正在加载视频...

视频加载失败

لورا، طالبة علم نفس، تعطي 3 نصائح نفسية عملية لتجاوز أي تجربة صعبة في الحياة، مبنية على المرونة العصبية وعلم السلوك. الثلاث نصائح: • دماغك يتعافى لما يتعلّم شيء جديد أسرع طريقة لتجاوز موقف صعب هي إعطاء دماغك تجارب جديدة - مهارة جديدة، ناس جدد، أماكن جديدة. هذا يخلق...

50,042 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

كيف تخرج من دوامة التفكير السلبي قبل أن تستهلك طاقتك وتركيزك؟ المشكلة ليست دائما في "الأفكار" نفسها، أحيانا المشكلة في "الخوارزمية" التي دربت دماغك عليها دون أن تشعر. في علم الأعصاب، دماغك يعمل بطريقة تشبه خوارزميات السوشال ميديا: كل شيء تعطيه انتباها وتفاعلا، يحصل على "انتشار" أكبر داخل عقلك. ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ يعني انك في كل مرة: - تعيد التفكير في أسوأ سيناريو - تقلق من المستقبل - تراجع مشكلة لم تحدث بعد - أو تدخل في جدال ذهني طويل داخل رأسك فأنت ترسل لدماغك رسالة تقول: "هذا مهم، أعطني المزيد منه". ومع الوقت، يبدأ عقلك تلقائيا بعرض المزيد من: ماذا لو فشلت؟، ماذا لو حدث شيء سيئ؟، ماذا لو خيبت التوقعات؟ لأن دماغك تعلم أن القلق يستحق الانتباه. في علم الأعصاب توجد 3 أنظمة تشارك في هذه الحلقة: 1- شبكة البروز (Salience Network) وهي التي تحدد: "ما الذي يستحق التركيز؟" 2- شبكة الوضع الافتراضي (Default Mode Network) وهي التي تشغل "القصة الداخلية" المتكررة في ذهنك. 3- نظام الدوبامين وهو الذي يكافئ الأشياء التي تعطيها اهتماما متكررا. لذلك، عندما تكرر القلق يوميا، فأنت تدرب هذه الأنظمة الثلاثة على إبقاء عقلك داخل نفس الدوامة. لكن الجميل؟ يمكنك إعادة تدريب الخوارزمية. جرب هذا التمرين لمدة 3 دقائق فقط: 1- اضبط مؤقت دقيقة واحدة واذكر بصوت مسموع أشياء تقدرها في حياتك الآن: كوب قهوة أعجبك، موقف جميل، إنجاز صغير، شخص تحبه، لحظة هدوء. 2- بعد كل شيء، توقف لثوانٍ واشعر بالتقدير فعلا: هذا التوقف البسيط مهم جدا، لأنه يمنح دماغك "إشارة مكافأة" جديدة. 3- كرر التمرين 3 مرات متتالية ما الذي يحدث هنا؟ أنت لا "تجبر" نفسك على الإيجابية، بل تعيد توجيه انتباه دماغك تدريجيا. ومع التكرار، يبدأ عقلك بالبحث تلقائيا عن أشياء أفضل يركز عليها، بدل أن يبقى عالقا في القلق والتوتر.

سعد المالكي

59,653 次观看 • 4 个月前

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

156,912 次观看 • 28 天前

لورا - طالبة علم نفس تقدم نصيحة "غير تقليدية" عن الانفصال، وتفك ثقافة "أبيه يندم إنه فقدني" المنتشرة في السوشيال ميديا والأفلام. الفكرة الأساسية: إنك تتمنى طليقك أو طليقتك يندمون على فقدانك ما هو دليل قوة أو ثقة بالنفس، هو "تحقق رخيص للأنا ego". وما يجي من مكان حب حقي أو أمان داخلي، بالعكس هو يقوّي تعلّقك بالشخص بدل ما يساعدك تتجاوزينه. ليش هذا يضرّك؟ كل مرة تتخيلين إنه "ما راح يلقى أحسن مني" أو "أنا أفضل شيء صار له" أنتِ تقوّين ارتباطك فيه أنتِ، وتعيدين بناء واقعك أنتِ مو واقعه هو. الشخص أصلاً ما عاد في حياتك، فلماذا تعطينه مساحة في عقلك؟ الصورة الصحية: تخيّلي إن حياتك ممتلئة - علاقة صحية جديدة، شغل يرضيك، سعادة يومية حقيقية. في هذي الحالة ما راح يهمك أصلاً إذا هو يشتاق لك أو لا، لأن وجوده صار غير مهم مقارنة بكل شيء حلو في حياتك. النقطة الأهم: إذا قررتِ تطلعين شخص من حياتك لازم يكون السبب الوحيد هو إنكم غير متوافقين، مو عشان أنا الأفضل له وهو ما يستحق غيري. وإذا هو مو مناسب لك ليش على الأرض ما يكون مناسب لأحد ثاني؟ الخلاصة: الترك الصحي يكون مبني على عدم التوافق، مو على الأنا أو الانتقام العاطفي.

المُهندس زياد

36,758 次观看 • 2 个月前

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

21,572 次观看 • 1 个月前

البوست من د. ديفي تشايف... دكتور علم نفس إكلينيكي... ويشرح فكرة المشاعر المختلطة Mixed Emotions باستخدام مقطع من مسلسل Sterling Point الكندي. الفكرة الأساسية: كثير مرات المشاعر اللي نظهرها على السطح ما تكون هي المشاعر الحقيقية. مثل مثال Hangry... يعني تكون غاضب لأنك جوعان. أنت تحس إنك عصبي ومضايق... لكن السبب الحقي جوع جسدي بسيط... وتأكل قطعة جرانولا وتختفي العصبية. كيف ينطبق هذا على بقية المشاعر؟ نفس الشيء يصير مع الغضب... الحزن... الإحباط. ممكن تكون مبين إنك غاضب... لكن في الحقيقة أنت حزين أو خايف أو تعبان أو محتاج دعم. وإذا ظليت مركز على الغضب اللي على السطح... راح تظل غاضب طول الوقت لأنك ما عالجت السبب الحقي اللي تحت. ليش هذا مهم؟ لما تكون فضولي مع مشاعرك وتسأل نفسك: هل أنا فعلاً غاضب الحين؟ ولا فيه شيء ثاني تحت؟ راح توصل للمشاعر الحقيقية وتفهم نفسك أكثر... وهذا يخليك تحس براحة وتوازن أسرع. د. ديفي يمدح كتابة مسلسل Sterling Point... لأنه يشرح مفاهيم نفسية وعلاقاتية بطريقة بسيطة وأي أحد يقدر يفهمها أو عاشها. وينصح بمتابعة المسلسل لأنه يعرض المشاعر الإنسانية بشكل واقعي... مع مناظر جميلة لمسكوكا في أونتاريو بكندا. المشاعر اللي على السطح غالبًا تغطي على احتياج أو شعور أعمق... ولما تكتشفه... تبدأ ترتاح.

المُهندس زياد

31,007 次观看 • 1 个月前

وانا بوسط الشغل استوعبت ان تخصصات العلوم وبالذات تخصص الاحياء صممت لمجال الابحاث طيب ليش؟ خلّنا نتفق على شيء أساسي: البحث العلمي ما يبدأ بتقنية ولا جهاز، يبدأ بسؤال. وتخصصات العلوم – خصوصًا الأحياء – هي الأفضل للأبحاث لأنها تتعامل مع أنظمة حية معقّدة ما تعطيك إجابة مباشرة. هذا يفرض على الباحث إنه يفكّر، يحلل، ويعيد بناء فهمه باستمرار. في الأحياء: ما تقدر تفصل السبب عن النتيجة بسهولة ما فيه خطوات ثابتة تعطي نفس النتيجة دائمًا كل تجربة ممكن تفتح سؤال جديد وهذا بالضبط جوهر البحث العلمي. بينما كثير من التخصصات الأخرى تعتمد على: تنفيذ بروتوكول معروف أو تطبيق معرفة موجودة الأحياء تجبرك تشتغل في منطقة “عدم اليقين”، وهنا تولد الاكتشافات. ولهذا أي تقدم طبي حقيقي: يبدأ من فهم الخلية أو الجين أو التفاعل الحيوي مو من الجهاز نفسه. الأحياء ما تعلّمك ماذا تعرف، تعلّمك كيف تفكّر كباحث. ولهذا هي الأساس في: الأبحاث الطبية تطوير الأدوية اللقاحات الطب الدقيق إذا كان هدف البحث هو خلق معرفة جديدة، فأقوى أرضية له هي تخصصات الأحياء.

وافي بن محمد🧬

50,073 次观看 • 7 个月前