Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم يكن العمل نظريًا، بل ميدانيًا ومن قلب الواقع؛ أكثر من 58 اجتماعًا نفذها فريق وزارة الإعلام لاستيعاب احتياجات المؤسسات الصحفية، أثمرت عن 8 شراكات إستراتيجية ضمن المرحلة الأولى من برنامج تطوير المؤسسات الصحفية.

113,295 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تحل ذكرى استشهاد الصحفي أنس جمال الشريف، أحد أبرز الأصوات الصحفية التي حملت حكاية غزة إلى العالم، لتبقى سيرته شاهدة على صحفي اختار أن يبقى بين الناس، يحمل الكاميرا والكلمة، ويوثق تفاصيل الحرب حتى اللحظة الأخيرة. من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى شاشات العالم، صنع أنس حضوره الميداني بصوته وصورته وتقاريره المباشرة، وأصبح واحدًا من أبرز الوجوه الصحفية التي نقلت مشاهد القصف والنزوح والجوع ومعاناة المدنيين من قلب الحدث. نشأ أنس في مخيم جباليا، ودرس الإعلام في جامعة الأقصى، قبل أن يبدأ مسيرته في الصحافة ويبرز مراسلًا ميدانيًا خلال الحرب. ومن شمال القطاع المحاصر، واصل نقل التفاصيل يومًا بعد يوم، موثقًا ما يعيشه السكان تحت القصف، ومتحديًا المخاطر والتهديدات التي لاحقته وزملاءه باستمرار. لم تكن الحرب بالنسبة إلى أنس مجرد قصة ينقلها للناس، بل كانت جزءًا مؤلمًا من حياته الشخصية. فقد والده في قصف استهدف منزل العائلة في جباليا، ومع ذلك واصل عمله أمام الكاميرا، متمسكًا برسالته وبقناعته أن نقل الحقيقة وحفظ أصوات الضحايا مسؤولية لا يمكن التخلي عنها. وفي كل ظهور له، لم يكن أنس الشريف مجرد مراسل ينقل خبرًا، بل كان شاهدًا من قلب المأساة، ينقل آلام غزة وأصوات أهلها إلى العالم. ظل في الميدان رغم الخطر والفقد والخذلان، حتى أصبح صوته وصورته جزءًا لا يُنسى من ذاكرة غزة، وشهادة حية على ما عاشه أهلها تحت النار.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

20,609 görüntüleme • 11 gün önce

عن قناعة وثقة، قررت #صحيفة_الرياض و #مجلة_اليمامة إسدال الستار على الإصدار الورقي، والتركيز على المنصة الرقمية ـ البديل الحتمي. الخطوة ليست جديدة، فقد سبقتها صحف كبرى حول العالم، من بينها صحيفة الإندبندنت البريطانية التي أوقفت إصدارها الورقي في مارس 2016، بعد إعلانها التحول إلى الإصدار الرقمي. كنتُ كتبت عنوان «نعي الورق على الورق» مرتين؛ الأولى عام 2011، أثناء رئاستي تحرير #صحيفة_عكاظ، فاعترض من اعترض، حتى إنني شُكيت إلى وزير الإعلام. والثانية خلال رئاستي تحرير #صحيفة_الرؤية، التي أوقَفَت إصدارها الورقي لاحقًا. في المرتين، كنت وغيري نشدد على ضرورة الالتفات عمليًا إلى التحول الرقمي، لا باعتباره ترفًا أو خيارًا مؤجلًا، بل باعتباره مستقبل الصحافة. الاستمرار في الإصدار الورقي اليوم، في كثير من الحالات، لم يعد مجرد تمسّك بالتقليد، بل أصبح هدرًا ماليًا يثقل كاهل المؤسسات الصحفية ويؤثر في قدرتها على الاستدامة. لكن الانتقال إلى المنصّات الرقمية وحده لا يكفي. المطلوب فكر جديد، واستراتيجية مختلفة، وإعادة هيكلة للمؤسسات الصحفية، وتطوير مهني مستمر، وإعداد كادر بشري يمتلك أدوات العصر، مع فهم دقيق لاقتصادات الوسيلة ونماذج الأعمال الرقمية. فالصحافة لا تنقذها المحافظة على الورق، ولا تنقذها المنصة وحدها، ما ينقذها هو بناء مؤسسة إعلامية قادرة على صناعة المحتوى، والوصول إلى الجمهور، وإحداث التأثير، وتحقيق الاستدامة. وهنا تبدأ المعركة الحقيقية 🗞️ ⬅️📱

محمد التونسي

81,776 görüntüleme • 9 gün önce

اللقطات الأولى لانطلاقة البث التلفزيوني لقناة بداية – أكتوبر 2019، بعد توقف دام قرابة عامٍ ونصف منذ أبريل 2018 – لم تكن مجرد عودة، بل إعلان واضح عن تحوّل في منهج صناعة برامج الواقع. "تصفيات زد رصيدك 8" قُدّمت بصيغة مُسجّلة، لكنها حملت طرحًا إخراجيًا مختلفًا، بدأ من "ما قبل الدخول"، عبر المقابلات الشخصية التي لم تعد مجرد تمهيد، بل أداة سرد تُعرّف بالشخصيات وتبني ارتباطًا مبكرًا مع الجمهور قبل بدء المنافسة. ومن أبرز التحركات اللافتة، توظيف عناصر فقرة النقد (هاني، علي، وليد) داخل سياق التصفيات، عبر إشراكهم في مشاهدة المقابلات بالتزامن مع الجمهور والتعليق عليها مباشرة في البث التلفزيوني؛ خطوة أضافت بُعدًا تحليليًا وتفاعليًا جديدًا، وحوّلت المشاهدة من تلقي إلى تجربة تقييم ومشاركة. هذه المعالجة عكست انتقالًا ذكيًا من "عرض الحدث" إلى "صناعة القصة"، ومن متابعة النتائج إلى التفاعل مع التكوين الأولي للشخصيات.. وهو ما شكّل نقطة تحول مهمة في تطوير فورمات برامج الواقع محليًا 📄 #بداية_مدرسة_الواقع | بداية

Fahad Alotaibi.

11,892 görüntüleme • 4 ay önce

قبل أكثر من عشرين عامًا، وفي أحد اجتماعات عمداء الكليات التقنية بإحدى مدن المناطق الشمالية، ترأس الاجتماع معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر – رحمه الله – نيابةً عن معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية لإرتباطه. وخلال النقاشات المفتوحة وتبادل الآراء، طُرحت مسألة آلية فصل بعض الموظفين ممن صدر منهم تقصير. حينها جاء رد معاليه عميقًا وحاسمًا؛ إذ أكد أن الدولة – حفظها الله – لا تنظر إلى الموظف بوصفه فردًا معزولًا، بل تنظر إليه ضمن منظومة اجتماعية متكاملة، تبدأ به وتمتد إلى أسرته، وتُقدر ما قد يترتب على قرار فصله من آثار إنسانية واجتماعية تتجاوز حدود الوظيفة. ذلك الرد لم يكن مجرد رأي، بل كان درسًا في القيادة والمسؤولية، أعاد توجيه كثير من الحضور، وغير نظرتهم تجاه مثل هذه القرارات. فقد جسد معاليه بخبرته ووعيه بُعدًا يغيب عن البعض؛ وهو أن القيادة ليست حزمًا مجردًا، بل مزيج متوازن من العدالة والرحمة، ومن القرار والأثر. وهنا تتجلى الفجوة بين من يمارس القيادة كمنصب، ومن يدركها كأمانة؛ فالقائد الحقيقي لا يقف عند حدود الأنظمة، بل يمتد نظره إلى ما وراءها، إلى الإنسان، وأثر القرار عليه وعلى من يعول.

أ.د. ماجد السلمي

78,136 görüntüleme • 4 ay önce

عدت الى موقع وزارة العمل بحثا عن نص القرار وأهدافه وتبعاته، لأكون رأيا حوله بناء على دارسة موضوعية. لكني لم أجد إشارة له. قرار يمس ربع مليون سجل تجاري، يُطلب فيه التعيين خلال شهر. ومع ذلك لا يوجد نص مفصل له في الموقع الرسمي لوزارة العمل مثلما تتطلب أبجديات التواصل والشفافية التي تهدف اليها أولوية حوكمة الجهاز الإداري في رؤية عمان 2040. صدر بيان لاحق لوزارة العمل أوضح الأسس التي استند اليها القرار واهمها اعداد السجلات واعدد العاملين عمانين ووافدين. ورغم أن آخر تقرير للوزارة منشور على الموقع الرسمي للوزارة يعود إلى عام 2022، فإن النشرة الإحصائية الشهرية لديسمبر 2024 توفر بيانات مهمة يمكن البناء عليها لتقييم القرار. تشير النشرة إلى أن المؤسسات الكبرى (أقل من 1% من الشركات) تنتج 75% من القيمة المضافة وتوظف 24% من العاملين، بينما توظف المؤسسات الصغيرة والصغرى 68% وتنتج فقط 18% من القيمة المضافة. العامل في المؤسسات الكبرى ينتج سنويًا حوالي 56 ألف ريال، مقابل حوالي ٤٨٠٠ ريال في الصغيرة والصغرى، أي أن المؤسسات الصغرى تحتاج إلى حوالي 12 ضعف عدد العاملين الذي تحتاجه الكبرى لتحقيق نفس الناتج. هذه فجوة لا يمكن ان تختزل في اعداد السجلات والعاملين فقط. هي فجوة هيكلية في الكلفة والكفاءة والإنتاجية بين هذه الفئات، وتتطلب في تقديري المتواضع معالجات خاصة تتفق وخصائص كل منها. ومما رفع سقف طموحاتنا في اداء افضل للتعمين، البرامج الاستراتيجية للخطة الخمسية العاشرة التي من شأنها إذا ما نفذت إعادة هيكلة سوق العمل بالكامل (راجع مجلد البرامج الاستراتيجية للخطة الخمسية العاشرة – موقع وزارة الاقتصاد). خذ على سبيل المثال، أحد برامج سوق العمل والتشغيل ال 19. برنامج "قطاع الإنشاءات يوفر فرصًا وظيفية للعمالة الوطنية من خلال أتمتته" الذي يهدف الى توفير فرص عمل للعمالة الوطنية تتطلب مهارات عالية تكون جاذبة للعمالة الوطنية وتعمل على زيادة إنتاجيتها في قطاع الإنشاء وذلك بدلا من العمالة الوافدة غير الماهرة التي يعتمد عليها القطاع حاليا. أو برنامج "إستراتيجية تشغيل القوى العاملة الوطنية معتمدة ومطبقة" الذي يستهدف وضع إستراتيجية للتشغيل بالاعتماد على قاعدة بيانات ودراسات تشخص الوضع الراهن وتستشرف الوظائف المستقبلية ومتوائمة مع الإستراتيجيات القطاعية الأخرى، تتضمن أهدافًا قصيرة، ومتوسطة، وبعيدة المدى وفق برامج وسياسات تعليمية وتدريبية متقنة. خذ أيضا، إشارة تقرير رؤية عمان الأخير الى تدشين مشروع مسح احتياجات سوق العمل في منشآت القطاع الخاص في عام 2023، بهدف قياس وتحديد احتياجات ومتطلبات سوق العمل من الوظائف والمهارات المختلفة واستشراف الاحتياجات المستقبلية. واشارة ذات التقرير ايضا الى منصة «مرصد» التي تم إطلاقها في عام 2023 كمبادرة توفر لمتخذي القرار بيانات مفصلة حول سوق العمل والباحثين عن عمل والطلبة الدارسين في مختلف المؤسسات التعليمية بما يسهم في انسجام مخرجات التعليم والحاجات الفعلية لسوق العمل وتسهل توظيف الشباب العُماني في القطاعين العام والخاص. لذلك كله و مع التقدير، ما كان لقرار كهذا ان يعلن دون ان يوضع في موقعه الصحيح في إطار استراتيجيات تنفيذ رؤية عمان 2040، والخطة الخمسية العاشرة، ولذا فقد كنا نتوقع شفافية أكبر، ووضوح اكبر، وربما مؤتمر صحفي مشترك لوزارات العمل والاقتصاد والتجارة يجيب عن وضع تنفيذ البرامج الاستراتيجية المشار اليها. فرغم الاستثناءات التي حددها البيان، يرى كثير من المختصين أن القرار قد يؤدي إلى تعمين شكلي، ورفع التكاليف، وإغلاق مؤسسات صغيرة، وتضخم في الأسعار وتراجع في الطلب المحلي. وإذ أرى بكل تواضع ان الاجدر والاسلم هو أعادة النظر في القرار برمته، لأرجو ان تم الإصرار على تطبيقه، أن تصمم منصة رقمية تصنّف من خلالها المؤسسات وفق إنتاجيتها وحجمها، وعمر سجلها وربحيته، والحوافز التي يمكن ان تدعم مبادراتها للتعمين. مع منح دوائر العمل في المحافظات صلاحيات البت في الحوافز والتظلمات، بدلا من لجنة التظلمات التي تعتبر مركزية مفرطة وتمثل أداة ادارية لا تتناسب وعدد السجلات التجارية التي تتعامل معه. نريد تعمينًا لا يُرهق المؤسسات الناجحة كبرى كانت ام صغرى، ولا يعطل المبادرات الاستثمارية. تعمينا مستداما قويا صلبا قائم على قواعد متينة، يراعي العائد على الجهد والمال، ويحفظ استقرار البيئة التشريعية، وثقة المستثمر، ويسمح بالمنافسة على استقطاب واستقرار رؤوس الأموال العمانية والأجنبية.

حسان بن أحمد النبهاني

27,739 görüntüleme • 1 yıl önce

سكالوني: "كما قلت لك في اليوم الآخر إن الفريق أمام مصر والرأس الأخضر لعب في النهاية، وحاول، واستحوذ على الكرة أكثر من المنافس. أما اليوم فلا، الحقيقة أننا عانينا. لكن ذلك أيضًا لأن المنافس يلعب، ويدرسك جيدًا. وربما اعتقد كثيرون أنه بعد خوضه 120 دقيقة لن يكون في أفضل حالاته البدنية، لكنهم فريق قوي جدًا من الناحية البدنية. واليوم، في هذه المرحلة من البطولة، الجانب البدني يصنع الفارق كثيرًا. في معظم الالتحامات الثنائية كانوا يتفوقون علينا، وكذلك في الكرات الثانية، وكل ذلك يجعل الأمور أكثر تعقيدًا. لكن إذا استثنينا مباراة اليوم، التي من الواضح أننا لم نقدم فيها المستوى الذي أردناه، فأنا أعتقد أن أداء المنتخب لم يكن سيئًا، بل على العكس، صنعنا فرصًا ولم نكن بهذا السوء. أما اليوم، فكانت مباراة معقدة وصعبة. وكنا نعلم مسبقًا أنها ستكون كذلك. حاولنا فرض أسلوب لعبنا، لكن ذلك لم يكن ممكنًا، ويجب أيضًا تهنئة الفريق المنافس لأنه قدم عملًا كبيرًا. لكن باستثناء مباراة اليوم، فأنا راضٍ عن أداء الفريق، وهذا لا يفعل سوى أن يؤكد لنا أننا يجب أن نواصل العمل."

Messi World

49,405 görüntüleme • 1 ay önce

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,716 görüntüleme • 3 ay önce

#فيديو من #العراق عام 2003، اشتداد المعارك بين الجيش العراقي وقوات التحالف الأمريكي-البريطاني قرب مطار صدام الدولي (مطار بغداد الدولي) غرب العاصمة، في واحدة من أكثر لحظات الغزو حساسية. لم يكن المطار مجرد هدف عسكري، بل عقدة لوجستية ورمزًا نفسيًا بالغ الأهمية؛ فالسيطرة عليه فتحت الطريق الجوي والبري المباشر نحو قلب بغداد، ومكّنت القوات الأمريكية من تثبيت وجودها على تخوم المدينة. بالتوازي مع القتال، أُديرت حملة إعلامية وحرب نفسية وبروبجندا ممنهجة صوّرت سقوط المطار على أنه سقوط بغداد نفسها، عبر بث متواصل للصور والبيانات والتصريحات، ما أحدث صدمة معنوية داخل الوحدات العراقية، خاصة مع التفوق الجوي الساحق، وانقطاع القيادة والسيطرة، وتشتت القرارات العسكرية. ورغم وقوع مقاومة فعلية كبيرة في محيط المطار خلال الأيام الأولى، فإن الأثر النفسي كان حاسمًا؛ فخلال نحو ثلاثة أيام فقط من السيطرة على المطار (4 /أبريل 2003)، تسارعت الانهيارات، ودخلت القوات الأمريكية وسط بغداد، لتسقط العاصمة فعليًا في 9 /أبريل، قبل أن تُستنزف دفاعاتها ميدانيًا بالكامل. ما جرى يؤكد أن الإعلام لم يعد ناقلًا للحدث فقط، بل سلاحًا حاسمًا يسبق الدبابات والطائرات. وحين يُدار الخطاب الإعلامي باحتراف، يمكنه كسر المعنويات، تشويش القرار، وتسريع الانهيار حتى قبل الحسم الميداني .

PIC | صـور من التـاريخ

105,134 görüntüleme • 7 ay önce

حين وقعت محاولة اغتيال خالد مشعل في عمّان، خرج البيان الرسمي الأردني ليقول (مشعل أُصيب ب"طوشة") هذا ما قالته وزارة رسميّة، ببيان رسميّ. لكن في تلك اللحظة لم يصمت الجميع. الصحافي الحرّ نبيل الغيشان (مدير المندوبين في العرب اليوم)، والذي أصبح لاحقًا نائبًا في البرلمان - شكّل لجنة تقصّي للقصة الصحفية وكانت نوع من المواجهة من الصحافة التي لا تقبل الرواية الرسمية بشكلها غير المقنع، وبين وزارة الإعلام التي خضعت لاحقًا للحقيقة. من بينهم كان الصحفي الجسور غسّان أبوحسين من جريدة السبيل، صاحب اللقطة الأيقونية للاغتيال والتي وزّعت على كل وكالات الأنباء، والصحفية الدكتورة فاطمة الصمادي، التي كانت ضمن فريق التغطية وقتها. فاطمة دخلت على الفريق الصحفي عائدة من المستشفى الإسلامي وهي تصرخ: "اغتيال، اغتيال!"طظ وكانت مع الفريق الصحفي في العرب اليوم الرائدة، هؤلاء هم من أوائل من كسروا الرواية الرسمية وكشفوا حقيقة ما حدث. هنا تحرك الملك الأردني الراحل حسين رحمه الله، وأخذ القرار الجبّار بملاحقة عملاء الموساد بصرامة، العملاء الذين أُلقي القبض عليهم من فريق الحماية الخاص بمشعل. أمر الملك بإنقاذ مشعل الترياق وإلا سيعدم العملاء، وكان من أهم نتائج هذه الخطوة: الإفراج عن الشيخ المؤسس أحمد ياسين، و70 أسيرًا فلسطينيًا آخر بأمر الملك حسين رحمه الله، والذي هدّد بوضوح: أما الترياق أو ستلغى كل معاهدة السلام! وهكذا انصاع الاحتلال، وانتصرت الحقيقة التي كان عنوان أولى محطاتها الصحافة الحرّة، من عدسة غسّان أبو حسين ومن صرخة فاطمة الصمادي والزملاء ومن نباهة الغيشان ومن معه.. (لأن الإنسان فعلًا هو أغلى ما نملك) الصمادي وثّقت هذه اللحظة المفصلية في البودكاست الذي أجريته معها قبل أيام في أولى حلقات برنامجي (ديوان أثير) وشرحت كيف خاض الصحفيون الأردنيون وقتها معركة شرف في طريق الصحافة الوعرة في محطات كثيرة، وقوفًا في وجه البيانات الرسمية المضللة، والشيطنة، والمكارثية.. صحافة عنجد.. لم يكونوا أدوات تردّد صدى السلطة. كانوا سلطة رقابة حقيقية. اليوم - وبالأمس تحديدًا، كما أشارت المحامية هالة عاهد، في تغطية ما سُمي بـ(الخلايا الإرهابية)، رأينا كيف انحدر الإعلام إلى درك خطير: تحوّل الصحفيون إلى قضاة، يوزّعون الأحكام، ويخرقون القوانين. لم يكن هذا حال الصحافة في الأردن سابقًا، كما تقول الصمادي. لو وقعت محاولة اغتيال مشعل اليوم، بنفس أدوات التغطية التي رأيناها أمس، لما وجدنا ذلك الموقف الملكي البطولي، ولما أُنقذ مشعل، ولما أُفرج عن الياسين. الصحفي لا يكون لسان السلطة، ولا محاميها، ولا جدار صدّ عن أخطائها. هناك فرق جوهري لا يُغتفر بين الصحفي، وموظف العلاقات العامة. ومن المؤسف أن هذا الفرق يتلاشى أمام أعيننا في واحدة من أصعب وأحلك المراحل التي تمرّ بها المنطقة. Fatima Alsmadi | فاطمة الصمادي Hala Ahed هالة عاهد #الاردن #عمان #المخابرات_الاردنية #فيديو #الاجهزه_الامنية #الاردن_للاردنيين #الاردن #عمان #المخابرات_الاردنية #فيديو #الاجهزه_الامنية #الاردن_للاردنيين #ديوان_أثير

مُنى حوّا • Muna Hawwa

274,013 görüntüleme • 1 yıl önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,755 görüntüleme • 10 ay önce

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

معمر الإرياني

13,807 görüntüleme • 9 ay önce

هنا أختلف مع أخي الأكبر والصديق العزيز الزميل عضوان الأحمري عضوان الأحمري رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين فالجمعيات الإعلامية كيانات رسمية مرخّصة صدرت تراخيصها بموافقات من جهات حكومية عليا وتحمل في بنيتها كفاءات عالية وتشرف عليها وزارتان من أهم الوزارات في المملكة – رعاهـا الله – وهما #وزارة_الموارد_البشرية و #وزارة_الإعلام وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وزارة الإعلام كما تخضع هذه الجمعيات لمتابعة ورقابة صارمة من وحدات إشرافية ومراكز حكومية ذات كفاءة عالية مثل المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وتُطبّق معايير دقيقة في الحوكمة المالية والاستراتيجية ولا تُدار أو تُقاد بصفة شخصية أو فردية مجلس الجمعيات الأهلية جمعية الإعلام التطبيقي إعلاميون جمعية إعلامي جمعية العلاقات العامة مُحتوى جمعية إعلاميي الحدود الشمالية أما فيما يخص البطاقات المهنية فليس صحيحًا ما ذُكر حول تأثيرها فالعضويات في الهيئة لم يكن لها أثر ملموس على أرض الواقع وأنا شخصيًا أحد من امتلكها لفترة ليست بالقصيرة ولم تضف لي شيئًا يُذكر بل على العكس تمامًا أصبحت عضويات الصحف الإلكترونية اليوم أكثر قوة وتأثيرًا منها ولو افترضنا – جدلًا – صحة ما قيل فإن ذلك يُعد فشلًا ذريعًا للهيئة عندما يضطر الصحفي الحقيقي للبحث عن ملاذ آخر وكيان بديل يحتضنه بينما من المفترض أن تقوم الهيئة بهذا الدور الأساسي الذي أُنشئت من أجله وهذا بحد ذاته إخفاق كبير في تلبية الحاجة الجوهرية لتأسيسها

يحيى العبيري

36,123 görüntüleme • 7 ay önce

🚨 رئيس أكبر شركة ذكاء اصطناعي في العالم كشف ملامح المستقبل في جملتين فقط. سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، قال: - قريبًا سنرى شركات قيمتها مليار دولار... يعمل فيها حوالي 10 أشخاص فقط. - ولو كان عمره 22 عامًا اليوم، لاعتبر نفسه الأكثر حظًا في التاريخ. الكثير يعتقد أن الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تساعدك في إنجاز المهام... لكن الحقيقة أن المرحلة القادمة مختلفة تمامًا. احفظ هذا المنشور الآن، لأن المستقبل لن يكون لمن يعمل أكثر... بل لمن يدير أفضل فريق من وكلاء الذكاء الاصطناعي. نحن ندخل عصر فرق العمل المكونة من وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents). بعد سنوات قليلة، لن يعمل الشخص بمفرده. سيكون لدى كل شخص فريقه الخاص من وكلاء الذكاء الاصطناعي، تمامًا كما تمتلك الشركات اليوم فرقًا من الموظفين. 🧠 وكيل للبحث والتحليل. 💻 وكيل للبرمجة وبناء المنتجات. ✍️ وكيل لكتابة المحتوى. 🎨 وكيل للتصميم. 📊 وكيل لتحليل البيانات. 📈 وكيل للمبيعات والتسويق. 📞 وكيل لخدمة العملاء. ⚙️ وكيل لتنفيذ المهام والأتمتة. وأنت ستكون مدير هذا الفريق. لن يكون دورك تنفيذ كل شيء بنفسك... بل إدارة فريق من الوكلاء، توزيع المهام، مراجعة النتائج، واتخاذ القرارات. ولهذا السبب قد يصبح شخص واحد قادرًا على بناء شركة كانت تحتاج قبل سنوات إلى عشرات الموظفين. السؤال لم يعد: "هل سأستخدم الذكاء الاصطناعي؟" بل أصبح: "كم وكيل ذكاء اصطناعي يعمل ضمن فريقي؟" ومن يبدأ ببناء هذا الفريق اليوم... ستكون لديه أفضلية يصعب اللحاق بها خلال السنوات القادمة. لايك وفولو عشان يوصلك كل جديد في عالم الذكاء الاصطناعي!

‏عادل | مبرمج

291,112 görüntüleme • 28 gün önce

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,269 görüntüleme • 1 yıl önce