Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
لم تكن 30يونيو ثورة ولا مظاهرات عادية بل جريمة بكل معنى الكلمة، يوم حكم البلطجة الشوارع وتوحش أبناء مصر على اخوتهم بوازع وتحريض من العسكر. هذا مصطفي عبد العظيم تعرض لهجوم وحشي واعتداء بالمطاوي والسيوف وسحله وتجريده من ملابسه أمام مقر الاخوان بالمقطم. ويتعجبون أن مصر لا ترى خيرا!!
15,144 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)
13 Yorum

مصطفي عبد العظيم من سكان الزاوية الحمراء في الثلاثينيات من عمره ، متزوج و لديه بنتان. بعد ما تم الاعتداء عليه وعذب حتى ظن من حوله أنه مات كما فى الفيديو المرفق، تم اعتقاله واتهامه بقتل 7 أشخاص أمام مكتب الارشاد فى 30 يونيو 2013. حكموا عليه بالاعدام اولا ثم خفف للمؤبد.

موءامره شديده الخبث والدهاء ، تم سرقه الثوره بالإخوان اولا ثم سرقتها ثانيا بالعسكر ولا عزاء لثوره يناير

تيارات الاسلام السياسي مبتشوفش أخطاءها ... هتفضل أسوأ وأنجس تيارات سياسية في مصر ! الشعب مكانش طايق الاخوان وكان ع أتم استعداد يعمل أي حاجة عشان يخلص منهم .. فوقوا م الغيبوبة بقا

" ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليومٍ تشخص فيه الأبصار "

هو احنا لسه شفنا حاجة!!!!!!

احنا نستاهل اللي عايشينه دلوقتي

وحشية بشكل يجعلك تشعر انه هولاء ليسوا بشرا

😂😂 الكل لبس خازوق

احفظوا صورهم تماما فوقت الحساب قد اقترب

لو الأيام دي ترجع تاني كنا عملنا اللي عملنا واكتر دي مش جريمه دا رفع رأيه مصر هي الأول لا المرشد ولا الإخوان ولا السلفيين

حسبي الله ونعم الوكيل

البلطجه جاءت مع الاخوان وجماعتهم الارهابيه

ههههه انتو كذابين ده الناس في 30 /6 كانو بينزلو الشوارع بالكنب يا مواقع الخرفااان
