Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إميلي فولر Emily Fuller، تشارك كيف علمتها أمها مفهوم "العقلية mindset" وهي طفلة، وكيف أثر هذا على نظرتها للحياة. 3 أفكار رئيسية علمتها أمها: • "غذاء الدماغ Brain Food" أمها كانت تشبه اللي نشاهده ونسمعه ونقوله لنفسنا بالطعام للدماغ. مثل ما الأكل يأثر على جسمنا، الكتب والموسيقى والكلام الداخلي...

31,706 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#قانون_الانتباه #قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك. عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك. لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق. كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك. و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس. إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك. لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك. وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها. تذكر دائمًا: #طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم: وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي. أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته: خلني أعطيك مثال… أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى! لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك. مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟ هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال. وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور. الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا: وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟ إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه. لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟ كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها. لذلك قبل ما تسأل: ليش ما تجلّى؟ اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟ الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟ 🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍 ✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨ #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,577 просмотров • 28 дней назад

من كام يوم الفنانة نورا رحال ابنها مات بطريقة مأساوية وفيديوهاتها وهي بتودعه تبكي الحجر والحقيقة إن تعليقات كتير من الناس على الفيديوهات وصلت لمرحلة من الإنحطاط الإنساني الغير مقبول وبدل ما اللي عنده كلمة مواساة يقولها أو اللي مش متعاطف يعدي في هدوء لا دول دخلوا على فيديوهات لأم فقدت ابنها شوية يعلنوا إسلامهم وشوية يحمدوا ربنا على نعمة الإسلام وشوية يكرروا إن الإسلام هو الدين الحق والباقي باطل ومحرف وكأن ده وقته أو مكانه المناسبين ! والشوية التانيين بقى دول كانوا الأكثر إثارة للسخرية والإشمئزاز بالنسبة لي لأنهم فجأة اكتشفوا إن صوت أجراس الكنيسة "مزعج" و"بيجيب توتر" فالمثير للسخرية والمضحك فعلًا إن اللي مستحمل ميكروفونات الجوامع والآذان خمس مرات في اليوم ومستعد يسمع برامج الوعظ اللي شغالة في الميكروفونات ليل نهار تدش في الولا حاجة اكتشف فجأة إن أجراس الكنيسة مزعجة و"بتوتر" لما اتسمعت في جنازة شاب مسيحي ! والحقيقة ياجماعة إن المشكلة مش في الصوت مزعج أو هادي المشكلة في عقلية شايفة إن من حقها تفرض وجودها لكن وجود غيرها لازم يبقى صامت عقلية عندها من الإزدواجية والإستحقاقية والإستعلاء ما يكفي علشان تعتبر كل ما يخصها حق طبيعي لا يُناقش وكل ما يخص غيرها استفزاز وتعدي على راحتها عقلية مؤمنة بالإمتيازات لنفسها لكنها بتستنكر أبسط حقوق غيرها شايفة إن كل ما يخص غيرها لازم يختفي أو يسكت أو يتوارى عقلية ما تعرفش معنى المساواة ولا تقبل بحق غيرها إلا إذا كان غير مرئي وغير مسموع أحنا نجحنا في صناعة فرد مسلم مثير للشفقة حرفيآ نجحنا بأمتياز مع مرتبة القرف والإشمئزاز هاسيب لكوا جزء من التعليقات ال بتأكد لنا أن الحساسية مش من الضوضاء أو الإزعاج السمعي لا دي حساسية من وجود الآخر نفسه

Sahar Mahmoud

84,320 просмотров • 1 месяц назад

الكلمات اللي تقولها عن أطفالك وهم يسمعون تصير القصة اللي يصدقونها عن نفسهم لسنوات. كيمبرلي تعطي نصيحة للأمهات والآباء من واقع تجربتها: انتبهوا للـ"التصنيفات" اللي تحطونها على عيالكم حتى لو كانت بنية طيبة. المثال الأساسي: تقول قدام طفلتك "هي خجولة جداً، ما تحب التجمعات، ما تتكلم كثير". ممكن تكونين دقيقة، لكن الطفلة سمعت إنك تحدّدين هويتها. ومع الوقت، تكبر وهي تصدق إنها "خجولة"، حتى لو كانت بالحقيقة مجرد مستمعة تحب تراقب المكان قبل ما تتكلم. ليش هذا مهم؟ الأطفال يكبرون على الصورة اللي نرسمها لهم. "هي المرحة، هو الدرامي، هو المنظم". تبدو كلمات بسيطة ولطيفة، لكن بعضها يترك أثر سلبي ما انتبهنا له. كيمبرلي بنفسها اشتغلت مع عيالها الكبار عشان يشيلون هالتصنيفات اللي كانت عبء عليهم. الرسالة: الأطفال مرنين ويقدرون يتغيرون، لكن ليش نزرع شيء لازم نشيله بعدين؟ هي تشارك قصة بنتها اللي كانت ممكن تنوصف "خجولة" لكن الحين تتكلم قدام الناس ونجحت في شيء كبير والتصنيف كان بيوقفها لو صدقته. كونوا واعين. كلامكم قدامهم يصير صوتهم الداخلي.

المُهندس زياد

16,204 просмотров • 1 месяц назад