Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

توعية عن علامات الإساءة العاطفية - آدم كام يحذر من الشخص اللي يبتسم بعد ما يجرحك، لأن هدفه السيطرة على مشاعرك مو مجرد سلوك. الفيديو يحلل مقطع متداول يظهر رجل يضرب امرأة على وجهها فجأة وهي تضحك وتلعب معه، وبعدها يبتسم وهي ملامحها تتغير و"الحياة تختفي من وجهها". آدم...

99,374 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 views • 1 month ago

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 views • 1 month ago

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 views • 2 months ago

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,100 views • 3 months ago

تفسير لظهور "الطاقة الذكورية" عند النساء في العلاقات - آدم كام يقول إنها غالباً رد فعل، مو تفضيل، نتيجة غياب القيادة من الشريك. المقطع يعلق على فيديو للمؤثرة ماليني كروز وهي تتشاجر مع شريكها وتقول إن "عدوانيتها" و"طاقتها الذكورية" جاءت لأنه هو في "طاقة أنثوية" وهي اضطرت تعوّض. آدم كام يشرح الفكرة: كثير نساء ما صحوا يوم من الأيام وقرروا يكونون هم القائد، الحامي، واللي يمسك زمام الأمور. هذا يصير لما الشريك يكون غير ثابت، فوضوي، أو ما يتحمل المسؤولية. وقتها المرأة تتعب وتضطر تتأقلم وتتحمل الدور عشان الأمور ما تنهار. هو يسميها "طاقة بقاء" مو "طاقة اختيار". يعني المرأة تتعلم تكون قاسية لأن اللين ما كان آمن، والاعتماد على الشريك كان يعني خيبة أمل. وهذا ما يعني إنها "أوفر" أو صعبة، بل إنها تكيفّت مع الوضع. رسالته للرجال مباشرة: "اضبط أمورك عشان هي ما تضطر تعيش في وضع نجاة". لأن كثير نساء يشتاقون يكونون ناعمين ويرتاحون ويخلون الشريك يقود، لكنهم ما يلقون هذي المساحة.

المُهندس زياد

63,760 views • 1 month ago

"الصمت كسلاح" — نوع من القسوة النفسية اللي كثير ناس ما يسمونها باسمها. لما تعرف إنك تقدر تقول جملة واحدة بسيطة تطمن الشخص اللي قدامك وتوقف دوامة القلق اللي هو فيها، لكنك تختار ما تقولها وتخليه "يلف ويدور" ويعذب نفسه بالتفكير هذا تعتبره المتحدثة قسوة نفسية. وش هو "الصمت المسلّح"؟ هو إنك تتعمد ما تعطي الشخص وضوح أو إجابة، وتخليه يائس يبي أي تفسير أو طمأنينة، لكنك ما تنوي أبدًا تعطيه هذا الوضوح. والنتيجة؟ يبقى الشخص غير متوازن ومشتت ومحتاج لك عشان ترتاح نفسيته. ليش هذا مؤذي؟ لأن الشخص اللي يسوي هذا يراقبك وأنت تنهار من القلق وهو عارف إنه يقدر يوقف كل هذا بكلمة. المتحدثة تقول إن أقسى نوع من الناس هم اللي يسوون كذا، لأنهم يستخدمون صمتهم كأداة تحكم، ويخلونك معلّق عاطفيًا. المقارنة: هي تقول إنها لما تشوف أحد محتاج كلمة تطمنه، تعطيها له فورًا بدون تردد. فـ إنك تحتفظ بالكلمة وتتعمد ما تقولها رغم إنها مجانية وما تكلفك شيء، هذا اللي يخليها "شر خالص". الصمت أحيانًا ما يكون حياد، ممكن يكون سلاح عاطفي يخلي الطرف الثاني في حالة قلق مستمر عشان يظل متعلق فيك ويبي رضاك.

المُهندس زياد

15,187 views • 1 month ago

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

54,418 views • 1 month ago

أعمق صفات المرأة ما تظهر بسرعة ، تظهر على طبقات لما تحس بالأمان، وهذا مفهوم "اليين" في الطب الصيني. الفيديو يشرح ليه كثير رجال يتركون العلاقة بدري ويخلطون بين نهاية الإثارة ونهاية الاكتشاف. الفكرة الأساسية: اليانغ: هو اللي يظهر فوراً — الانجذاب الأولي، القص، العادات، المظهر. ثقافتنا مدمنة عليه لأنه سريع ويعطي دوبامين. اليين: هو الأعمق — الثقة، الحميمية، الإخلاص، الإبداع، الأمومة. وهذا ما يظهر إلا مع الوقت. ليش يأخذ وقت؟ الجهاز العصبي الأنثوي مصمم يشتغل على هرمون الأوكسيتوسين، اللي ما يشتغل إلا لما يحس الجسم بالأمان والاستقرار. الأوكسيتوسين ما هو بس "هرمون الحب"، هو إشارة إن الجسم يقدر يوقف وضع الحماية ويبدأ يبني ارتباط وترابط وإبداع. يعني المرأة ما تكشف كل أبعادها أثناء "المطاردة" أو بداية العلاقة. أعمق طبقاتها تطلع بعد ما تنتهي المطاردة ويتراكم الأمان والثقة، ولما ما يعود جهازها العصبي محتاج يقيّم إذا هي بأمان أو لا. المفارقة: كل ما الشخص ينتقل من علاقة لعلاقة بحثاً عن "الغموض" والإثارة، كل ما يبتعد عن العمق الحقيقي. لأن الغموض مخفي في الطبقات اللي ما تطلع إلا مع شخص واحد عطاها الوقت والأمان.

المُهندس زياد

40,393 views • 2 months ago

انتي تبحثين عن #زوج #حبيب لكي او عن #ابن لكي؟! انتي تبين تكونين #زوجه #حبيبه له او #أم له ؟! انتبهي… #الرجل_الحقيقي ما يحتاج منك تعيشين دور المنقذة ولا الراعية. أنتِ مو أم… أنتِ زوجة. وكل اللي يحتاجه فعلًا منك هو #التقدير والرجل اللي ما تقدرينه؟ اعرفي إنك ما تحبينه، وبتكون حياتك معه تعيسة مهما حاولتي. ومو بس كذا… ⛔️بعد كل دعمك ومساندتك وصبرك، هو ممكن يجحد كل شي سويتيه⛔️ ليه؟ لأنك من البداية أخذتِ دور مو دورك. وصرتِ تذكرينه بنسخته القديمة، وتحسسينه بدون قصد بالعار. بكلامك (أنا وقفت معك… أنا ساعدتك… أنا صبرت عليك…ووو). ومتى ما حس إنك شايفته ضعيف، أو إنك شايلته، أو إنك أمّه الثانية… يفقد احترامه لنفسه، ومن بعدها احترامه لك. وتبدأ العلاقة تبرد… حضور أقل، كلام أقل، اهتمام أقل، إلين توصل مرحلة #التعايش_العاطفي وهنا يبدأ يبحث عن امرأة ثانية… مو عشان يخون، ولا لأنه ما قدّر اللي قدمتيه… لكن لأنه يبغى يشعر برجولته مع امرأة تشوف نسخته الجديدة اللي هو فخور فيها، مو نسخته القديمة اللي يحاول ينساها. اللي تبينه فعلًا؟ رجل واعي، قوي، يقدّر وجودك. ✨وهذا ما يجي إلا إذا أخذتي دورك الحقيقي✨ امرأة تُلهم… لا تُربي. امرأة تُقدّر… لا تتحمّل. امرأة شريكة… مو منقذة. وقتها بس… بيجيك هو من نفسه، بكل رجولة يقدّرك، يحترمك، ويتمسك فيك مو خوفًا من خسارتك… لكن لأن نفسه ترتفع بوجودك، مو تنكسر. العلاقة الصحية ما فيها أحد يربي الثاني… فيها اثنين يكبرون مع بعض ، هي تقدم له #التقدير وهو يقدم لها #الامان .. ‼️لا يوجد تقدير ولا أمان ( العلاقة غير ناجحه وبتنتهي يوماً ما ‼️ #العلاقات_الصحية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

55,397 views • 9 months ago

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 views • 1 month ago

الزوجان جوسلين وآرون فريمان، مختصين بعلم النفس الزواجي، يشرحون مبدأ بسيط يغيّر بيئة الزواج كاملة: "إذا كان مهم لشريكي، صار مهم لي". ❤️ الفكرة الأساسية: الزواج الناجح مو مبني على التضحيات الكبيرة أو تغيير شخصيتك. هو مبني على الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة اليومية اللي تقول لشريك: "فكرت فيك. أهتم باللي يهمك. حتى لو هذا مو تفضيلي، أنا أقدّر تفضيلك واحتياجك". أمثلة من الفيديو: هو يمسح فتات الخبز من الطاولة مع إنه ما يضايقه، لكن عارف إن زوجته تحب المطبخ نظيف هي تشيل كوب السموثي من السيارة مع إنه ما يضايقها، لكن عارفة إن زوجها يحب السيارة مرتبة هو يرسل لها رسالة "بأوصل متأخر" مع إنه ما يهتم، لكن عارف إنها ترتاح لما تعرف هي تبادر بالعناق مع إنها مو شخصية لمسية، لكن عارفة إنه محتاج مودة أكثر هالفترة الرسالة: أغلب الأزواج ما يطلبون أشياء غير معقولة. هي طلبات بسيطة تخليك تحس "تمت رؤيتي وتقديري". الحب الحقيقي هو التفكير خارج نفسك. تنبيه مهم: المبدأ مو معناه إنك تلغي نفسك أو تضحي بأساسياتك. لكنه دعوة إنك تختار شريك أولاً في الأشياء الصغيرة اللي ما تكلفك كثير لكن تعني له الكثير. الخلاصة: هذي الاختيارات الصغيرة اليومية تغيّر جو العلاقة بالكامل. تخلي الطرفين يحسون إنهم مقدّرين ومتصلين بدل ما يعلقون في "روتين الحياة الوظيفي".

المُهندس زياد

95,432 views • 1 month ago

آدم كام يعلق على قصة امرأة تعرضت لمضايقة وتحريض جنسي مخيف في موقف سيارات في داسونفيل، جورجيا. رجل غريب اقترب منها وقال لها إنه يبي يشد شعرها لين تبكي. النقطة اللي يسلط عليها الضوء المرأة قبل حتى ما تحكي اللي صار، قضت وقت كبير "تدافع عن نفسها": "أنا ما أشرب، ما أتعاطى، ما أطلع نوادي، أنا أروح من الشغل للبيت ومن البيت للشغل. أنا بس كنت أبي دايت كوك من ماكدونالدز... وأنا عارفة إنه غبي إني فاتحة الشباك، أوكي؟ من حقي أفتح شباك سيارتي". آدم يوضح: هي ما كانت تحكي القصة فقط. كانت تحاول تمنع الناس يلومونها قبل ما يلومونها. المشكلة المجتمعية كثير نساء بشكل لا إرادي يحسون إنه لازم يبررن وجودهن وتصرفاتهن عشان يتجنبن لوم الضحية Victim-Blaming. بدل ما السؤال يكون: "ليش رجل بالغ شاف إنه مقبول يهدد امرأة جالسة في سيارتها ويقول لها بيشد شعرها لين تبكي؟" السؤال يتحول إلى: "ليش كنتِ في الموقف بالليل؟ ليش الشباك مفتوح؟ ليش كنتِ لحالك؟" التركيز ينحرف من سلوك الجاني غير المقبول إلى سلوك الضحية. المرأة تضطر تثبت إنها "محترمة" و"ما استفزت" عشان ما أحد يلقي اللوم عليها. تخيل إنك تحس إنك لازم تبرر حتى جلوسك في سيارتك والشباك مفتوح. هذا الواقع اللي كثير نساء يعيشونه يوميًا، وهذا اللي لازم يتغير.

المُهندس زياد

262,254 views • 28 days ago