Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليلةٌ تاريخية حمراء عاشها البوسنيون بمناسبة تأهّل منتخب بلادهم إلى نهائيات كأس العالم على حساب إيطاليا. فرحة عارمة ستبقى خالدة في الذاكرة . يا له من مشهدٍ لا يُصدّق! 🤯🇧🇦🔥

55,661 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أعظم هدف في تاريخ نهائيات كأس العالم— كان من الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا ضد إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986 🤩🇦🇷 🗣️ تعليق الأوروغوياني هوغو موراليس : ها هي الكرة مع مارادونا، يراقبه اثنان، مارادونا يضع قدمه على الكرة، عبقري كرة القدم العالمية ينطلق من جهة اليمين، ويتركهم خلفه يتساقطون.. سيمرر إلى بوروتشاغا... دائماً مارادونا! عبقري! عبقري! عبقري! تا-تا-تا-تا-تا-تا-تا-تا... غووووووول... غووووووول... غووووووول... أريد أن أبكي! يا إلهي، تحيا كرة القدم! يا له من هدف! دييغووول! مارادونا! إنه أمر يستحق البكاء، سامحوني.. مارادونا، في انطلاقة لا تُنسى، في لقطة من أروع اللقطات على مر العصور... أيها الطائرة الورقية الكونية.. من أي كوكب أتيت لتترك خلفك كل هؤلاء الإنجليز، ولتجعل البلاد قبضة واحدة تهتف للأرجنتين؟ الأرجنتين 2 - إنجلترا 0. دييغول، دييغول، دييغو أرماندو مارادونا... شكراً يا الله، على كرة القدم، على مارادونا، على هذه الدموع، على هذه النتيجة: الأرجنتين 2 - إنجلترا 0.

بلاد الفضة 🏆

49,560 Aufrufe • vor 1 Monat

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 Aufrufe • vor 2 Monaten

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 Aufrufe • vor 2 Monaten

⛔️ منذ أشهر… والإعلام الجزائري الفاقد للمصداقية يروّج لمواطنيه أن كأس أفريقيا في المغرب ستلغى وأن الملاعب مدمّرة و الفيضانات اجتاحت كل البلاد وأن الأزمات تخنق المغرب وأن ملك البلاد غادرها نهائيًا وأن الوضع كارثي ومزري و الشعب المغربي يموت جوعا اليوم…الحقيقة تتكلم عشرات المقاطع المصوّرة لمشجعين جزائريين وصلوا إلى المغرب لتشجيع منتخب بلادهم خلال نهائيات كأس أفريقيا في المغرب..تنشر عفويا هنا و هناك مقاطع لا يصورها إعلام مغربي ولا تروّج لها جهة رسمية مغربية و لا حسابات مواطنين مغاربة بل يصورها جزائريون بأنفسهم مقاطع تعبّر بصدق عن الدهشة والانبهار: - بنية تحتية حديثة - شبكة مواصلات فعالة - طرق منظمة - فنادق بجودة عالية - استقبال راقٍ ومعاملة إنسانية محترمة من المغاربة نحن لا نقول إننا السويد لدينا إيجابيات و لدينا نقائص كثيرة نتقاتل يوميا لتنبيه المسؤولين إليها لكن الواقع الذي رآه المشجعون الجزائريون كذّب الدعاية والميدان فضح الأكاذيب وما حاولت الآلة الإعلامية الجزائرية تزييفه كشفته عدسات هواتف بسيطة من مواطنيها الحقيقة لا تحتاج إلى ضجيج… تحتاج فقط إلى من يراها على أرض الواقع

⛔️ محمد واموسي

28,570 Aufrufe • vor 8 Monaten

🔥🇺🇸🇲🇦🇧🇷 عمدة نيويورك: كأس العالم فرصة تاريخية للمدينة… والجماهير تعيش الحلم. ⚽🌍 🗽⚽ عمدة نيويورك زهران ممداني: 🗣️ "كيوقفوني الناس فالزنقة وكيقولو ليا: بغينا تذاكر مباراة المغرب 🇲🇦 و البرازيل 🇧🇷" دابا عاد فهمنا علاش كان كلشي فرحان فاش خسرنا… حيت حتى فالهزيمة، المغرب داير البوز عالميا 🌍❤️ أكد عمدة #نيويورك، #زهران_ممداني، أن مدينته تقف أمام فرصة استثنائية مع اقتراب استضافة #الولايات_المتحدة_الأمريكية لبطولة #كأس_العالم الصيف المقبل، واصفا الحدث بأنه الأكبر والأكثر مشاهدة في العالم. وخلال فعالية أقيمت في نيويورك، قال ممداني ردا على سؤال حول استضافة المباريات: 🗣️ "لدينا فرصة رائعة. الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في العالم قادم إلى نيويورك و #نيوجيرسي، والحماس في الشارع لا يُصدق" وأضاف بابتسامة: "الكثير من سكان نيويورك يوقفونني يوميا في الشارع، يطلبون مني المساعدة للحصول على تذاكر، خاصة لمباراة #المغرب و #البرازيل" 🇲🇦🇧🇷🔥 ⚽ المدينة تستعد لعرس كروي عالمي، والجماهير تعيش حالة ترقب غير مسبوقة… هل نحن أمام نسخة تاريخية من كأس العالم؟ الأيام القادمة ستكشف لنا ذلك. 💫🏆

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

11,139 Aufrufe • vor 6 Monaten

خلال خمس سنوات لعبت خمس نهائيات مع منتخب الأرجنتين. ماذا سيقول إيميليانو مارتينيز اليوم لذلك الشاب الذي غادر بلاده صغيرًا، محمّلًا بالأحلام، دون أن يعرف ما ينتظره في المستقبل؟ إيميليانو مارتينيز: "إذا كانت لديك أي شكوك، فعليك أن تشاهد الفيلم الوثائقي الخاص بي على نتفليكس، وستجد هناك إجابات أفضل. بصراحة، أنا فخور جدًا. وكما قلت في البداية، أستمتع بهذا كأس العالم أكثر من النسخة الماضية. بعد مباراة السعودية عانيت كثيرًا. وصل المنافسون إلى مرماي مرتين وسجلوا هدفين. أمام المكسيك تصديت لكرة واحدة، وكذلك أمام النمسا. بولندا لم تسدد أي كرة على مرماي، أما الأردن فقد وصلت كرة واحدة وسكنت الشباك. أستراليا وصلت مرتين وسجلت هدفًا، وهولندا وصلت مرتين وسجلت هدفين. ثم يسألني البعض إن كنت أكثر حسمًا في كأس العالم السابق، فقط لأنني تألقت في ركلات الترجيح. لكنني أعتقد أنني اليوم ألعب بشكل أفضل بقدمي، واتخاذي للقرارات أصبح أفضل بكثير من السابق. وبالنسبة لي، الوصول إلى النهائي الخامس مع المنتخب هو أمر لا أريد أن أقلل من قيمته. أنا ممتن إلى الأبد للشعب الأرجنتيني، ولزملائي في الفريق. والآن لم يتبقَّ سوى الاستمتاع. يوم الأحد سأدخل إلى أرض الملعب وستشاهدونني مبتسمًا، لأن هذا إنجاز لا يحظى به كثير من اللاعبين."

Messi World

46,147 Aufrufe • vor 1 Monat

- سنعرض لك فيديو يا باو. ماذا ترى في الصور ❓ كوبارسي: سنواتي الأولى كلاعب في برشلونة، كنت صغيرًا جدًا، أستمتع بالبطولات والناس، وأحقق حلمي، لأنه في النهاية كان حلمي أن ألعب لبرشلونة وأن أفوز وأن أتطور، وأن أكتسب القيم التي غرستها بس لاماسيا. كنت صغيرًا جدًا، والآن على وشك ان ألعب في نهائي كأس العالم. الأمور مرت بسرعة كبيرة. ربما لم أجد الوقت الكافي لأدرك ما أفعله، لكنني أعتقد أنني سأدرك ذلك مع مرور السنوات، ولكن الأهم هو الاستمتاع بالرحلة والتجارب. المقابلات تجعلني أكثر توترًا بقليل من اللعب أمام 80 ألف متفرج. أعيش في بلدة لا يتجاوز سكانها 20 أو 25 ألف شخص. ومن تلك البلدة الصغيرة إلى نيويورك، نعم، لقد تغيرت سعة الجمهور قليلًا. إنها المباراة النهائية التي حلمت بها منذ صغري، منذ انطلاق كأس العالم كان الوصول إلى النهائي هدف واضحاً لي، والآن أصبح حقيقة. علينا أن نسعى لتحقيق الهدف الأسمى، وهو الفوز. مواجهة ليو في بطولة كهذه، في نهائي يمكننا الفوز فيه، وبعد أن لعبنا ضد لاعبين رائعين يجعلك تدرك أن كأس العالم هذا مميز، كأس عالم سيبقى محفورًا في الذاكرة، والحقيقة أن كل هذا سيبقى دائمًا في ذهني

FCB World

87,184 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨🚨🚨المقابلة الكاملة لماركينيوس بعد الخروج من المونديال: "الأمر غير قابل للتفسير في مثل هذه الأوقات، ومن الصعب حقًا التحدث. من خلال الخبرة التي نمتلكها، نعلم أن هذه المباريات صعبة للغاية، وأن أي كرة تكون حاسمة." "اليوم، نجح منتخب النرويج في أن يكون فعالاً واستغل الفرص التي أتيحت له. في المقابل نحن أخطأنا كثيرًا في الفرص التي سنحت لنا، حصلنا على ركلة جزاء وأتيحت لنا بعض الفرص الأخرى." "أعتقد أن كأس العالم هي بطولة من يخطئ فيها أقل، ينتهي به المطاف بالعبور إلى المرحلة التالية وتتويجه بالانتصار." "أنا أتحمل الذنب، وبصفتي قائدًا ومعي اللاعبين الأكبر سنًا، علينا أن نتحمل هذه المسؤولية حتى تحظى الأجيال القادمة بالهدوء للعمل. إنها دورة جديدة ستبدأ من الآن، ولا نعرف ماذا سيحدث." "لكنني أطلب من الجماهير أن يتحلوا بالصبر مع اللاعبين الأصغر سنًا، وأن يدعموهم بقوة منذ الآن. لا يمكننا ببساطة أن نصل إلى كأس العالم، بناءً على الدورة السابقة التي مررنا بها، ونريد تحقيق كل شيء فجأة. لقد قدمنا وبذلنا الكثير، ولكننا أخطأنا في الأمور التي كان يجب أن نكون حاسمين فيها. كرة القدم اليوم أصبحت متوازنة ومتكافئة للغاية." "الآن علينا التعلم من هذا الدرس، وأطلب العفو من الشعب البرازيلي ومن كل الذين أتوا إلى هنا وشهدوا هذا. يجب التعلم من الأخطاء. ومن أجل من سيبقى وللأجيال القادمة، أطلب من الناس الدعم من الآن؛ فهناك 4 سنوات أمامهم للعمل من أجل تحقيق أشياء كبيرة في كأس العالم القادمة."

الدوري الإنجليزي™

442,489 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

94,579 Aufrufe • vor 1 Monat

مصلحة #المنتخب_السعودي أهم من رضا لاعب ‼️ #سالم_الدوسري يجب أن يبتعد نهائياً عن ركلات الجزاء. مو معناه انك كابتن وقائد الفريق انه لازم تنفذ أي ركلة جزاء ‼️ وان نفذها لاعب آخر لا يقلل منك يا كابتن! لاعب أضاع 50٪ من ركلات الجزاء مع منتخب بلاده يجب أن يُبعد منها . ان أضعت 20٪ من ركلات الجزاء فأنت مسدد فاشل . فما بالكم بمن يضيع 50 ٪‼️ في كأس العالم فزنا على الأرجنتين ودخل الاخضر امام بولندا بثقة اكبر ودون رهبة نهائيا من المنتخب البولندي . لأنه انكسر حاجز الخوف وزالت الرهبة بعد الفوز على الارجنتين. لقد كان الاخضر في رتم تصاعدي حتى أضاع سالم ركلة الجزاء امام بولندا وأحبط الفريق بأكمله فخسر ومع الخسارة تراجع مستوى المنتخب وحُرم الاخضر من فرصة التأهل ‼️ وبالأمس بتنفيذ الركلة بطريقة خاطئة حرم المنتخب من فرصة الفوز وخسرنا نقطتين ثمينتين في مجموعة الموت ‼️ ويوجد هناك من هو أفضل منه في تسديد ركلة الجزاء وهو فراس البريكان. في هذا الفيديو اجمع المحللين على خطأ إسناد ضربات الجزاء له . #تصفيات_كاس_العالم2026 #تصفيات_آسيا_لكأس_العالم #تصفيات_كأس_العالم_2026

محمد هشبول

26,651 Aufrufe • vor 1 Jahr

توضح كأس العرب 2021 وكأس العرب 2025 الحالية حقيقة كرة القدم التي يجب أن تحدث: شعوب بروابط تاريخية، ومجتمعات متقاربة العادات والتقاليد والمسافة قريبة من أقصى نقطتين، والأهم من ذلك، اللغة المشتركة بين الجميع. لقد أهدرت كرة القدم العربية سنوات طويلة بوجودها في الاتحادين الآسيوي والإفريقي لكرة القدم. ولا أزال متشبثًا برأيي إلى أننا بحاجة لاتحاد قارِّي عربي يجعل كرة القدم حقيقيةً بالتنافس بين دولنا؛ بالمنتخبات على مستوى التصفيات والبطولة القارية الأكبر، والأندية على مستوى دوري أبطال العرب والبطولات الأقل. استفاد الاتحادان الآسيوي والإفريقي لسنوات من مواردنا المالية وقدراتنا البشرية، وحتى هذه اللحظة لا نستطيع أن نشعر بحقيقة كرة القدم. إذ لا يوجد رابط ثقافي، أو عرقي، أو ديني، أو مجتمعي، أو لغوي، بين السعودي والياباني أو المصري والنيجيري. علينا إدراك ذلك، واستغلال هذه البطولة العربية لتوحيد كلمة العرب، لتوحيد الموقف الرياضي العربي. نحن معًا أفضل بكثير من انقسامنا على قارتين لا يشبهنا من يشاركنا إياهما. يستند نموذج الاتحاد الأوربي على ذلك، العرق واللغة والمجتمعات المتشابهة والدول الغنية والمتوسطة. نحن هنا نملك هذه العوامل كلها؛ لكننا أهدرنا فرصًا عديدةً ووقتًا طويلًا ويجب أن ننهي ذلك. تعيش كرة القدم العربية اليوم في موقف قوة داخل مكاتب صناع القرار، ونحن الآن في موقف قوة وليس ضعف، موقف يجب أن نستغله ولا نهدر سنوات أخرى تحت الاتحادات القارية هذه. يا له من مشهد مهيب في ملعب استاد أحمد بن علي بمواجهة منتخب الجزائر ومنتخب السودان أمام 37 ألف مشجع؛ إثارة وحماس وجوهر حقيقي لكرة القدم. ماذا لو حدث ذلك بشكل دائم؟ قصص كبرى ستُصنع ودراما لن تتوقف بين هذه الدول. أما مواجهة منتخب الصين أو منتخب كوريا الجنوبية أو منتخب تايوان لن يصنع شيئًا، إلا من جانبنا نحن إذا وجدنا شيئًا يصنع. لذلك علينا وضع خارطة طريق لتأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم -بصفته القارية- التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم والذي يملك حقوق الاتحادات القارية كلها. ويذهب الآسيويّون والإفريقيون باتحادهم بطريقهم الخاص. من عدد سابق في نشرة مصدر مطّلع:

نواف العقيّل

183,055 Aufrufe • vor 8 Monaten

🗣" إذا كنت ستجلب عبقريًا إلى كأس العالم! فأدخل هذا العبقري لـ يلعب يا رجل." 🚨🎥 فيليبي ميلو لاعب المنتخب البرازيلي سابقًا ينفجر غضبًا بعد الخروج من كأس العالم و عدم إشراك نيمار كأساسي: " أنا أرى نفسي كثيرًا في هذا الموقف، هذا يذكرني كثيراً بمونديال 2010.. أذكر عندما كان المنتخب يمر بوضع كارثي، وكنا متأخرين بنتيجة (2-1)، حينها فقدت أعصابي وانتهى بي الأمر مطرودًا، كما قلت هنا من قبل. لكن هذا يعود للشخصية والحماس؛ ينتهي بك الأمر مطرودًا. ونيمار فعل الشيء نفسه؛ دخل وسجل هدفاً، وهاجم الحارس، ثم ارتكب خطأً لأنه كان يرى ما يحدث.. انتهى به المطاف بارتكاب خطأ. • أنا أفضّل دائماً أن نخطئ بسبب الاندفاع على أن نخطئ بسبب التخاذل أو عدم المحاولة، هو [نيمار] دخل وحاول القيام بشيء ما. ولهذا السبب كنت سأضعه أساسيًا. • إذا كنت ستجلب عبقريًا إلى كأس العالم، فأدخل هذا العبقري ليلعب! ضع العبقري ليلعب يا رجل... • لكنهم يخرجون في المقابلات ويقولون: 'هل كان بإمكانه اللعب لـ 90 دقيقة؟'.. إذن ضعه ليلعب! وإذا قدم أداءً سيئاً، فسيتم انتقاده؛ سنأتي إلى هنا وننتقد نيمار ونقول: 'نيمار كان سيئاً، وفعل كذا وكذا'.. لكن كيف سننتقده الآن وهو يلعب لـ 15 دقيقة فقط؟ أو 7 دقائق؟ في 15 دقيقة، هل لديه الشخصية الكافية لتسجيل هدف؟ في 15 دقيقة لم تتاح له أي فرصة، ولم تصله الكرة.. وهكذا ينتهي الأمر. إذن، إما أن تضعه ليلعب، أو لا تأخذه معك من الأساس."

الدوري الإنجليزي™

191,040 Aufrufe • vor 1 Monat

دخل المنتخب المجري نهائي كأس العالم 1954 وهو ليس مجرد مرشح للفوز… بل فريق يُنظر إليه وكأنه لا يُهزم. 31 مباراة متتالية بلا خسارة… منتخب اكتسح أوروبا كلها، وأذل إنجلترا في ويمبلي 6-3 ثم 7-1 في بودابست، وسحق ألمانيا الغربية نفسها 8-3 في دور المجموعات. كما فاز على البرازيل وصيف النسخة السابقة بنتيجة 4-2 في ربع النهائي، ثم أطاح بالأوروغواي حامل اللقب بنتيجة 4-2 في نصف النهائي. ولم يكن هناك منتخب في العالم آنذاك لم يتذوق مرارة الهزيمة أمام المجر. كان العالم كله ينتظر تتويج “المجر الذهبية” بقيادة بوشكاش، كوتشيس، هيديكوتي ورفاقهم… فريق يلعب كرة قدم تسبق عصرها بسنوات. لكن في يوم النهائي… تغيّر كل شيء. في 4 يوليو 1954 هطلت أمطار غزيرة على ملعب وانكدورف في بيرن السويسرية، وتحولت أرضية الملعب إلى ساحة موحلة ثقيلة. تقدمت المجر سريعاً 2-0، وكأن المباراة تسير نحو النهاية المتوقعة… لكن الألمان كانوا يملكون سلاحاً خفياً. أحذية جديدة مزودة بمسامير قابلة للتبديل بحسب حالة الأرضية، ابتكرها “أدي داسلر” مؤسس شركة أديداس لاحقاً. بعد اتفاقة مع زميلة السيد سيب هيربرغر (( مدرب منتخب المانيا الغربية من سنة ١٩٥٠ الى ١٩٦٤ . وكان مساعدة هو هيلموت شون الذي اصبح في مابعد مدرباً لالمانيا الغربية ١٩٦٤ الى ١٩٧٨ )) . بينما كان لاعبو المجر ينزلقون فوق الوحل، تحرك الألمان بثبات مذهل. الأرض خانت الفريق الأفضل… وابتسمت للفريق الأكثر استعداداً. عاد الألمان وسجلوا ثلاثة أهداف تاريخية، لتنتهي المباراة 3-2 في واحدة من أعظم مفاجآت كرة القدم، والتي عُرفت لاحقاً باسم: “معجزة بيرن”. لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل سقوط أعظم منتخب لم يفز بكأس العالم. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد كرة القدم لعبة موهبة فقط… بل لعبة تفاصيل صغيرة قد تغيّر التاريخ كله .

راشد الحيان

50,518 Aufrufe • vor 2 Monaten

لن أناقش المشهد المؤسف الذي ظهر على شاشة قناة بي إن سبورت حين بدا المحلل هيثم فاروق غاضبًا ومشتتًا بعد فوز منتخب المغرب للشباب بكأس العالم على حساب الأرجنتين، من جهة سلوكه الشخصي الذي تناوله كثيرون من زاوية العاطفة، وسأتناوله من زاوية مهنية بحتة، لأن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عابر، بل خرق واضح لأبسط قواعد الظهور التلفزيوني الحي، ولأخلاقيات العمل داخل الاستوديو التحليلي، فما ارتكبه الكابتن هيثم فاروق يمثل إهانة صارخة للقناة التي يعمل بها، وتعاليًا غير مبرر على زملائه، واستخفافًا بهم، ويعكس غياب الحد الأدنى من الضبط المهني الذي يُفترض أن يتحلى به أي محلل دائم في شاشة عربية شهيرة ومحترفة كبي إن سبورت. الظهور الإعلامي المباشر ليس مناسبة للتعبير عن الخواطر الشخصية ولا حلبة لتصفية الانفعالات، بل مسؤولية حقيقية أمام ملايين المشاهدين، واحترام تام للمنظومة التي يعمل بها كل من في الأستوديو، من المذيع إلى الضيف إلى المشاهد في بيته، وكل تصرف صغير محسوب، وكل حركة على الكاميرا تُقرأ فورًا، ولا مجال فيها للتبرير أو التأويل، وحين يتحول محلل دائم إلى متفرج عابس أو ضيف غير متفاعل فقط لأن نتيجة المباراة لا تعجبه، فنحن أمام أزمة مهنية لا يجوز الصمت عنها. وإن لم يكن الكابتن هيثم فاروق قد أفصح يومًا عن ارتباطات أو جذور شخصية تربطه بالأرجنتين أو بأحد من أهلها، فلا بأس أن نفترض له عذرًا عاطفيًا يُفسّر به هذا الحزن والانشغال المفاجئ بالهاتف، وربما نكتشف لاحقًا أن قلبه معلق براقصي التانغو على نحو لا نعلمه. لكن ما نعلمه جيدًا أن ما فعله لا علاقة له بالمهنية، ولا بأخلاقيات الظهور الإعلامي، وأن الصمت الرسمي تجاه مثل هذا السلوك يبعث برسائل خاطئة لكل من يعتقد أن الاستوديو التحليلي مساحة مفتوحة للمزاج الشخصي والتعالي على الزملاء.

mohamed salah

768,370 Aufrufe • vor 10 Monaten