Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لماذا مجادلة الشخص النرجسي مضيعة للطاقة وكيف تحمي صحتك النفسية بالصمت. د. نيكول ليبيرا تشرح إن النرجسي يعيش داخل "سردية" بناها من الطفولة كوسيلة للنجاة، ومع الوقت تتحول هالسردية إلى وهم ثابت — أي اعتقاد خاطئ يتمسك فيه حتى لو الأدلة عكسه. لما تحاول تدافع عن نفسك أو تثبت...

56,578 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 views • 29 days ago

#الليلة_المظلمة ✨إذا حسّيت إنك ضايع … هذا طبيعي لانك في مرحلة انتقال✨ يجيك وقت تحس إنك تايه، ما تدري من أنت، ولا وين رايح، تحس البوصلة داخلك خربانة، ما تعرف تشرح اللي فيك، ولا تحس بانتماء… لا لشيء ولا حتى لنفسك. تفكر في بكرة وش بيكون؟ بس ما يطلع لك جواب! وتسأل من قلبك ليش أنا عايش؟ وش أبي فعلًا؟ ويمكن يدخل اليأس فيك شوي شوي، وتحس الحياة ثقيلة، وأحيانًا تكره نفسك بدون سبب واضح، وأحيانًا تتنمى انك تختفي … هذا الضياع ما يعني إنك ضعيف، ولا يعني إنك فاشل، ولا يعني إن فيك شيء غلط. يعني إنك ما عدت الشخص القديم… ولسى ما صرت النسخة الجديدة منك .. مرحلة الانتقال هي الفترة اللي تسبق أي تغيير كبير في شخصيتك أو نظرتك للحياة أو تقيمك لذاتك .. في هذه الفترة تمل من أشياء كنت تعشقها. تحس بفراغ غريب بدون سبب. تجيك أسئلة وجودية فجأة. تعيد تفكيرك في علاقاتك وأهدافك . هذا مو انهيار… هذا ترتيب جديد من الداخل. الألم هنا مو عقاب، الألم دليل إن روحك ما عدت تقبل تعيش بنص قلب. وإذا حسّيت إنك ما تنتمي، اعرف إنك تجهّز مكان جديد يليق فيك. وإذا قلت وش أبي؟ ✨ترى هذا أول الوعي✨ الناس ما يضيعون فجأة، الناس يصحون شوي شوي. ☺️وكل صحوة… تبدأ بضياع ☺️ #رحلة_الوعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

48,065 views • 8 months ago

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,090 views • 3 months ago

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 views • 8 months ago

أقسى انتقام من النرجسي هو إنك تكون بخير، وبخير حقيقي!! النرجسي شخص ضرره ما ينتهي بمجرد خروجه من الباب، هو يبني في عقلك وعقله فكرة إنه الأوكسجين اللي تتنفسه، وإنه المحور اللي تدور حوله حياتك، ومهما طال الزمن بيظل جزء منك ومن تفكيرك. أكبر وجع ممكن تسببه له ليس الصراخ ولا العتاب، بل هو إنك تتغير وتتقدم وتعيش حياتك بابتسامة صادقة وكأن وجوده كان مجرد سحابة ومرت. هذا التجاوز يكسر أثمن ما يملك النرجسي: صورته الذهنية. هو رسم في خياله سيناريو يكون فيه هو القائد والمتحكم وأنت التابع الضعيف اللي ينهار بدونه. لما تكسر هذا السيناريو وتعيش بنجاح، أنت هنا تهدم مملكته الوهمية فوق رأسه النرجسي لا يطيق فكرة إنك تجاوزته، هو يبيك تبقى واقف في مكانك، مسجون في ذكرياته، تنتظر منه إشارة أو كلمة، حتى لو ما كان ناوي يرجع، المهم عنده إنك تظل متاح لغرض إرضاء غروره. كل مرة تنجز فيها في شغلك، أو تطور مهارة، أو تبني علاقات صحية جديدة، يضربه سؤال مؤلم يخل بوازنه: كيف قدر يعيش بدوني؟ وكيف قدر ينجح وأنا غير موجود؟ وبدل ما يراجع نفسه ويصلح عيوبه، بتبدأ غريزة السيطرة عنده تتحرك، فيحاول يثبت لك إنك لسه ضعيف. يرجع يرسل رسالة تافهة، يلمّح في السوشيال ميديا، أو يتواصل مع ناس قريبين منك، ليس حباً فيك، بل عشان يختبر الريموت كنترول؛ يبي يشوف هل لحد الان يقدر يرفع ضغطك بكلمة؟ هل لسه يقدر يخليك تسهر تفكر في قصده؟ الحقيقة اللي لازم تدركها هي إنك لما تتجاوز شخص نرجسي، أنت انتصرت في واحد من أصعب الاختبارات النفسية اللي ممكن يمر بها بشر. أنت واجهت شخص درس نقاط ضعفك بدقة جراح، وعرف وين جروحك القديمة ونكأها، وعرف كيف يحرك مشاعرك مثل الدميه. تجاوز هذا الشخص يعني إنك استعدت السيادة على نفسك. في كل مرة ترفض فيها الرد على استفزازه، وفي كل مرة يمر طيفه ولا يهتز فيك شعور، أنت قاعد ترمم روحك وتستعيد أجزاءك اللي سرقها منك. الانتقام الحقيقي ليس في الكره، لأن الكره مشاعر وبقاء المشاعر يعني بقاء الحبل السري بينكم. الانتقام الحقيقي هو اللامبالاة إنك تصير أهدأ، وأوعى، وأبعد بمسافات ضوئية عن عالمه الصغير. وجوده في حياتك كان درساً قاسياً، ولكنه ليس قدرك المحتوم. أنت ما تحتاج تثبت له إنك صرت أقوى، لأن مجرد محاولة الإثبات هي اعتراف ضمني بإن رأيه لسه يهمك. القوة الحقيقية هي إنك تمشي وما تلتفت، إنك تبني حياتك على أساس صلب من تقدير الذات بعيداً عن تقييمه المريض. خله يشوفك من بعيد شخصاً مختلفاً تماماً، شخصاً صار وعيه أعلى من إنه يتأثر بألاعيب طفولية، شخصاً استعاد سلامه الداخلي لدرجة إن النرجسي ما عاد يقدر يوصل له ولا يلمس طرفه. أقسى ما يمكن أن تفعله هو أن تمضي بثقة، بلا خوف، بلا رغبة في التبرير، وبلا حاجة للتفسير.. فقط تمضي لأنك صرت بخير، وبخير حقيقي جداً.

بندر المسند

10,706 views • 7 months ago

أكبر خطأ تسويه مع الشخص السام إنك تحاول تنتصر عليه وهو يعيش على استنزافك الحقيقة البسيطة إن الشخص السام ما يبحث عن حل ولا تفاهم هو يبحث عن تفاعل يغذّي سيطرته كل ما دخلت معه نقاش أو حاولت تبرر نفسك أنت تعطيه الشيء اللي يبيه بالضبط تعتقد إن المواجهة المباشرة أو الإقناع بيغيّره بينما هو أصلًا ما يشوف نفسه غلط بل يشوفك أنت المشكلة أذكى طريقة تهزمه تسحب منه مصدر قوته وهو تفاعلك كيف تطبقها عمليًا؟ أوقف التبرير كل مرة تشرح وتدافع تعطيه مساحة أكبر للضغط عليك اختصر كلامك وخل ردودك مباشرة بدون شرح زائد لا تدخل في جدال طويل النقاش معه حلقة مفرغة هدفها إنهاكك مو الوصول لحقيقة قلل التفاعل العاطفي أي رد فعل قوي منك يعتبر مكسب له خلك هادئ ومحايد حط حدود واضحة حدد وش تقبل وش ترفض بدون نقاش طويل وكررها بثبات تجاهل الاستفزاز بعض السلوكيات هدفها فقط جرّك لرد فعل تجاهلها يسحب التأثير لا تأخذ كلامه بشكل شخصي كلامه انعكاس لداخله مو تقييم حقيقي لك ابنِ حياتك بعيد عنه كل ما صار عندك عالمك الخاص واهتماماتك قل تأثيره عليك لو تقدر ابتعد أقوى خطوة أحيانًا هي تقليل الاحتكاك أو قطع العلاقة إذا كانت مؤذية بشكل مستمر لما توقف تغذي السلوك السام بالانتباه والردود يبدأ يفقد تأثيره عليك حتى لو ما تغيّر هو أنت تتغير وهذا هو الفوز الحقيقي

بندر المسند

67,866 views • 5 months ago

"الصمت كسلاح" — نوع من القسوة النفسية اللي كثير ناس ما يسمونها باسمها. لما تعرف إنك تقدر تقول جملة واحدة بسيطة تطمن الشخص اللي قدامك وتوقف دوامة القلق اللي هو فيها، لكنك تختار ما تقولها وتخليه "يلف ويدور" ويعذب نفسه بالتفكير هذا تعتبره المتحدثة قسوة نفسية. وش هو "الصمت المسلّح"؟ هو إنك تتعمد ما تعطي الشخص وضوح أو إجابة، وتخليه يائس يبي أي تفسير أو طمأنينة، لكنك ما تنوي أبدًا تعطيه هذا الوضوح. والنتيجة؟ يبقى الشخص غير متوازن ومشتت ومحتاج لك عشان ترتاح نفسيته. ليش هذا مؤذي؟ لأن الشخص اللي يسوي هذا يراقبك وأنت تنهار من القلق وهو عارف إنه يقدر يوقف كل هذا بكلمة. المتحدثة تقول إن أقسى نوع من الناس هم اللي يسوون كذا، لأنهم يستخدمون صمتهم كأداة تحكم، ويخلونك معلّق عاطفيًا. المقارنة: هي تقول إنها لما تشوف أحد محتاج كلمة تطمنه، تعطيها له فورًا بدون تردد. فـ إنك تحتفظ بالكلمة وتتعمد ما تقولها رغم إنها مجانية وما تكلفك شيء، هذا اللي يخليها "شر خالص". الصمت أحيانًا ما يكون حياد، ممكن يكون سلاح عاطفي يخلي الطرف الثاني في حالة قلق مستمر عشان يظل متعلق فيك ويبي رضاك.

المُهندس زياد

14,933 views • 1 month ago

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

21,572 views • 29 days ago

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

56,291 views • 3 days ago