Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لمحة عن تاريخ تحريف التوراة والإنجيل ولماذا نجد بين العلماء المسلمين من يقول أن التحريف وقع في المعنى وليس في اللفظ

46,682 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من تحريف الآية… إلى تحريف الولاية لم أتطرّق لأحداث #حضرموت، راجيًا من الله أن يحقن دماء المسلمين، لكن بعد أن شاهدت هذا المقطع للخطيب، ولاحظت فيه أخطاء، أحببت أن أصححها له، لعله يتراجع ويخضع للشرع ولا يكابر. ⸻ أولًا: في قراءة الآية الخطيب وقع في خطأ عند قراءة الآية ثلاث مرات، والصواب هو: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ…” من يجعل نفسه عالمًا، فأول ما يُطالَب به هو ضبط النص الشرعي، فالقرآن لا يُستدل به إذا حُرِّف لفظه أو حُذفت كلمة منه، إذ قد يغيّر ذلك المعنى والحكم. وقد قال العلماء: من لم يُحسن قراءة الدليل، لم يُحسن الاستدلال به. ⸻ ثانيًا: في مسألة وليّ الأمر وليّ الأمر في الشرع هو الأصل المتولي للحكم فعليًا، لا نائبه. وعيدروس نفسه أقرّ أنه نائب للرئيس رشاد العليمي، وهذا معروف محليًا وعالميًا. النائب تابعٌ لا أصل، ولا يُقدَّم التابع على الأصل. ⸻ ثالثًا: في التناقض المنطقي كيف يقول: • وليّ الأمر هو النائب، ثم يقول: • من سار مع الرئيس (وهو الأصل) فقد شق عصا الطاعة؟ هذا تناقض صريح، لأن شقّ عصا الطاعة يكون بمخالفة الأصل المتفق عليه، لا باتباعه. ⸻ رابعًا: في الفقه لا في الهوى الطاعة تكون: • في المعروف • ولمن ثبتت ولايته شرعًا وواقعًا • وبميزان واحد لا بمكيالين أما ليّ أعناق النصوص وتبديل المفاهيم بحسب المصلحة، فليس علمًا، بل تلاعبًا بالدين ونسأل الله اصلاح الحال .

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

24,144 görüntüleme • 8 ay önce