Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ما تفسيركم لارتياح هذه الخمسينية لكلمات الإعجاب من الرجال؟ هل هي ضعيفة ثقة بنفسها وجمالها؟ أم محرومة وتبحث عن أي إعجاب؟ أم مجروحة وتبحث عمن يواسيها؟ أم ليس لها ولي أمر يقول لها: ابقي في البيت إذا لم تكوني قادرة على احترام نفسك، وفرض احترامك على الآخرين. أم ساذجة...

296,200 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,396 просмотров • 1 год назад

تعليق من #غزة على تصريحات قيادي #حماس.. في سياق تمجيده لاختيار #السنوار على رأس حماس يقول #موسى_أبومرزوق: "إن السنوار يعرف #إسرائيل أكثر مما تعرف إسرائيل نفسها"؟! ولذلك معان خطيرة لا يكف أبو مرزوق عن الكشف عنها في كل مقابلة: - إذا صدق أبو مرزوق، فماذا يعني أن يقدم السنوار "الذي يعرف إسرائيل أكثر من نفسها" على تنفيذ 7 أكتوبر عن سابق إصرار وتصميم رغم علمه برد الفعل الإسرائيلي الذي عشناه ونعيشه على مدار عشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل؟!!! ماذا يعني ذلك غير أنه شريك في هذه الجريمة البشعة؟! - أما إذا كان أبو مرزوق يكذب، فهو يغطي على مجرم أدخل هو وعصابته غزة في محرقة فكافأته العصابة على ذلك بجعله رئيسا لها! - هل معرفة إسرائيل أكثر من نفسها التي يتغنى بها أبو مرزوق حكر على "القائد الفذ يحيى السنوار" أم يشاركه بها قادة آخرون؟! مثلا هل كان هنية يتمتع بهذه الملكة أو مشعل أو الحية أو أبو مرزوق نفسه؟! واللبيب من الإشارة يفهم! منقول

أنور مالك

101,169 просмотров • 2 лет назад

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 просмотров • 5 месяцев назад

لو كانت الفلوس هدفي، لقبلت مشاركتك في سوق الحصبة الذي أخرجت منه -ظلمًا وعدوانًا- مقاوله منذ الأسابيع الأولى لدخولنا صنعاء. و………. لا أريد كشف مزيد من التفاصيل، حفظًا واحترامًا لأمانة المجالس، ووالله أن لدي من القصص بل والوثائق والفديوهات ما يفضح كثيرًا من ممارساتكم، لكنها وصلتني في لحظة ثقة جمعتنا، ولن أخون تلك الثقة احترامًا لنفسي. لو كانت الفلوس هدفي، لبقيت معكم، ولكنت مكان مهدي المشاط، وأنت تعرف ذلك. لم أبحث عن المال منذ لحظة مغادرتي اليمن بعد أن ضربتموني، ليس لأني لا أحتاجه، بل لأن المملكة لم تقصر معي. هل تعلم يا حسين، حتى عندما اختلفت مع الأشقاء في المملكة بسبب قضية سميرة الحوري، ووصل نقدي لهم بسبب ذلك إلى الصحف الأجنبية، وعلى رأسها الجارديان البريطانية، ومع ذلك لم يوقفوا ما كان مخصصًا لأسرتي وإيجار المنزل في لندن طوال ثلاث سنوات من القطيعة التامة، وأوقفوا فقط المخصص الشخصي. فيما أنتم، وفي أول خلاف لي معكم بسبب إخفائكم القسري للراحل محمد قحطان، نهبتم حتى غرفة نومي. هناك فرق هائل بين اللصوص والملوك. صحيح أني أحبكم حتى هذه اللحظة، فأنا ممن يقدّر العِشرة، لكنه ليس حنينًا إلى الانتماء للجماعة، بل إشفاق عليكم وفهم للأوضاع الاجتماعية والصراعات المذهبية التي صنعت مجموعة متوحشة مثلكم. سأرد عليك بصورة واحدة فقط مما حصل لي، وكلها موثقة بالصور والفيديوهات، وسأنزلها من الليلة. أكلتم وشربتم في بيتي هذا، من طبخ أم توجان، وجلستم في ديواني هذا أنت وعبدالملك العجري، ثم نهبتم كل ذلك ونقلتموه إلى منازلكم، بما فيها غرف نومنا. أتحداك أمام العرب والعجم وبني الأصفر أن تنكر أنكم نهبتم هذا المجلس الذي استضافكم، والصحون التي أكلتم فيها، وكل محتويات الفيلا، بما فيها أجهزة المسبح والساونا والجاكوزي. سؤال لك يا حسين: أين سرير نومي؟ هل هو في منزلك، أم منزل محمد علي الحوثي، أم منزل عبدالملك العجري، أم منزل أبو علي الحاكم، أم منزل طه المتوكل؟ ولماذا أجبرتم شقيقي محمد البخيتي على تنفيذ عملية اقتحام فلتي ونهبها؟ ألم تجدوا غيره؟! أين سرير توجان ومصبار وجوليا وغاندي صديقك، الذي كان يحبك أكثر مني، وهذا فيديو له وهو يتحدث عنك بحب جم. والله، وحياة أولادي، أني أبكي في هذه اللحظة وأنا أكتب هذه التغريدة. ومع ذلك، سأقاتل دفاعًا عن منزلك وأسرتك وأطفالك إذا ما سقطت سلطتكم، فلدي من القيم، وأنا الملحد -يعتقد الكثير أنه لا أخلاق للملحدين-، أكثر بكثير مما لديك أنت وسيدك، صديقي العزيز، معتوه صعدة عبدالملك الحوثي، الذي دافعت عن بعض صفاته الجميلة وما تعرضتم له من ظلم في حروب صعدة في قنوات سعودية، وآخرها هذا اللقاء الذي جعلك اليوم ترد علي. شكرًا مرارًا وتكرارًا لـممدوح المهيني ممدوح المهيني ، ونايف الأحمري نايف الأحمري | Naif Alahmari ، ومالك الروقي مالك الروقي ، وقنوات إم بي سي والعربية والحدث. شكرًا للسعودية، حكومةً وشعبًا، على وقفتهم معنا، وتعرّضهم بسبب ذلك لعدوان ثلاثي، من إيران ومليشياتها في العراق، ومنكم. وسنكون أوفياء لها ما حيينا، وهذا وعد أقطعه على نفسي، وأطبعه في جينات أولادي.

علي البخيتي

352,947 просмотров • 5 дней назад

🚨هل انتهى المشهد في شرق سورية؟ قراءة هادئة في بقاء “قسد” وحدود سيطرة الجولاني 🟥رغم التحولات المتسارعة في المشهد السوري، والإعلان الأمريكي عن انتهاء دور "قسد" كقوة أمر واقع في مساحات واسعة من شرق الفرات، ورغم تمدد مرتزقة حقان في دير الزور والرقة واقترابها من تخوم الحسكة، فإن الحديث عن نهاية كاملة للمشهد، أو حسم نهائي للقضية الكردية، يبقى سابقاً لأوانه، بل ومخالفاً لوقائع الجغرافيا والسياسة معاً. 🟪إن بقاء "قسد" في ثلاث مناطق مفصلية: الحسكة، القامشلي، وعين العرب (كوباني)، وعدم تمكن مرتزقة حقان من دخول هذه المدن حتى اللحظة، ليس تفصيلاً عسكرياً عابراً، بل مؤشر سياسي بالغ الدلالة. فهذه المناطق تمثل العمق الرمزي والسياسي للقضية الكردية في سوريا، وبقاؤها خارج سيطرة الجولاني يعني أن تلك القضية لم تُصفَّ، ولم تُغلق، بل دخلت طوراً جديداً من إعادة التموضع. من الخطأ قراءة ما جرى على أنه انتصار كامل لطرف، أو هزيمة نهائية لطرف آخر. ما حدث هو انهيار صيغة، لا انتهاء قضية. "قسد" ككيان عسكري تراجعت، لكنها كحامل لقضية سياسية وقومية ما زالت موجودة، وما زال لها حضور جغرافي، وامتدادات إقليمية، وحساسية دولية لا يمكن تجاوزها بسهولة. ولذلك فإن بقاءها في هذه المناطق الثلاث يوحي بوجود ترتيبات مؤجلة، أو أدوار لم تُكشف بعد، أو على الأقل خطوط حمراء لم يُسمح بتجاوزها حتى الآن. 🛑في المقابل، فإن تمدد مرتزقة حقان ، مهما بلغ، لا يمكن فصله عن سياق فرض الأمر الواقع بالقوة، لا عن بناء شرعية وطنية جامعة. السيطرة العسكرية لا تعني حسم الصراع، بل كثيراً ما تنقل الصراع من شكله العسكري إلى مستواه السياسي والحقوقي، حيث تبدأ الأسئلة الأصعب: من يحكم؟ وبأي عقد اجتماعي؟ ولصالح من تُدار هذه الجغرافيا؟ المشهد السوري بطبيعته لا يُحسم بضربة واحدة، ولا يُغلق ببيان سياسي أو انتصار ميداني. ما يجري اليوم يوحي بأننا أمام مرحلة انتقالية لم تكتمل ملامحها بعد، وأن بقاء "قسد" في الحسكة والقامشلي وكوباني هو دليل على أن خيوط اللعبة لم تُجمع كلها في يد طرف واحد، وأن هناك ما يُحضَّر في الكواليس الإقليمية والدولية، سواء أكان ذلك تسوية مؤجلة، أم إعادة توزيع أدوار، أم انفجاراً سياسياً جديداً بأدوات مختلفة. من هنا، فإن الصراع لم ينتهِ، بل تغيّر شكله. 🟩المعركة لم تعد معركة خطوط تماس فقط، بل معركة سرديات، وشرعيات، وحقوق، ومستقبل كيان سياسي لم تُحسم هويته بعد. وأي قراءة متسرعة تعتبر ما جرى نهاية المطاف، إنما تتجاهل طبيعة الصراع السوري ذاته، القائم على المراحل لا على الحسم السريع. إن ما بعد "قسد" ليس بالضرورة ما بعد القضية الكردية، وما بعد التمدد العسكري ليس ما بعد الصراع. المشهد ما زال مفتوحاً، والمرحلة القادمة ستكون أكثر تعقيداً، وأقل ضجيجاً، لكنها أشد خطورة، لأنها ستُدار بالعقل والسياسة والضغط الدولي، ليس فقط بالسلاح. ⬛ومع فتح سجون داعش في مخيم الهول ومناطق أخرى من شرق الفرات، بات المشهد أوضح من أي وقت مضى: التقت داعش السجون بداعش السلطة، والتحم الإرهاب المؤجَّل بالإرهاب المتسلّط. عندها فقط يمكن القول إن الدائرة أُغلقت، وإن من خرجوا من الزنازين وجدوا من يشبههم في الحكم. وعلى من يراهن على تصدير هذا الخطر أن يدرك أن النار لا تعرف حدوداً، وأن طرابلس لبنان وغيرها قد تكون أول من يدفع ثمن هذا التلاقي إن لم يُواجه سياسياً وأمنياً وإعلامياً بحزم.

عمر رحمون

44,098 просмотров • 6 месяцев назад

ترامب لا يتوقف عن التلاعب بسوق الأسهم من أجل جني الملايين. هذه المرة: شركة بالانتير Palantir، عملاقة تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي. خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام فقط، اشترى ترامب أسهمًا في بالانتير بقيمة تصل إلى 630,000 دولار. لكن القصة الحقيقية تكمن في مارس: ثماني صفقات شراء منفصلة على الأقل لنفس السهم، بقيمة 530,000 دولار. ثماني صفقات في شهر واحد. هل هذه محفظة مستثمر عادي أم مخطط محكم؟ بعد شهر بالضبط، كتب ترامب على منصته Truth Social: "تقنيات بالانتير (PLTR) أثبتت أن لديها قدرات قتالية رائعة ومعدات." تخيل أن تكون رئيسًا لدولة عظمى، وتشتري سرًا سهمًا بضعف نصف مليون دولار، ثم تخرج علنًا لتروّج له وكأنك محلل مالي، بينما مئات الملايين يتابعون كلمتك. هذا ليس استثمارًا. أو رأيًا حرًا. هذا تلاعب بالسوق من أعلى منصب في العالم. السؤال ليس ما إذا كان هذا غير قانوني (القانون أبطأ من ترامب). السؤال: كم مرة سيُسمح لرئيس أمريكي باستخدام منصبه كمنصة إعلانية لمحفظته الشخصية؟ بالانتير مجرد مثال واحد، والنمط أكبر.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

25,345 просмотров • 3 месяцев назад

كثيرا ما اثار البعض فكرة الترحيل، الترانسفير، تخوّف البعض، والبعض الآخر هدد بها، وكأنها قدر، هناك من لم يخجل بالتهديد المباشر: إلى العراق، إلى إيران. بعيدا عن موازين الديموغرافيا، بعيدا عن السلاح، بعيدا عن كل شي. هذا الفان (الميني باص) بالمراتب المحملة على ظهره (الفِرِش بلهجتنا)، هذا الراعي الذي هرع قبل أن يعرف إذا ما كان وقف النار يشمل قريته أم لا، حسونة وعلوشي وعباس وزنوبة وفطومة وكوثر وحوراء، أبو علي وأم حيدر وأبو كرار وجعفر وغيرهم، روحيتهم العالية، تمسكهم بأرضهم الذي لا يشبه تمسك أي أحد آخر، لهفتهم للعودة حتى إلى الركام، إلى الغبار، إلى رائحة الضيعة ولو كانت ملوثة بالبارود. هؤلاء أهل الأرض وترابها، هؤلاء يخرجون لاتقاء خطر الصواريخ والقصف، لكن أحداً في هذا الكوكب، لن يستطيع اقتلاعهم من أرضهم. يشبهون الأودية والجبال، حاول أن تقتلع واد أو جبل! نسافر ونعود، نُهجّر ونعود، نموت ونعود ولو جثامين، لكننا نعود، هل تعلمون لماذا؟ لأننا أهل الأرض وترابها. وكما قالت صبية جنوبية يوما: بدك تهددني هدد!

Ali Hashem علي هاشم

35,481 просмотров • 2 месяцев назад

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 просмотров • 1 год назад

اختار نتنياهو أن يصافح وزير الخارجية الأميركي أمام الكاميرا، وخلفهما خريطة مركزها الشرق الأوسط. لم يكن هذا المشهد عابراً، ولا مجرد لحظة عفوية، فقد صُور قبل اجتماعهم بعناية، ليكون رسالة واضحة للمنطقة ،الدعم الأميركي لإسرائيل لا حدود له، والعلاقة بينهما صلبة كالصخر. وفي الوقت ذاته، تجتمع الدول العربية في قمة دعم، يستهزئ بها الإعلام العبري، معتبرًا أن ما ستؤول إليه لن يتجاوز بيانات تنديد قد تُصاغ “بشدة اللهجة” مقارنة بالمعتاد، لكن من دون أي تنفيذ عملي أو مخرجات حقيقية. اليوم، العرب يقفون أمام مفصل تاريخي، إما أن يكونوا فاعلين، أو لا يكونوا. لقد اعتدنا أن تجمعهم القاعات لا أكثر، ومن تجاربنا السابقة معهم، للأسف، نعلم أن النتائج غالبًا لن تُرضي الشارع العربي، ولن تختلف عن سابقاتها، إلا إذا فاجأونا لمرة واحدة في حياتهم. وتتوالى التساؤلات ، هل ستنهض الدول العربية لعقد اتفاق دفاع مشترك، وتأسيس جيش موحد، وهم يعلمون مسبقًا، بل متأكدون، أننا في مرحلة حرجة؟ بالتأكيد، قد تُستهدف دولة عربية بالقصف قريبًا، فهل سيكون سواد الوجه، أم رداً عسكرياً يدفع نحو حرب مفتوحة ؟ أم سيُبرم اتفاق يستثني الدول العربية الواقعة على صفيح ساخن، مثل لبنان وسوريا ؟ وفي الغالب، لن يكون هناك اتفاق أصلاً. وحتى الرد الدبلوماسي، من سحب السفراء، أو إلغاء الاتفاقيات الاقتصادية، أو إغلاق الأجواء، يظل احتمالًا ضعيفًا، نظرًا لأنانيتهم وخضوعهم للنفوذ الأميركي. وماذا عن القواعد الأميركية والعلاقات الاقتصادية معها؟ فقد أثبتت التجربة عدم جدوى تلك الاستراتيجية . فهل ستكون قطر في مقدمة من يتخذ القرار، أم ستتجنب ذلك لتخفيف وطأة القصف الإسرائيلي على أراضيها، مستبدلة الصواريخ الثقيلة بصواريخ ذكية صغيرة الانفجار، تكريمًا لترامب ؟ إلى أين تتجه العرب اليوم؟ قصف قطر قد يكون البداية فقط. ومضحك حالنا، ولكن لعل وعسى ،ننتظر ونرى

Tamer | تامر

432,491 просмотров • 11 месяцев назад

#هام رسالة نارية ومبكية من #فلسطين المحتلة تفضح الكثير مما تخفيه وسائل إعلام #حماس ومن معها تحت مسمى المقاومة.. طالعوها وستكتشفون ما نتحدث عنه يوميا فنحن ننتصر لكل مستضعف ونكون صوت من لا صوت له.. —————————————— الأخ الفاضل أنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتابع بدقة الردود على ما تقومون بنشره، بخاصة على ما يصلكم من غزة مباشرة أو ممن على اطلاع على دقائق ما يجري على الأرض والنكبة التي نعيشها هناك. ويهمني هنا أن أشدد على أن اختيار قناة ما لإيصال الحقيقة يخضع لاعتبارات كثيرة أهمها أمانة النقل وصدق الموقف، وهذا ما أثبتّم عبر تاريخكم الشخصي والمهني أنكم أهل له، ومواقفكم المشرفة إلى جانب الشعب السوري المنكوب وسام على صدركم، يضاف إليه وسام آخر يمنحه لكم وقوفكم المبدئي المنافح عن الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية في أرضه. وكما نأسف بشدة للكتم المتعمد لأصواتنا نأسف للمستوى المتدني للردود على ما تنشرونه والذي يعكس توجها قويا للاستمرار بتعميم الكذب والتضليل لتكون الصدمة عند جلاء الحقيقة محبطة وقاتلة. وهنا لا بد من تبيان ما يأتي: * نشهد أن كل ما يصلكم هو حقيقة تامة تمثل جزءا من حقائق لا تتسع صفحات كثيرة لنشرها. * نحن أهل غزة متمسكون بأرضنا وبكامل حقوقنا ومقاومون أشداء لا نعرف الاستسلام أو الخضوع، لكننا ندرك أن الإعداد السليم الواعي أحد أهم أسباب النصر يؤازره تقدير موقف شامل، وتوفير خطط بديلة وتحصين جبهة الداخل وحمايتها. * نحن في صدمة شديدة متجددة من أن من قرر خوض المعركة لم يفكر مطلقا بتأمين الحد الأدنى من حمايتنا كمدنيين، والله يشهد وشعبنا يشهد أننا ناقشنا هذا الأمر الخطير بعد كل عدوان على غزة مع مسؤولين وقيادات من حماس فلم نجد آذانا مصغية بل واتهمنا بوطنيتنا!. * منذ بدء هذا العدوان الوحشي غاب عن البصر والسمع كل المسؤولين الحكوميين ممن يجب عليهم إرشادنا إلى ما يجب فعله/ننزح أم لا؟ نموت في بيوتنا؟ أي طريق نسلك؟ مصادر طعامنا؟ وغير ذلك من ضروريات الحياة. علما أن هناك 60 ألف حامل ومئات آلاف الأطفال والنساء والعجزة ناهيك عن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. * صدمتنا الكبيرة كانت في قول موسى أبو مرزوق "إن 70% من سكان القطاع هم مسؤولية الأونروا كونهم لاجئين" ففهمنا الرسالة، وعرفنا لماذا لا يفكر بنا وبدمائنا "ولاة أمرنا". * كما صدمنا "حسن التقدير والتدبير" لدى حكومتنا ومن قرر خوض المعركة وهو يعرف أن وقودنا بكل أشكاله ومياه شربنا وكهرباءنا ودواءنا وغذاءنا يزودنا بها عدونا أو يتحكم بتزويدنا بها، فأمن منها ما يظن أنه ضروري لمعركته وتركنا كالأيتام على مائدة اللئام. * السلطة غائبة تماما عن المسؤولية لكنها تظهر فجأة إذا تعلق الأمر بالمساعدات التي تدخل على أنواعها أو "بتنسيق السفر" إلى مصر الذي صار تجارة تدر ملايين الدولارات، أو باعتقال منتقد هنا وغاضب هناك وقد وصل الأمر إلى حد القتل (فنحن في حالة حرب والناقد يوهن العزيمة كما قال لي "مسؤول" في خانيونس). * هل لك أن تتخيل أخي أنور أن هناك تمييزا في الإسعاف وفي الإيواء؟! هذا حدث ويحدث والله على ما أقول شهيد. * نحن لا نعرف شيئا عن مصيرنا لا نعرف إلى أين يكون نزوحنا القادم كل القطاع لم يعد صالحا للحياة والشتاء يجلدنا من دون رحمة، و"الجهاز الحكومي" مختف تماما. * مهم جدا وعظيم جدا أن تنشر صورة تدمير دبابة غازية مجرمة، لكن كذلك مهم جدا أن تنشر خطة إخلاء وإرشاد ودعم لمئات آلاف النازحين. * عقلنا لا يستوعب -وعقول كل العاقلين- أن تكون حماية المقاوم المسلح مسؤولية المدني فيما لا يبادله المقاوم هذه المسؤولية!!! المسؤولية متبادلة لا شك وهي أكبر لدى المقاوم الذي يحمل السلاح وإلا فلأي شيء حمل سلاحه. * نقول لأهلنا وإخوتنا في كل الدول العربية الشقيقة من دون استثناء شكرا جزيلا من القلب على كل دعم قدمتموه، ونعتذر بشدة لغياب ذلك عن ألسنة "قادتنا"! ونخص بالشكر شعب السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر على تبرعاتهم وصدحهم بالحق. معذرة على الإطالة لكنها كلمة حق تجري على ألسنة كل أهل غزة عسى يلقي لها بالا من لا يزال مصرا على أنه ممن "لا يأتيه الباطل من بيده ولا من خلفه" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أنور مالك

62,488 просмотров • 2 лет назад

على بالي احكي عن مسرحية "شاهد ماشافش حاجة".. برأيي هذا أفضل عمل مسرحي بالتاريخ، نعم بالتاريخ بدون مبالغة، ويُقارع أفضل مسرحيات العالم. فضلًا عن إبداع عادل إمام وعمر الحريري ونظيم الشعراوي والفريق ككُل، إنما ككتابة، نص ألفريد فرج أجمل النصوص المسرحية التي قرأتها في حياتي. صحيح، أنك تبدأ بالضحك من الدقيقة الأولى ولا ينتهي الضحك إلا عند انتهاء العمل، أيّ أنهُ كوميدي على مستوى رفيع جدًا ومُتقن ومصنف كوميدي أصلًا، إلا أن القصة، القصة رهيبة. ليست قصة جريمة فحسب، ولا قصة شاهد مرتبك يجد نفسه وسط قضية أكبر منه، بل قصة إنسان يعيش داخل وهم صنعه بنفسه. سرحان عبد البصير لا يرى شيئًا، ليس لأنه لم يشاهد الجريمة فقط، بل لأنه اختار ألّا يرى العالم أصلًا. يعيش في مسرحه الصغير، بين الدمى والأطفال والأغاني، بعيدًا عن الواقع بكل ما فيه من قسوة وتعقيد. وهنا تكمن عبقرية النص. فالمسرحية تسأل سؤالًا مخيفًا: هل الجهل براءة فعلًا؟ وهل يكفي أن يكون الإنسان طيبًا حتى يُعفى من مسؤولية ما يحدث حوله؟ أم أن الامتناع عن الرؤية موقف بحد ذاته؟ تحت الضحك المتواصل يوجد نقد اجتماعي وسياسي وإنساني عميق جدًا (المشوار من بيتنا للتلفزيون بياخد في الأوتوبيس نص ساعة، ومشي عشر دقايق). وكلما كبرت في العمر وعدت لمشاهدتها اكتشفت طبقة جديدة من المعنى لم تكن تراها سابقًا. التحوّل في شخصية سرحان، من أرنب إلى أسد، وكيف اعتبر أن الناس تُحب الأسود لا الأرانب. وهنا تصبح المسرحية أكبر من قصة جريمة ومحكمة. إنها قصة الإنسان عندما يخسر نفسه محاولًا أن يكسب احترام الآخرين. قصة ذلك الأرنب الذي لم يعد يحتمل السخرية من أذنيه الطويلتين، فقرر أن يرتدي جلد أسد. لكن المأساة أن الأسد الذي يصير عليه ليس حقيقيًا. إنه قناع. وكلما ابتعد عن طبيعته أكثر، ازداد ضياعًا. وكأن ألفريد فرج يقول إن المشكلة ليست في أن العالم قاسٍ فقط، بل في أن القسوة تُغري ضحاياها بتقليدها. قرأت في المسرح العالمي، صمويل بيكيت وسارتر وشكسبير وموليير وتشيخوف وغيرهم، والمسرح العربي أيضًا، وأهمهم زياد الرحباني، هؤلاء أنتجوا تحف فنية لا شك. لكن ألفريد فرج قام بتشريح مُعقّد وجميل ومُسلي في الوقت عينه، للنفس البشرية عندما تجد نفسه بعد سنوات طوال، في مواجهة حقيقة المجتمع. كما أن إظهار خوف سرحان عبد البصير من كُلّ شيء، من الناس وأن يكون مرئيًا ومن النساء والعلاقات بهنّ، من رجال الأمن والحيوانات المفترسة (أنا بخاف من الكلب، يطلعلي أسد؟)، كان مُتقن إلى حدّ بديع وعميق جدًا، تحفة فنية عن خوف الإنسان وما يُمكن أن يُدمّره. سطر جميل جدًا منها: "يا بيه، أنا إنسان بسيط جدًا، أنا أبسط مما تتخيلوا يا اخونا، الثلاث أماكن لبروحهم البيت والتلفزيون وجنينة الحيوانات. إحساسي بالوقت معدوم ما بشلش ساعة. مشاكل العصر بتعيتكوا دي ما بتهمنيش".

Ahmad Dakka

12,631 просмотров • 2 месяцев назад

Frayed May 01 مكالمة آمنة عبر خط خاص خالد بن سلمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السيد عراقجي. عراقجي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، سمو الأمير خالد. كيف حالكم؟ تشرفت بمكالمتكم. خالد بن سلمان: الحمد لله بخير. أشكرك على سرعة الرد. أتصل بك في موضوع حساس جدًا، وأفضل أن نبقيه بيننا مباشرة. كما تعلم، الوضع في الخليج وصل مرحلة معقدة. بعض الأطراف في الإمارات تتخذ خطوات تزعج التوازن، ونحن نرى أن الوضع يحتاج إلى رسالة واضحة لإعادة الأمور إلى نصابها. عراقجي: أفهم تمامًا ما تقصده، سمو الأمير. لكن دعني أكون صريحًا معك… هذا النوع من الطلبات يحتاج ضمانات كبيرة، وأنا أخشى أن يؤدي إلى تداعيات لا يمكن السيطرة عليها بسهولة. خالد بن سلمان: نحن ندرك ذلك جيدًا. لن يكون الأمر واسع النطاق أو عشوائيًا. نتحدث عن عمل محدود وموجَّه، يُفهَم على أنه ردع وليس حربًا مفتوحة. في المقابل، نحن مستعدون لتقديم دعم سياسي واضح في المحافل الدولية، خاصة في ملف العقوبات والمفاوضات. كذلك، يمكننا التنسيق في الملف العراقي بطريقة تخدم مصالحكم الاستراتيجية. هذا ليس طلبًا عابرًا، السيد عراقجي. إنه تحرك مشترك لحماية الاستقرار الإقليمي من وجهة نظرنا. عراقجي: (بعد صمت قصير) أحتاج أن أنقل هذا الكلام بدقة للجهات العليا. سمو الأمير، هل هناك أهداف محددة تتحدثون عنها، أم أن الأمر يُترك لنا في التنفيذ مع التنسيق المسبق؟ خالد بن سلمان: نفضّل أن تكون الأهداف ذات طابع اقتصادي-عسكري محدود، بحيث تكون الرسالة قوية ولا تؤدي إلى إغلاق الممرات أو تصعيد كبير. سنكون على استعداد للدعم اللوجستي والمعلوماتي إذا لزم الأمر، لكن بشكل غير مباشر. أريد ردًا واضحًا خلال 48 ساعة على الأكثر. هل تستطيع أن تؤكد لي أنك ستحمل الرسالة بكل دقة وسرية؟ عراقجي: سأنقلها شخصيًا وبأعلى مستوى، وسأعود إليكم بأسرع وقت ممكن. لكن أؤكد لكم أن أي تحرك يحتاج إلى ضمانات مكتوبة أو شفهية قوية جدًا من جهتكم، حتى لا نجد أنفسنا وحدنا في الميدان إذا تصاعدت الأمور. خالد بن سلمان: هذا مفهوم. سنكون ملتزمين بما نتفق عليه. وكالعادة… هذه المكالمة لم تحدث. عراقجي: بالتأكيد. تحياتي لكم، سمو الأمير. خالد بن سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حمد بن خالد السديري

318,095 просмотров • 3 месяцев назад

#قادة_داعش_خارج_سوريا - خرج ٣٠٠٠ داعشي من أصل ١٥٠٠٠ داعشي في سجون قسد لم تقبض السلطة سوى على مئات منهم. - قادة الصف الأول تم إخراجهم خارج سوريا بإشراف أمريكي. - القادة التنفيذيين وهم خطرون كلهم ذابوا في سوريا مدنها وبلداتها. - ما تبقى في سجون قسد وخاصة الصناعة في الحسكة هم عناصر عادية من داعش وسجناء جنائيين . - إن طبّق الاتفاق والتزم به الطرفين فهذا تنازل مجاني وإقرار لقسد بمسماها القديم ypg على مناطقها الكردية الخمسة وهذا سيكون مزعج لتركيا جداً فتركيا لا يهمها دير الزور والرقة والمناطق العربية ولا تنس معبر سيمالكا مازال بيد قسد تخرج وتدخل وتصل لأربيل متى شاءت . وإن نقضت قسد الاتفاق بعد أربعة أيام تكون السلطة منحتها الوقت الكافي لتعيد ترتيب صفوفها وهيكلة قواتها ودخول المدد لها من أربيل وقنديل وغيرها. نأتي الآن لعبيد السلطة وبعض النشطاء الذين مازلنا نحسن بهم الظن يقولون يا أخي أنت جزمت أن التحالف سيمنع السلطة من الدخول شرق الفرات وأن الشرع تنازل عنها مقابل غرب الفرات وهاهو الواقع أثبت خطأ معلومتك أقول لهؤلاء ١- أين المشكلة في أن تصيب ٩٠٪ من معلوماتي وتخطىء ١٠٪ ترى هذه لم تتحقق في أي موقع أو صحيفة في العالم ولا في التاريخ ٢- أنا أنقل المعلومة عن مخططات غرف صناعة القرار ومسؤول عن كل معلومة وقلنا ألف مرة الخطط شيء والتنفيذ شيء آخر قد يطرأ تعديل على الخطط أو تأجيل أو إلغاء ٢-حتى انسحاب قسد من مسكنة كان قرار أمريكا بمنع دخول السلطة شرق الفرات ، حدث أمر ما جعلهم يغيرون قرارهم لم أحصل عليه حتى اليوم وسيذاع في وقته. إذاً حصل تغيير في الخطط. ٣- كونوا على ثقة لو الشرع يعلم بالسماح له بدخول شرق الفرات لما كان أصدر ذاك المرسوم السيء بمنح مليون ونصف كردي غير سوري الجنسية. ٤- لو كان الشرع يعلم بالسماح له بعبور النهر لدخل بالجيش بشكل رسمي ولم يعتمد على العشائر وهو يعلم ما قد تسبب له قوات العشاىر من مصائب ومن دخل من عناصر الجيش دخلوا بزي العشائر. ٥- ها هو الشرع البارحة أعلن عن اتفاق مع قسد ووقع عليه الكترونياً مظلوم عبدي وكل بنوده مختلفة عن بنود اتفاق اليوم دخول عناصر قسد كأفراد في الجيش والأمن المهلة كانت أربع ساعات فقط دخول الدولة كلها للحسكة والقامشلي بينما اتفاق اليوم مغاير تماماً ومهلته أربعة أيام تفضلوا قولوا للشرع معلوماتك غلط وقرارك كان خطأ وها أنت غيرت قرارك وعدلت على الاتفاق اليوم إذا كان الشرع صاحب قرار ولديه خط ساخن مع كل الدول وغير كلامه وبنود الاتفاق خلال ١٢ ساعة فتلوموني على تغيير معلومة وأنا فرد واحد لا أملك سرى هذا المنبر - يقولون البارحة قلت ادخلا الحسكة واليوم تقول لو دخلوا لوقعوا بالفخ ماهذا التناقض نعم قلت ذلك البارحة لأنه لم تكن لدي معلومة الفخ الذي كان يحضر للسلطة هو وصلني فجراً وقلت ادخلوا البارحة قبل أن يفرض عليكم وقف إطلاق نار بشروط لن تعجبكم وهذا ما حصل مثلما نصحتهم في السويداء هذا فخ ثم بعد شهرين اعترفوا به وعندما وصلت العشائر لبلدة قنوات قلت لهم لم تقصفكم اسرائيل لا تنسحبوا فانحسبوا وخسروا السويداء ، طبعاً وقعت فظائع وظلم كبير في السويداء ضد مدنيين وهذه يجب أن يحاسب عليها كل من أمر ونفذ وصمت . قلتها سابقاً نحن في زمن الأحداث تسبق الخطط والقوى المحلية تفرض نفسها على القوى الاقليميمة والقوى الاقليمية تفرض نفسها وخططها على القوى الدولية العالم كله يتغير في ثواني وقواعد العلاقات الدولية كلها تنقض عروة عروة هل تعلمون موظفو البنتاغون كل ثلاثة ساعات تصلهم خطة مختلفة عن غيها في ما يخص الوضع في إيران عندما أنقل معلومة تأكدوا هي صحسحة ١٠٠٪ في وقتها وهذا لا يعني أن تتغير هذه المعلومات والخطط خلال ٢٤ ساعة واتفاق الشرع بين البارحة واليوم أكبر دليل على ذلك

أس الصراع في الشام

86,618 просмотров • 6 месяцев назад

المشهد الإيراني حرب أم لاحرب في ضوء ما يُتداول من تسريبات منسوبة إلى دوائر داخل الكيان الإسرائيلي ودوائر في البيت الأبيض، يمكن قراءة المشهد ضمن إطار تحليلي استراتيجي بعيداً عن الانفعال الإعلامي. أولاً: حسابات الكلفة والجدوى العسكرية أي عمل عسكري واسع ضد إيران لا يُقاس فقط بقدرة البدء فيه، بل بكلفة الاستمرار والنتائج غير المضمونة. التقديرات العسكرية الأميركية تاريخياً تأخذ بعين الاعتبار: اتساع الجغرافيا الإيرانية وتعقيد تضاريسها. كثافة البنية الصاروخية التقليدية وغير التقليدية. شبكة الحلفاء الإقليميين القادرين على فتح جبهات موازية. المخاطر على القواعد الأميركية في الخليج وشرق المتوسط. هذه العوامل تجعل أي مواجهة مباشرة عالية المخاطر، مع احتمالية تصعيد أفقي يشمل الممرات البحرية والطاقة العالمية، وهو ما يرفع الكلفة الاقتصادية والاستراتيجية على الولايات المتحدة وحلفائها. ثانياً: جاهزية الردع الإيراني إيران خلال السنوات الماضية استثمرت في مبدأ “الردع غير المتكافئ”، عبر تطوير منظومات صاروخية بالستية، قدرات مسيّرات بعيدة المدى، وحرب إلكترونية. كما عززت دفاعاتها الجوية وقدراتها الاستخبارية. الحديث عن دعم تقني صيني في مجالات الذكاء الاصطناعي – إن صح – يندرج ضمن سباق عالمي لدمج الإحداثيات المتقدمة في تحسين دقة التوجيه، إدارة ساحة المعركة، وتسريع تحليل البيانات، وهو اتجاه لا يقتصر على دولة بعينها بل أصبح سمة عامة في التطوير العسكري المعاصر. ثالثاً: مفهوم الضربة الوقائية مقابل الردع المتبادل المدارس العسكرية الأميركية تميل إلى تجنب الحروب المفتوحة عندما تكون احتمالات الحسم السريع ضعيفة. في حالة إيران، أي ضربة قد لا تؤدي إلى شل كامل للقدرات، بل قد تدفع إلى تصعيد تدريجي يصعب احتواؤه. لذلك يُرجَّح أن يبقى الخيار العسكري في خانة الردع والضغط السياسي أكثر من كونه قراراً تنفيذياً وشيكاً. رابعاً: مؤشرات تراجع التصعيد عندما ترتفع كلفة الحرب مقارنة بعائدها السياسي، تميل الأطراف إلى إعادة تموضع تكتيكي: تصعيد إعلامي لرفع سقف التفاوض. تسريبات محسوبة لقياس ردود الفعل. تحركات عسكرية محدودة لإعادة تثبيت قواعد الاشتباك. انحسار “شبح الحرب” تدريجياً قد يعكس توازن ردع مستقر نسبياً، لا اتفاقاً سياسياً كاملاً. ومع ذلك، يبقى احتمال سوء التقدير أو الحوادث غير المقصودة قائماً، خصوصاً في بيئة مشحونة بالسلاح والرسائل المتبادلة. خلاصة تحليلية: المعادلة الحالية تبدو أقرب إلى ردع متبادل عالي التوتر وليس إلى قرار حرب شاملة. كلفة المواجهة المباشرة مرتفعة، والضمانات غير مؤكدة لأي طرف. لذلك، المرجح استمرار سياسة الضغط القصوى، التحركات المحدودة، والحرب السيبرانية والاقتصادية، مع بقاء خيار التصعيد تحت سقف محسوب بدقة.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

11,699 просмотров • 5 месяцев назад