Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما أبالغ والله بس ميراي بطلة المشاهد الدرامية وبكل راحة تقدر تخليه بالتوب 5 مشاهده الدرامية الصامته دائما تكون من دون تعصر ومن دون مبالغه

19,978 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

120,014 views • 3 months ago

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 views • 6 months ago

الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله أشتهر ببساطته وتواضعه، وكان تواضعه كبيراً؛ كما يشهد على ذلك قوله لأبنائه: "لقد ولدت كخالد، وأصبحت أباً وملكاً وأنا خالد، وسأواصل حياتي كخالد الرجل. لا شيء يتغير". يروي راشد بن ناصر المري القصة التالية التي تدل على تواضعه رحمه الله : مشينا من الثمامة رايحين للقصيم على السيارات، وصلنا القصيم على عنيزة على بريدة .. إلين جينا حائل حنَّا في السيارات.. أما في الرجعة عوَّدنا على الطيارة، لكن يوم مشينا كان ابن سويلم قدّامنا.. أبو إبراهيم الله يرحمه، وأنت تخبر: الملك إذا جاء مع طريق المسلمين كلهم جوا على الطريق: اللي حاط وشابِّ ضوَّه واللي يسوِّي له قهوة واللي يسوِّي له.. ولا يتعدى أحد، والله ما تعدينا راعي خيمة من يوم مشينا من الثمامة إلين تغدينا قبلةٍ من بريدة من دون الزلفى . ومن عرضهم يوم جينا ولقينا.. مهيب خيمة.. تقول زولية.. حنا نسميها (ساحة) مثل الزولية بس إنها خفيفة ورابطينها بأربعة حبال من نا ومن نا وحاطين بيناتها عمود.. يعني كأنها خيمة وشابٍّ ضوء، يوم وقفنا عندها عقب ما مشى منه ابن سويلم كلم بالجهاز: طال عمرك هذا خادمكم فلان ابن فلان (والله ما أدري وش اسمه هالساعة) وقفنا وإلا ما فيه إلا ثلاثة رجاجيل: شايب وعياله اثنين، عندما وقفنا حوَّل الشايب قام الشايب يجي هو ويَّا عياله، قام خالد - الله يجعله في الجنة - فتح الباب ونطحه، يومها كان سلطان بن عبدالعزيز راكب معنا وسلمان والثالث ما أدري - يا طويل العمر - : هو الشيخ ناصر بن حبيب أو ما أدري من هو جاء معنا.. حنَّا ثلاثة واللي معي قدام، الشايب جاك هو عياله يقول: يا طويل العمر حنا خدامك آل أبو فلان. (يقول الشايب)، قال خالد : لا.. لا.. حنَّا اللي خدامكم. وينطحه ويجوِّد لحيته ويحب خشمه.. خالد بن عبدالعزيز .. حتى عليه شماغ.. شماغه عليه سويداء.. أظنه فحام أو.. فيها دخان غادية سويداء، عقب ما مشيت فكرت في تواضعه - يجعله في الجنة - ملك المسلمين محوِّل له على شيبةٍ ما يدري وش هو ومجوِّد لحيته وحابٍّ خاشمه. قلت له - وأنا ماشي - : يا أبو بندر . قال: نعم. قلت له: قل يا الله. قال: يا الله. قلت: اثنها يا طويل العمر. قال: يا الله. قلت: الله يجعل ما يحكم المملكة غيركم أحد يا عيال عبدالعزيز ، والله يجعله ما يحكم المملكة غيركم أحد، وإذا الله - سبحانه وتعالى - يوخِّر حكمكم إن الله يقيم الساعة. وبكيت.. بكيت من وضعي.. من شوف ملك المسلمين ناطحٍ له شيبةٍ ما يدري وش هو.. هو أصيل.. هو صانع.. هو وش هو.. حابٍّ خشمه، والله ما تحصل في أي دولة لا في ملوك ولا في شيوخ ولا في رؤساء.. ما تحصل. قام سلطان - الله يطول عمره وعمر السامعين - ضرب علباي من وراء: بكى يا طويل العمر.. الله يأخذه. قلت: وليش ما أبكي.. ما أبكي يبكي غيري: ملك المسلمين ناطحٍ له شيبةٍ ما أدري وش هو مجودٍ لحيته وحابٍّ خشمه، وش أزين من ذا يا طويل العمر؟! هذا يبكي اللي ما يبكي كيف حنَّا؟! الحمد لله على فضله.

‏﮼الأعرابي القديم .

205,088 views • 1 year ago

🔹#العراق عَجَزَت أن تكون مثل ذاك الغراب 👌🏻🇰🇼 معالي وزير الخارجية الكويتي الشيخ #جراح_جابر_الأحمد_الصباح وزارة الخارجية معالي الأخ الوزير يعلم الجميع دون مجاملة أو استثناء طبيعة العراق والنفس العدواني والصراع الداخلي والخارجي الذي لا يمكن أن تكون ، إلا وتمارسه أولا ؛ طبيعة العلاقات التاريخية بين البلدين ، بين العراق ودولتنا من أسوأ العلاقات ولا فيها من شيم العرب والقيم الإسلامية والعربية الأصيلة بصلة 👌🏻🇰🇼 معالي الأخ الوزير علمنا التاريخ ودرستنا الأحداث أن جار الشمال العراق لا يمكن أن نهادنه ونأمنه ومع ذلك ؛ نحن على ثقة هناك من العراقيين ناس أصلها طيب وناس تعبوا الحروب الداخلية والخارجية وجيل عظيم يتمنى العيش بكرامة ويكبر بسلام وبلدنا العزيز الكويت تحمل ودفع بالتي هي أحسن ماديًا ومعنوياً إلا أنه سياسيا وأمنيًا العراق يعاني الانفصام السياسي والاضطراب النفسي والديني بما أنه غير مستقر داخليا لأكثر من ستين عاما يرمي خارجيا باضطراباته على دولتنا الأخ الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح 🚩 منذ 1961 بعد استقلال الكويت اجتياح عبدالكريم قاسم واصراره على أن الكويت جزء من العراق وجاءه الرد السريع من بريطانيا للتراجع وحرب الصامته مارس 1973 هاجمت القوات العراقية " فجرًا " مركز الصامته الحدودي وتغلغلت 3 كيلو وأطلقت النار على رجال الحدود استشهد زعل الظفيري وسعود السهلي رحمهم الله واستنفر الجيش وقوات المغاوير الكويتية حفظهم الله تم إعلان حالة الطوارئ وبقيت تتأرجح العراق في عدوانها حتى 1977 فلولا لطف الله عزوجل ثم دور المملكة العربية السعودية العظيم وبعض الدول العربية والصديقة والضغط العسكري والاستنفار للجيش الكويتي والضغط الدبلوماسي قدمت الكويت خلالها صكوك مالية كبيرة للعراق للتسريع في الانسحاب الكامل عام 1977👌🏻🇰🇼 وفي " فجر " 1990 الغزو الصدامي التاريخ يشهد ويسجل يشكو ، غدر الجار الذي جار ونسى وتناسى موقف الكويت المشرّف في حرب العراق مع إيران الذي قدم له الكثير وبجرة قلم، استرخص صدام بالأرواح التي زهقت وحوّل عدوانه إلى من استجار به اثناء حربه فغزا وانتهك واعتدى على الكويت وأهلها عجز العراق أن يكون كذاك الغراب 👌🏻🇰🇼 الأخ الشيخ جراح جابر الأحمد قال الرسول صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن أعادها ثلاثا قيل من يا رسول الله قال من لا يأمن جاره بوائقه أي شروره وأذاه وجيرته السيئة في السابق والآن وحتى بعد،، تأتي الحكومة العراقية وكأنها تسفه وتتحدى حقنا وحدّنا في الحدود البحرية ولا ترى إلا ما تراه 👌🏻🇰🇼 لابد من صيغة وخطاب شديد اللهجة ورد وردع ببناء سور حدودي كونكريت بحري وبري هذه الجاره لا نأمنها حتى تقوم الساعة الحكومات العراقية يسري في عروقها الغدر والمكر والعدوان " ما تقعد راحة " الحكومات العراقية تعاني مشاكل داخلية لن تنتهي ولحل مشاكلها الداخلية تصدرها إلى الخارج وأقرب نقطة لتلهي شعبها اعتداءاتها الحدودية المتكررة على الكويت 👌🏻🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

65,447 views • 6 months ago

خطاب الملك فليبي السادس: قبل كل شيء، هنيئاً لكم. هنيئاً لكم فعلاً ومن كل قلبي. لقد كانت رحلة شاقة وطويلة، ولم تكن كذلك في هذه المرحلة أو المرحلة النهائية فحسب، بل كانت طويلة أيضاً بمشاركة 48 فريقاً. لقد كان فوزاً ملحمياً. لقد عانيتم، وعدتم برضوض طفيفة ومرهقين، وتعرضتم لبعض الإصابات بالفعل. ولكن ما قيمة كل هذا مقارنة بفرحة جلب الكأس معكم إلى دياركم؟ لقد عرفتم كيف توظفون عزيمتكم، وجهدكم، وجرأتكم، ودائماً بدعم من مهارتكم الفنية، وسيطرتكم وهينمتكم على أرض الملعب، جامعِين بين العقل والقلب. متسلحين بالصبر دون يأس، ومخلصين لأسلوبكم ونظامكم المتميزين. لقد كنتم فريقاً واحداً، متضامناً، وخطراً، وعلاوة على ذلك، فزتم بجدارة. إنكم تحملون الآن وإلى الأبد هاتين النجمتين اللتين تسطعان بكل هذا البريق لإسبانيا بأكملها. لكنكم جميعاً تشكلون مجموعة متألقة وأسطورية في تاريخ كرة القدم والرياضة الإسبانية. لم يعد الأمر مجرد حدث فريد أو استثنائي، ولكنه يظل دائماً أمراً خارقاً للعادة. إلى جانب الألقاب الهامة الأخرى – وهي ليست بالقليلة – وبعد مرور 16 عاماً (حيث كان بعضكم حينها مجرد أطفال رضّع)، تعود إسبانيا لتكون بفضلكم بطلة العالم في كرة القدم. واليوم، نحن الأبطال والبطلات الحاليون لبطولتي العالم لعامي 2026 و 2023، دعونا لا ننسى ذلك. عندما يلعب منتخبنا الوطني، فإننا نلعب جميعاً، هل تتذكرون؟ إنها قائمة تمثل بلداً بأكمله. والآن، عندما فزتم، فإنكم فعلتم ذلك من أجل إسبانيا بأكملها. لقد كان شرفاً ومتعة كبرى لنا نحن الأربعة أن نراكم تلعبون في المباراة النهائية، وأن نتمكن من الاحتفال معكم بتلك اللحظة التاريخية عند رفع الكأس، وبهذه اللحظة التي نرحب بكم فيها في دياركم، مع خالص الشكر والامتنان من إسبانيا بأكملها. ينتظركم الآن الكثير من الاحتفالات على الرغم من التعب، لكنكم ستستمتعون بها. استغلوا الفرصة واحتفظوا بكل ثانية، وبكل نظرة، وبكل ابتسامة، أو أنشودة، أو دمعة، وبكل تصفيق، وبتلك القبلات والأحضان الكثيرة التي ستتلقونها اليوم وطوال هذا الوقت. لقد استحققتم ذلك بجدارة. هنيئاً لكم.

محمود مجيد

145,808 views • 1 month ago

ماذا لو ظلّلنا الفِلة بمظلات شراعية فنية؟ ماذا يمكن أن نجني من هذه الفكرة في ظل صيف طويل ومناخ شديد الحرارة؟ أزعم أن المظلات الشراعية على هيئة خيام قد تكون حلاً هندسياً وبيئياً ذكياً؛ فهي لا تضيف لمسة جمالية إلى الفِلة فحسب، بل تعمل كطبقة حماية تقلل تعرض المبنى والمساحات المحيطة به لأشعة الشمس المباشرة، وتحد من اكتساب الحرارة. ومن أهم فوائدها أنها قد تسهم في خفض الحمل الحراري على المبنى وتقليل استهلاك أجهزة التكييف بنسبة قد تصل لنحو 20%، خصوصاً عندما تُصمم لتظليل الأسطح والنوافذ والواجهات الأكثر تعرضاً للشمس. وتختلف نسبة الوفر الفعلية باختلاف تصميم المظلات، واتجاه المبنى، ونوع الأقمشة، والعزل، ونمط تشغيل التكييف. كما توفر هذه المظلات حماية إضافية من قسوة الشمس للمبنى، والتمديدات، والأثاث الخارجي، والسيارات، وحتى المزروعات؛ فتطيل عمرها وتقلل من آثار الحرارة والأشعة فوق البنفسجية. والأجمل أن التصميم يمكن أن يكون مرناً بين الفصول؛ فتُستخدم أغطية قابلة للفك أو التعديل، أو تُصمم بحيث تسمح بدخول قدر أكبر من أشعة الشمس شتاءً، وتوفر ظلاً أكبر صيفاً. وبذلك قد تتحول المظلات من مجرد عنصر جمالي إلى منظومة تظليل مناخية تجمع بين العمارة والراحة الحرارية وترشيد الطاقة وحماية الممتلكات، وتساعد على التكيف مع قسوة الصيف دون التضحية بجمال المنزل. باختصار: لماذا لا نجعل الظل جزءاً من هندسة الفِلة، بدلاً من أن نترك الشمس تقرر درجة حرارتها؟ هذا والله أعلم. وأنت ما رأيك؟

أ.د. عبدالله ‌المسند

41,632 views • 1 month ago

اليوم، بلّش انسحاب الجيش اللبناني من عين إبل، وبعدها حاول أهالي رميش مع كاهن القرية الاب نجيب العميل يمنعوا هالشي، بس ما قدروا مع الاسف. والأهالي شايفين إنو التاريخ عم يعيد حالو: قرى حدودية عم تتحاصر، وبعدين عم تنترك لمصيرها. وكأننا عم نرجع لمشهد مؤلم عرفوه الجنوبيين من قبل، التخلي، الاحتلال، ومع الرجم والضغط والتهديد. ولفهم هالمشهد، لازم نرجع شوي لورا. من سنة 1975، ومع الحرب الأهلية، تراجعت مؤسسات الدولة عن مناطق كثيرة، خصوصًا الأطراف والقرى الحدودية. وبعدين كانت الاجتياحات الإسرائيلية سنة 1978 و1982، يلي كشفت أكتر من مرة إنو الدولة اللبنانية كانت عاجزة تحمي ناسها لحالها. وبين 1985 و2000، عاش الجنوب تحت الاحتلال، وصار السؤال أكبر من مجرد أمن: مين بيحمي الأرض؟ ومين بيحمي الناس؟ ومن وقتها، صار الفراغ يتعبّى بقوى غير الدولة، الامر اللي خلق واقع معقّد: جزء من الناس شاف فيه حماية، وجزء شاف فيه ضعف إضافي للدولة وتراجع لدورها الطبيعي. هيدا مش بس حدث أمني عابر، هيدا بيمسّ معنى الدولة نفسه: هل بتضل الدولة حاضرة بين ناسها، او بتترك الحدود لحالها؟ اليوم، القرى الحدودية مش لازم تكون عالهامش عم بتواجه مصيرا بنفسا بل بصلب معركة الدولة بصلب معركة ال١٠٤٥٢ كلم. رميش، دبل، وعين إبل هنّي بلدات بعدو اليوم 11000 شخص صامدين. قرى فيها بيوت، مدارس، عائلات، وناس بدها تضل بأرضها تسهر ع حدود الوطن. ولما الدولة بتتراجع، الشعور ما بيكون بس خوف أمني، بل إحساس أعمق إنو الأرض عم تنترك لمصيرها. الجيش مش بس قوة عسكرية. وجوده بين الناس هو رسالة سيادة وطمأنة، ورسالة إنو الأرض مش متروكة. حتى لو مش هو اخد خيار الحرب والسلم. حتى لو في مين جازف بالبلد وضرب ٦ صواريخ وعطى ذريعة لاسراىيل من دون ما يرجع لحدا. بس اليوم الجيش مش لازم يتخلى عن اهالي مازالو ممسكين بارضن بوجه مشاريع التهجير والمناطق العازلة. اذا غاب الجيش، الناس رح يشوفو انو السيادة نفسها عم تهتز.وعم بصيرو تلقائيا تحت احتلال. والخطر الأكبر إذا غادرت قوات حفظ السلام كمان، لأنو وجود الـUNIFIL ما بيعطي بس حضور دولي، بل كمان بيمنع الفراغ الكامل. وكمان ضروري بهالايام العصيبة، يبقى في ممر إنساني بالنسيق مع وزارة الشؤون متل ما عم بيصير، لتأمين الوقود والغذاء، وسائر مقومات الصمود، متل ما عم يصير لحدّ هلأ. المطلوب اليوم واضح: هل في دولة عندها قرار واضح بحماية القرى الحدودية؟ وهل في استراتيجية فعلية ولو حتى رمزية؟ وهل في ضمانة إنو الناس ما تنترك مرة جديدة لوحدها؟ الجنوب ما لازم ينفهم كأنو مجرد خط تماس. هو مجتمع كامل، والناس فيه بدهن يضلّوا بأرضهم. والسؤال اليوم مش بس عن انسحاب القوى الامنية، بل عن كيف منمنع تكرار تاريخ طويل من الغياب، والترك، والفراغ. مسؤولية القرى يلي تمسكت بالسيادة ورفضت الاحتلال ورفضت كمان السلاح الخارج عن اطار الدولة، ايماناً بالدولة ومؤسساتا وجيشا تقع اليوم على عاتق قائد الجيش، وزير الداخلية، رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعة. يا بينجحوا، يا منقول على الدولة وعلى لبنان السلام

Verena El Amil

41,793 views • 5 months ago

📌 كتبها أ. كريم أحمد كانت في مقولة بسمعها زمان بتقول " ياللي مخلف البنات ، ياشايل الهم للممات " انا حابب بالكلام دا أنسف المقولة دي وأقول " ياللي مخلف البنات أنت في سعادة للممات " ⭕️ بنت جميلة كانت قاعدة جنب أبوها بتلعب عالتليفون ، وبكل تلقائية وعفوية فتحت كاميرا وسجلت فيديو وقالتله " بابا بص عالكاميرا " وهو أول مابص عمل نفسه متفاجئ أنها بتصوره وفاكرها بتلعب معاه ، بس الأحلى والأجمل كان مستنيه ، لأنها فاجئته وقالتله " أنت قلبي يابابا وأجمل ما ليا وعمري ماقدر أستغني عنك ياحبيبي " الأب كان باين من رد فعله أنه عمره ماسمع الكلام الحلو دا فحياته قبل كدا ، ومن كتر اندهاشة من كلام بنته وحنيتها عليه سكت كام ثانية وعينيه لمعت دموعًا وقالها "حبيبتي يابنتي وانا مقدرش أستغني عنك ابدا" وبنته الجميلة دي لما شافته كدا راحت باست فوق راسه وقالتله" انت يابابا عايش في قلبي والله احنا من غيرك منعرفش نعيش " وهو لسانه اتربط ومقدرش يعبر عن مشاعرة اللي نزلت عليه زي شلال المياة ، وفالأخر ختمت كلامها بأجمل وأعظم كلمتين وقالتله " انا وقاعدة جنبك حاسه اني قاعدة في الجنة ياحبيبي " وباسته علي أيديه والله أنا معرفهمش بس اتكسفت من كم جمال وحنيه الكلام .. أنا لو بنتي قالتلي الكلام ده والله مهما كانت نفسيتك وصلابتك مجرد ان عندك قلب وأحساس هتتكسف من الكلام دا كله. بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن الأسرة باين عليها بسيطه جدا والراجل واضح علي ملامحه الشقا والتعب برغم صغر سنه ، والبنت جميلة ومتربية وحاسة اللي بيعمله أبوهم علشانهم 💚 وهنا مننساش الفضل الأعظم للأم.. لأن من الواضح أنها مربية عيالها تربيه صالحة ، ومقدرة قيمة زوجها الأب وعائل البيت وبتحكي لعيالهم علي تعب وشقا أبوهم ومعرفه بنتها قيمة اللي بيقدمه البنت وجودها في البيت زي زرعة بترويها حب وحنيه، وتطرح راحة في قلب كل اللي حواليها، ومهما كانت الدنيا شاقة ومش سهلة وتقيلة، بضحكة ولا حضن ولا كلمتين حلوين منها زي دول، تقف علي حيلك وترجع تنحت في الصخر هي الضحكة اللي من القلب، وهي الإيد اللي بتتسند عليها وقت الأزمات، والقلب اللي شايل أبوه مهما كبر من أجمل وأحلى الفيديوهات العفوية الي شوفتها في حياتي .. مشاهدة ممتعة ❤️

Am尺⚡

98,103 views • 1 month ago

هل فعلا ابر التخسيس تهدم العضلات؟ الابحاث الحديثة تقول نعم وبنسبة ليست بسيطة وهي من اخطر الجوانب التي لا يتحدث عنها كثيرون. ما الذي يحدث؟ عند استخدام ادوية GLP-1 مثل اوزيمبيك وساكسندا، ينخفض الوزن بسرعة بسبب تقليل الشهية وتباطؤ الهضم. المشكلة ان الجسم لا يفرق دائما بين الدهون والعضلات، خصوصا عند الانخفاض السريع في السعرات. دراسات سريرية وجدت ان من 30 الى 40 بالمئة من الوزن المفقود قد يكون من الكتلة الخالية من الدهون واهمها العضلات. لماذا يحدث فقدان عضلي؟ لان الجسم يعتبر العضلات نسيجا مكلفا يحتاج طاقة. وعندما تقل السعرات بشكل حاد يتحول الجسم الى وضع الحفاظ على الطاقة فيبدأ بتقليل الانسجة التي تحتاج استهلاكا عاليا واولها العضلات. ما اضرار فقدان الكتلة العضلية؟ 1.تباطؤ الايض كلما قلت العضلات انخفض معدل حرق السعرات ما يعني ان النزول في الوزن يتباطأ والاهم ان فرصة استعادة الوزن بعد ايقاف الدواء ترتفع بشكل كبير. 2.انخفاض القوة الوظيفية العضلات ليست للرياضة فقط بل للمشي رفع الاغراض التوازن وحماية المفاصل. نقصها يزيد خطر السقوط والاصابات حتى لدى الشباب. 3.تدهور صحة العظام العضلات تحفز العظام على البقاء قوية. عندما تضعف العضلات تنخفض الكثافة العظمية تدريجيا وترتفع احتمالية الكسور مع العمر. 4.مخاطر على التمثيل الغذائي العضلات خزانات للجلوكوز. فقدانها يجعل تنظيم السكر اصعب وهذا قد يؤدي لاضطرابات استقلابية على المدى البعيد. 5.ترهل الجسم وفقدان الشكل الصحي حتى مع نزول الوزن يبدو الجسم اقل تماسكا لان الهيكل العضلي الذي يعطي الشكل المشدود قد فقد. هل الخطر حتمي؟ ليس تماما. الخطر يرتفع عند: نزول وزن سريع عدم ممارسة مقاومة عدم كفاية البروتين اعتماد كامل على الدواء دون تعديل نمط الحياة. صحيح ابر التخسيس تخفض الوزن لكن بدون حماية العضلات النتيجة قد تكون جسما اخف لكن اضعف.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

47,800 views • 9 months ago

🔻 8 ساعات وحريق سنترال رمسيس مستمرا ، من الرابعة عصرا لما بعد منتصف ليل القاهرة ما أدي لشلل كامل في عدة قطاعات خدمية وخسائر هي : 🔻 الخدمات المتأثرة بسبب الحريق: 1.الإنترنت الأرضي (ADSL) •انقطاع أو ضعف شديد في الخدمة بعدة مناطق داخل القاهرة والجيزة. 2.الخطوط الأرضية (التليفون الثابت) •خروج بعض السنترالات عن الخدمة جزئيًا أو كليًا. 3.خدمات المحمول (Mobile Services) •تأثر بعض الشبكات (خاصة WE) بانخفاض الجودة أو انقطاع المكالمات. 4.خدمات الإنترنت المحمول (Mobile Data) •بطء أو انقطاع في الشبكة لعدد من المستخدمين، خاصة بمنطقة وسط البلد وما حولها. 5.خدمات حجز تذاكر القطارات •تعطل النظام الإلكتروني لحجز التذاكر (أونلاين ومن خلال المحطات). 6.التحويلات البنكية وبعض المعاملات الإلكترونية •بطء في الخدمات المصرفية الإلكترونية بسبب ضعف الاتصال بالإنترنت في بعض الفروع. 7.مراكز خدمة العملاء في شركات الاتصالات •توقف مؤقت في الرد على بعض المكالمات أو تأخر في تقديم الخدمة. 8.منصات حكومية رقمية تعتمد على الاتصال بالإنترنت •تأثر بعض الخدمات الحكومية الإلكترونية المتصلة بالسنترال المحترق. 🔻 الحريق فضح جوانب الإهمال الحكومي كالتالي : 1.انعدام أنظمة الإطفاء الآلي داخل المبنى •مفيش أي دليل على وجود رشاشات مياه تلقائية أو أجهزة إنذار مبكر للحريق. 2.عدم وجود صيانة دورية للكابلات والمعدات الكهربائية •الاشتباه الأول كان ماس كهربائي بسبب تقادم الأجهزة وعدم مراجعة التوصيلات. 3.غياب خطط الطوارئ والتعامل السريع مع الكوارث •استمرار الحريق لفترة طويلة دون السيطرة عليه وتأخر احتواءه ، أدى لتدمير أجزاء كبيرة وأساسية من السنترال . 4.تخزين أجهزة ومعدات حساسة بدون حماية حرارية •تم تدمير كابلات وخوادم مهمة كانت مفروض تكون في غرف محصنة ضد الحريق. 5.عدم وجود فصل بين المناطق الإدارية والمناطق التقنية •أدى إلى انتقال النيران من طوابق إدارية إلى البنية التحتية للاتصالات. 6.الاعتماد الزائد على سنترال واحد دون وجود خطط بديلة (Backup Systems) •أدى إلى تعطل واسع للخدمات في القاهرة والجيزة بدلًا من حصر التأثير في نطاق صغير. 7.ضعف تأمين المباني الحيوية التابعة للدولة •موقع استراتيجي زي سنترال رمسيس كان مفروض يكون مؤمن بأعلى المعايير الفنية والأمنية. 8.عدم تدريب العاملين على مواجهة الكوارث •حالة من الارتباك أثناء الحريق، ما ساهم في تفاقم الأضرار والاصابات التي بلغت 25 مصابا. 9.التقصير في تجهيز مخارج الطوارئ وتأمين الإخلاء السريع •تسبب في إصابات واختناقات وحروق للمصابين، بحسب وزارة الصحة. 🔻 اللهم احفظ مصر والمصريين #سنترال_رمسيس

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

61,068 views • 1 year ago

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 views • 9 months ago

(عيد وسعيد ارث باقي والأمل في العودة ) تعتبر سلسلة مسلسل ( عيد وسعيد ) علامة فارقة في الذاكرة الكوميدية لأهالي منطقة الباحة والمملكة بشكل عام حيث مثلت لسنوات طويله صوت الأرض وبساطة الإنسان في السراة وتهامة إلا أن توقف هذا العمل ترك فراغاً في الساحة الفنية المحلية وتساؤلات لم تنقطع من محبي هذا الفريق الرائع الذي كان قريبا من الناس . لطالما ارتبطت ليالي العيد والمناسبات الاجتماعية في منطقة الباحة بظهور الثنائي الشهير عيد الملقب بابو عيدات والقحم سعيد والده اللذين جسدا ببراعة روح الفكاهة الزهرانية والغامدية بلهجتها المحببة وتفاصيلها اليومية وحكاياتهم التي تلامس مجتمع الباحه الجميل .. لم يكن المسلسل مجرد عمل ترفيهي بل كان مرآة تعكس قضايا المجتمع المحلي في قالب كوميدي ساخر جعل الصغير والكبير ينتظر إطلالتهم بشغف . ما ميز فريق عمل عيد وسعيد هو الارتجال والعفوية لم يعتمد الفريق على إمكانيات إنتاجية ضخمة بل اعتمدوا على اللهجة المحلية الأصيلة التي جعلت المشاهد يشعر أنه يعرف الممثلين عن قرب او انهم من جيرانه أو أقاربه .. كما اعتمدوا على نقد القضايا الاجتماعية بأسلوب بعيد عن التكلف ويلامس الجرح ممزوجا بالابتسامة . هذا المسلسل ابرز هوية الباحة الحقيقية من خلال التصوير في القرى القديمة والمزارع والأسواق الشعبية مما ساهم في توثيق جمال المنطقة وتراثها القديم فلماذا توقف العطاء رغم النجاح الجماهيري والمشاهدات العالية هل واجه العمل تحديات قويه أدت إلى انقطاع هذا الابداع . اعلم جليا ان هذا الفريق وهذا الابداع اعتمد في بداياته على جهود ذاتية بسيطة ومع تطور الصناعة الدرامية أصبح من الصعب الاستمرار دون وجود جهات إنتاجية تدعم الأعمال والفكرة والتصوير وتطوره ليواكب القنوات الفضائية الكبرى علما بان هذا المسلسل قد استطاع ان يكتسح عالم المشاهدات بالأرقام العالية في "السوشل ميديا " رغم التوقف لا تزال مقاطع ( عيد وسعيد ) تحظى بمشاهدات عالية على مواقع التواصل الاجتماعي ونستذكر عباراتهم وافكارهم الطريفة وما زالت ( إيفيهاتهم ) تتردد في المجالس .. إن غياب هذا المسلسل يفتح التساؤل حول دور جمعيات الثقافة والفنون في المنطقة لدعم مثل هذه المواهب وإعادة إحيائها بشكل عصري . رسالتي الى فريق العمل إن جمهور منطقة الباحة بل والجمهور السعودي المحب للكوميديا لا يزال يأمل في عودتكم بعمل يجمع بين أصالة الماضي وتطور الحاضر لتعود الضحكة التي كانت تنبع من اعالي الجبال الشامخه والضباب وقرى الباحه التاريخيه . خلاصة القول: إن ( عيد وسعيد ) لم يكن مجرد مسلسل بل كان مشروعاً لتوثيق الهوية التراثية للمنطقة ممزوجة بالابتسامة وتوقفه يمثل خسارة في قلوبنا .. أتمنى ان تعود ضحكات الباحة الجميلة .

الاعلامي / سعيد المزهر

975,155 views • 8 months ago

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,345 views • 2 years ago