Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

⚡ لما يلتقي شخصين بنفس الطاقة… يصير شيء مختلف #تحرر_سعودي

39,683 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لورا، طالبة علم نفس، تعطي 3 نصائح نفسية عملية لتجاوز أي تجربة صعبة في الحياة، مبنية على المرونة العصبية وعلم السلوك. الثلاث نصائح: • دماغك يتعافى لما يتعلّم شيء جديد أسرع طريقة لتجاوز موقف صعب هي إعطاء دماغك تجارب جديدة - مهارة جديدة، ناس جدد، أماكن جديدة. هذا يخلق مسارات عصبية جديدة، ومع الوقت المسارات القديمة المرتبطة بالذكريات السلبية تضعف طبيعياً. مو شرط تكون علاقة جديدة، ممكن صداقات أو هوايات أو روتين مختلف. • اقلب الإسقاط Projection بدل ما تسأل "ماذا لو هم صاروا أفضل مني؟ ماذا لو لقوا شخص أحسن؟" اسأل "ماذا لو أنا أصير أفضل نسخة؟ ماذا لو أنا أرتقي؟" الإمكانات اللي تشوفها في الناس الثانيين هي في الحقيقة انعكاس للإمكانات اللي بداخلك. ركّز على تطوير نفسك بدل ما تضيع وقتك في تخيلات عنهم. • انتبه للموسيقى اللي تسمعها الموسيقى تؤثر بقوة على مزاجك وتنظيم مشاعرك. لورا تحذر من الاستماع للموسيقى الحزينة لأنها تعيد تشغيل اللحظات الحزينة في راسك وتطيل الألم. بدلها، اختار أغاني تعطيك "فايب" النجاح والإنجاز - أي شيء يوصلك للحالة النفسية اللي تبغى توصلها، سواء تجاوز شيء أو تحقيق هدف. الرسالة العامة: التجاوز ما يصير بالمشاعر لحالها، يصير بتغيير المحفزات اليومية اللي يبرمجها دماغك.

المُهندس زياد

49,617 Aufrufe • vor 1 Monat

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 Aufrufe • vor 1 Monat