Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما أُبالغ أبداً إذا قلت إن هذا الفندق، برأيي، من أجمل الفنادق على الإطلاق، مو بس على مستوى لبنان، بل على مستوى العالم كله. إطلالة خيالية على الجبل والبحر، وطراز معماري لبناني قديم كأنه قصر، تحف في كل زاوية ولوحات ثمينة في كل ركن. لكن الأجمل من كل هذا...

65,218 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إميلي فولر Emily Fuller، تشارك كيف علمتها أمها مفهوم "العقلية mindset" وهي طفلة، وكيف أثر هذا على نظرتها للحياة. 3 أفكار رئيسية علمتها أمها: • "غذاء الدماغ Brain Food" أمها كانت تشبه اللي نشاهده ونسمعه ونقوله لنفسنا بالطعام للدماغ. مثل ما الأكل يأثر على جسمنا، الكتب والموسيقى والكلام الداخلي يأثرون على طريقة تفكيرنا وتعاملنا مع العالم. لو "تأكلين" محتوى سلبي، عقلك بيمتلىء بالسلبية. • عقلية الوفرة Abundance vs عقلية الندرة Scarcity إميلي تعطي مثال من صداقات المدرسة المتوسطة: بدل ما تغار إذا صديقتك صارت قريبة من صديقة ثانية، أمها علمتها إن الصداقة والحب ما ينقصون لما ينقسمون. الحب يتوسع كل ما تعطي أكثر، يرجع لك أكثر. هذي عقلية الوفرة، عكس عقلية الندرة اللي تخليك تحس إن فيه "كمية محدودة" من الصداقة أو النجاح. • قوة التركيز اللي تختار تركز عليه في الناس والعالم يصير هو "الواقع الافتراضي" لك. لو ركزت على السلبيات بتشوف كل شيء سلبي، ولو ركزت على الإيجابيات بتتغير نظرتك.

المُهندس زياد

31,706 views • 1 month ago

دخل على الخط وزير الخارجية الإمريكي قبل قليل ، ويهاجم السياسيين الامريكيين المعارضين للحرب مع إيران ، حيث قال: -كان لدى رؤساء آخرين فرصة لاتخاذ إجراء بشأن ايران وكلهم حذروا من مدى خطورة إيران، لكنهم رفضوا التصرف. وهذا الرئيس ليس من النوع الذي سيرُفُض التصرف. لن يترك خطرًا مثل هذا قائمًا. سيعالجه، وهذا ما يفعله بالفعل. منذ الليلة الأولى لهذه العملية، جعل الرئيس الأمر صريحًا جدًا، أناس مثل هؤلاء وما أتحدث عنه ليس شعب إيران، بل الذين يديرون هذا البلد انظروا إلى ما يفعلونه الآن في أضعف نقاطهم... هذه هي أضعف حالات إيران على الإطلاق... وانظروا إلى ما يفعلونه. إنهم يهاجمون السفارات، السفارات! إنهم يهاجمون الفنادق. تخيلوا ما سيفعله هؤلاء الأشخاص إذا امتلكوا سلاحًا نوويًا؟ هذا خطر غير مقبول للعالم. بالمناسبة، الرئيس لا يقدم خدمة للولايات المتحدة ولشعبنا فقط. هذا للعالم بأسره. لقد حدد بوضوح شديد في الليلة الأولى لهذه العملية ما هو الهدف. كنا سنقضي على البحرية الإيرانية، وهذا يحدث. كنا سنقضي على قدرات إطلاق الصواريخ الخاصة بهم. نحن في طريقنا الجيد لتحقيق هذا الهدف. كنا سنقضي على المصانع حتى لا يتمكنوا من صنع المزيد من الصواريخ والطائرات بدون طيار. وهذا يتقدم. كل هدف وضعه الرئيس بوضوح في الليلة الأولى لهذه العملية يتم تنفيذه. لقد كانت هذه عملية ناجحة بشكل لا يُصدق. كل يوم، قد لا يتم تغطيتها لأنكم تعلمون، بخلافهم، نحن لا نقصف السفارات والفنادق. نحن نضرب أهدافًا عسكرية. لكن كل يوم، يسمح الإدارة العسكرية للطائرات بالقصف الشرس على كل جزء من إيران الذي يحتوي على هذه القدرات العسكرية، وسوف تحمل النتائج ثمارها للعالم. سيصبح العالم مكانًا أكثر أمانًا وأفضل عندما يتم تحقيق مهمة الرئيس ترامب هنا.

تمرة • tmrrah

1,528,669 views • 4 months ago

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 views • 5 months ago

البعض يعتقد أننا نبالغ في مدح ياسلة أو ندافع عنه أكثر من اللازم. الحقيقة أننا نصف ما نراه فقط. هذا الرجل لا يعتمد على الحماس أو الخطابات، بل يعمل يوميًا على تفاصيل صغيرة تصنع الفارق. المقطع الذي نُشر مؤخرًا مجرد جزء بسيط جدًا من عمله، ولن يكشف كل أفكاره التدريبية بطبيعة الحال. في أحد التمارين، كان يدرّب اللاعبين على كيفية ضغط لاعب واحد على لاعبين في الوقت نفسه، بإغلاق زاوية التمرير والتضييق على حامل الكرة . هذه ليست فكرة عشوائية، بل من أهم مبادئ الضغط العالي الحديثة. اعطيكم قصة بيب غوارديولا قال انه اذا طلب منه اللاعبين اجازه ارسلوا له بيرناردو سيلفا لمعرفتهم انه يحبه جدا و لا يرفض له طلب بيب غوارديولا أشاد ببرناردو سيلفا لهذا السبب تحديدًا، وقال إنه من أذكى اللاعبين في تنفيذ الضغط، لأنه يعرف كيف يضغط على حامل الكرة وعلى اللاعب الي القريب منه لاستلام التمريرة في اللحظة نفسها. و يايسله لا يدرّب على فكرة واحدة فقط، بل يبني منظومة كاملة للضغط العكسي، فيها العديد من التفاصيل التي تتطور مع مرور الوقت. لذلك رأينا الأهلي يتحسن تدريجيًا، ويصبح أكثر شراسة وانسجامًا كلما استمر العمل. الأجمل من ذلك أنه لا يبني الفريق الأول فقط، بل يحاول ترسيخ نفس الهوية في لاعبي الشباب، حتى يكون للنادي أسلوب ثابت لا يتغير بتغير الأسماء. الحقيقة أن الأهلي يملك اليوم مدربًا صاحب فكر، وصاحب مشروع، ويعمل باجتهاد كبير كل يوم. مثل هذه النوعية من المدربين لا تأتي كثيرًا. إذا أردت صناعة حقبة وبناء فريق ينافس لسنوات، فأنت تتمسك بامثاله بكل قوة. ياسلة بالنسبة للأهلي ليس مجرد مدرب… بل كنز حقيقي.

فارس احمد

65,450 views • 16 days ago

منتجات التجميل والبلوغ المبكر مشكلة أكبر بكثير اليوم من اللي يتخيله أغلب الناس. صرنا نتعامل مع البلوغ المبكر كأنه شيء عادي ويصير كذا من الباب للطاقة، كأن الأطفال الحين يكبرون أسرع وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد. بس ترى هذا مو طبيعي، وأكيد مو شيء عشوائي. القصة بدأت من هنا.. في عام 1998، فيه طبيب أطفال سوى دراسة على أربع بنات صغيرات؛ أصغرهم كان عمرها 14 شهر بس (يادوب تمشي!) وخلال كم شهر من استخدام منتجات شعر مليانة هرمونات، بدأ جسمها يدخل في مرحلة البلوغ قبل وقته بسنوات طويلة. والصدمة؟ لما وقفوا هالمنتجات عنها، رجع كل شيء طبيعي واختفت الأعراض. وقبل ما تقول بينك وبين نفسك طيب، هذي منتجات شعر غريبة ومستحيل أشتريها لعيالي خلنا نشوف وش اللي متخبي في المنتجات العادية اللي نستخدمها يومياً. وش اللي مخبينه عننا؟ معهد Silent Spring) لما فحص منتجات الشعر، لقى إن 84% من المواد الكيميائية اللي تسبب خلل في الهرمونات ما كانت مكتوبة على العلبة أبدًا! والمصيبة الأكبر؟ إن المنتجات المصنوعة للأطفال هي اللي كانت تحتوي على أسوأ هالمواد. ما فيه ولا علبة وحدة شكلها يخوف بس السالفة وما فيها هي تأثير الكوكتيل * شامبو * زائد لوشن * زائد واقي شمس * وزد عليها الأكل اللي يأكلونه! كل منتج من ذولي يعطي إشارة هرمونية صغيرة للجسم، وكل هذا يصير بشكل يومي الحل بيدينك على مر التاريخ البشري، كان الأطفال ينمون ويكبرون على طبيعتهم وبالوقت الطبيعي، أما الحين، صار النمو الطبيعي نادر لدرجة إننا إذا شفنا طفل ينمو بشكل متزن نقول عنه "ما شاء الله، جيناتهم ممتازة!".

beauty 🧸 البتول

51,053 views • 1 month ago

هذا المنشور ذكرني بكلام رايتشل بلاك، مدربة العلاقات والحميمية، تقول الهدف الحقيقي للعلاقات مو السعادة... هو التطور والنمو الداخلي. تعيد تعريف فكرة العلاقة اللي كثير منا فاهمها غلط. إحنا نعتقد إن العلاقة موجودة عشان تكملنا أو تسعدنا. لكن رايتشل تقول: الهدف الحقيقي هو التطور. تقدر تقرأ كل كتب الوعي الذاتي، تتأمل كل يوم، تبني مسيرة مهنية، وتسافر العالم وكل هذا بيطورك. لكن فيه أجزاء منك ما راح تطلع إلا لما إنسان ثاني يقرب منك ويحبك. الحميمية تكشف كل شيء لأنها ما تترك لك مكان تختبي فيه. إيش تكشف العلاقة؟ الأماكن اللي تحتاج فيها تسيطر صعوبتك في إنك تستقبل الحب كيف قلبك ينقفل بعد الخذلان أو الرفض متى تهاجم أو تنسحب أو تخاف تطلب اللي تبغاه فعلاً وفي نفس الوقت، العلاقة تكشف أعظم مواهبك: قدرتك على التسامح، إنك تثبت وقت الصعب، إنك تصلح بعد الخلاف، والإخلاص الحقيقي. الشريك مو هنا عشان يكملك. هو هنا عشان يعرّفك على نفسك. يكون مرآة ما يقدر أي إنجاز أو نجاح يحطها قدامك. لأنه ما فيه ترقية أو إنجاز مالي بيطلب منك الحضور، التواضع، الصدق، والشجاعة اللي يطلبها الحب. أعظم مقياس للحياة مو إيش بنينا، بل من صرنا لأننا اخترنا نحب إنسان غير كامل. وهذي هي الحميمية الحقيقية إنها تخليك أكثر إنسانية.

المُهندس زياد

32,713 views • 1 month ago

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,027 views • 2 months ago

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

44,818 views • 9 days ago

رسالة إلى كل قلب حي في هذا المجتمع، خصوصًا في الكويت، وعامة في الوطن العربي والإسلامي: شفت فيديوهات هالأم البطلة، اللي الله ابتلاها وكرمها بثلاث أطفال حلوين من طيف التوحد، تسولف عن معاناتها اليومية، من نظرات الناس، من تعليقاتهم، من انزعاج المؤجرين، من قلة الرحمة!! أنا شخصيًا، كمحامي، تعاملت مع موكلات عيالهم من ذوي التوحد يصرخون، يبجون، مرات يكسرون، مرة كسروا لي شي في مكتبي عصبت؟ لا والله لأن هذا مو خراب متعمد، هذي طبيعتهم ومكتبي اللي كسروه تحت ريولهم إحنا الكبار لازم نتحملهم، نحتويهم، نفهمهم صراخهم مو إزعاج، نغمة إنسانية تقول(أنا مختلف، مو مؤذي بس أبي أفهمكم وتفهموني) إلى صاحبة الفيديو: عندي بيوت، مأجرة بالكامل حاليا لعوائل على قد حالها معنفات، أرامل، عوائل من البدون وغيرهم اللي على قد حالهم لج مني إذا فضت شقة، اعتبريها لج بالمبلغ اللي تقدرين عليه، أو إذا تكرمتي علي انتي وبوعيالج تسكنون ببلاش وقبل لا أنتوا تدشون عيالكم الحلوين قبلكم ينورون السكن وأي تخريب منهم حلالهم دقوا علي او على الحارس ويصلحه ،سكنوا فيه إلى أن يطلع لكم بيت حكومي هذا أقل شي نقدمه لج ولأمثالج من الأمهات المكافحات رسالة للمجتمع الكويتي والمجتمع الإسلامي والعربي : مو كل طفل عنيد أو ما يسمع الكلام يعني “ما تربي”! في أطفال عندهم توحد، يشوفون العالم غير، يتفاعلون بطريقة مختلفة، مو لأنهم “يبون يخالفون”، لكن لأنهم ما يقدرون يتواصلون مثلنا الطفل المصاب بالتوحد: مو غبي مو مؤذي مو غير طبيعي هو إنسان ذكي، حساس، عنده مشاعر عميقة، بس يعبر عنها بشكل مميز بعض الأمهات يعانون بصمت، مو لأن عيالهم فيهم شي، لكن لأن المجتمع فيه قسوة وجهل وظلم! لذلك يا إنسان لا تطلق حكم قاسي لا تجرح أم بكلمة لا تكسر خاطر طفل بنظرة تأملوا قول النبي صلى الله عليه وسلم “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء” وقال صلى الله عليه وسلم “ليس منا من لا يرحم صغيرنا” هذولا أطفال، والله ما اختاروا يكونون بهالحالة، لكن الله اختارهم ليختبر إنسانيتنا كونوا رحمة، كونوا وعي، كونوا احتواء ،لا تكونون سبب في ألمهم.

المحامي عبدالعزيز اليحيى

274,860 views • 1 year ago

فانس وهو من يقود المفاوضات مع إيران يتحدث عن لبنان -: أعتقد أن هذا نابع من سوء فهم مشروع. أعتقد أن الإيرانيين ظنوا أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكن الأمر لم يكن كذلك. نحن لم نقطع هذا الوعد قط، ولم نُشر أبداً إلى أن الأمر سيكون كذلك. ويضيف :على حد فهمي، فقد عرض الإسرائيليون في الواقع بصراحة ,كبح جماح أنفسهم قليلاً في لبنان، لأنهم يريدون ضمان نجاح مفاوضاتنا. ليس لأن ذلك جزء من اتفاق وقف إطلاق النار، بل أعتقد أن الإسرائيليين يحاولون وضعنا في موقف يتيح لنا النجاح. ويختم : إذا كانت إيران ترغب في ترك هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة لهم به، فهذا في النهاية خيارهم." "نعتقد أن ذلك سيكون حماقة، لكنه يبقى خيارهم." . —— ما يُفهم من حديثه هو أن إيران قد خُدعت، وهي الآن تُعامل ،بعد وقف إطلاق النار ،بمنطق الضغط؛ فإما أن تقبل بالأمر الواقع، أو تعود بخيارها إلى الحرب. ومن أجل امتصاص غضب إيران، يقول إن إسرائيل وافقت على كبح جماح نفسها قليلاً. وهذا، كما شرحتُ سابقاً، يعني العودة إلى الاتفاق السابق: هجمات يومية منخفضة الوتيرة، لكن مع التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، وإن لم يلتزم فسوف يُهاجم بقوة. كل ما حدث من خداع من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وهذا ما تحدثتُ عنه منذ أسبوع؛ فنتنياهو يريد الحفاظ على سيطرته على الأراضي الجديدة في جنوب لبنان، ومنع الأهالي من العودة، والقصف متى شاء دون أي تهديد من حزب الله. وأكرر ما قلته سابقاً ،إن وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان مع بقاء حزب الله، كان سيعني نهاية نتنياهو سياسياً.

Tamer | تامر

97,515 views • 3 months ago

هذا الحاقد ممّن أساؤا للإمارات وقيادتها وشعبها.. دافعت كثيراً حتى في المجالس الخاصة عن الإمارات حينما كانت التحذيرات تنهال من كل صوب حول سوء نوايا وأفعال ومواقف سترشح يوماً من أبو ظبي ضد مصالح واستقرار المملكة، ولم أكن غير المواطن السعودي العادي الذي لا يمتلك صديقاً أو زميلاً أو معرفة خاصة أو علاقة مصالح بأي شخص بالإمارات العزيزة.. ومع ذلك أشاهد كغيري منذ سنوات بعض تعليقات هذا المخلوق الذي يوصف بالآكاديمي مشفوعة بصورته الكئيبة، فأشعر باشمئزاز من تكامل تعابير الصورة مع الأقوال الرديئة لصاحبها ومع تعليقاته المتعجرفة التي تفوح بالكراهية والغباء والسقوط!.. ثم يظهر اليوم هذا الكاره بهذا الفيديو على غير عادته مبتسماً بشكل بائس له معنى وحيد ومفهوم، ليقول ما يعرفه أطفال الخليج، وهو أن العلاقات قائمة وجيدة بين الإمارات والسعودية وخاصةً على المستوى القيادي، ولكن برأيه أن المشكلة فقط في الإعلام السعودي! الفاجر في الخصومة كما قال!. وتناسى الغبي أنه لسنين طويلة فاجراً حاقداً كاذباً متجنياً ضد السعودية..وياللعار، إذا كان هذا وأمثاله يتصدرون أي مشهد أو منصة فكرية أو إستشارية بأي دولة في الخليج العربي، ناهيك أن يكون هو وأمثاله من المرضى مستشارين أو منظرين لأي حكومة.. يخرج اليوم هذا الآكاديمي الحاقد متحدثاً وناصحاً بلغة مختلفة على غير عادته ليقول: الإعلام السعودي فاجراً في خصومته معنا!، وبالطبع هو يئن كشخص لأنه تم فضح كل ما بناه هو وأمثاله من الفاشلين المتوهمين وما أوهموا به الناس الطيبين البسطاء وحتى المسؤولين في مجتمع الإمارات الطيب المحترم..، هذا المخلوق وأمثاله من الفاشلين هم الخطر على أبو ظبي وقراراتها وتوجهاتها وعلى أي حكومة.. لكن لا نستغرب، فكل ما قاله هذا وآخرين منتفخين، هو في الواقع ما نشاهد مخرجاته السيئة على الأرض في أكثر من موقع بالمنطقة.. ومن يصدق أن أغلب المستشارين على هذه الشاكلة في أغلب الدول العربية الفاشلة التي كانت تنظر إلى العرب بفوقية وتهدد إستقرارهم وتؤز الميليشيات والإرهابيين ضدهم!. كل المعطيات تقول أن هذا الآكاديمي الفاشل المضطرب وكل الجوقة المشابهة والرديفة والمؤثرة على قرارت أي حكومة عربية خليجية بأي مستوى وبأي شكل سينتهي دورهم قريباً وسيغادرون المشهد في أوطانهم بقرار من حكوماتهم التي أغرقوها في أوحال خطيرة، ليست لهم ولا تناسب طبيعتهم ونمط حياتهم واستقرارهم مع جيرانهم ولا تنسجم مع مواقف وطيبة شعوب الخليج المحترمة الطيبة المتآلفة.. سيخرجونهم بقناعة لأنهم ببساطة فاشلين، الحقوا العار بحكوماتهم.. نعم سيطردونهم كما فعلت حكومات أخرى بالمنطقة، حينما غيروا مستشاريهم ومنظريهم وأبواقهم المجانين بآخرين على الأقل صحتهم النفسية طيبة ومقبولة بحدود ما يتطلبه العمل.. دول الخليج العربية لا تستحق مثل هؤلاء المستشارين الموظفين والمنظرين الهاملين الضعفاء المأزومين، الذين جهلوا بأن أجهزة إسرائيل تحتقرهم أصلاً وتذلهم كلما أقتربوا منها وصاهروها!.. ولله في خلقه شؤون..

عبدالله غانم القحطاني

206,715 views • 6 months ago

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 views • 7 months ago

#جرح_الام #شعور_الذنب من أكثر #جروح_الطفولة اللي ما ينتبه لها أحد… إن الطفل يكبر وهو مؤمن إنه السبب في تضحية أمه. يمكن من أول ما وعيت على الدنيا وأنت تسمع من #امك ✔️كملت زواجي عشانكم. ✔️ما تزوجت بعد الطلاق عشانكم. ✔️بعد وفاة أبوكم رفضت الزواج عشانكم. ✔️ضحيت بعمري كله عشانكم. ✔️ماتوظفت عشانكم ✔️ما (…..) علشانكم يمكن كانت الأم تقولها وهي تعبانه … أو تقصد توصل لك حجم حبها وتضحيتها. لكن #الطفل ما يسمعها بنفس الطريقة. الطفل ما يفهم ظروف الكبار، ولا تعقيد قراراتهم. هو يسمع رسالة وحدة فقط… أنا السبب… أنا عبئ.. وجودي كلّف أمي حياتها… ومن هنا يبدأ #شعور_بالذنب. مو لأنه أخطأ… لكن لأنه اقتنع أن وجوده هو سبب معاناة أكثر شخص يحبه( وهي أمه) إذا كانت #أنثى… 🥺تعتذر حتى وهي ما أخطأت.. 🥺تحط احتياجات الناس قبل احتياجها… 🥺تحس بالذنب إذا قالت: “لا”. 🥺وتدخل علاقات تعطي فيها أكثر مما تستقبل. مو لأنها ضعيفة…لكن لأنها تربت على أن #الحب يعني #التضحية…وأن راحتها قد تكون على حساب شخص تحبه. وإذا كان #ذكر… 😔يكبر وهو يشعر أنه لازم يتحمل كل شيء… 😔يصير المنقذ في كل علاقة… 😔يشيل مسؤوليات أكبر من عمره… 😔ويربط قيمته بقدرته على #التضحية و #التحمل. 😔ويحس بالفشل إذا ما قدر يرضي الجميع. مو لأنه يحب التعب… لكن لأنه تعود من طفولته أن قيمة وجوده مرتبطة بكم يتحمل. وبين الأنثى والذكر… تبقى الرسالة نفسها. #ما_يحق_لي_أختار_نفسي. وهنا تبدأ أنماط كثيرة تتكرر… إرضاء الآخرين. صعوبة وضع الحدود. تحمل مسؤوليات ليست مسؤوليتي. ‼️المشكلة مو في حب الأم…ولا في تضحيتها…المشكلة تبدأ يوم يحمل الطفل قرار لم يتخذه… ‼️ويعيش عمره كله يحاول يسدد دينًا… ما كان مطلوبًا منه يدفعه أصلًا. لأن الطفل يحتاج يسمع: وجودك #نعمة… مو #عبء، وحياتي مسؤوليتي… مو مسؤوليتك. #جروح_الطفولة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

18,595 views • 15 days ago

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

20,516 views • 1 year ago

رد من لجنة حي باب توما – دمشق القديمة وردت على بعض صفحات التواصل الاجتماعي آراء وأصوات نُقدّر خلفيتها العاطفية تجاه حي باب توما (ان كان كلامهم نابع من حب ) ، هذا المكان العريق الذي نحمله جميعًا في قلوبنا. لكن أصبح من الضروري التوضيح بكل شفافية: ما يجري في باب توما اليوم ليس طمسًا للهوية، بل إعادة إحياء لها. المشروع المنفذ يتم بتنسيق مباشر ومُثمر بين لجنة حي باب توما ومديرية مدينة دمشق القديمة ومحافظة دمشق، وهي جهات تضع في أولوياتها الحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري للمنطقة. الأعمال تُنفذ بأساليب راقية تُراعي تفاصيل المكان وخصوصيته، وتُحاكي أساليب الترميم المعتمدة في أهم العواصم العالمية التي تحترم آثارها، مع دراسة كاملة لطبيعة الأرض والأحجار وإعادة استخدامها لضمان الأمان والاستدامة. ليس من الإنصاف اختزال جهود ومهنية مئات العاملين والمخططين في كلمات انفعالية، خاصة أن التنفيذ يتم وفق ضوابط ثقافية وفنية، وبإشراف مباشر من الجهات المختصة التي تراعي كل حجر وكل زاوية في الحي. نحن في لجنة حي باب توما نؤمن بأن التطوير لا يتناقض مع التاريخ، بل يُصقله ويحميه من الإهمال والتآكل. وما نراه اليوم هو جهد مبارك يُعيد للشارع روحه ويُمهّد لتقديمه كمسار أثري-سياحي يليق بمكانته، لا يُخربها كما يُشاع. 🙏 نشكر كل من يحمل الغيرة على الحي، ولكن ندعوكم لزيارة مواقع العمل ميدانيًا، ومشاهدة حجم الجدية والإتقان. نحن على الأرض، وبين الناس، ونعمل باسمكم ولأجلكم. دمشق لا تُدفن، بل تُصان بالأيادي التي تُحبها حقًا. لجنة حي باب توما

قتيبة ياسين

35,197 views • 1 year ago

🚨 خلاف ناري في الاستوديو.. كواريزما يهاجم أسلوب البرتغال ودياز يدافع بشراسة! 🗣️🇵🇹 روبن دياز: "أولاً، نادراً ما تكون البداية مثالية في بطولة مثل هذه. وأحياناً يكون من الأفضل ألا تكون مثالية، حتى لا يعتقد أحد أن كل شيء على ما يرام ثم نفشل في إظهار ردة الفعل في اللحظات الحاسمة. أعتقد أن الفريق كان يتطور؛ نعم لعبنا مباراة كولومبيا، ولكن مباراة كرواتيا تحديداً كانت اختباراً غاية في الأهمية لنا، ولم نكن مثاليين فيها، لكنها كانت مواجهة مفيدة جداً. واليوم واصلنا النمو في ذات الاتجاه، ولكن للأسف لم ننتصر." "وعلى الصعيد الشخصي، ومن خلال خبرتي في مواجهة إسبانيا، أرى أن هذه كانت من أكثر مبارياتنا نجاحاً أمامهم على مستوى تفاصيل كثيرة ومحددة. لقد شعرت أن المباراة كانت متوازنة، ولا أظن أن النتيجة تشكل صدمة كما حدث في مرات سابقة. إسبانيا كانت خطيرة وحصلت على فرصة في البداية ثم سجلت هدفاً، ونحن أيضاً حصلنا على فرص جيدة وشعرت أننا كنا سنكسر دفاعهم عاجلاً أم آجلاً." "في النهاية، ينتابنا شعور بالإحباط لأننا كنا نمر بمرحلة نمو وتطور، ولأننا نعرف جودتنا داخل الملعب وعلى دكة البدلاء. نعم، نحتاج لاستغلال هذه الجودة بأفضل شكل ممكن، وهذا واجبنا جميعاً. لكن يبقى الإحباط هو العنوان، لأننا كنا نملك القدرة على تقديم ما هو أكثر بكثير." • ريكاردو كواريزما: "أنا لا أتفق معك كثيراً في ما تقوله يا روبن! منذ البداية وحتى الآن، أرى أنه كان بإمكانكم تقديم ما هو أكثر بكثير. أنتم في مستوى عالٍ جداً، ومعظمكم يُصنف من بين الأفضل في العالم. وبالنظر إلى الجودة والموهبة التي تملكونها، كان يجب أن تقدموا أكثر. إسبانيا منتخب جيد؟ نعم، ولكن لدينا الخيارات واللاعبين الكافيين لهزيمتهم. ما رأيته اليوم هو أنكم كنتم تلعبون كثيراً إلى الخلف وإلى الجوانب، مع مبالغة واضحة في الاستحواذ على الكرة دون البحث عن تفكيك الدفاع في العمق، ودون تسديد على المرمى! لم تبحثوا عن الهدف إلا في آخر خمس دقائق مع فرص برناردو والرأسية الأخيرة؛ باستثناء ذلك لم تفعلوا شيئاً يُذكر! أنت تتحدث عن الاستحواذ، حسناً.. لكن الاستحواذ وحده لا يفوز بالمباريات! لو لم أكن أرى فيكم الموهبة والجودة الكافية للفوز على إسبانيا لما كنت هنا لأقول إنني لا أتفق مع طرحك. أنا أفهم أنك تدافع عن بلدنا ومنتخبنا، وأعرف شخصيتك وأحييك على هذا الدفاع، لكن لا يمكنني الموافقة على هذا. يجب عليك استغلال مؤهلات وقدرات زملائك؛ لديك رافائيل لياو الذي يبحث عن العمق، ولديك نيتو وفرانسيسكو.. هؤلاء شبان قادرون على الذهاب في مواجهات 1 ضد 1 وصناعة الفارق وزعزعة استقرار المنافس في أي لحظة!" • روبن دياز: "بخصوص ما تقوله، أعتقد أنك قضيت وقتاً كافياً في هذا المجال لتفهم تماماً البيئة التي تحيط بالمنتخب، واختلاف الشخصيات والعقليات التي نحاول جمعها معاً. برناردو سيلفا ذكر هذا الأمر مؤخراً في مؤتمره الصحفي؛ نحن في البرتغال نملك فرديات ممتازة جداً، ولكننا لا نملك في جوهرنا 'مفهوم لعب جماعي موحد' كالذي تمتلكه إسبانيا. في إسبانيا، حتى اللاعبين الجدد من الجيل الصاعد يملكون نفس الفكر، يفكرون بذات الطريقة، ويعرفون تماماً ما يبحثون عنه." "أعلم أنك في مسيرتك كلاعب كنت دائماً تميل للمهارة الفردية والمواجهات المباشرة، لكن اللعب الجيد يتطلب أكثر من ذلك؛ يبدأ من الاحتفاظ بالكرة لتجنب استنزاف الطاقة، ثم الصبر في بناء الهجمة. ليس كل تحول هجومي يجب أن يكون اندفاعياً بمجرد وجود المساحة. نحن نبحث عن التوازن، وهذا ليس سهلاً مع اختلاف عقليات اللاعبين والظروف المحيطة. "أتفق باستغلال قدرات زملائنا، لكن في الوقت المناسب. المسألة ليست مجرد احتفاظ بالكرة ولعب للخلف، بل اللعب للأمام والبحث عنهم. التفكير الاندفاعي اختزالي ويوهم بأننا لا نريد التقدم، بينما نحن ندير المباراة لتحقيق التوازن؛ لأن 'الجنون الاندفاعي' لا يجلب الإيجابية، بل يرهقنا ويفقدنا السيطرة." "نحتاج واقعية وهدفاً واضحاً، مع التوازن الذي يخرج أفضل ما لدى كل لاعب خطوة بخطوة. الاندفاع العشوائي والمواجهات الفردية فقط لن يفيد. رأينا إسبانيا اليوم، وبدون السيطرة يصعب الوصول. وأكرر: هذه كانت من أفضل مبارياتنا من حيث التوازن، لكن النتيجة لم تكن في صالحنا."

كأس العالم™

457,550 views • 27 days ago

الحب لا يُقاس بمدى دوامه، بل بالمسافة التي يفتحها داخلنا حين يمرّ. Modern Love 2019 -2021 المسلسل الأمريكي Modern Love، أو "الحب الحديث"، عمل درامي أنثولوجي يقدّم في كل حلقة حكاية قائمة بذاتها، مستوحاة من مقالات واقعية نُشرت في صحيفة نيويورك تايمز. لكن ما يبدو، في ظاهره، مجرّد عرض قصصي لعلاقات متنوعة، يتحوّل في عمقه إلى مختبر فلسفي للحب، حيث تُختبر الأشكال المعاصرة للعاطفة تحت ضوء المدينة، وفي ظلال الوحدة، وبين أروقة الزمن السائل. في هذا السياق الحب ليس رواية متماسكة، بل فسيفساء من لحظات مُبعثرة؛ أشبه بأوراق مذكّرات وُجدت في أماكن متفرّقة، ثم جُمعت في كتاب واحد. حيث نلمس في كل حلقة، أنماطًا مختلفة من التعلّق الإنساني: حنين يتقاطع مع ندم، حب يولد من صداقة، حب يتآكل تحت رتابة الأيام، أو حب يظلّ معلّقًا بين وعدٍ لم يُنجز وفقدٍ لم يُفلت. هذا التنوّع لا يُراد به التزيين، بل الكشف عن أن العاطفة ليست قالبًا واحدًا، وأن كل قصة حبّ تكتب نحوها الخاص، بزمانها، ولغتها، وجرحها الفريد. من منظور تفكيكي، يمكن القول إن "الحب الحديث" لا يقدّم تعريفًا للحب بقدر ما ينسف إمكانية تثبيته. فكل حكاية فيه تُقيم على أثر نقصٍ ما: شخص لا يبوح، آخر لا يعود، وعد ينكسر، أو لحظة صفاء لا تكتمل. وكأن المسلسل يذكّرنا بأن العاطفة لا تُقرأ في متنها، بل في هوامشها، وأن اكتمال الحب قد يكون وهمًا جماله في استحالته. يضع المسلسل المدينة كمرآة خلفية، حيث الألفة تتجاور مع الغربة، وحيث الحميمية تُختبر تحت ضوء المصابيح الباردة.فالمدينة، كما يلمّح النص البصري، ليست دائمًا مكان اللقاء، بل أحيانًا مكان الفقد المؤجّل؛ فضاؤها الواسع يسمح للحب أن يتفتّح فجأة، لكنه بالاتساع نفسه يتيح له أن يتلاشى دون أثر. "الحب الحديث" إذًا لا يعرض الحكايات كي يمنحنا عزاءً، بل كي يضعنا أمام هشاشتنا. فالحب، كما يبدو من هذه القصص، ليس وعدًا بالخلود، بل تمرينًا على الإصغاء لما يحدث في الداخل حين يمر الآخر في حياتنا. إنه يقترح علينا أن نقرأ العاطفة ليس كعقد ملكية، بل كزيارة قصيرة قد تغيّر شكل الغرفة كلها، حتى لو غادر صاحبها منذ زمن. بهذا المعنى، يقترب المسلسل من اعتراف فلسفي: أن الحب ليس تعريفًا يُحفظ، بل تجربة تُعاش، وأن أجمل ما فيه هو تلك القدرة على إيقاظ أعماق لم نكن نعرف أننا نملكها، حتى لو كان الثمن أن نعود منها أكثر وعيًا بوحدتنا.

Mohammed Abd Alhadi

13,457 views • 11 months ago

🚨🎥 ديدييه ديشامب متوتر من صحفي مغربي في المؤتمر الصحفي قبل مباراة فرنسا و المغرب غدًا... 🗣 ديشامب:" لديّ تدريب يجب أن أشرف عليه، يجب أن أغادر مبكرًا." ـــــ سؤال أخير، لـ صحفي مغربي. 🗣 ديشامب:" ولكن كم عددكم؟ لا أريد الدفاع عن المسؤول الإعلامي، ولكن إذا كنتم 50 شخصًا ترفعون أيديكم، فلن أجيب على 50 سؤالًا." ـــــ المسؤول عن المؤتمر: "حسنًا، لنطرح سؤالًا أخيرًا..." 🗣 ديشامب:"تفضل. ـــــ لدي التزامات أخرى بعد ذلك، وأعلم أن هذا لا يهمكم بالضرورة، وعلاوة على ذلك لدي طريق يستغرق 45 دقيقة، وعندي وجبة غداء مع فريقي." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، نحن نحترمك." 🗣 ديشامب: "وأنا أحترمكم أيضًا." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، كلاعب كبير كنت عليه وكمدرب كبير. ـــــ معذرة على الإزعاج... مدرب، لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم بالفعل في حالة من النشوة والفرحة العارمة؟" 🗣 ديشامب:"لا لا لا، ولكن هذا... هناك متعة. لقد تحدثت عن المتعة قبل قليل. لا أعلم إن كان هذا في تدريب يوم أمس، ولكن الأمر دائمًا هكذا حيث يكون هناك فريقان، ويستمتعون، ثم هناك فريق يفوز ويُظهر ذلك الاحتفال... لكن النشوة العارمة؟ لا لا، أبدًا. على الإطلاق. وهناك الكثير من الاحترام لهذا المنتخب المغربي، ونحن نعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. أن تكون هناك ثقة، نعم، ولكن في المقابل هناك أيضًا ثقة بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك مكان واحد فقط في النهائي، وليس مكانين. لذا، هذا كل ما في الأمر." 🗣" ولكن دائمًا هناك الكثير من الاحترام تجاه الخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل المجموعة، ولحسن الحظ؛ لن نعرض لكم لقطات يظهر فيها اللاعبون وهم يبكون! وأعتقد أنه من الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضًا، ولحسن الحظ نظرًا لما يحققونه. ولكن هناك حياة وتفاعل. ـــــ عدا ذلك، أنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي، ولا أنظر إليها، ولا أعرف من يصوّر مَن. هذه حياة مجموعة. عندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: 'حسنًا، من الأفضل تجنب هذا، لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم، ولكن غدًا لن تضحكنا على الإطلاق'. لذا أنا هنا لأفكر قليلًا في عواقب العواقب، ولكن لا توجد نشوة مبالغ فيها، وبالتأكيد لا يوجد أي تقليل من الاحترام لأي شخص كان. هذا أمر واضح."

كأس العالم™

114,339 views • 26 days ago