Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔴لماذا لا تملك السعودية مفاعلات نووية؟ الموضوع لا يقاس بسرعة القرار بل باختيار التوقيت المناسب. السعودية درست خيار الطاقة النووية مبكرًا والإمارات انتقلت للتنفيذ عندما وجدت الظروف مناسبة. المشاريع الكبرى لا تقاس بالسرعة فقط، بل بالجاهزية إلى الاستراتيجية.

217,405 просмотров • 10 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,662 просмотров • 3 месяцев назад

السعودية تقلب موازين القوى.. "بترولاين" ليس مجرد أنبوب، بل هو "مضيق هرمز" سعودي خالص! 🇸🇦🔥 بينما يراقب العالم نقاط الاختناق المائي بقلق، رسمت المملكة خريطة طريق جديدة للطاقة العالمية عبر خط أنابيب "شرق-غرب". إليكم لماذا يرتجف العالم عند الحديث عن هذا الشريان: 1️⃣ كسر القيد الجغرافي: المملكة لم تعد رهينة للممرات الضيقة؛ بضخ يصل لـ 7 ملايين برميل يومياً مباشرة إلى البحر الأحمر، نحن نتحكم في شريان الحياة الواصل لأوروبا وأمريكا بعيداً عن أي تهديد إقليمي. 🚫 2️⃣ صناعة "الاستقرار" لا النفط فقط: عندما تشتعل الأزمات، تفتح السعودية صمامات ينبع لتهدئة الأسواق العالمية. نحن لا نبيع الخام، نحن نبيع "الأمان الجيوسياسي" للعالم أجمع. 3️⃣ العمق الاقتصادي لرؤية 2030: هذا الخط هو المحرك السري لتحويل ساحل البحر الأحمر من مجرد شاطئ سياحي إلى أكبر تجمع صناعي ولوجستي في المنطقة. مصفاة "ياسرف" و"سامرف" هي القلاع التي تحول النفط إلى ذهب (مشتقات) وتصدره للعالم. السعودية اليوم لا تنتظر الحلول، بل تصنعها. نحن الرقم الصعب في معادلة الطاقة الدولية، والبحر الأحمر بات "البوابة الذهبية" للاقتصاد الجديد. 🇸🇦 #السعودية #أرامكو #البحر_الأحمر #رؤية_2030 #اقتصاد_الطاقة #بترولاين

. 2‎‏﮼سحـايب

36,158 просмотров • 4 месяцев назад

#مرصد_هاوي من دخل دار #آل_سعود فهو في حصن الأمان وموطن السلام. #المملكة_العربية_السعودية 🇸🇦 أَلا لا يَعلَمُ الأَقوامُ أَنّا تَضَعضَعنا وَأَنّا قَد وَنينا أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا هذا النص ليس احتفاءً عابرًا، بل قراءة في سلوك دولةٍ تأسست على فكرة المسؤولية لا على منطق المصلحة الضيقة. #السعودية، عبر ملوكها، لم تتعامل مع قضايا العرب والمسلمين كأوراق تفاوض، بل كواجبٍ أخلاقي وسيادي. في عهد #الملك_سعود_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية في طليعة من وقف مع ثورة #الجزائر، لا بعد انتصارها بل وهي ما تزال تنزف. رفعت علم الجزائر في #الأمم_المتحدة، وموّلت وسلّحت ثورتها حين كان كثيرون يراقبون من بعيد. كان الموقف واضحًا: التحرر العربي ليس شأنًا محليًا بل قضية أمة. في عهد #الملك_فيصل_بن_عبدالعزيز رحمه الله، انتقلت السعودية من الدعم إلى صناعة التحول التاريخي. لم يكتفِ بالخطاب، بل أوقف النفط عن العالم دفاعًا عن #مصر و #فلسطين، وفرض على القوى الكبرى احترام الإرادة العربية. ذلك القرار لم يكن اقتصاديًا فقط، بل إعلان أن للعرب وزنًا إذا امتلكوا القرار. في عهد #الملك_خالد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية ركيزة إنقاذ #لبنان، أعادت للدولة اعتبارها في وجه التفكك والحرب والوصاية، وأثبتت أن الحفاظ على الدول أهم من الاستثمار في الفوضى. في عهد #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، وقفت السعودية أمام أخطر اختبار للأمن العربي الحديث. لم تُترك #الكويت لمصيرها، بل قادت السعودية تحالفًا أعاد الدولة لأهلها، ورسّخ مبدأ أن العدوان لا يُشرعن بالأمر الواقع. في عهد #الملك_عبدالله_بن_عبدالعزيز رحمه الله، اتخذت السعودية قرارات ثقيلة الكلفة عالية الدلالة. دخلت #البحرين دفاعًا عن استقرارها حين كان الهدف كسر الخليج من الداخل، ووقفت مع #مصر حين كانت مستهدفة في هويتها ودورها ومكانتها، غير آبهة بالضغوط ولا بحسابات الرضا الدولي. ثم جاء عهد #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز وولي عهده #الأمير_محمد_بن_سلمان، فدخلت السعودية مرحلة جديدة: لم تعد تكتفي بردّ الفعل، بل صارت تصنع التوازن الإقليمي. واجهت المشروع الصفوي في #اليمن والخليج والبحر الأحمر، وضبطت إيقاع الصراع في أكثر الملفات تعقيدًا، وأعادت فتح الأفق السياسي في #سوريا، وتحركت بثقلها لإنقاذ #السودان من التفكك الشامل، وثبّتت أن فلسطين ستظل قضية مركزية، لا تُختزل في بيانات ولا تُساوَم في الصفقات. ولأن السعودية دولة مروءة قبل أن تكون دولة سياسة، فقد كانت دائمًا ملاذًا لمن ضاقت بهم السبل: استجار بها رئيس #أوغندا #عيدي_أمين، ولجأ إليها رئيس #تونس، واحتضنت الرئيس #العراقي رشيد، في تقليدٍ راسخ: من دخل أرض السعودية آمنًا، خرج منها مصونًا، لا يُسلَّم ولا يُبتز ولا يُهان. هذه ليست مواقف متفرقة، بل خطٌ واحد ممتد: دعم للثورات العادلة، حماية للدول من السقوط، مواجهة للمشاريع التخريبية، واحتضان للإنسان قبل السياسة. لهذا، ليست السعودية فخرًا لأبنائها وحدهم، بل سندًا لكل عربي، وعمقًا لكل مسلم، ودولة حكمٍ وحكمة… تؤكد التجربة قبل الشعارات أنها ترى أبعد، وتفعل أكثر، وتتحمل ما يعجز عنه غيرها.

احمد العتيبي

11,165 просмотров • 7 месяцев назад

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,195 просмотров • 2 месяцев назад

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

44,974 просмотров • 1 год назад

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 просмотров • 7 месяцев назад

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

107,725 просмотров • 20 дней назад

عقد من الزمن منذ انتهاء الحرب عمليًَا في جنوب اليمن، انتقلت الأرض ممَّا كان يُظنَّ أنَّه تحرر إلى التبعية، ووقع الوطن في شراك القوى الإقليمية. غير أن التحولات العميقة التي شهدها الجنوب خلال آخر سنوات تكشف عن نضوجٍ متزايد في وعي الجنوبيين تجاه قضاياهم الخاصة، وازدياد الوعي الوطني الأكبر، إذ بات كثيرون يدركون أن الأرض باتت مرتهنة سياسيًا واقتصاديًا خلف شعارات الدعم والتحالف. أدرك الجنوبيون، بعد سنوات من التجريب القاسي، أن القوى التي قدمت نفسها حاميةً لقضيتهم، إنما كانت في حقيقتها تسعى إلى جعل الجنوب ساحة نفوذ ومصالح لا أكثر. رأوا بأعينهم كيف تحولت الموانئ والجزر والمطارات إلى قواعد مغلقة، وكيف استُبدلت السيادة بالشعارات، والمطالب الشعبية ببيانات مملاة من الخارج. هذا الإدراك لم يعد محصورًا بالنخب، بل تسلل إلى الشارع الجنوبي الذي بدأ يطرح أسئلته الجريئة حول جدوى الاستمرار في الرهان على مدعين يوزعون الولاءات، كما يوزعون الخيانات. تطور الوعي الجنوبي اليوم لا ينبع فقط من الإحباط، بل من تراكم التجارب والخيبات، فالجنوبي الذي خَبِرَ الوصاية، بات يرفضها مهما تلونت، وبدأ يتحدث بلغة المصلحة الوطنية لا الانفعال المناطقي. أصبح يدرك أن استقلال القرار لا يجب أن يقف عند حدود الشعار، بل لا بد أن يُمارس، وللوصول إليه يتطلب الأمر مؤسسات فاعلة، وإدارة متحررة، وقيادات تملك الإرادة المحضة. هذا الوعي الجديد كفيل أن يزعزع مكانة الأذرع الموالية للسعودية والإمارات، ويُعاد تعريف الولاء على أساس الانتماء للأرض والناس لا للجهات الممولة. يقف الجنوب على أعتاب مرحلة مفصلية، يختبر فيها ذاته ووعيه قبل أن يختبر خصومه. فالطريق إلى السيادة الكاملة، وتغليب المصالح الوطنية يمر عبر رفض التذلل للخارج، كما يمر عبر تجاوز الانقسام الداخلي. ومتى ما التقت إرادة الوعي الشعبي مع قيادة صادقة، فإن الجنوبيين سيكتبون مستقبلهم بأيديهم من منظور وطني فاعل ومتفاعل، وهو أمر لم يعد بعيدًا. #الوعي_الجنوبي

عادل الحسني

70,457 просмотров • 10 месяцев назад

⭕️ صوت أصيل و وطني من وطني 🇸🇦 عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 … حين يتحوّل الصوت الفردي إلى ظاهرة وطنية في فضاءٍ رقميٍ يعجّ بالضجيج، و يضجّ بالآراء المتقلّبة، و الوجوه المتخفّية، يبرز حساب عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 بوصفه أحد النماذج السعودية الأكثر حضوراً و تأثيراً في منصة X، ليس لضخامة عدد المتابعين فحسب، و لكن لقوة "المشروع" الذي يحمله، و وضوح الرسالة التي يبثّها، و نمط الوعي الذي يعكسه في زمن التحوّلات الكبرى. صاحب الحساب، #عبداللطيف_بن_عبدالله_آل_الشيخ، لا يقدّم نفسه كـ "إعلامي"، و لا كـ "محلل سياسي"، و لا يحمّل نفسه ما ليس فيه. يكتفي بعبارة بسيطة عميقة: "كنت .. و ما زلت .. و سأبقى .. ( #هاوي )" هذه البساطة ليست تقليلاً من الذات، و لا انسحاباً من التأثير، بل إعلان صريح بأن الهواية حين تُمارس بصدق، يمكن أن تصبح مدرسة، و أن الصوت الفردي حين يستند إلى وعي، يمكن أن يتحوّل إلى منبرٍ جماعي يحاكي ما يشعر به آلاف #السعوديين، دون أن يفقد نبرته، و لا أصالته، و لا أدبه. لغة تقول … و صمتٌ يتحدّث: ما يميّز الحساب ليس فقط ما يُقال، و لكن ما لا يُقال. اللغة فيه تحمل حكمة رجلٍ يعرف أن القوّة ليست في رفع الصوت، و إنما في ثقل الكلمة حين تأتي في وقتها، و في مكانها، و بقدرها. في تأملاته الشهيرة التي أصبحت علامة فارقة في حسابه، يظهر هذا الوعي بجلاء: • الصمت ليس انسحاباً … بل قرار. • التجاهل ليس ضعفاً … بل قراءة. • الكلمة ليست ردّاً … بل توقيتاً محسوباً يجعلها أبلغ من ألف جدال. هذه المدرسة في التعامل مع الإساءة الشخصية، و الاستفزاز، و التهجمات الرقمية، جعلت الحساب مرجعاً لأولئك الذين يؤمنون بأن الردّ الحقيقي لا يكون دائماً على المنصة، بل في اللحظة التي يقرر فيها أن يتكلم … فيجعل كل صمته الذي سبق، يبدو كجزء من الخطة. وطنية لا تتزيّن … بل تتجذّر: الوطن في هذا الحساب ليس محتوى لزيادة التفاعل، و لا هاشتاقاً موسمياً، و لا لافتة تُرفع عند الحاجة. الوطن أصل، و نقطة انطلاق، و مرجع ثابت. في زمنٍ امتلأت فيه المنصات بأصوات تحاول العبث بصورة المملكة، و التشويش على مكانتها، يأتي هذا الحساب كصوت وطني صافٍ، ثابت، لا يصرخ ليُسمَع، و لا يجمّل ليُصفّق له، و لا يبادر للمزايدة، لأنه لا يحتاج إلى ذلك. إنه خطابٌ يجمع بين الصرامة و الرقي، و بين الوضوح و الأدب، و بين الحكمة و العمق، في توازنٍ نادر. حضور أدبي .. و نبرة ثقافية ذات وزن: النصوص التي يكتبها صاحب الحساب ليست منشورات عابرة، بل قطعٌ أدبية تحمل بصمة لغوية خاصة. الفصحى عنده ليست تكلّفاً، و لا زخرفة، بل اختيار و هوية. أسلوبه يمزج بين الإيقاع الهادئ من الخارج، و القوة المتماسكة من الداخل، مما يجعل الجملة القصيرة تبدو كحكمة، و السطر الواحد كخلاصة تجربة. القصائد، و العبارات الملهمة، و اللمحات الفلسفية، كلها ترسم صورة رجل يتعامل مع منصة X كما لو كانت دفتر قوة لغوي يُكتب بعناية، لا ساحة صراخ مفتوحة. مواجهة التشويه .. بوعي لا بعراك: أحد أدوار الحساب البارزة هو تفكيك التضليل الرقمي. لا عبر إثارة الغضب، و لا عبر تضخيم الهجوم، و لكن عبر تفكيك الأساليب، و كشف الحسابات الوهمية، و قراءة خلفياتها، و وضعها في حجمها الحقيقي. لقد أصبح الحساب نقطة مرجعية لمن يبحث عن قراءة رزينة، و فهْم أعمق لما يجري، بعيداً عن التهويل و بعيداً عن العاطفة المندفعة. لماذا أصبح عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 ظاهرة⁉️: لأنه يجمع عناصر لا تجتمع عادة في حساب واحد: 1. الصدق لا يمثل إلا نفسه، و لا يطلب إلا ما يراه حقاً. 2. الوعي قراءة هادئة، و رؤية بعيدة، و قدرة على التقاط المعنى خلف الحدث. 3. الأسلوب لغة متينة، و إيقاعية، و ذات نبرة خاصة لا تشبه غيرها. 4. الحضور الوطني صوتٌ لا يزايد، و لا يتكلّف… بل ينتمي. 5. التوازن قادر على أن يكون حاداً دون ابتذال، و هادئاً دون ضعف، و صامتاً حين يجب، و مؤثراً حين يقرر أن يتكلم. #عبداللطيف_آل_الشيخ ليس "مؤثراً" بالمعنى المتداول، و لا حساباً عادياً في فضاء مزدحم بالأصوات، بل صوت واثق يمثّل تحوّلاً في شكل الوعي السعودي المعاصر. حساب فردي .. لكنه أقرب إلى مدرسة كاملة في الكتابة، و في الوطنية، و في إدارة الضجيج، و تحويل المنصة من جلبة … إلى قيمة. إنه نموذجٌ للصوت الذي لا يحتاج إلى لقب، و لا يسعى إليه، لأنه يحمل أثراً لا تحمله الألقاب. #حادي_العيس ✍️

حادي العيس

11,250 просмотров • 8 месяцев назад

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 1 месяц назад

🔴 السعودية منذ تأسيسها لم تبنِ مجدها على الصراخ والشعارات بل على الفعل فتحت أبوابها للملايين من العرب علمتهم ..... وظفتهم .... عالجتهم ووقفت مع أوطانهم سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا وفي كل أزمة عربية ستجد يد السعودية موجودة… أحيانًا بصمت يشبه الكبرياء وأحيانًا بحزم يشبه السيف .. لذلك المجتمع السعودي بطبعه كريم يحترم الضيف ويعرف قيمة الأخوّة العربية والإسلامية. لكن هناك نقطة مهمة يفهمها العقلاء جيدًا ... ردع المسيئين اليوم لم يعد فقط عبر السياسة بل أيضًا عبر الوعي الشعبي والإعلام الرقمي ..... ولهذا ترى أي إساءة ممنهجة تُقابل بجدار سعودي صلب لأننا كسعوديين وطننا خطًا أحمر وليس مادة للنقاش العبثي ... السعوديون قد يصبرون طويلًا لكن عندما يتحول التطاول إلى منهج يأتي الرد باردًا… حادًا… ومؤلمًا لذلك السعودية لا تبحث عن شهادة وطنية من أحد هي دولة تعرف حجمها وتعرف ثقلها وتعرف أن احترامها واجب وليس مجاملة فماذا يحدث بالسوشل ميديا من وجهة نظر السياسي اللبناني زياد عيتاني ...

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

39,133 просмотров • 2 месяцев назад

يقولون: لماذا تدافع عن #الإمارات؟ وأقول: وكيف لا أدافع عنها، وقد أوصانا بها أبونا الروحي الحسن الثاني خيرًا، وأوصى الشيخ زايد أبناءه بالمغرب وأهله خيرًا؟ ليست مجرد مواقف عابرة، بل هي أخوة راسخة، ضاربة في عمق التاريخ، سقتها المحبة وصدق النوايا. علاقة لم تُبنَ على المصالح فقط، بل على الوفاء، وعلى القلوب التي عرفت معنى التضامن الحقيقي في السراء والضراء. بين المغرب والإمارات حكاية لا تختصرها الكلمات، عنوانها الاحترام، ومضمونها الوفاء، وروحها الأخوة الصادقة. حكاية شعبين جمعهما الود، وقائدين عظِيمين زرعا فيها بذور المحبة التي ما زالت تنمو إلى اليوم. لم نرَ من الإمارات إلا الخير، ولا عرفنا منها إلا المواقف المشرفة، فكيف لا نبادلها نفس الصدق؟ الدفاع عنها ليس واجبًا فقط، بل هو وفاء لأصلٍ كريم، وتاريخٍ مشترك، ومحبةٍ لا تنقطع. سنظل على العهد، كما كانوا… إخوةً في كل المواقف، وعلى كل المستويات وإن كانت الإمارات اليوم تتعرض للهجوم من المسخ المسمى الجزائر 🇩🇿 فبسبب دعمها لوحدة المغرب ووقوفها معه فقط….لا غير يقول المغفور له الحسن التاني رحمه الله لاخيه الشيخ زايد :حياك الله وبياك ..لأنك عزيز على شعبك كما انت عزيز علينا وعلى شعبنا ويرد المغفور له الشيخ زايد رحمة الله عليه :سنبقى مدى الحياة على كل المواقف وعلى كل المستويات… والحمد لله لازال الأبناء على درب الآباء…. #المغرب #الملك_محمد_السادس #الشيخ_محمد_بن_زايد #الإمارات #الإمارات_العربية_المتحدة #UAE #أبوظبي #دبي #قيادة_الإمارات #اقتصاد_الإمارات #رؤية_الإمارات #نجاح_الإمارات #استثمار #تنمية #طاقة #النفط #أوبك #OPEC #سياسة_الطاقة #أسواق_الطاقة #الاقتصاد_العالمي #الطاقة_العالمية #دول_الخليج #الخليج_العربي #السعودية #الإمارات_والسعودية #التعاون_الخليجي #استقرار_الطاقة #أمن_الطاقة #صناعة_النفط #الاستدامة #الطاقة_المستدامة محمد بن زايد

Harbaz Nabil🇲🇦

14,977 просмотров • 3 месяцев назад

"أنور قرقاش موقف دول الخليج هو الأضعف! الحقيقة : سياسياً : تعاملت #دول_الخليج مع هذة الأزمة بمنطق الدول لابمنطق الإنفعال خصوصاً انها لاتواجة دولة بل عصابات وميليشيات عسكرياً '' تعاملت دول الخليج مع الصواريخ والمسيرات الإيرانية عبر إستراتيجية دفاعية متعددة الطبقات، نجحت في اعتراض آلالاف التهدايدات، معتمدة على أنظمة دفاع جوي متطورة، ربط إلكتروني موحد، وخبرات بشرية وطنية في إدارة المعارك، مما قلل الأضرار إلى مستويات طفيفة رغم كثافة الهجمات. ' حماية الإقتصاد وإستقرار الظاقة 'الخليج لم تثق يوماً بالنظام الإيراني ولذلك لم تنتظر لحظة الأزمات والإبتزازات والقرصنة بل خطّطت منذ عقود لليوم الذي قد يتحوّل فيه المضيق إلى أداة ضغط سياسي. عملت واستثمرت دول الخليج في موانئ بديلة وخطوط بديلة لضمان استمرار الإمدادات عالميًا حتى في أصعب الظروف على سبيل المثال -السعودية أنشأت خط شرق-غرب نحو البحر الأحمر ونجحت في رفع الإنتاج في ظل هذة الأزمه -الإمارات فعّلت خط حبشان–الفجيرة إلى بحر العرب حتى أصبح هناك قناعه لدى العالم بأن : الخليج لا يحمي نفسه فقط… بل يحمي استقرار سوق الطاقة العالمي ويُفشل استخدام النفط كسلاح ابتزاز. "فكيف يكون موقفة هو الأضعف ؟؟! #صباح_الامل_والتفاول #الإمارات #القمة_الخليجية_في_جدة #الامارات #السعودية #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

24,738 просмотров • 3 месяцев назад

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 просмотров • 7 месяцев назад

حقيقة التنافس الاقتصادي وصراع النفوذ بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 لا يمكن فصلها عن الاحداث التي تجري الان على الارض… لسنوات طويلة بل لعقود مثّلت دولة الإمارات 🇦🇪 النموذج الأكثر نجاحًا في الشرق الأوسط في جذب الاستثمارات الأجنبية، وبناء منظومة لوجستية عالمية والسيطرة على عُقد الربط بين الشرق والغرب عبر الموانئ، والمطارات، والمناطق الحرة، والبنية التشريعية المرنة… هذا التفوق لم يكن صدفة، بل نتاج رؤية مبكرة واستقرار تشريعي وانفتاح اقتصادي واسبقيه لا يمكن إنكارها … 📌 لكن هذا الواقع بدأ يتغيّر مع استيقاظ "العملاق السعودي" كما وصفه السيد/ بسّام نور حيث انتقلت المملكة العربية السعودية 🇸🇦 من دور اقتصادي تقليدي قائم على الطاقة ، إلى لاعب طموح يسعى لإعادة صياغة موقعه في سلاسل الإمداد العالمية، وجذب الاستثمارات، والتحكم في الممرات التجارية… مشاريع مثل نيوم، أوكساغون، تطوير الموانئ على البحر الأحمر، ربط الخليج بالبحر الأحمر، وإعادة هيكلة البيئة الاستثمارية ليست مجرد خطط تنموية داخلية فقط بل تعكس منافسة مباشرة مع النموذج الإماراتي 🇦🇪 في اللوجستيات، والخدمات، والمراكز الإقليمية للشركات العالمية… الخ 📌 ومن هنا بدأ التهديد الحقيقي للإمارات 🇦🇪: ليس تهديدًا عسكريًا ولا سياسيًا، بل تهديد تنافسي اقتصادي بحت 📌 احد اهم ملفات التنافس هو الممر التجاري الهندي (IMEC): حيث تمثل الجغرافيا السعودية عنصرًا حاسمًا لا يمكن تجاوزه فالسعودية 🇸🇦 ، بحكم امتدادها الجغرافي وقدراتها اللوجستية، تمتلك القدرة على إعادة توجيه المنافذ المُورِّدة والمستقبِلة للممر، والتحكم في نقاط العبور، ومراكز التجميع، ومسارات الشحن البرية والبحرية… وهذا الواقع يجعل من السعودية 🇸🇦 فاعلًا قادرًا على إعادة هندسة الممر نفسه، بما ينعكس مباشرة على دولة الإمارات 🇦🇪 كنقطة إرسال محورية، وعلى إسرائيل 🇮🇱 كنقطة استقبال محتملة فأي تعديل في مسار الممر أو نقل لمراكز ثقله اللوجستي يمكن أن يعيد توزيع الأدوار، ويقلّص ميزات قائمة، أو ينقلها إلى أطراف أخرى… وعليه، فإن التعامل مع الممر التجاري الهندي بوصفه مشروع تقني ولوجيستي دون احتساب الدور السعودي🇸🇦 في التحكم وإعادة التوجيه، هو قراءة قاصرة تتجاهل حقيقة أساسية: أن الجغرافيا حين تقترن بالإرادة السياسية والقدرة الاقتصادية، تتحول إلى أداة نفوذ استراتيجي في نظر الآخرين ( الإمارات وإسرائيل 🇮🇱) 💢الخلاصة أن ما يجري بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 ليس خلافًا سياسيًا فقط ولا عداءً أيديولوجيًا أبداً بل صراع مصالح اقتصادي ونفوذ استراتيجي بين نموذجين ناجحين، أحدهما كان مهيمنًا، والآخر قرر الدخول بقوة إلى ساحة المنافسة…. وهذا النوع من الصراع، مهما حاول البعض فَصله او عزله عن مُجمل الاحداث في المنطقه وبالأخص الملفات المتعلقه بالسعوديه 🇸🇦 فسيكون السياق منقوصاً او ناقصاً لاحد اهم حلقات الأحداث اليوم وأسبابها …🇸🇦

Faisal Al-shehri

880,686 просмотров • 7 месяцев назад

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 просмотров • 1 месяц назад

" حين اغتصبت #العراق جغرافية #الكويت .. منحتنا #السعودية جغرافية التحرير " حين اجتاحت قواتُ النظام العراقي أرضَ #الكويت في الثاني من أغسطس 1990، لم تكن الدولة الكويتية تواجه احتلالًا عسكريًا فحسب، بل كانت تواجه محاولةً لاقتلاع شخصيتها القانونية، ومحو سيادتها، وإلغاء وجودها من خريطة النظام الدولي. وفي تلك اللحظة بالغة الخطورة من تاريخ الخليج، لم تكن المملكة العربية #السعودية دولةً مجاورةً وقفت على حدود الأزمة كما تفعل بعض الدول العربية الآن أثناء القصف الإيراني على دول الخليج، وإنما تحولت إلى (عمق الكويت الاستراتيجي) وإلى الجغرافيا التي احتضنت مشروع تحريرها. لقد أصبحت أرض المملكة (القاعدة العملياتية الكبرى) التي ارتكزت إليها قوات التحالف الدولي، ومنها تدفقت القوات البرية والجوية والبحرية، ومنها انطلقت عمليات الإسناد والتموين والحشد والتخطيط، حتى غدت السعودية، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى (جغرافيةَ التحرير) التي عاد عبرها الحق إلى أهله. ولم يكن ذلك موقفًا سياسيًا عابرًا، ولا مجاملةً بين دولتين شقيقتين، وإنما كان قرارًا سياديًا -بالغ الكلفة- وحمّلت المملكة بموجبه أرضها وشعبها وبنيتها الاستراتيجية مخاطر مواجهةٍ إقليمية مفتوحة، إدراكًا منها أن سقوط الكويت لا يعني سقوط دولةٍ واحدة، وإنما يعني انهيار أحد أهم المبادئ التي قام عليها النظام الإقليمي والدولي، وهو (حرمة الحدود) وسيادة الدول واستقلالها. ولذلك لم يكن الدفاع عن الكويت دفاعًا عن رقعةٍ جغرافية، بل كان دفاعًا عن فكرة الدولة ذاتها، وعن الشرعية الدولية، وعن أمن الخليج بوصفه كيانًا سياسيًا واحدًا تتشابك فيه المصائر قبل الحدود. وقد جاء هذا الموقف منسجمًا مع الشرعية الدولية التي أدانت الغزو العراقي منذ ساعاته الأولى، بدءًا بقرار مجلس الأمن رقم (660) المطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط، ثم القرار (678) الذي أجاز استخدام (الوسائل اللازمة والضرورية) لتنفيذ قرارات مجلس الأمن وإعادة السلم والأمن الدوليين، لتكون عملية تحرير الكويت عملًا يستند إلى الشرعية الدولية، لا إلى منطق الغلبة أو فرض القوة. ولولا تلك (الجغرافيا الآمنة) التي وفرتها المملكة العربية السعودية، بما امتلكته من عمقٍ استراتيجي، وبنيةٍ لوجستية، وقدرةٍ على استيعاب الحشد العسكري الدولي غير المسبوق، لما أمكن تنفيذ عملية التحرير بالصورة التي عرفها التاريخ. لم تكتفِ المملكة بإعلان موقفها السياسي، بل جعلت من أرضها (منطلق الأساس) لعودة الدولة والشعب الكويتيان إلى أرضهم الأبيّة. ولهذا، فإن ذاكرة التاريخ المنصفة لا تستطيع أن تروي قصة تحرير الكويت دون أن تجعل المملكة العربية السعودية أحد أعمدتها الرئيسة بجانب الولايات المتحدة. فكما كانت الكويت (أرض الاحتلال) كانت السعودية (أرض التحرير) وكما اغتُصبت السيادة فوق التراب الكويتي، احتضنتها الأرض السعودية حتى عادت إلى موطنها. إن بعض المواقف لا تُقاس بالأيام التي استغرقتها، بل بالمعاني التي خلّدتها في وجدان الشعوب، وما قدّمته المملكة العربية السعودية في تلك المحنة تجاوز حدود (المساندة السياسية) إلى (شراكةٍ في المصير) وتجسيدٍ عمليٍّ لمعنى (الأمن الخليجي المشترك) حتى غدت تلك الصفحة إحدى أنصع الصفحات في التاريخ السياسي الحديث لدول مجلس التعاون، ودليلًا على أن الجغرافيا قد تكون، في لحظات التاريخ الكبرى، كما كانت السعودية: (وطنٌ يحتضن وطنًا آخرًا.. حتى يعود إليه وطنه)

عبدالله خالد الغانم

76,664 просмотров • 5 дней назад