Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لم يطلب أحد من #السيسي دخول حرب لتقديم مساعدات لغزة ولكنه أسلوب التلاعب والمغالطات الذي يجيده، ليتهرب من حقيقة أنه كان يحارب فعلاً منذ بداية الحرب، لكن ضد غزة ليس معها. وعلى عكس ما يدعي أنه يحافظ على مصر وعلى مستقبلها، فتهاونه وضعفه امام كيان توحش وتغول ليس خلاف...

12,163 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

49,956 views • 12 days ago

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 views • 5 months ago

أشعلت الفنانة #أنغام موجة غضب واسعة بعد حديثها في بداية مشوارها الفني عن العندليب #عبد_الحليم_حافظ، ووصْفها صوته بأنه “محدود”. وأنا أرى أن هذا الرأي، رغم صراحته، ليس بعيدًا عن الحقيقة كما يحاول البعض تصويره، بل يعكس وجهة نظر فنية تستحق النقاش. أنا أرى أن #عبدالحليم_حافظ، رغم شهرته الكبيرة في #مصر والعالم العربي، يمتلك صوتًا عاديًا ومحدود الإمكانيات مقارنةً بما نسمعه اليوم من أصوات أكثر قوة ومرونة. شهرته جاءت من اختياراته وأعماله وظروف زمنه، لكن من ناحية الصوت البحت، هناك من يتفوق عليه بمراحل. وأرى كذلك أنه لو كان حاضرًا في هذا العصر، ودخل في منافسة مباشرة مع فنان العرب #محمد_عبده صانغ الاغنيه في #السعودية، فلن يستطيع مجاراته، بل سيسقط أمام تاريخ فني ضخم وأرشيف مليء بمئات الأغاني التي صنعت حضورًا استثنائيًا لا يمكن مقارنته بإنتاج محدود كما اسقط غيره من الفنانين . ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أرى أن الفنان #عبدالمجيد_عبدالله عندما غنّى “ابتدأ المشوار” على العود فقط، قدّم أداءً أجمل بمراحل من أداء #عبدالحليم_حافظ من حيث الإحساس والنقاء، فكيف لو تم تسجيلها بشكل احترافي داخل استوديو؟ بلا شك كانت ستصبح علامة فارقة أقوى. بل إنني أذهب أبعد من ذلك، وأرى أنه لو عاش #عبدالحليم_حافظ في زمننا الحالي، لواجه صعوبة كبيرة في الصمود أمام نجومية فنانين كبار مثل #عمرو_دياب، وربما لم يستطع مجاراة المنافسة الشرسة في هذا العصر الذي يعتمد على تطور الصوت والأداء والحضور الجماهيري .

حسن النجمي

143,193 views • 4 months ago

مع كل مرة يخرج فيها #السيسي ويردد مثل هذا الكلام.... نجد من يرد عليه بالقول : ● لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا تغلق معبر رفح وتمنع دخول المساعدات؟؟ ●لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا ضاعفت التبادل التجاري بينك وبين الصهاينة، وأمددتهم بما يحتاجون من فواكه وخضروات ومواد بناء، وعقدت معهم أكبر صفقة شراء غاز في تاريخهم بـ 35 مليار دولار ؟؟ ●لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا لا تضغط على إسرائيل، تهددهم، تقطع علاقاتك معهم، وتطرد سفيرهم، وتمنع سفنهم من العبور في مياهنا الإقليمية، وتمنع طائراتهم من العبور في أجوائنا؟؟ ● لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا تحرم المصريين من مجرد التعاطف مع إخوانهم، وتمنع أي تظاهرة مصرية مؤيدة لفلسطين، وتحبس الشباب الذي يحمل علمها ؟؟ ● لا نريدك أن تحارب، لكن لماذا منعت قافلة الصمود من العبور إلى أهل غزة، بل واعتقلت المصريين المشاركين بها ؟؟ ■ لكنني اليوم، وعلى عكس كل ما سبق، أودَّ طرح السؤال الذي لا يسأله أحد، وهو : لماذا لا نحارب؟؟ ضربوا حدودنا الشرقية 6 مرات وأحرقوا المعبر الذي يفصل بيننا وبين فلسطين، واحتلوا المحور الذي كنا نسيطر عليه، وقصفوا أحد أبراجنا العسكرية للمراقبة، وقتلوا وجرحوا أعدادا من جنودنا، وداسوا بأحذيتهم على كرامتنا...وانتهكوا سيادتنا، وأهانوا جيشنا، فلماذا لا نحارب؟؟ اعتدوا على أمننا القومي، وشاهدناهم وهم يذبحون أشقائنا ويرتبكون الفظائع والويلات بحقهم، ووقف المجرم نتنياهو يتبجح بأنه لن يكتفي بتدمير غزة واحتلالها، بل زعم أن حدود بلاده ستمتد إلى نهر النيل داخل بلادنا، وهو تهديد صريح ومباشر بالاعتداء علينا، واحتلال أرضنا ... فلماذا لا نحارب؟؟ مصر كانت واحدة من أكبر 5 دول في العالم، شراءً للأسلحة طوال الـ 10 سنوات الماضية، أنفقنا على تسليح الجيش المصري ما يزيد عن 50 مليار دولار، أغلبها قروض وديون، سيقوم بسدادها المواطن المصري من قوته وقوت ابناءه وأحفاده، وربما لخمسين عاما قادمة، فإن لم يُستخدم ذلك السلاح لحماية أرضنا، وحفظ حدودنا، وصون كرامة شعبنا، ونُصرة أشقائنا، فلماذا كنا نقترض؟؟؟ أم تريد أن تجمع علينا فقر وضنك .. وخزي وعار، لا نستطيع معه رفع رؤوسنا ؟!!

شيرين عرفة

126,518 views • 10 months ago

-- هل سُلب فوز مصر؟ (مع رموز تعبيرية لمصر وكرة القدم) أفكارك؟ ​-: سُلبوا --لماذا؟ ​-:كلمة مؤامرة كلمة غريبة، لكني أعتقد فقط أن ميسي بدون كأس العالم ليس ما يريده الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، لذلك أرادوا إبقاؤه في البطولة لأطول فترة ممكنة. كان يجب طرده في المباراة الأولى لكنه لم يُطرد. لذلك أعتقد أن الفيفا مجهزة لمنح الأرجنتين كأس العالم، مجددًا، مثلما كان الأمر في دبي (يقصد قطر)، لا أعرف، أعتقد أن الفيفا هي أكثر مكان فاسد في العالم، ومصر سُلبت تمامًا، مثل كل بلد آخر يلعب ضد الأرجنتين، سُلبوا، لكي نكون منصفين. لو كانت أرضية اللعب متكافئة لكان الأمر جيدًا، لكنها ليست متكافئة، ليست قريبة حتى ​--هل تعتقد أن مصر تعرضت لخطأ (تم عرقلة لاعبيهم) في تلك الكرة التي سجلت هدفاً؟ -:نعم، أفعل. من الناحية الفنية كان هناك خطأ، لكنك تراهم لا يحتسبون مثل هذه الأخطاء. لو كان الأمر معكوساً، لا أعتقد أنه كان سيُحتسب. أنت ترى الكثير من اللمسات الصغيرة هنا وهناك التي لا تُحتسب، ثم تأتي تلك اللمسة الصغيرة ويقولون 'نعم خطأ، خطأ، خطأ'. أنا لست منبهراً، لست منبهراً. 'سيللي' (يقصد رئيس الفيفا) يدير الفيفا حالياً ويحتاج إلى الاستقالة، يحتاجون لشخص يكون عادلاً على طول الخط، إنفانتينو، أياً كان اسمه، هو أكثر شخص فاسد منذ سيب بلاتر. سيب بلاتر كان فاسداً، وهذا الشخص فاسد، لكن الجميع يعرف ذلك، إنه أمر سيء جداً. الفساد مثير للسخرية، لكنه وقح جداً لدرجة أنه يقوم به في العلن. حتى أنه كان في محادثات السلام وكان يرتدي قبعة أمريكية! في محادثات السلام! إنه يرتدي قبعة أمريكية! أعني، ما الذي يحدث؟ لكن لا، ليس جيداً، ليس جيداً ​--رسالة واحدة للمصريين؟ -:أنا آسف جداً، لقد سُلِبتم، كان يجب أن تصلوا إلى أبعد من ذلك، تستحقون الوصول لأبعد، وكان يجب أن تكونوا أبعد".

Pharmacist/Aymin Fakhry𓄿𓇌𓅓𓈖

21,020 views • 1 month ago

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 views • 1 year ago

📍 هنا ما قاله روبيو عن #السودان بالكامل : 📌هناك عناصر إقليمية في هذا الملف. من الواضح أن هناك طرفين، وأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لديهما داعمون منخرطون من خارج حدود السودان ، ونحن نتواصل مع تلك الدول المعنية. ولا يقتصر الأمر على دول تقدّم أسلحة ومعدات فحسب، بل يشمل أيضاً دولاً توفّر خدمات العبور ، ولا سيما لصالح قوات الدعم السريع، بما يمكّنها من الحصول على أسلحة، وفي بعض الحالات أسلحة متطورة. 📌هدفنا في المرحلة الراهنة، وعلى المدى القصير، وهو ما شددنا عليه مع الجميع، بما في ذلك خلال اتصالاتي مع قادة في دولة الإمارات وقادة في المملكة العربية السعودية، أننا منخرطون بشكل كبير في هذا المسار. وقد عاد مبعوثنا الخاص، مسعد بولس، للتو من المنطقة بعد أن التقى مسؤولين في مصر والسعودية والإمارات وغيرها. كما نتعاون أيضاً مع المملكة المتحدة في بعض هذه الجهود. 📌هدفنا الفوري هو وقف الأعمال العدائية، أي التوصل إلى هدنة إنسانية مع دخول العام الجديد، تتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى السكان الذين يعانون من ضائقة شديدة. في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. ما زلنا نسمع ونرصد تقارير عن استهداف قوافل إنسانية أثناء توجهها، ويمكنكم أن تتخيلوا مدى خطورة ذلك. المدهش بالنسبة لنا أن هذه القوافل، رغم تعرضها للهجوم، تواصل طريقها، وهو ما يعكس مدى التزام هذه الجهات بعملها. 📌📌لكن ما قلناه للجميع هو أن ما يحدث هناك مروّع. إنه أمر فظيع، وسيأتي يوم تُعرف فيه القصة الكاملة لما جرى، وسيبدو كل من شارك فيها بصورة سيئة. الدور الذي قمنا به هو دور جامع للأطراف، من خلال السعي إلى جمعهم على طاولة واحدة. وأعتقد أننا سنعرف قريباً جداً ما إذا كان ذلك ممكناً. 📌أحد التحديات ومصادر الإحباط في السودان هو أن أحد الطرفين أو كليهما يلتزم بتعهدات معينة، ثم لا يفي بها. يوافقون على كل شيء ولا ينفذون شيئاً. وغالباً ما يحدث أنه عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يحقق تقدماً على أرض المعركة، لا يرى ضرورة لتقديم تنازلات في تلك اللحظة، لأنه يعتقد أنه على وشك تحقيق مكاسب، وأن الهدنة قد تعيقه. 📌لكن ما شددنا عليه هو أن أياً من هذه الجماعات لا يمكنه الاستمرار دون الدعم الخارجي الذي يتلقاه. لذلك تواصلنا مع الدول المعنية من الخارج لضمان أن تكون حاضرة على الطاولة، وأن تضغط من أجل النتيجة نفسها التي نريدها، وهي في المرحلة الأولى هدنة إنسانية تتيح لنا، على أقل تقدير، التعامل مع الكارثة الإنسانية الجارية هناك. 📌وبالطبع نأمل أنه خلال سريان هذه الهدنة، يمكننا التركيز على العوامل الأخرى التي أدت إلى هذا النزاع والمساعدة في معالجتها. لكن أولويتنا الأولى، و99% من تركيزنا، منصبّ على هذه الهدنة الإنسانية وتحقيقها في أسرع وقت ممكن. ونعتقد أن العام الجديد يشكل فرصة مناسبة لكلا الطرفين للموافقة على ذلك، ونحن نضغط بقوة شديدة في هذا الاتجاه.

Rana Abtar - رنا أبتر

85,698 views • 8 months ago

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 views • 4 months ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 views • 1 year ago

✍️هدفهم الأن هو التخلص من الرئيس السيسي قبل إنعقاد إجتماع الأمم المتحدة الشهر القادم.وذلك لأن مصر في عهد السيسي إنطلقت وهيمنت وتعدت الخطوط الحمراء بما يضر بمشروع إسرائيل الكبرى ويهدد مستقبل الاخوان أدوات صهيو*ن والدويلات الوظيفية 1️⃣مواجهة عسكرية مع مصر تعني مسح الكيا🇮🇱ن من الوجود..والضغوط الاقتصادية والسياسية فشلت في الضغط على السيسي.ولم يعد للصها*ينة وخدامينهم من الاخوان والدويلات الوظيفية سوى محاولة تفكيك الكتلة الشعبية المصرية وتحريضها لإسقاط القيادة يليها الجيش المصري. 2️⃣الإعلام الإسرائيلي أعلن أن السيسي هو من أفشل مخطط التهجير.ويقود حل الدولتين وفشلت أمامه كله الضغوط الإقتصادية/السياسية.بل وأنطلق ببلده نحو تنمية مستدامة شاملة.وجيشه المصري مسلح بأشد الاسلحه فتكاً وتطوراً. (جيش قوي+إقتصاد مستقر وينمو) 3️⃣بدأ المخطط الصهيوإخواني بلجان مشتركة من الصها*ينه والطحالب تطعن في القيادة والجيش وتخلخل الجبهة الشعبية المصرية عبر الطعن في حضارتنا وقوة جيشنا(وفشلوااا) فاضطروا إلى التشكيك في قوة ونزاهة موقف قائدنا السيسي من أزمة غزة(وفشلوااا)وتوحد المصريين خلف السيسي مرددين(لا للتهجير.ومعاك ياريس) 4️⃣بدأ عملية إعاقة صفقات عقدتها مصر مع دول غربية بضغط اسرائيلي.ثم تهديدنا برفع المعونة(وجميعهم فشلوا)ولم ترضخ مصر. 5️⃣عاد الصهاينة مرة أخرى عبر خدامينهم من الاخوان وحسم ذراع الاخوان لتهديد الشعب المصري بتنفيذ عمليات ارها*بية وحرق البلد لنقبل بالتهجير(ولكن الامن الوطني المصري سبق بخطوات ولقنهم درس لن ينسوه) 6️⃣ضغط عليناةالصها*ينة في ملف الغاز لاحداث قلاقل داخلية وتغريمنا أموال تعويضات في وقت تشهد فيه مصر تحديات إقتصادية.ووقفت الدول الوظيفية التابعة للصها*ينة تتفرج دون أن تقدم لمصر اي دعم(فتفاجئوا جميعا بأن مصر لديها غاز إحتياطي وصدرت للأردن الشقيق كمان). 7️⃣بدأ الاخوان خدامين الصها*ينه بطرح فكرة جديدة لتحسين صورة نتنياهو وخدمته،من خلال محاولة الهجوم على السفارات المصرية بالخارج.بزعم ان مصر تمنع إدخال المساعدات إلى غزة(ولأن الاخوان والصهاينة أغبياء وكذابين.فضيحتهم كانت بجلاجل،ففي نفس الوقت دخلت 366 شاحنة مساعدات مصرية إلى غزة عبر كرم بو سالم) 8️⃣ولتكتمل فضائح الاخوان والصها*ينة.أمام الجميع،قام شابان من الاخوان الارها*بية بتصوير فيلم (مفبرك) وكأنهم اقتحموا قسم شرطة المعصرة وقالوا انه4طوابق..والقسم كله طابقين اصلا!! وسقطت حجتهم،فالسبب ليس دعمهم لغزة بل خدمة للصها*ينة.بدليل انه في نفس التوقيت كانت100شاحنة مساعدات مصرية تدخل الى غزة(((مع اعتراف مؤسسات دولية بأن اسرائيل هي من تغلق معبر رفح من اتجاه غزة))). 9️⃣ولتكتمل سلسلة فضائح الاخوان خدامين الصهيو*نية.طالبت ((قيادات إخوانية تحمل الجنسية الاسرائيلية)) بالاحتشاد والتظاهر داخل السفارة المصرية في تل ابيب.وهم يعرفون ان مصر سحبت سفيرها إعتراضا منذ بدأ الصهاينة إبادة غزة..تخيل إخوانجية يحملون جنسية اسرائيل وبيتظاهروا ضد مصر(دمتم مفضوحين) 🔟ولتكتمل فضائح الاخوان خدم صهيون.خرج علينا خليل الحية قيادي حماس من داخل الجاكوزي بفنادق قطر يزايد على مصر .وسبحان الله يفتضح أمره بسهولة.ففي نفس الوقت الذي تحدث فيه( كانت مئات الشاحنات المساعدات المصريه تتدفق الى داخل غزه). ⚠️ هل ما زال احد يشك بعد ذلك ان المستهدف هو الرئيس السيسي الذي سبق بخطوات وأفشل كل هذه المخططات.وقاد مصر لبر الامان.هل ما زال احد يشك ان الاخوان المسلمين هم خدامين الصها*ينه وأدواتهم. د.سمية عسلة #الاخوان_والصهاينه_اهداف_واحده #الجيش_المصري_قادر_وجاهز

د.سمية عسله

27,048 views • 1 year ago

📌السيسي🇪🇬هو الجندي المصري(اللائي) في نبوءتهم التوراتية"..فكيف أعد السيسي جيشه للحظة المواجهة؟ ​✍️ في عقيدة الكيان🇮🇱 أنه سيخرج من مصر في آخر الزمان جندي مصري يقول للصها*ينة (10 لا)وحتى الآن قال السيسي 7 (لا). تذكرت هذه النبوءة التوراتية الآن وإسرائيل تقف عاجزة أمام عجز الذخيرة.ونحن نعيش إرهاصات حرب عالمية ثالثة.أفغانستان ضد باكستان،روسيا والصين وإيران ضد أمريكا وأوروبا وإسرائيل. وجارٍ العمل على جر الخليج العربي الآن عبر مسرحية الحرب الأمريكية على إيران؛ ليصبح الخليج طرفاً في حرب لم يكن طرفاً فيها منذ البداية، وبنك تمويل لإسقاط النظام الإيراني الذي صنعه الغرب في 1979 والآن قرروا التخلص منه بعد أن أدى مهامه،ثم بدأ يخرج عن النص. ​لنرى ملامح الصراع بين الابن الإيراني العاق والأب الغربي يمتد أثرها إلى غزة، حيث المجازر ومحاولة التهجير وتصفية القضية الفلسطينية التي أفشلتها مصر. فقررت إسرائيل الآن التحرك شرقاً باتجاه الخليج، والضربات الإسرائيلية الإيرانية الآن داخل العمق الخليجي،وتمتد ألسنة اللهب إلى الأردن ولبنان وسوريا؛حيث سيطرت إسرائيل على المناطق الجنوبية في سوريا ولبنان بعد أن توغلت في غزة بزعم ملاحقة أذرع إيران، التي مهدت الطريق أمام إسرائيل لتتوغل في المنطقة بدءاً من غزة وصولاً إلى جنوب نهر الليطاني اللبناني ومنابع المياه ما بين الأردن وسوريا.وها هو نتنياهو يزحف باتجاه الفرات في العراق بزعم مطاردة الحشد الشعبي ذراع إيران. ✍️​المنطقة أصبحت حفراً من لهيب،والواضح أن الجندي المصري (اللائي) عبد الفتاح السيسي🇪🇬 كان ذو نظرة بعيدة حين توقع كل هذه الأزمات،وبدأ في تقوية وتجهيز جيشه المصري ليصبح حائط الصد والركيزة الأساسية لحفظ الأمن القومي المصري والمصالح المصرية داخل وخارج مصر. ✍️الجندي المصري اللائي عبدالفتاح السيسي.وطّن التقنيات العالميه للتصنيع العسكري.وجعل الجيش المصري عبر مصانع الانتاج الحربي ينتج سلاحه وذخيرته. وعقد العديد من الصفقات لشراء الاسلحة من دول مختلفه روسيا وامريكا والصين على مدار سنوات مضت.في وقت كان تنظيم الاخوان خدم الصها*ينة يهاجموننا قائلين (هتستخدموا كل الاسلحه دي في ايه يا مصريين ولا ناويين تشغلوا الرافال خط شبرا العتبه)ومع الايام اتضح للجميع لماذا كان الرئيس السيسي حريص على تنويع مصادر السلاح بل وتوطين الصناعات العسكرية. ✍️مصر الأن مصنع الذخيرة.وعرين الجنود. والملجأ الآمن توطين الصناعات العسكرية العالمية (روسيا والصين نموذجاً)​انطلقت الدولة المصرية نحو إقامة شراكات استراتيجية مع كبرى القوى العسكرية في العالم، حيث نجحت في جلب تكنولوجيا متقدمة وتصنيعها محلياً: 👈​التعاون مع روسيا:مشاريع ضخمة لتصنيع وصيانة المعدات الروسية على أرض مصر.الدبابات والمدرعات وقطع غيار الطائرات،مع التركيز على نقل المعرفة التقنية للمهندسين المصريين. 👈​الشراكة مع الصين:توطين صناعة الطائرات بدون طيار(الدرونز)بالتعاون مع الجانب الصيني،بالإضافة إلى أنظمة المراقبة والرادارات المتقدمة،مما وفر لمصر استقلالية عالية في مراقبة حدودها وحماية أمنها القومي 👈​استراتيجية تنويع مصادر السلاح ​اتبع الرئيس السيسي سياسة حكيمة بكسر "احتكار السلاح"حيث لم تعد مصر تعتمد على مورد واحد فقط.شملت هذه السياسة: ✍️​الصفقات الفرنسية(حاملات المروحيات ميسترال، مقاتلات الرافال). ​التعاون الألماني: (الغواصات من طراز 209، والفرقاطات الحديثة). ​الانفتاح على إيطاليا وكوريا الجنوبية: لتصنيع المدافع والفرقاطات المتطورة. هذا التنوع لم يعزز القوة القتالية فحسب، بل أعطى مصر ثقلاً سياسياً ومناورة استراتيجية كبرى في المحافل الدولية. ✍️​ثورة الإنتاج الحربي:الذخيرة والسلاح ​لعبت وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع دوراً محورياً في تحويل مصر من مستورد إلى مُنتج ومصدر للسلاح. ومن أبرز الإنجازات: ​إنتاج الذخائر:حققت مصر اكتفاءً ذاتياً في أنواع عديدة من الذخائر (الخفيفة والمتوسطة والثقيلة)، وأصبحت توردها لعدد من الدول الصديقة والشقيقة. ​المدرعات المصرية: برزت المدرعة "سيناء 200" وسلسلة مدرعات "ST" كمنتجات مصرية 100% تضاهي المواصفات العالمية. ​التصنيع البحري: نجحت الترسانة البحرية المصرية في بناء فرقاطات "جوويند" محلياً، وهو إنجاز تاريخي يضع مصر في مصاف الدول الكبرى في الصناعات البحرية. ​الريادة الإقليمية ومعارض "EDEX" ​توجت هذه الجهود بإطلاق معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (EDEX)،الذي بات المنصة الأهم في المنطقة لعرض أحدث الابتكارات العسكرية.أثبتت مصر من خلاله أن مصانعها الحربية لم تعد تكتفي بالصناعات التقليدية.بل دخلت عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي في الأنظمة الدفاعية د.سمية عسلة #السيسي_زعيم_بحجم_عالم #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #الحرب_العالمية_الثالثة #ايران #إسرائيل

د.سمية عسله

43,092 views • 6 months ago

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,206 views • 1 year ago

السعودية مواقف لا شعارات مقطع لسياسي عربي كبير، وهو مصطفى الفقي، يذكر فيه وفاء جلالة الملك سلمان للبابا شنودة عندما كان أمير الرياض، وموقف السعوديين الطيب مع الأقباط. هذا المقطع إحياءٌ الذاكره لتستحضربعض مواقف المملكة تجاه العالم، فهي دائمًا أقرب إلى الخير. ومن متابعة،أو ربما عاطفة تجاه هذه الأرض،أرى أن السعودية لم تترك بقعة الا وصلها خيرها وأسهمت فيها بالمساعدة أو الإصلاح.وبفضل سمعتها الدولية واحترام العالم لها،تمكنت من مساعدة دول وإعادة الحياة لشعوبها. ليس هناك حضارة أو أمة تم قياس موقعها بما تملكه من قوة فقط،بل تُقاس بقدرتها على احترام التنوع واحترام الأديان. وهنا يقول الفقي إن الملك سلمان اتصل بمبارك وكان نائمًا، فكلمته، وعندما أخبرته باسمي، يقول إنه كان حارًا في سلامه وكأنه يعرفني.والملك عُرف عنه الثقافة والمتابعة ومعرفة المثقفين، ولا شك أنه كان يتابعه ويعرف اسمه،فبادله الحديث الودي الذي قال عنه إنه كان كأنه يعرفه.ثم طلب منه أمرًا يدل على كيفية تقدير المملكة للأديان،كما يظهر في الفيديو👇. أما الرجال العظام فإن عظمتهم لا تُقاس بقدرتهم على الانتقام،بل بقدرتهم على التسامي على الخصومات.فالانتقام خصلة الصغار،أما العفو واللين والتجاوز صفات الكبار. ورغم ما وُصف به عبدالناصر الملك فيصل،فإن الملك، الذي لم يكن مجرد ملك بلد، بل ملكًا في قلوب كثير من الناس،وقف إلى جانبه وتجاوز ما قيل عنه كأن شيئًا لم يكن.وهنا يقول الفقي إن زوجة عبدالناصر حجّت، فكان الملك فيصل يخرق البروتوكول ويتصل عليها يوميًا بنفسه للاطمئنان، وكان بإمكانه أن يدع ذلك لمساعديه أو للملكة عفت، وكانت متاثره في الفيديو👇. ورغم ما وُصفت به المملكة أحيانًا من تشدد،فإن الوقائع تثبت أنها كانت من أكثر الدول مواجهة للتطرف والإرهاب،وأنها دفعت أثمانًا كبيرة في سبيل حماية مجتمعاتها والمنطقة من هذه الآفة. ورغم أنها تقود العالم الإسلامي،إلا أنها لا تنتقص من الأديان الأخرى وتحترمها، فاختلاف الأديان لا يعني اختلاف الإنسانية. وتبين ذلك عندما أصلحت بين اللبنانيين وأوقفت حربًا دامت 15 عامًا،وكانت تقف على مسافة واحدة من جميع الطوائف. وهذا الحياد قاد إلى اتفاق الطائف بعد أن لمس اللبنانيون عدم ميل السعودية إلى طائفة دون أخرى. ورغم أنها قائدة العالم السني، فقد قادت مفاوضات جمعت اللبنانيين من مختلف الطوائف لتصالحه، ثم أعقب ذلك إعادة بناء ما دمرته الحرب. ويذكر رفيق الحريري،بحكم رئاسته للوزراء، أن الملك فهد كان يوصيه بأن تكون مساعدات المملكة شاملة للجميع.وقد انعكست هذه التوجيهات على الحريري نفسه،فكان يروى أنه إذا جاءه أناس من طائفته يطلبون أمرًا،وهناك من هو أحق منهم من طائفة أخرى، كان يردد أن رئاسة لبنان هي لكل اللبنانيين لا لطائفة بعينها. وعندما غزا صدام الكويت وشرد أهلها،لم تترك المملكة جارتها،بل كان موقف الملك فهد وشعبه موقفًا تاريخيًا. ولم تكن الفزعة مجرد مساعدة، بل تجسيدًا للشهامة ووقفة الرجال في المواقف العظيمة،فاحتضنت السعودية شعبًا كاملًا حتى عاد سالمًا إلى أرضه،بعد أن تعهد لهم بعودتهم عندما قال"إما أن تعود الكويت أو تلحق بها السعودية”. أما قضية فلسطين،فقدمت المملكة المال والرجال، ووقفت معها،وسخرت علاقاتها لجذب أنظار العالم إلى قضيتها. وعندما اختلفت وتحاربت حماس وفتح، مارست السعودية عادتها في إصلاح الخلل،فجمع الملك عبدالله قادتهما أمام البيت الحرام،ولم تنحز لفصيل دون الآخر،بل وقفت على الحياد واستمعت إلى الجميع.ورغم صعوبة المهمة،طلب الملك ألا ينقضي اليوم إلا وقد حل الخلاف. وعلق الأمير بندر بن سلطان بطرافته المعهودة على الجهد المبذول في المصالحة، فقال كيسنجر كان يطير من أمريكا إلى إسرائيل ثم إلى مصر لإتمام المصالحات،بينما كان هو وسعود الفيصل وغازي القصيبي يصعدون من الدور الخامس إلى الثاني لإقناع الأطراف. أما القذافي،الذي فُرضت على بلاده عقوبات لسنوات وأصبحت معزولة عن العالم، فرغم ما كان بينه وبين السعودية من خلافات ومؤامرات،إلا أنه عندما احتاج المساعدة لم تتخل المملكة عنه.فقد التزم الملك عبدالله بموقفه،وأوكل الملف إلى الأمير بندر بن سلطان الذي بذل جهدًا كبيرًا حتى عادت ليبيا إلى المجتمع الدولي. ومواقف البلد الذي يفخر به كثيرون كثيرة،انهاالثانية عالميًا بعد أمريكا في مساعدة المحتاجين والدول، ونسبة إلى صغرها مقارنة بأمريكا فهي الأولى،بعد أن بذلت للمحتاجين 154 مليار دولار. وعالميًا، تحظى السعودية بثقة الدول الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة، التي أشاد عدد من مسؤوليها بمصداقيتها ووفائها بالتزاماتها.فالدول العظيمة تبني ثقتها بأفعالها الصادقة لا بمجرد الكلمات فيديو الامير بندر👇 إن قوة المملكة لم تُبنَ على المال وحده،بل على مواقفها، وعلى احترامها للإنسان، وعلى سعيها للإصلاح.

مساعد الثبيتي

280,886 views • 2 months ago

هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر 🇪🇬 الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه)

علي البخيتي

176,808 views • 5 months ago

🚨#رأي | الصحفي التنويري علي #البخيتي : هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه). علي البخيتي

الأخبار الامريكيه

78,138 views • 5 months ago