Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لما يبايع حيــــدره خسران دنيا واخره يا علــــــــــــي اللهم ثبتنا على ولاية امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

13,666 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#تساؤل_اخر للبعض ممن يدعون السلفيه حراس التشيع #فتوى /الامام مالك بن أنس عن الطريقه البشعه التي تعامل بها الخـوارج مع جثمان أمير المؤمنين عثمان بن عفان رحمه الله بعد أن قتلوه ! قال الامام مالك أمام دار الهجره رحمه الله قتل عثمان فبقي مطروحآ على كناسه بني فلان ثلاث ايام واتاه اثنا عشر رجلآ منهم جدي مالك بن ابي عامر فسحبوا جثمانه الشريف فأسرعوا نحو البقيع لدفنه فلحق بهم رجل من الـخوارج فقال لهم لئن دفتموه مع المسلمين لاخبرن عنكم غدآ فحملوه بعيدآ عن مقابر المسلمين في بستان يقال له حش كوكب فدفنوه به . #تعليق امير المؤمنين ذو النورين عثمان الذي تستحي منه ملائكه السماء والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ماضر عثمان مافعل بعد اليوم والذي انعقدت بيعه الرضوان لأجله يقتلونه ويرمونه في الطرقات ثلاث ايام وعلي بن أبي طالب الخليفه الجديد لا يحرك ساكنآ ولم يأمر برفعه ولا تغسيله ولا تكفينه ولا الصلاه عليه حتى اضطر جماعه من الصحابه الى التسلل سرآ إليه وأخذه ودفنه خارج مقابر المسلمين خوفآ على أنفسهم من سلطات الانقلاب الملعونه. #هنا_سؤال لاهل السنه الذين يتغنون بحب علي والصحابه انتم أمام جوابين لا ثالث لهما لماذا علي بن ابي طالب لم يصلي على عثمان 1- اما أن تقولوا أن علي بن ابي طالب كان يرى عثمان كافرآ حاشاه وبالتالي لا يجوز الصلاه عليه 2- أو تقولوا أن علي بن ابي طالب كان مسيطر عليه من قبل الخـوراج قتله عثمان وهم من منعوه من الصلاه على عثمان . أن كان الجواب الثاني هوه جوابكم فقد شهدتم أن الأمر والخلافه كانت بيد الخـوارج فأن كان علي بن ابي طالب لا يستطيع مخالفتهم في مسأله صغيره بروتوكوليه مثل الصلاه فعجزه عن معارضتهم في القرارات الكبرى المصيريه أمر حتمي محقق من باب أولى فكيف تطلبون من #معاويه والي الشام أن يسلم ولايته ورقاب المسلمين وثرواتهم ومبايعه من كان أمره بيد القتله والخوارج . رحم الله عثمان ولعن كل من باشر وحرض على قتله

H A I D E R

11,103 просмотров • 16 дней назад

[معركة صفين عذاب الله على قتله عثمان] من أسباب اندلاع معركة صفين ومسير علي بن أبي طالب امير الكوفة الى الشام قاصدا قتال والي الشام انذاك معاوية بن ابي سفيان هو ما انجزه معاوية من انتصارات ساحقة و انتقامه و ثأره لدم الشهيد عثمان رضي الله عنه و قتله لقتلة عثمان المنافقين المارقين اتباع علي بن ابي طالب فقد قتل معاوية جماعة من المصريين الذين غزوا المدينة وقتلوا عثمان عند عودتهم منهم ابو عمرو بن بديل الخزاعي وكذلك قتله لـ عبدالرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر التجيبي و محمد بن ابي حذيفة وهم من رؤوس قتلة عثمان كل ذلك فقط كان قبل معركة صفين وقد قتل احد فرسان جيش معاوية الصحابي الجليل ابو الغادية الجهني في معركة صفين عمار بن ياسر الذي كان من كبار المحرضين على قتل عثمان واستطاع معاوية من قتل من تبقى من قتلة عثمان بعد صفين امثال مالك الاشتر ومحمد بن ابي بكر ولم ينجو سوى رجلين من قتلة عثمان فروا خوفا من معاوية واستطاع الوالي الاموي الحجاج من قتلهما وهما كميل بن زياد وعمير بن ضابئ وبذلك اقيم الحد على جميع قتلة عثمان بسيوف معاوية وبني أمية وطلحة والزبير وعائشة في معركة الزابوقة

يزيد بن معاوية | 🇺🇸

13,386 просмотров • 6 месяцев назад

الصحابي الجليل سيدنا الشيخ أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية أسلم قبل الفتح، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف فذهبت إحدى عينيه في سبيل الله. ولاّه رسول الله صلى الله عليه وسلم على نجران ولم يعزله وتوفي النبي وأبو سفيان عامله على نجران. ثم شارك -رضي الله عنه- في فتوح الشام "معركة اليرموك" بقيادة خالد بن الوليد فذهبت عينه الأخرى فعمي تماماً. وبعد فتح دمشق رجع إلى المدينة المنورة، وتوفي سنة 34هـ وصلى عليه أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ودُفن في البقيع أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحبُّ هذا الفخرِ، فلو جعلتَ لَهُ شيئًا قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ. الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 3021

الحقيقة والبرهان

20,232 просмотров • 2 месяцев назад

( أنا أحكم رجالاً ، ولا أحكم خرافا !) . دخل رجل يدعى جارية بن قدامة السعدي ذات يوم على أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان وكان عند معاوية ثلاثة من وزراء قيصر الروم قال معاوية الجارية : ألست الساعي مع علي في كل مواقفه؟ - قال جارية: دع عنك عليا ، رضي الله عنه ، فما أبغضنا علياً منذ أحببناه، ولا غششناه منذ نصحناه . - قال معاوية : ويحك يا جارية، ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية ! - قال جارية: أهون على أهلك أنت الذين سموك معاوية، وهي الكلبة التي شبقت فعوت، فاستعوت الكلاب - فصاح معاوية : اسكت لا أم لك ! - قال جارية : بل تسكت أنت يا معاوية ، لي أم ولدتني وللسيوف التي لقيناك بها ، وقد أعطيناك سمعا وطاعة على أن تحكم فينا بما أنزل الله ، فإن وفيت، وفينا لك، وإن ترغب فإنا تركنا رجالاً شدادا، وأدرعا مداداً ، ما هم بتاركيك تتعسفهم أو تؤذيهم . - صاح فيه معاوية : لا أكثر الله من أمثالك . - قال جارية: يا هذا - (لم يقل يا أمير المؤمنين ) - قل معروفاً ، وراعنا ، فإن شر الرعاء الحطمة . ثم خرج جارية من المجلس غاضباً دون أن يستأذن الخليفة ! فالتفت الوزراء الثلاثة إلى معاوية، فقال أحدهم: إن قيصرنا لا يخاطبه أحد من رعاياه إلا وهو راكع، ملصق جبهته عند قوائم عرشه، ولو علا صوت أكبر خاصته، أو ألزم قرابته، لكان عقابه التقطيع عضوا عضواً أو الحرق ، فكيف بهذا الأعرابي الجلف بسلوكه الفظ، وقد جاء يتهددك، وكأن رأسه من رأسك ؟ فابتسم معاوية رضي الله عنه ثم قال: أَنَا أَسُوسُ رِجَالاً وَلَا أَسْوسُ خِرَافاً ، رِجَالاً لا يَخَافُونَ فِي الحَقِّ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وكل قومي كهذا الأعرابي، ليس فيهم واحد يسجد لغير الله ، وليس فيهم واحد يسكت على ضيم، وليس لي فضل على أحد إلا بالتقوى، ولقد آذيت الرجل بلساني، فانتصف مني، وكنت أنا البادئ، والبادئ أظلم ! فبكى أكبر وزراء الروم بحرقة، فسأله معاوية عن سبب بكائه، فقال: كنا نظن أنفسنا أكفاء لكم في المنعة والقوة قبل اليوم، أما وقد رأيت في هذا المجلس ما رأيت فإنني أصبحت أخاف أن تبسطوا سلطانكم على حاضرة ملكنا ذات يوم ! وجاء ذلك اليوم بالفعل، فقد تهاوت بيزنطية تحت ضربات الرجال فكأنها بيت العنكبوت. المصدر كتب التاريخ والأدب 📚

صَــالح المَـــالكِي

20,073 просмотров • 1 месяц назад

انتقل إلى رحمة الله تعالى جدي الحبيب: جهام بن عبدالعزيز بن علي بن عمران الكواري. إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمك الله يا من كنت لنا السند والأمان، يا من حَفِظتنا دعواتك، واحتوانا قلبك، وعلّمتنا أن الطيبة لا تعني الضعف، وأن الكرم لا يُقاس بما في اليد بل بما في القلب. لم تكن مجرد شخص في حياتنا، بل كنت جذرًا عميقًا، نَستمد منه الثبات، وننهل منه الحكمة والصبر. رغم المرض، لم تفارقك تلك الابتسامة التي كانت كافية لتبعث فينا السكينة، وتخفف عنا ألم الأيام وثقلها. رحلت يا جدي، ومرّ في ذاكرتي شريط طويل من الذكريات… أجملها وأقربها حين أصررت على استقبال أبي رحمه الله عند عودتنا من رحلة العلاج، رغم أنك كنت تتألم وتكابد صعوبة الحركة. ذلك الموقف، وتلك اللحظة، محفورة في قلبي ما حييت، فكانت رؤيتك له شفاءً لروحه، وفرحتك به بلسمًا لوجعه، وكأنك أطفأت بنظرتك ألمه، واحتويت بعناقك غربته. وليس لنا إلا الدعاء ودمعةٌ تُخبّئ في طيّاتها كل الحنينِ رحلت، لكنّك تركت لنا أثرًا لا يُمحى، وذكريات لا تغيب، ودعوات لا تنقطع. رحلت إلى من هو أرحم بك منا، وإلى دارٍ لا تعب فيها ولا مرض، دارٍ وعد الله بها عباده الصالحين. أسأل الله العظيم أن يُنزل عليك رحماته، وأن يوسّع مدخلك، ويجعل الجنة دارك ومثواك، وأن يجمعك بأبي في جنات النعيم، في لقاء لا فُرقة بعده ولا وداع. اللهم اجعل أعماله الطيبة شفيعة له، ومحبّتنا له شاهدة عليه، وأكرم نزله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس. لا نقول إلا ما يُرضي الله، وإن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع وإنّا على فراقك يا جدي لمحزونون لكننا نحتسبك عند ربٍ كريم، لا يُضيع أجر من أحسن العمل.

جاسم بن هلال الكواري

13,747 просмотров • 1 год назад

كان” الوليد بن المُغيرة” من أفصَحِ العرب وأشعَرهِم وقد مَرَّ على النبي في المسجد الحرام وهو يقرأ من سورة غافر. ” حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ”. وكان الوليد يسمع قراءة النّبي، فَفَطِن له (أي انتبه) رسول الله؛ فأعاد الآيات التي قرأها. فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه؛ فاجتمع إليه نفر منهم، وكان ذا سن فيهم وقد حضر الموسم (موسم الحَجّ)، فقال: يا معشر قريش إنهُ قد حضر الموسم، وإنَّ وفود العرب سَتقدُم عليكم، وقد سَمِعوا بأمرِ صاحبكم هذا؛ يعني للرسول_ صلى الله عليه وسلم_، فأجمِعُوا فيه رأياً واحداً، ولا تختلفوا فيُكذّب بعضكم بعضاً، ويَردُّ قول بعضكم بعضاً. فقالوا: قُل أنت يا أبا شمس، وأقِم لنا رأياً نقوم به. فقال: بل أنتم قولوا أسْمَع. فقالوا: نقول كاهن؟! فقال: ما هو بكاهن لقد رأيت الكُهَّان، فما هو بِزَمزَمةِ الكاهن وسَجعهِ. فقالوا: نقول مجنون؟! فقال: ما هو المجنون لقد رأينا الجُنون وعرفناه، فما هو تَخنُّقهُ ولا تَخالُجهُ ولا وسوَستهُ. فقالوا: نقول شاعر؟! فقال: ما هو بشاعر قد عرفنا الشِّعر بِرَجزِهِ وقَريضهِ، ومقبوضة ومبسوطة، فما هو بالشعر. قالو: فنقول ساحر؟! قال: ما هو بساحر قد رأينا السَّحرةَ وسِحرهم، ما هو بِنَفثهِ ولا عُقَدهِ. قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس؟! قال:” والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً؛ ما هو من كلام الأنس ولا من كلام الجن. والله إنَّ له لحلاوة، وإنَّ عليه لطلاوة، وإنَّ أعلاه لَمُثمِر، وإنَّ أسفَلهُ لَمُغدِق، وإنّه يعلو ولا يُعلى عليه”. ثم انصرف الوليد إلى منزله، فقالت قريش: صَبأ والله الوليد، وهو رَيحانة قريش، والله لَتصبَأنَّ قريش كلها. فقال أبو جهل: أنا أكفِيكُموه. فانطلق حتى قَعد إلى جنب الوليد حزيناً. فقال له الوليد: “مالي أراك حزيناً يا ابن أخي؟” فقال: “وما يَمنعني أنْ أحزن؟ وهذه قريش يَجمعون لك نَفقة يُعينونكَ على كِبَر سِنّك. ويزعمون أنّك زَيّنَت كلام محمد وإنك تدخل على ابن أبي كَبشة «الرسول» وابن قُحافة «أبي بكر»، لتنال من فَضلِ طعامهم”. فَغَضب الوليد، وقال: “ألم تَعلم قريش أنّي من أكثرها مالاً وولداً؟ وهل شَبِع محمد وأصحابه، ليكون لهم فضل؟”. ثم قام مع أبي جهل حتى أتى مجلس قومه فقال لهم: “تزعمون أنَّ محمداً مجنون، فهل رأيتموه يَحنقُ قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنّه كاهن، فهل رأيتموه تَكَهَّن قط؟ قالوا: اللّهم لا. قال: تزعمون أنّه كذاب، فهل جربتم عليه شيئاً من الكذب؟ قالوا لا. فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتَفكَّر في نفسه ثمَّ نظرَ وعَبَس، فقال: “ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يُفرِّق بين الرَّجل وأهله، وولده ومَوالِيه، فهو ساحر، وما يقوله سِحرٌ يُؤثر”. فنزل فيه قولُ القرآن، في سورة المُدّثّر: “ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا☆ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا☆ وَبَنِينَ شُهُودًا☆ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا☆ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ☆ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا☆ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا☆ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ☆ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ☆ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ☆ ثُمَّ نَظَرَ☆ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ☆ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ☆ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ☆ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ☆ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ». 📚 البداية والنهاية لابن كثير.

صَــالح المَـــالكِي

107,033 просмотров • 2 месяцев назад

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 просмотров • 1 год назад