正在加载视频...

视频加载失败

لم يعتذروا لي يومًا علىَ ما فعلوه معي , بل ألقو بالوم علىَ ردةُ فعلي ..! #صباح_الخير_والسعاده_للجميع

23,675 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في كرة القدم، قد تُورَّث الموهبة، لكن الأخلاق تُربّى عليها النفوس الكبيرة، وحين وقف مصطفى شوبير أمام هجمات البرازيل، لم يكن يدافع عن مرماه فقط، بل كان يحمل إرثًا طويلًا من الشرف والانتماء والكبرياء، إرث بدأه والده، أحمد شوبير، الذي حرس عرين مصر في كأس العالم 1990، وها هو الابن يواصل المسيرة بثبات الواثقين وأدب الكبار. تصديات شوبير ليست مجرد أرقام تُسجل في الإحصائيات، بل مواقف تُحفر في الذاكرة، وعنوان لحارس يملك من الشجاعة ما يجعله حاضرًا في أصعب اللحظات، ومن التواضع ما يجعله محبوبًا في كل الأوقات.. ومصطفى ليس فقط ابن حارس كبير، بل هو أحد أبناء النادي الأهلي، ذلك الصرح العريق الذي لم يكن يومًا مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مدرسة في القيم والمبادئ والانضباط، ومصنعًا للأبطال الذين حملوا راية مصر في كل المحافل، ولطالما كان الأهلي منبعًا لحراس المرمى الذين اطمأن بهم قلب المنتخب المصري عبر الأجيال، فجاء مصطفى شوبير ليؤكد أن هذه السلسلة الذهبية لم تنقطع، وأن حراسة المرمى في مصر ما زالت تجد في أبناء الأهلي من يحفظون العهد ويصونون الراية.. كل التحية لحارس جمع بين الموهبة والأخلاق، وبين قوة الأداء ونُبل السلوك، فبعض اللاعبين يُصفق لهم الجمهور لما يقدمونه في الملعب، أما أصحاب القيم الرفيعة فيُحترمون لما يقدمونه داخل الملعب وخارجه. ❤️🦅🇪🇬

mohamed salah

32,294 次观看 • 2 个月前

لم يكن الهجومُ على إيمو قرارًا ... كان غريزة. حين رأى روكس أن الظلّ القديم وجّه نظره نحو إيريس و تيتش، تحرّك دون قكير، كأن الدم فيه سبق العقل. اندفع نحوه بكلّ ما تبقّى من الإنسان في داخله، كأنّ ضربته الأخيرة لم تكن ضدّ إيمو، بل ضدّ القدر ذاته. لكن إيمو لم يتراجع. مدّ يده تلك التي لا تحمل سيفًا وغرزتها في صدر الروكس لم يكن طعنًا من جسدٍ لجسد، بل من معنى إلى معنى. في تلك اللحظة، سمع روكس الكلمات التي لا تُنسى: "أنت ستُفني عائلتك بأكملها. ستذبح زوجتك وطفلك بنفسك. انشق الضوء إلى رماد. صار البحر مرآة سوداء، تعكس وجهًا لم يعد يُشبه روكس دي زيبيك. حاول أن يصرخ، لكن الصوت خرج مكسورًا، كأنه ينزف بدل الكلام. شعر بحرارةٍ تصعد من قلبه نحو رأسه، وكلّ ما كان يومًا غضبًا صار الآن هدوءا قاتلاً. ابتسم إيمو بخفة وقال كمن يقرأ تعويذة قديمة: "دومي ريفيرسي " كلمة واحدة... لكنها كسرت الاتجاهات. بدأت أجنحة الظلام تتفتح داخل روكس. عروقه اشتعلت بلونٍ لا يُرى، ونبضه صار مزدوجًا نصفه نَفَس إنسان، ونصفه خفقة شيطان. لم يتحوّل بالكامل بعد، لكنه لم يعد نفسه أيضًا. كان يقف في منتصف الطريق بين الجحيم والسماء، كأن جسده ساحة معركة بين من أراد الحرية، ومن خلق الوهم عنها. #حرق_ون_بيس |#ONEPIECE1163

عبدالله

11,925 次观看 • 9 个月前

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 次观看 • 10 个月前

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,098 次观看 • 1 年前

طرقت باب مكتبي بهدوء تام وما كنتُ أعلم بأن داخلها يحمل صخبًا نفسيًّا أرادت أن تبثّه لي لتهدأ. دخلت ثم سلّمت وعرّفتني بنفسها ثم بكت مباشرة! فحاولت تهدئتها ومساعدتها على التحدث. قالت لي: منذ عشر سنوات وأنا أنتظر التحاقي بالبرنامج الذي أدرس فيه حاليا؛ لأنه حُلمي وشغفي وطموحي الذي لطالما انتظرته.. قضيت وقتي طوال تلك السنوات وأنا أقتنص كل فرصة لكي أطور من مهاراتي وأكتسب خبرات جديدة وأنا على يقين بأن الله لن يخذلني يومًا، ثم كتب لي الالتحاق بالبرنامج الذي سيوصلني لحُلمي بعد تلك السنوات العشر! قلت لها: أروع ما فيك تمسكك الشديد بطموحك مما يعكس يقينك العالي بالله وحُسن ظنك به -سبحانه- رغم تأخر تحققه، لكن ما الذي يبكيك الآن؟ فردت: أواجه تحديًا عظيمًا قد يدفعني للمفاضلة بين أمر ما وطموحي! فاستأذنتها في توضيح تفاصيل أكثر، وبعد شرحها تناقشنا معًا لمدة إلى أن اتفقنا على معالجات بعينها من شأنها أن تحقق لها الأمرين معًا، ثم ذكّرتها بـ "لا يكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعها"؛ أي أنها لو لم تكن على قدر هذا التحدي لما كتبه الله لها؛ فهدأت تماما ثم شكرتني على وعد أننا سنتلاقى عند منصة تتويجها بحلمها بإذن الله. المغزى أن هنالك طلبة كثيرين قد يطرقون أبواب مكاتبنا لتفريغ ما بدواخلهم فقط ليواصلوا طريقهم بعدها، وليس بالضرورة أنهم يبحثون عن معالجات بعينها بل يحتاجون فقط إلى قلوب تتسع لهم وآذان تصغي إليهم؛ فلا تخذلوا ثقتهم بكم.

ريّـا المنذرية

197,874 次观看 • 2 年前

#فوزية .. امرأة تُجيد النجاة بصمت كنت متأففة بعض الشيء … وأنا عائدة من #المنتدى_السعودي_للإعلام_2026 أقف في صف صعود الطائرة، في #مطار_الملك_خالد_الدولي أستمع إلى موظف بوابة الصعود وهو ينادي الركاب بحسب مناطق الجلوس، ويمرر بطاقات الصعود على الجهاز، وكأن ترتيب المقاعد مشكلة وجودية مؤجَّلة تحتاج صبرًا أكثر مما تستحق. لم أكن أنتظر شيئًا، فجاءتني رسالة كونية مغلّفة بلقاء عابر. هنا ظهرت فوزية. امرأة عادية في شكلها، غير عادية في وزنها الداخلي. ومن أول جملة، حين ذكرت المستشفى بعفوية لا تستجدي اهتمامًا، وجدتني أسايرها باتجاه الطائرة، وأدركت دون جهد أن معضلاتي التي استهلكتني أشهراّ طويلة يمكن اختصارها… وإنزالها من مقام الأزمة إلى خانة أمور قابلة للتجاوز. كنت أتهيأ لأن أقول لها، بنبرة العارف بعد فوات الأوان، إنها رسالة حيّة، وأن الله يرسل أحيانًا الإجابات بلا مواعيد رسمية. لكنها سبقتني. قالت شيئًا جعلني أبتسم وأتأمل مع نفسي: كيف نميل دائمًا للاعتقاد أننا نكتشف المعنى، بينما المعنى غالبًا يصلنا قبل أن نعرف صياغته. فوزية… التي غلبت السرطان مرتين، وتتعامل مع الجولة الثالثة لا كبطولة، بل دور إضافي لم يُغلق بعد. فوزية، التي ذاقت الفقد ثلاث مرات: والدها، وأختها، وابنها. جميلة… لا لأن ملامحها لافتة فقط، بل لأن قلبها لا يتعامل مع الألم بوصفه شكوى، بل فهم. وحين سبقتني بعد كل ما مرّت به وقالت لي: فرّحكِ الله كما فرّحتِني، بادلتها المعنى نفسه، وقلت لها، وأنا أبتسم من نفسي بإحراجٍ صادق: «كأن الله أرسلكِ لي في هذا التوقيت» عندها أدركت أن الفرح لا يحتاج مناسبة، يكفي أن تُقال كلمة صادقة في توقيت إنساني هشّ، مكشوف من الداخل. نسيتُ طول الرحلة، ونسيت إرهاق يومٍ كامل، لأن الحديث معها لم يكن ثرثرة مسافرين، بل نوعًا من ترتيب الداخل، وأنت جالس و الآخرون من حولك يمارسون الخارج. الصدف لم تكتفِ باللقاء. تطابقت مناطق الجلوس، تسايرنا في الصف، وانتظرنا معًا عند التحقق من بطاقات الصعود، ثم عبرنا الجسر الواصل إلى الطائرة، ننتظر الدخول عبر الممر، وكأن الوقت يمنحنا مساحة إضافية للفهم. ثم جلسنا جوار بعضنا. عندها فقط تحققت وفهمت الرسالة: بعض الدروس لا تُلقى واقفة. ثم عرفت قصتها كاملة. الفقد… ثلاث مرات. المرض… ثلاث مرات. ومع ذلك، لم تتحدث بلهجة الناجية، ولا استعارت قاموس القوة المصطنعة. سافرت وحدها من #أبها إلى #الرياض، إلى #مستشفى_الملك_فيصل_التخصصي، وخاضت معركتها كما يخوض الإنسان شؤونه الخاصة: بهدوء، بلا إعلان، وبلا رغبة في تصفيق. أمامها، لم أشعر أنني أُهزم، بل أعدت تقدير الأحجام. أن ما أظنه ثِقلًا قد يكون سوء توزيع للانتباه. فوزية لم تعطني درسًا، ولم تقل لي اصبري، ولا انظري إلى من هو أشد بلاءً منك. لقد كانت نفسها فقط وهذا كان كافيًا ليعيد لي الفرح، والبهجة، والأمل… بلا خطب، ولا تنظير. وحين كتبت عنها، أدركت أن بعض البشر لا يُكتبون لأنهم عميقون، بل لأنهم يذكّرونك بما يجب أن تدركه من البداية. ملاحظة:الفيديو مشهد من المنتدى لا علاقة له بالقصة. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

40,963 次观看 • 6 个月前

هذا الشعور لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُحفر في القلب… هو شعور يُشبه دعاء الصباح من فمٍ ارتجف عمرًا طويلاً، وابتسامة أمٍّ رأت فيّ ابنًا لم تلده، لكنه نبت في قلبها كما تنبت الرحمة في صدور الصالحين. أنا بالنسبة لهم لست زائرًا… بل موعد فرح. لست مجرد شاب، بل ذاكرة حنونة تمشي على قدميها… فيّ يرون الصدق الذي فاتهم، والبساطة التي يحبونها، والبرّ الذي انتظروه من أبنائهم، فوجدوه فيّ دون طلب. حين تحتفظ لي إحدى الأمهات بقطعة شوكولاتة أو حفنة “زليبيا”، فذلك ليس كرمًا عابرًا… بل إعلان حبٍّ صامت، أنني ما زلت في عيونهم طفلًا، ولو كبُر جسدي. كبار السن لا يحبونني لأني فقط أبتسم أو أُسلّم، بل لأنني أقترب منهم بروح لا تكابر. لأنني أزورهم بلا مصلحة، وأحادثهم بلا استعجال، وأقبل عطاياهم كما لو كنت ابنهم الذي شبّ عن الطوق، لكنه لم يبتعد عن قلوبهم. هذا الشعور بيني وبينهم… هو امتداد سرّي لما يسمى “البرّ”، لكنه في حالة نادرة: برّ من ليس بواجب، لكنه أصدق من كل الواجبات. هم ينتظرونني كما ينتظر الطفل حكاية ما قبل النوم، ويسألون عني كما يسأل القلب عن نبضه… وفي لحظة اقترابي منهم، يعود الزمن جميلًا، ويعودون هم شبابًا، وأعود أنا طفلًا… وهذه هي أعظم الهدايا المتبادلة: أن أعطيهم وقتًا، ويعطوني دعاءً لا يضيع

محمد سليمان تميم الهنائي

24,059 次观看 • 1 年前

البارحة لم يكن يومًا عاديًا، بل كان يومًا يكتب في سجلات الوفاء! مختصر الحكاية أنّ إدلب، تلك المدينة التي كانت الحضن الذي انحاز إليه كل السوريين حين اشتد البلاء وعمّ القتل، هي اليوم المدينة التي ما زالت تنزف وجعًا بعد النصر. أكثر من مليون إنسان يعيشون تحت حرّ الخيام، ينتظرون شتاءً قارسًا ومطرًا على الأبواب. لكن روح الوفاء لم تخذل إدلب. فقد نهض المحافظ البطل محمد عبد الرحمن (أبو ماهر) الحبيب، وأخوه مدير الأوقاف، وفريقهم المخلص، ليقيموا مؤتمرًا يليق بهذه المدينة الجريحة، فجاء الأمس مؤتمرًا استثنائيًا حضره معظم المحافظين والمسؤولين، فأضفى عليه قيمةً معنوية عظيمة. ولم يتوقف المشهد عند ذلك، بل انهالت التبرعات حتى بلغت مئتي مليون دولار، ما يقارب مليار ريال سعودي! ثم جاء التتويج الأعظم، إذ فاجأ الرئيس الحبيب الحضور بحضوره المباشر فور عودته من نيويورك، ليجعل إدلب أول محطة يخاطب منها شعبه. وكأنه يقول بلسان الحال: “إدلب كانت سببًا رئيسيًا في وصولنا إلى هذا المقام، فهي أولى الناس بالوصل.” ووضع على جبين إدلب تاجين تستحقهما: إدلب العشق، وإدلب الأم. وقال: “اخترت إدلب لأخاطب منها أهل سوريا عرفانًا لها، فهي الأم التي فاء إليها أبناؤها. واليوم يوم الوفاء لأمنا إدلب العز.” ويعلم الله كم غمرتني السعادة والفرح لإدلب وأهلها، فقد عشت بين ربوعها سنين، وشهدت كرمهم وطيبتهم. حقًا إدلب تستاهل… وما أجمل الوفاء لأهل الوفاء #السعودية #سوريا #الوفاء_لإدلب

د. المحيسني الصفحة الرسمية

178,782 次观看 • 10 个月前

لكل من يعاني من مشاكل الشبكية أو العصب البصري… اقرأ هذه القصة ببطء كان الضوء ينسحب من عينيه كما ينسحب الأمل من القلب المتعب. تلف في الشبكية، ضرر في العصب البصري، ومستقبلات ضوئية قيل إنها لن تعود. الأطباء قالوا: تأقلم. لكن روحه رفضت الظلام. في أحلك نقطة… ظهر الزعفران. ليس كتوابل، بل كـ رسالة عصبية ذهبية. 🌼 الزعفران… • يدعم حساسية الشبكية ويُحسن التغذية الدقيقة للخلايا البصرية • يساعد على حماية المستقبلات الضوئية من التدهور • يهدئ العصب البصري عبر تقليل الالتهاب والتوتر العصبي • ينشّط مسارات الدماغ التي تعيد التوصيل بعد الصدمات • ويمنح العين والعقل فرصة لالتقاط النور من جديد ذلك الشاب لم يرَ الشفاء كمعجزة فورية… بل كـ وميض عاد تدريجيًا. وضوح بعد ضباب. نور بعد خوف. 👁️🧠 لمن يعاني من: – اعتلال الشبكية – ضعف العصب البصري – تشوش الرؤية بعد صدمة أو جلطة – أو إحساس أن العالم يبهت يومًا بعد يوم هذه ليست وصفة… بل أمل مكتوب بخيوط ذهبية. إن شعرت أن الكلمات تراك… أعد نشر التغريدة. فربما تصل إلى عينٍ ما زالت تقاتل لتبقى في الضوء. 🌼

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

58,154 次观看 • 7 个月前

كلٌّ يقرأ التاريخ من زاويته، وقد سمعت مؤخراً من يتحدّث عن #مصر وثورة 23 يوليو عام 1952، وكأن مصر في تلك الفترة لم تكن في أوجها. لكنني أحتفظ في قلبي بصورة لا تُمحى عن تلك الحقبة، في عهد الرئيس #جمال_عبدالناصر. فرأيت أن أشارك تجربتي الشخصية، لا من خلال ما قرأته، بل مما عشته بنفسي، وشهدته بعيني. أشارككم هذا الفيديو الذي يعيدني إلى أول زيارة لي إلى #القاهرة في عام 1968، المدينة التي فتحت لي قلبها منذ اللحظة الأولى. رأيتها آنذاك في قمة ألقها وأناقتها. شوارعها تُغسل كل صباح، أرصفتها نظيفة، مبانيها شامخة، ومقاهيها تعجّ بالحياة والنقاشات الراقية. ولا أنسى مقهى #چروبي الذي بهرني بأناقته—مما تمكنت من رؤيته من بعيد—وأسلوب خدمته، ووقار العاملين فيه. بدوا لي كأنهم نُدُل في صالونات النخبة الأوروبية، بل كأنهم لوردات إنجليز يرتدون البدلات الرسمية ويُقدّمون القهوة بابتسامة ورقيّ نادر. كانت القاهرة آنذاك مدينة للذوق، والثقافة، والنظام، وكان لها طابع لا يُنسى. قد يختلف البعض في تقييم تلك المرحلة، لكن من عايشها كما عايشتها لا ينسى جمال مصر، وأناقة ناسها، وهيبة دولتها. هذه هي مصر التي أعرفها، وأحبها، والتي بقيت في الذاكرة بكل فخر وحنين.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

19,941 次观看 • 1 年前

لقد قلناها مراراً وتكراراً: هذه الحرب لم تكن يوماً ضد نظام أو بشار الاسد بل كانت منذ بدايتها حرباً طائفية مغلّفة بالشعارات. والدليل واضح للجميع: الحكومة الحالية، التي و بدليل من مؤيدوها قد عفت عن مجرمي الحرب وضباط النظام السابق، بينما لم تتوقف لحظة عن التحريض والعدوان ضد طائفة بعينها. المحتل الإسرائيلي يتوغل، والمشروع التركي ينهش في الأرض السورية، لكن ذلك لا يُعد أولوية بالنسبة لهم. الأولوية الوحيدة هي استهداف الشيعة والعلويين. من أولى لحظات سيطرتهم ارتُكبت مجـ..ازر في ريف حمص ضد المدنيين الشيعة، وجرى قتل علويين بدم بارد، تلاها مجـ..ازر أخرى في الساحل، وكلها موثقة. الأدهى من ذلك، أن حملاتهم اليوم تتمحور حول المساس بالمقدسات. مقام السيدة زينب، حفيدة النبي محمد، لم يسلم من أذاهم، إذ يسعون لهدمه وإنزال رايته، ويتجرؤون على سبّه بأبشع الألفاظ: يصفونه بالمرحاض وبحقل الخنازير، ويصفون رايته بـ”النتنة”! كيف يُقبل هذا التطاول على بيت النبوة؟! كيف يُسكت على هذا الحقد الأعمى الذي يتجاوز السياسة ليصل إلى الإهانة العلنية لمقدسات المسلمين؟ لقد رأينا ما فعلوه سابقاً حين حاولوا تفجير المقام، كما اعتدوا مراراً على مقامات العلويين والشيعة، في مشهد يعكس حجم الكراهية الطائفية التي يحملونها، والتي لا تمت للثورة أو للحرية بأي صلة حتى بداية ثورتهم 2011 لم تكن بداية ضد النظام كانت شعاراتهم واضحة، موثّقة بالصوت والصورة: “بدنا نبيد العلوية و شيعة في كفريا و الفوعة لم تكن تلك زلات لسان، بل كانت إعلان نوايا، وفعلاً طبقوها على الأرض. لم يستهدفوا النظام السابق، بل وجهوا عداءهم منذ البداية إلى طائفة بأكملها. تهجير وقتل أهالي كفريا، الفوعة، نُبُّل، والزهراء خير شاهد. مجازرهم في الساحل، التي برّروها بوجود “مقرات للنظام”، كانت في الحقيقة مجـ..ازر ضد المدنيين العلويين. مجزرة عدرا مثال آخر دامغ، حيث ذُبح العلويون لمجرد انتمائهم الطائفي. كل هذا موثّق بالصوت والصورة والشهادات الحية. اليوم، يعيدون نفس المشهد البشع: تهجير العلويين من مناطقهم في حماة، حمص، ودمشق، تحت مسميات متعددة، لكن الحقيقة واحدة: حرب طائفية ممنهجة

توثيق أنتهاكات سوريا

13,563 次观看 • 1 年前

أغادر الدوحة جسدًا، لكنها لا تغادرني. 🇶🇦🇦🇪 رمضان.. العيد.. المطر.. وغيرها من تفاصيل.. ستبقى هذه التجربة، والأيام.. أمرًا اتحدث فيه دائمًا. لم تكن التجربة بالأمر الهيّن.. هي الحرب.. أكثر من ٤٥ يومًا، مداخلات.. تغريدات.. فيديوهات.. جميعها حاولت فيها رصد المشهد.. تحليله.. الرد على ادعاءات.. تقديم معلومة للمشاهد.. فقيمة المعلومة في مشاركتها. قبل كل شي. شكرًا للقوات المسلحة القطرية.. ودفاعاتها الجوية، وأبطالها.. ورجالها.. على حمايتنا.. وصدّ العدوان.. وللداخلية القطرية على استمرارها في إشعارنا بوجود أي خطر.. وتأمينها الحياة في قطر.. والجهات كافة.. التي عملت جاهدةً في توعية المجتمع، وإرشاده في فترة كهذه. لم يدخروا الإخوة في قطر الشقيقة أي جهد ومساعدة في تقديمها لي، فشكري وتقديري عظيم جدًا للخارجية القطرية ولوكالة الانباء القطرية ولغيرها من الجهات التي تعاونت معي في هذه الفترة الغير قصيرة. امتناني عظيم جدًا، لدكتور ماجد الأنصاري على سعة صدره في الإحاطات.. سأفتقد كثيرًا يوم الثلاثاء. وإنّي لفخور جدًا بهذا الإنسان. كما أنني ممتن، لسعادة إبراهيم سلطان الهاشمي وفريق عمله.. لم تكُن ساعات الغداء تلك، ساعاتٍ عابرة.. فقد ملئت هذه الساعات قلبي، واستقرت في ذاكرتي.. ستبقى معي. الاخوة المتابعين، الذين حصل لي شرف متابعتهم ومعرفتهم في الدوحة.. جزيل الشكر لهم، على دعمهم كذلك.. ومعرفتي بهم، شرفٌ عظيم لي.. كما أنني ممتن، لوقتٍ ثمين قضيته بلقاء الدكتور عمر غانم.. و الدكتور مهند سلوم، والدكتور حيدر سعيد. لم تكُن لهذه التجربة أن تترسخ في داخلي، وتسمو قيمتها فيني لولا الوقت الثمين الذي قضيته في الاستماع اليهم والنقاش معهم. لقد منّوا عليَّ بأسبابٍ اخرى للعودة مرة أخرى إلى الدوحة.. أما الأيام هذه، فقد شاركني فيها الزميل صابر أيوب من التلفزيون العربي.. ومحمد أبونصيره.. واللذان كانا خير عونٍ لي في هذه الأيام.. لم تكن لهذه التغطية الاستثنائية أن تتحقق.. لولا تواجدهما، والأحاديث الجانبية الكثيرة، والتحليلات التي كنا نتناولها سويةً.. ولا يزالان حريصان على بقائي لفترة أطول.. أو كما يقولان، نحن بانتظار مكتب الدوحة، وبانتظار تسلّمك له. ارجو أن أكون قد وفِّقت في التغطية، في نقل الاحداث تلفزيونيًا، في سردها كتابيًا، وفي الحديث عنها من خلال الفيديوهات التي قمت بالعمل عليها. وارجو أن أكون قد قدمت صورة طيبة، عن الصحفي الإماراتي الخليجي، الغيور على دولته وعلى خليجه العربي 🇦🇪. حفظ الله دولة الإمارات، ودولة قطر، وخليجنا العربي.

عيسى المرزوقي

84,719 次观看 • 3 个月前

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

141,611 次观看 • 20 天前

دائمًا ما تتجدّد المقارنات بين العمالقة، بين صوت الأرض وقيثارة الشرق الفنان طلال مداح وفنان العرب محمد عبده، وكأن الناس تحاول أن تُفاضل بين مرحلتين من المجد، لا بين فنانين فقط. لكن الحقيقة التي يعرفها الكبار في الوسط الفني، أن العلاقة لم تكن يومًا صراعَ ندّين، بل علاقة تلميذٍ بأستاذٍ صنع مدرسة كاملة في الإحساس والطرب والهوية الفنية. وقد قالها أبو عبدالرحمن بنفسه في أكثر من مناسبة إن طلال مداح أستاذنا، ومن الرواد. فالفنان الكبير محمد عبده، بلا شك، فنانٌ عظيم، وصاحب تاريخ فني لا يشبه أحدًا، وله أغانٍ وطنية وعاطفية خالدة ستبقى في ذاكرة الخليج والعرب لقرونٍ قادمة. وهو أحد أهم من مرّ على الأغنية العربية الحديثة. لكن يبقى طلال مداح حالةً استثنائية مختلفة، فهو ليس مجرد مطرب ناجح، بل مدرسة فنية كاملة خرجت أجيالًا، وصوتٌ غيّر شكل الأغنية السعودية، ووضع لها روحها الخاصة وهويتها التي عُرفت بها عربيًا. ولهذا يصعب أن تكون المقارنة بين الأستاذ والتلميذ، لأن الكبار لا يُقاسون بالأرقام فقط، بل بالأثر وطلال مداح رحمه الله كان أثرًا لا يزال حيًّا حتى اليوم. #طلال_مداح #صوت_الارض #فنان_العرب #محمد_عبده

طارق محمود نواب

21,307 次观看 • 2 个月前

ميس حرب… قبل وبعد… حين تهتف يومًا لإسقاط الدولة، وتصفق لما يُسمّى بـ”الثورة السورية”، معتقدًا أنك تسير نحو الحرية… وبعد 7 أشهر من ما أطلقوا عليه “التحرير”، تصحو على حقيقة مُرّة: “الحرية” التي وُعِدت بها ليست سوى عبودية تحت راية داعش! حينها تدرك أن ما دمّرته أيديكم لم يكن نظامًا فقط، بل وطناً كان آمنًا، ومستقبل أجيالٍ كاملة، وأن ما ظننتموه فجر الخلاص لم يكن إلا بداية الخراب والويلات…! Mais Harb… Before and After… When you once cheered for the fall of the state and applauded what was called the “Syrian revolution,” believing you were marching toward freedom… only to wake up, seven months after what they called “liberation,” to the bitter truth: the “freedom” you were promised is nothing but slavery under the banner of ISIS! Then you realize that what your own hands destroyed was not only a “regime,” but a safe homeland and the future of entire generations — and that what you thought was the dawn of salvation was nothing more than the beginning of ruin and endless misery…! #Syria #SyrianWar #ISIS #SyrianRevolution #MiddleEast #WarCrimes #SyrianCrisis #SyrianTruth #StopExtremism #NoToTerrorism #SaveSyria

NEMESIS – نيميسس

65,618 次观看 • 1 年前