيني مرارة الموت والخوف والفقد والجوع والنزوح .. ما أعرفه وأنا أتذكر هذا اليوم .. هول الصدمة والدهشة مع مشهد الهايلوكس الأبيض وهو يتجول في سيدروت! التي عادت ولو للحظة لكونها هوج الأصلية ثم وداع سريعٌ لأسرتي دون إدراك أن هذا سيكون عهدي الأخير بلقياهم .. !! ثم انغماس بتغطية صحفية هي الأطول والأصعب ما بين ترقبٍ ومتابعة وإصابةٍ أولى وثانية وفقدٍ للزملاء ومحطاتٍ لا سبيل لحصرها! كأن ال24 شهراً كانت 24 عاماً وربما أكثر.. مرت بطيئة مريرة صعبة وقاسية .. - سجلتُ هذا الفيديو قبل يوم من الطوفان، كل ما فيه انتهى .. - ⁠بيت حانون مُسحت عن الوجود! صوت أبو السعيد يستعجلني للطعام مرتين قد انطفأ مع استشهاده! وقميصي الأبيض الذي كنت أحبه تمزق تحت ركام المنزل المقصوف .. وحتى أنا لم أعد أنا .. صرتُ شخصاً آخر .. أمام هذا وأكثر! كيف صبرنا؟ كيف صمدنا؟ كيف لا زلنا بشراً؟! لا أعرف على وجه اليقين.. لكني أتصبَّرُ حيناً بأن وعد الصابرين الجنة.. وفي ضميري رجاءٌ بهذا العوض.. وحيناً أُخرى أُصبِّرُ نفسي بسُنة الكون في نهاية الأشياء .. نهاية الحرب أو نهايتي .. المهم أنه لا خلود في هذا الجحيم. رحم الله شعبي .. الشهيد والجريح والأسير والنازح والفاقد والمفقود والصابر والمحتسب والجازع والغاضب

Islam bader

58,476 Aufrufe • vor 11 Monaten

ليش يا سيادة الوزير؟! في الأسفل موكب لوزير الأوقاف [ سامحه الله وعفا عنه ] معه عشر سيارات سوداء ومرافقة وحشد… ليش يا سيادة الوزير؟! بطون الفقراء أحق بذلك!؟ هكذا اشتعلت المنصات خلال 24 ساعة. صورة واحدة… وتعليقات لاذعة. محاكمات عاجلة، وأحكام نهائية!! ولكن الحقيقة كالتالي: كنتُ أحد المدعوين لافتتاح مركز أوقاف حمص، والمشهد الذي طارت به الدنيا هجوماً ونقداً لاذعاً للوزير… هو لقرابة 15 ضيفاً، منهم المحافظ، ومدير أوقاف حماة، ومدير أوقاف طرطوس، ومفتي حمص، وغيرهم. وانطلقت السيارات سوياً من المبنى لافتتاح المسجد العتيق هناك، فالوزير قدم بسيارة واحدة أو اثنتين، والمحافظ كذلك، وبقية المدراء بسياراتهم. هذا كل ما في الأمر. لا موكب أسطوري، ولا أسطول مظلم يبتلع حقوق الفقراء. لكن بعض الناس لا يريد القصة كاملة. يريد لقطة مبتورة، ثم يبني عليها رواية، ثم يهاجم، ليثبت نظرية في رأسه!! والآن بعد أن اتضحت الحقيقة: هل سيعتذر كل من أساء وتهكم؟ هل سيعود أحدهم ليكتب: تسرعنا؟ أم أن الشجاعة فقط في الهجوم، أما الاعتذار فرفاهية لا تُمارس؟ [ تنويه: لست ضد النقد، ولا أنكر وجود أخطاء ونسعى لتصويبها والنصح فيها ، ووجود الصوت الناقد مهم جداً لتقويم المسار وتصحيح الخطأ، ولكن لننتبه أن هناك تصيداً واضحاً ضد أي هفوة للحكومة، لشيطنتها ، وكأن البعض ينتظر الزلة ليفرح بها. فلنكن حذرين عند نقدنا، ولنتثبت قبل أن نطلق السهام، فليس كل ما يُرى كما يُصوَّر، وليس كل مشهد كما يُروَّج له.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

374,068 Aufrufe • vor 7 Monaten

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,516,039 Aufrufe • vor 2 Jahren

📌 تخيل إنك بتتفرج على مشهد قٓـ.تال بين أسطورتين... بس المرة دي، الضربات حقيقية، والاتفاق بين الممثلين أغرب من الخيال! 🎬 مشهد المبارزة بين "أخيل" (براد بيت) و"هيكتور" (إريك بانا) في فيلم Troy مش مجرد مشهد عادي، ده اتصنّف من قِبل كتير من النقاد كواحد من أعظم مشاهد المبارزات الفردية في تاريخ السينما. ▪️اللي يخلي المشهد أسطوري مش بس الإخراج أو الأداء، لكن التفاصيل اللي وراه… 🗡️ براد بيت وإريك بانا دخلوا معسكر تدريبي لمدة 6 شهور، تحت إشراف خبراء في فنون القـ.تال بالسيـ.ـف، وتم تصميم القتال بأسلوب يشبه "الساموراي"، بيركّز على السرعة والدقة بشكل مرعب. والأغرب؟ إنهم رفضوا الاستعانة ببدلاء، وقرروا ينفذوا القتال بأنفسهم بالكامل. لكن هنا المفاجأة… الاتنين اتفقوا على "عقد شفهي" غريب: لو حد منهم أصـ.اب التاني أثناء التدريب، مفيش اعتذار… فيه تعويض مادي! 🔹 100 دولار على كل خبطة خفيفة 🔹 200 دولار على أي إصابة قوية النتيجة؟ براد بيت ما لمسش بانا بأي إصابة… لكن براد اتـ.صاب 3 مرات، وإريك بانا دفع له 600 دولار بالكامل! ▪️ومن النوادر اللي حصلت إن براد بيت قبل تصوير المشهد أصيب فعليًا في وتر أخيل! أيوه… إصابة حقيقية في نفس المكان اللي اتسمّى عليه الشخصية اللي بيلعبها! الإصابة دي أخّرت التصوير لأسابيع، لحد ما تعافى جزئيًا ورجع يكمل. الـ.قتال اتصور بلقطات طويلة من غير أي تسريع أو تقطيع مزيف. كل الضربات تقريبًا كانت حقيقية، باستثناء اللكمات القريبة جدًا. 🎥 مخرج الفيلم وولفجانج بيترسن قال بعدها جملة خالدة: > "ده كان أكتر مشهد معركة واقعي صورته في حياتي المهنية." وده السبب إن المشهد ده لحد النهاردة، لسه بيُعتبر علامة فارقة في تاريخ السينما 🖊️:نقلاً عن السيناريست والناقد الفني محمود مصطفى

Am尺⚡

790,110 Aufrufe • vor 7 Monaten

" هذا ما أعنيه بكلمة «الأمان»... هذه واحدة من تلك اللحظات التي تثبت أنه «لو أراد لفعل». أنا أعاني من حساسية تجاه الثوم والبصل النيئ، ولا يمكنني تناول الجلوتين لأسباب صحية. ونعم، يمكنك أن تشعر بالأسف تجاهي! لكن يمكنك أن تتخيل أن الخروج لتناول العشاء أمر معقد، لأن هذه المكونات الثلاثة موجودة في كل مكان تقريباً. منذ سنوات، عندما كنت أواعد رجلاً آخر يدعى لوكاس، كنا نخرج لتناول العشاء، وكنت أطلب من النادل مساعدتي في تغيير بعض المكونات... فكان يقلّب عينيه (يظهر تذمره) ويخبرني أنني أحرجته، وأنني 'صعبة الإرضاء'، وأنه لا يصدق كم أنا متعبة في المطعم، وكان يستخدم ذلك كسبب لعدم الخروج معي أبداً. لننتقل سريعاً إلى الأمس. أنا الآن متزوجة بسعادة من أعظم رجل على وجه الأرض. بالأمس كان لديه مخطط لتناول العشاء مع زملائه، وقرر دعوتي للمجيء معه. عندما ركبت السيارة، سألته إلى أين نحن ذاهبون، فقال: 'نحن ذاهبون إلى مطعم سوشي'. شعرت فوراً بقلق وتوتر شديد، لأنه في أمستردام لا يمكنك أن تتوقع وجود 'صويا صوص' خالية من الجلوتين في مطاعم السوشي، وعادةً ما أحضر الزجاجة الخاصة بي معي. بدأت أفكر في رأسي: 'يا إلهي، سأكون هناك مع زملائه ورئيسه في العمل، لا أريد أن أبدو كأنني تلك المرأة الصعبة التي لا تستطيع تناول السوشي بدون الصويا صوص... ستكون كارثة'. شعر زوجي بتوتري، فوضع يده على رقبتي ليهدئني وقال: 'حبيبتي، لا تقلقي، لقد اتصلت بهم مسبقاً، لديهم صويا صوص خالية من الجلوتين، ويمكنهم تحضير أطباقك المفضلة لتكون مناسبة لكِ'. هذا هو الأمان! ليس هذا فحسب، بل عندما أشعر بالخجل من المطالبة باحتياجاتي في المطعم، يتدخل زوجي ويفعل ذلك بالنيابة عني. يا سيدات، 'لو أراد لفعل'... هو سيفعل ذلك بالتأكيد. وإذا لم يفعل، فهو ببساطة لا يكترث."

المُهندس زياد

65,463 Aufrufe • vor 6 Monaten