Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ليش؟ عند السنوار أيضًا الوطن ومصلحته فوق كل شي وليس فقط مجرد اللقاء بل التحالف مع الكافر الحربي أمر لم يتردَّد فيه إطلاقًا

30,981 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

زايد .. لم يبنِ دولة من فراغ .. بل أيقظها من غفوة القرون .. نفض الغبار عن مفاصلها .. وحرّك الدم في عروقها اليابسة .. وسقاها من إرادته .. فاخضرّت .. لم يكن الاتحاد عند زايد مشروع حكم .. بل عهد شرف .. تعاقدت فيه الأرواح قبل الأوراق .. واجتمعت فيه القلوب قبل الحدود .. كان يرى الوطن في الوجوه .. لا في الخرائط .. ويحسب العزّ بعدد من يرفع رأسه .. لا بعدد من يركع .. زايد لم يخطط للمستقبل من مكاتب زجاجية .. بل من خيمةٍ تعرف لغة الرمل .. ومن ديوانٍ لا تُغلق أبوابه .. ومن مجلسٍ تشاركه فيه الأرض والناس والنجوم .. وحين نظر إلى هذا الشعب .. رآه أكبر من الجغرافيا .. وأحق من النسيان .. فمدّ يده إلى التاريخ لا ليستعيده فقط .. بل ليصنع امتداده .. لم نبدأ في السبعينيات .. ولم نصنع من رملٍ ساكن دولة فجأة .. بل نحن أبناء تاريخٍ عميق .. وجذورٍ ضاربة في الأرض .. كنا حاضرين على طريق البخور .. وعلى شواطئ اللؤلؤ .. وفي سجلات الرحالة .. وتقارير القناصل .. ومراسلات الشيوخ والأمراء .. كنا في معاهدات .. وفي صراعات .. وفي بناء مجتمع يعرف معنى الشرف .. والكرامة .. والسيادة حتى قبل ظهور النفط .. كنا هنا منذ الأزل ..

بن ثالث

89,108 görüntüleme • 1 yıl önce

🚩في القرون الأولى من الملاحة البحرية لم تكن الخرائط مجرد وسيلةٍ للإبحار، بل كانت كنوزًا إستراتيجية تساوي ثرواتٍ وإمبراطوريات. كان كل بحّار يقضي ثلاث أو أربع سنوات يجوب المحيطات بأمرٍ من ملكٍ أو إمبراطور، ثم يعود بخريطةٍ تُعد سرًا من أسرار الدولة. 🔺ولأن المنافسة كانت شرسة بين البحارة والدول، كان كل واحدٍ منهم يحرص على توثيق كل ما شاهده بدقة؛ السواحل، والجزر، والتيارات، وحتى المخلوقات الغريبة التي ادعى رؤيتها في أعماق البحار. فكل اكتشافٍ جديد كان يعني مجدًا لصاحبه، ونفوذًا لملكه، وربما السيطرة على طرق التجارة وأراضٍ لم تطأها قدم. ◾️ إن تلك الخرائط لم تكن تُخفي مواقع الموانئ والطرق البحرية فحسب، بل كانت تحتوي أيضًا على معلومات عن أراضٍ وجزرٍ ومناطق اختفت لاحقًا من الخرائط الرسمية، وأن كثيرًا من التفاصيل المتعلقة بالعالم القديم أُزيلت أو أُعيد رسمها مع مرور الزمن، ليبقى ما يُسمح للعامة برؤيته فقط. #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

28,193 görüntüleme • 3 ay önce

اعتزال ميسي الدولي❓ تابيا (بادل 🏓): "بصراحة، الأمر صعب جدًا. كانت أخبارًا حزينة، وأعتقد أن خبر الأمس كان حزينًا على جميع الأرجنتينيين، وليس الأرجنتينيين فقط، بل على كرة القدم بشكل عام. لكن ماذا يمكنني أن أقول لك؟ أعتقد أن الوقت كان قد حان، وهذا أمر مفهوم جدًا. لقد أعطانا بالفعل كل ما كان بإمكانه أن يقدمه، وترك لنا إرثًا لا يُصدق. كما أنه ترك لنا رسالة، ليس فقط للاعبين ولمن يمارسون كرة القدم، بل للرياضيين بشكل عام. كانت رسالته واضحة مع المنتخب: لم يكن الأمر يتحقق له، لم يكن يتحقق، لكنه استمر، واستمر، واستمر، حتى وصل إلى الفوز بكل شيء. وأعتقد أن هذه الرسالة بالنسبة لأي رياضي هي أمر أساسي. لذلك نحن ممتنون، ممتنون لكل ما فعله من أجل كرة القدم، ومن أجل الأرجنتين. سنفتقده، ولن يكون هناك لاعب آخر مثله. لقد حالفنا الحظ، وكان لنا شرف أن نعيش ونتزامن مع عصره. فمنذ أن بدأت أعرف كرة القدم، كان هو الأفضل، وحتى اليوم، بالنسبة لنا جميعًا، لا يزال الأفضل. لذلك لا يسعني إلا أن أتمنى له كل التوفيق، وأن أقول له: شكرًا."

Messi World

26,405 görüntüleme • 21 gün önce

قانون الضريبة في الحياة: تذكرة لكل حالم في كل حلم يراودنا، وفي كل هدف نضعه نصب أعيننا، هناك ضريبة مخفية تنتظرنا. الحياة لا تمنحنا شيئًا دون مقابل، فهي تضع أمامنا تحديات تختبر مدى استحقاقنا لما نطلبه. تأمل ذلك الشخص الذي لطالما تمنى وظيفة مرموقة. عاش سنوات يترقب اللحظة التي يتحقق فيها حلمه. وعندما حصل عليها، بدأ يتذمر من الصباحات الباكرة والمسؤوليات الثقيلة. لم يدرك أن الوظيفة ليست فقط باباً لتحقيق الذات، بل هي أيضًا باب يحمل معه التزامًا وانضباطًا. والذي يسعى لبناء أسرة جميلة، قد يغفل أحيانًا أن الحب ليس مجرد مشاعر وردية، بل هو صبر، تضحيات، وحكمة في التعامل مع التفاصيل اليومية. حتى النجاح نفسه، بريقه جميل، لكنه يتطلب ساعات من الجهد، وقبول العزلة أحيانًا، والمرور بلحظات من الإحباط قبل أن نتذوق طعمه الحقيقي. الضريبة ليست لعنة، بل هي جزء من المعادلة. إذا أردت شيئًا عظيمًا، عليك أن تكون مستعدًا لدفع ثمنه، سواء كان ذلك وقتًا، طاقة، أو حتى بعض الراحة. هذا ليس للتخويف، بل لتذكيرك بأن كل ما تحصل عليه يطلب منك شيئًا بالمقابل. عندما تتمنى، تأكد أنك مستعد للتعامل مع الضريبة التي ستأتي معه. لأن تحقيق الأحلام ليس فقط في الوصول، بل في الاستعداد لتحمل الأعباء التي تأتي مع النجاح.

د. محمد الخالدي

21,136 görüntüleme • 1 yıl önce